undefined

معلومات الاستثمار.

إعداد

أحمد السيد كردي

2016م

السوق ليس له ذاكرة ؛؛

تلعب المعلومات الدور الحيوي في اتخاذ قرار الاستثمار في الأوراق المالية, وعلى المستثمر الإلمام بهذه المعلومات بصورة تساعده على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب, وحتى يتحقق ذلك للمستثمر فلابد أن تتوافر في هذه المعلومات الشروط التالية:

1.     أن تكون معلومات صحيحة.

2.     أن تكون معلومات حديثة.

3.     أن يكون لها علاقة بموضوع القرار.

 

 ماهية معلومات الاستثمار.

1) أفحص جيداً قبل الاستثمار, وهذا يتطلب منك الالتزام بما يلي:

- دراسة الظروف المحتملة.

- ألا تستثمر بناء على إشاعة.

2) قبل أن تشتري الورقة أسأل نفسك الأسئلة الآتية:

• ما هو الهدف من شراء الورقة ؟

- هل هو الدخل، أم الربح في الأجل القصير والزيادة في قيمة الورقة على المدى الطويل أو مزيج من كل ما سبق.

• ما هي معرفتك بالشركة التي أصدرت الورقة ؟

- من حيث تاريخ الشركة.

- نشاط الشركة.

- الأرباح.

- التوزيعات.

• هل الشركة معروفة أو غير معروفة ؟ بالنسبة لك على الأقل ؟

إذا كانت الشركة معروفة وترغب في شراء أسهمها فعليك فحص الآتي:

-     الأنشطة الأخيرة للشركة.

-    الاتجاه الحالي, حيث أنه في خلال 6 أشهر, فقد سهم شركة IBM نصف قيمته في عام 1992م.

أما إذا كانت الشركة غير معروفة بالنسبة لك, فستكون المهمة صعبة بسبب نقص المعلومات.

3) تذكر دائماً أنك عندما تشتري أسهم في شركة ما. فقد أصبحت من الملاك فعليك:

- أن تقرأ الدفاتر (تحليل ما ورد في سجلات الشركة).

- تسأل المختصين.

- تقييم الشركة من حيث الأنشطة والأرباح.

 

المصادر الرئيسية لمعلومات الاستثمار.

يمكن الحصول على معلومات الاستثمار من وسائل الإعلام وقاعدة البيانات ومكاتب السمسرة والبنوك, واعلم أنه من الصعب أن تحصل على وسيط جيد ولكن من السهل الحصول على الوسيط السيء.

1) وأهم مصادر معلومات الاستثمار ما يلي:

1- خدمات الاستثمار.

2- السماسرة.

3- البنوك.

4- تقارير الشركات.

5- الدوريات المالية.

6- الصفحات المالية والاقتصادية في الصحف.

7- النشرات الاقتصادية الحكومية.

8- التقارير المالية التي تصدرها لجنة البورصة.

 

2) وأهم ما تحوية المصادر السابقة من معلومات:

1- توصيف أنشطة الشركات.

2- أسماء أعضاء مجالس الإدارة.

3- توظيف الأوراق المالية- أسهم عادية / ممتازة / سندات.

4- القوائم المالية للشركات.

5- التوزيعات  (كوبونات الأسهم/ فوائد السندات).

 

توظيف المعلومات لخدمة قراء الاستثمار.

يتم وفقا للخطوات الآتية:

(1) تقييم قائمة الدخل:

§        هل السنة الحالية هي جيدة فعلاً, أم أنها جيدة بالنسبة للسنة الماضية باعتبار الأخيرة كانت سيئة.

§        قارن في قائمة الدخل بين القمة والقاع، ويقصد بالقمة رقم المبيعات والقاع صافي الدخل.

§        قارن بين تكلفة التشغيل (في سنتي المقارنة/ والأساس), وهل ارتفعت تكلفة التشغيل بنسبة أكبر من نسبة الزيادة في المبيعات.

-     هل ارتفعت تكلفة العمل بنسبة أكبر من نسبة الزيادة في المبيعات.

-      هل تقادمت الآلات فنياً, وما هي كفاءتها.

-   مصادر الدخل الأخرى, هل هي طارئة أم مستمرة.

-   النفقات الأخرى وهي هل ستزيد أم ستظل كما هي.

 

(2) تقييم الميزانية العمومية:

إذا كانت قائمة الدخل تعكس النتائج, فإن الميزانية تعرض للأصول والخصوم في نهاية العام. ولكن ماذا تعني أرقام الميزانية ؟

1) الأصول الثابتة: تعكس مدى الاستثمار في الأصول الثابتة، ويجب التركيز في الأصول الثابتة على عنصرين:

§        الأول: التوزيع النسبي لبنود الأصول الثابتة المختلفة, لكي تفرق بين المنتج وغير المنتج.

§        الثاني: الرقم الإجمالي للأصول الثابتة ومدى التناسب بينه وبين الأصول المتداولة، والمقارنة هنا توضح عما إذا كانت الأموال المستثمرة في الأصول الثابتة أكبر مما يجب، إذا أنه في هذه الحالة ربما تعجز السيولة المتوفرة لدى الشركة من تشغيل هذه الأصول الثابتة.

2) الأصول المتداولة: يجب الاهتمام في الأصول المتداولة بعنصرين:

• التوزيع النسبي لبنود الأصول المختلفة, للتفرقة بين الأصول النقدية وتلك الأقل سيولة.

• كفاية السيولة اللازمة لتشغيل الأصول الثابتة.

3) الخصوم: وتشتمل على:

- الالتزامات القصيرة الأجل "تستحق خلال سنة".

- الالتزامات طويلة الأجل.

4) حقوق الملكية: وتشتمل على:

- رأس المال.

- الاحتياطيات.

- الأرباح المعاد استثمارها.

وعند النظر إلى جانب الخصوم وحقوق الملكية, يجب التحقيق من:

-         مدى ملائمة هيكل التمويل النسبية بين حقوق الملكية والدائنين، ويحدث الخلل إذا كانت حقوق الغير أكبر من حقوق الملكية, وهذا يعني أن للدائنين في الشركة أكبر من ملاكها الأمر الذي يهدد مركز الدائنين.

-      التوزيع النسبي لحقوق الملكية: من رأس المال وما تشير إليه أرقام الاحتياطات والأرباح المعاد استثمارها, فهل تعكس متانة المركز المالي للشركة بما يسمح بالنمو والتوسع أم لا؟

 

-   التوزيع النسبي للالتزامات: من حيث الديون "القصيرة الأجل" والالتزامات "طويلة الأجل", لأنه إذا كانت معظم الالتزامات قصيرة الأجل فإن ذلك قد يعرض الشركة  للأزمة في السيولة في حالة عدم قدرتها على السداد.

 

متابعة الاستثمار في الأوراق المالية.

أن متابعة الاستثمار في الأوراق المالية من واقع البيانات المنشورة يتطلب الإلمام بما يلي:

1.     معرفة جيدة للأداء الاقتصادي للشركة المصدرة للاكتتاب.

2.     إن ارتفاع أسعار الأوراق المالية يجب أن يكون عن أداء اقتصادي حقيقي, وليس ارتفاع وهمي ناتج عن الإشاعات المتداولة.

3.     يجب حساب المخاطر والعائد بطريقة تحقق الاستثمار الفعال. وهذا يعني الاهتمام بالأبعاد الثلاثة (الشركة والسهم والسوق).

وهذه المتابعة  تكون وفقا للبيانات المنشورة التي تشمل الميزانية العمومية وحساب الارباح والخسائر للشركة تباعاً كالآتي:

 قياس الأداء الاقتصادي للشركة.

1) هل لدى الشركة طاقة عاطلة:

إذا كان هناك رأس مال عامل كاف لاستغلال الأصول الثابتة, فإن هذا يعني عدم وجود طاقة عاطلة.

2) هل لدى الشركة سيولة كافية ؟

ويمكن الحكم على ذلك من خلال المؤشرات التالية:

                         الأصول المتداولة

-  نسبة التداول = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

                         الخصوم المتداولة

 

                                       النقدية + أوراق القبض

-  نسبة السيولة السريعة=  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                          الخصوم المتداولة

 

التوزيع النسبي للأصول المتداولة:

   % نقدية،  % أ. قبض ومدينون،   % مخزون سلعي،   % أرصدة أخرى.

                                                    صافي المبيعات

- معدل دوران رأس المال العامل =        ــــــــــــــــــــــــــــ

                                                   رأس المال العامل

3) هل تحقق الشركة أرباح ؟

ويمكن الاعتماد على المؤشرات التالية:

                               صافي الربح بعد الضريبة

- العائد على المبيعات = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ x 100

                                   صافي المبيعات

 

                                            صافي الربح

- العائد على حقوق الملكية = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  x 100

                                           حقوق الملكية

 

                                 صافي الربح بعد الضريبة

- العائد على الاستثمار = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                       مجموع الأصول

 

٤) هل تعاني الشركة من خلل في هيكل التمويل ؟

وبمعنى أخر كم تبلغ حقوق الملكية وكم تبلغ حقوق الغير.

                                  صافي حقوق المساهمين

- نسبة حقوق الملكية = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                     جملة الأصول

 

إذ لا يعقل أن يكون للدائنين حقوق في الشركة أكثر من حقوق المساهمين, وكثير من البنوك ترفض إقراض الشركة إذ تعدت حقوق الغير أكثر من نسبة محددة 35% مثلا من جملة الأصول.

وأخيراً, يمكن للمستثمر أن يلقي نظرة سريعة على الميزانية العمومية للشركات وحساب الأرباح والخسائر, ويمكنه استنتاج المؤشرات التالية:

1.     العلاقة بين الأصول الثابتة والمتداولة (بمعنى وجود أو عدم وجود طاقة عاطلة), فعدم التناسب بينهما يعني عدم وجود رأس مال عامل كاف لاستغلال الأصول الثابتة الاستغلال الأمثل.

2.     العلاقة بين حقوق الملكية وحقوق الغير, وتوضح إذا كان هناك خلل في هيكل التمويل من عدمه  بمعنى هل لأصحاب المشروع أكثر من الدائنين أم العكس.

3.     المقارنة بين رقم صافي الربح ورقم مجمل الربح, يوضح حجم المصروفات الإدارية.

4.     التعرف على صافي رأس المال العامل, وهل يتم التلاعب باستبدال القروض القصيرة الأجل بقروض طويلة الأجل لتحسين نسبة السيولة...... إلخ.

5.     التعرف على التوزيع النسبي للأصول المتداولة, يوضح مدى توفير أصول نقدية من عدمه.

وهناك مؤشرات تهم المستثمر في الشركة:

                                    سعر السوق للسهم

1- مضاعف القيمة الدفترية =  ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                      قيمة السهم الدفترية

وهو يقيس عدد المرات التي تضاعف فيها القيمة الدفترية للسهم في السوق.

                                قيمة الكوبون

2- معدل التوزيع =   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                 سعر السهم

وهو يقيس العائد الموزع.

 

3- الرافعـة:

حيث يوضح مدى اعتماد الشركة على القروض في تمويل عملياتها, لأن الاقتراض يؤثر على عائد السهم. ولابد من معرفة التالي:

1-    أن الشركات الكبيرة تتميز بانخفاض مضاعف القيمة الدفترية, وتوزيعات عالية, وقيمة سوقية أكبر, والمخاطر تقليدية.

2-    الشركات الصغيرة أيضا تتميز بانخفاض مضاعف القيمة الدفترية, وتوزيعات أكبر, وحركة التغير في الاسعار سريعة.

3-    الشركات ذات النمو المرتفع تتميز بارتفاع مضاعف القيمة الدفترية, وتوزيعات أقل, وهي شركات مربحة.

 

وعليك أن تأخذ ما يلي في الحسبان عند الاستثمار في الشركة:

١- نشاط الشركة.

٢- وضع ومركز الصناعة التي تنتمي لها الشركة.

٣- وضع ومركز الشركة في الصناعة.

٤- هل الشركة تعمل في سوق بائعين / أم مشترين.

٥- الأرباح السابقة للشركة والعوامل المؤثرة فيها.

٦- سجل التوزيعات للشركة "الكوبون" مدى الاستقرار والاستمرار.

                                   الأصول – الخصوم

٧- القيمة الدفترية للسهم =  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                      عدد الأسهم

8- هيكل رأس المال في الشركة.

٩- إدارة الشركة .

١٠- القدرة الإرادية للشركة.

١١- نمو المبيعات.

١٢- نمو صافي الدخل.

                             سعر السهم

13- مضاعف الربحية = ــــــــــــــــــــــ

                             مكاسب السهم

١٤- قائمة الدخل (الأرباح والخسائر).

١٥- الميزانية العمومية للشركة.

١٦- مؤشرات النشاط (معدل دوران الأصول) وأي معدل دوران.

١٧- العائد على الاستثمار.

                                     إجمالي الديون طويلة الأجل

١٨- نسبة الديون/ الخصوم =   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                             جملة الخصوم

 

قياس مدى أهمية السهم في السوق:

وتعتمد في ذلك على عدة مؤشرات تتمثل في :

                        صافي الربح بعد الضريبة

-  ربحية السهم =  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                       عدد الأسهم المكتتب فيها

 

                                  صافي حقوق الملكية

- القيمة الدفترية للسهم =  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                   عدد الأسهم المكتتب فيها

 

وفي النهاية لابد أن تعرف جيدا أنه ليس هناك شيء محدد يفسر لماذا ترتفع الأسعار ولماذا تنخفض, وإذا كنت تستثمر أموالك في الأسهم سواء بهدف تحقيق عائد أو الاستفادة من القيمة السوقية عند الزيادة فإنه في جميع الأحوال يكون الأمان مطلب أساسي لك, ولكي يتحقق ذلك فلابد من المتابعة.

 

السوق:

هناك عدة مؤشرات تعكس سلوك السوق:

أ- مؤشرات عامة:

1-    حجم التداول: ويختلف وفقاً للحالة العامة (تفاؤل / تشاؤم), وكلما زاد حجم التداول أصبحت الأسهم أكثر سيولة, حيث تسرع كلا من عمليات البيع والشراء.

2-    تتبع حركة الأسهم صعوداً أو هبوطاً, من خلال الصفحات الاقتصادية في الصحف أو نشرة البورصة.

3-    حركة أسهم الشركات الضخمة.

4-    حركة الإصدارات الجديدة, وهل هي أسهم أم سندات, ومدى تأثيرها على أسعار الأسهم الحالية، وهل يمكن أن تتحول من القاع إلى القمة (الدب إلى الثور).

5-    مدى صمود السوق أمام لأخبار السيئة.

6-    التعرف على مدى دوران الأسهم، وهو المعدل الذي يستخدم لقياس كفاءة السوق . ويستخرج هذا المعدل كما يلي:

                         عدد الأسهم المتداولة خلال فترة معينة

معدل دوران الأسهم = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      عدد الأسهم المقيدة في البورصة

 

ب- العوامل المؤثرة في أسعار الأوراق المالية:

1-    العرض والطلب.

2-    قيمة أصول المنشاة وقدرتها الإيرادية. 

3-    سياسات البنك المركزي "السياسات النقدية".

4-    النظرة السائد في بيئة الأعمال "نظرة تفاؤل أو تشاؤم".

5-    مؤشرات الاقتصاد القومي بصفة عامة مثل:

-         إنفاق المستهلكين.

-         الإنفاق الحكومي.

-         الاستثمار .

-         أرقام الصادرات والواردات.

-         إجمالي الناتج القومي.

-         إجمالي الناتج المحلي, حيث التحسن في إجمالي الناتج المحلي يؤدي الى التحسن في سوق الأسهم لأن ذلك يعني الرواج.

 

ج - مؤشرات الأرقام القياسية لأسعار السلع / وأسعار المستهلك:

هي عبارة عن الرقم القياسي لأسعار السلع "السلع دون الخدمات"، والتضخم يعمل على زيادة التكلفة بالنسبة للمؤسسة ويخفض القوة الشرائية للمستهلك, وبذلك فإن ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لأسعار السلع كان ذلك سيئا بالنسبة للأسهم والسندات.

د- حجم التوظف:

زيادة قوة العمل مقارنة بعدد السكان يعتبر مؤشرا على الإقبال على الاستثمار في الأوراق المالية, فكلما زاد حجم العمالة زاد الإنتاج وحدث الرواج وارتفع الميل للادخار، وبالتالي الدخول في سوق الأوراق المالية.

 

هـ- دورات الأوراق المالية:

هناك ثلاث دورات تحدد الاتجاهات للأوراق المالية:

1- الأجل القصير, 2- المتوسط, 3- الطويل (الاتجاه الغالب).

والأجل القصير: يتراوح بين ساعات وعدة أيام، والمتوسط من عدة أسابيع إلى عدة شهور، والطويل: أبعد مما سبق, وهو الاتجاه الغالب لمعظم المستثمرين.

ويعرف الاتجاه الهابط إلى القاع بالدب, بينما الاتجاه الصاعد إلى القمة بالثور, ولاحظ أنه في حالة الكساد تنخفض الإنتاجية وترتفع معدلات البطالة وتنخفض الجور والأرباح, وفى مثل هذه الظروف تتدهور أسعار الأوراق المالية لزيادة العرض وانخفاض الطلب.

 

محددات استخدام المؤشرات السابقة:

1-    لا تستخدم المؤشرات منفردة, بل لابد أن تتكامل مع مؤشرات السوق الفنية.

2-    المؤشر يركز على السعر, بينما سوق الأسهم يركز على مستقبل واتجاهات النشاط الاقتصادي.

 

3-    لابد من التركيز على التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية, ويقولون في الولايات المتحدة: ضع عينك على ما يجرى في واشنطن".

.

المصدر: أ.د/ درويش مرعي, أستاذ التمويل, كلية التجارة, جامعة الأزهر
ahmedkordy

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2016 بواسطة ahmedkordy

أحمد السيد كردي

ahmedkordy
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,459,251

أحمد السيد كردي

موقع أحمد السيد كردي يرحب بزواره الكرام free counters

 

صورة قلوب متحركه

تابعونا على حساب

أحمد الكردى

 

 موسوعة الإسلام و التنميه

على الفيس بوك

ومدونة
أحمد السيد كردى
على بلوجر