1- مساهمة الطفل في حل مشكلاته:
يجب أن يساهم الطفل في حل ما يتعرض له من مشكلات, لذلك وجب علينا ألا نتسرع بتقديم الحلول الجاهزة للمشكلات التي تواجه الطفل, بل نطلب منه أن يكون مشاركا في حلها, ولا نتقدم له بالمشورة إلا بعد عجزه عن حلها, كما يجب أن ندفع الطفل لاختبار وتجريب كل ما حول, ما لم يترتب علي ذلك ضرر معين له. فالطفل بدافع حب الاستطلاع الغريزي لديه, يميل إلي الكشف عن خواص الأشياء. إن انغماس الطفل في هذه التجارب ينمي من معارفه وتفكيره الابتكاري.

2 – الحساسية للمشكلات:
إن الشخص المبدع هو الشخص الذي تتوافر لديه الحساسية بالمشكلات المتضمنة لنواحي القصور داخل بيئته, فلاشك أن الأشخاص الذين تزداد حساسيتهم لإدراك أوجه القصور المتضمنة فيما حولهم, أو التعرف علي المشكلات الموجودة في مواقف الحياة, تزداد لديهم فرصة خوض غمار التفكير المبدع, فالشخص المبدع أكثر حساسية وتفتحا لها, لذا يجب أن نشجع أطفالنا علي ملاحظة ما يحيط بهم, وإدراك أوجه القصور في بيئتهم, ومحاولتهم تفسير الأشياء التي حولهم.

3 – المواصلة الخيالية:
إن الطفل شخص خيالي, قادر علي تنمية الصور الخيالية دون تناقض, فالطفل يبني معظم ألعابه الإيهامية في الخيال وقد تكون القدرة الخيالية أحد القدرات التي تتوافر لدي المبدعين أيضا, ولكن يجب أن نتوقف قليلا قبل أن نطلق صفة الإبداع التي يتمتع بها الكبار علي خيالات الأطفال, ولكني أسوق المقارنة هنا للاستدلال علي أهمية الخيال لدى كل من الطفل والمبتكر, لأن الخيال في حالة الاحتفاظ به لدى الكبار ينمي من تفكيرهم الإبداعي, وهذا هو المقصود بمواصلة الخيال, فربما يكون المبدع قد احتفظ منذ طفولته بنشاط تخيلي, أو ربنا كان تمسكه بممارسة هذا النشاط الإبداعي هو المسئول عن احتفاظه به علي مستوى يمكنه من تناول المشكلات الإبداعية بقدر تحرره من جمود الواقع وتصلبه, ولكن يجب أن نشير إلي ضرورة الاحتراس من انغماس الطفل في خيالات متطرفة أو مرضية لأنها تعوق المسيرة الإبداعية, علي عكس ما يحققه الخيال الإنشائي البناء.

4 – تحرير شخصية الطفل:
ويقصد بها تنشئة الطفل متمتعا بشخصية متحررة ومستقلة, تؤمن بقيمة الإنسان وبقدرته علي الإبداع, فتنمية إبداع الطفل يجب أن تبدأ من الإيمان بان لكل إنسان قدراته المبدعة إذا ما أتيحت له الفرص المناسبة.

5 – الاهتمام بممارسة وتذوق الأنشطة التعبيرية الابتكارية:
لا يكمن الابتكار في مجال معين دون غيره من المجالات الحياتية. فالإبداع متخلل في كافة الأنشطة الإنسانية, ومتنوع بتنوع الحياة ذاتها, وبالرغم من ذلك فإن هناك بعض الأنشطة التي تتميز بالإبداع والابتكار أكثر من غيرها, كالمناشط التي يكون فيها الطفل إيجابيا , ومعيرا عن ذاته والعالم الخارجي بطريقته الخاصة. مثلما هو أحال في مجالات الإبداع الفني والأدبي والحركي, وفي اللعب. فالطفل حينما يمارس حقه الطبيعي في التعبير عن نفسه يكتسب الكثير من المكاسب الفرية والإبداعية.

المصدر: أ.د/ عبلة حنفي عثمان - أستاذ سيكولوجية الفن بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان
ahmedkordy

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)

  • Currently 35/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 2618 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2011 بواسطة ahmedkordy

أحمد السيد كردي

ahmedkordy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

19,261,323

أحمد السيد كردي

موقع أحمد السيد كردي يرحب بزواره الكرام free counters

هل تعرف أن بإمكانك التوفير بشكل كبير عند التسوق الالكتروني عند إستعمال اكواد الخصم؟ موقع كوبون يقدم لك الكثير من كوبونات الخصم لأهم مواقع التسوق المحلية والعالمية على سبيل المثال: كود خصم نمشي دوت كوم، كود سوق كوم وغيرها الكثير.

..
تابعونا على حساب

أحمد الكردى

 موسوعة الإسلام و التنميه

على الفيس بوك

ومدونة
أحمد السيد كردى
على بلوجر