من لا يقدر علي جمع الفضائل ,

فلتكن فضائله ترك الرذائل.

- أنظر إلى الأعمى، تفكر في الأصم، تأمل الأبكم، راقب المشلول، زر المرضى ، جالس الفقراء، لتعلم أنك مستودع النعم وكنز العافية وقل الحمد لله.

- أخجل من الله حين ينافسني في التسبيح طير أو بهيمة أو شجرة أوصخرة صماء ويغلبني في ذكر الله!

- وأخجل أكثر حين يمر يومي بنعم ﻻ تُعَدُ وﻻ تُحصى وأتذكر أني نسيت أن أحمد الله عليها.الحمد لله.

- كلما ﺧﺎﻟﻄﺖ اﻟﻨﺎس إزددت يقيناً أن اﻷﺧﻼق ﻣﺜﻞ”اﻷرزاق” تماماً . .

هي ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻦ الله...فيها ﻏﻨﻲ وفيها ﻓﻘﻴﺮ!. اللهم أجعلنا أغنياء بأخلاقنا.

- كم من مشهور في الأرض

 "مجهول في السماء "

وكم من مجهول في الأرض

" معروف في السماء "

~ معيارهم عند ربهم ... التقوى.

- كل مساحيق التجميل بأختـلاف نوعيتها و جودتها ..لا يمكنها أن تُـضيء و جهاً أطفأته" الذنوب "..!

 -مصيبتان لم يسمع بمثلهما تصيبان العبد عند موته، يؤخذ ماله ويسأل عنه كله، راجع نفسك.

- قد لا تتوفر لك بيئة صالحة فهذا ليس عذراً لترك الإستقامة ، لا توجد بيئة أسوأ من بيت فرعون و قد خرجت منه إمرأة ضربها الله مثلا للذين آمنوا.


- المشكلة أننا نعرف تماماً أننا منهكون من الخطايا، وأنّ صلاتنا يُرثى لها، ولا نفكّر حتى بجبرِ نقصها بالمحافظة على السنّةٍ الراتبة!

- ربَّ فاجر(في نظرنا) مقبول الدعاء لشدة تضرعه وقيامه بآداب الدعاء ، وربَّ بَرٍّ مردود الدعاء لتقصيره في القيام بآدابه .العز ابن عبد السلام رحمه الله.

- لا تكن شخصاً يهابه الناس خوفاً،

بل كن شخصاً يهابه الناس إحتراماً!

وتذكر!! الحديث الشريف (شر الناس من إتقاه الناس مخافة لسانه).

- ذكروني بالله وأذكركم بالله نكسب أجر و يذكرنا الله في من عنده... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. 

- رجل أتعبته ذنوبه سأل عالماً:

هل يقبلني ربي على عظم جرمي؟

فأجابه العالم: ويحك !! 

إنه يدعو "المدبرين" أفلا يتوب على المقبلين ؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 368 مشاهدة
نشرت فى 16 مايو 2015 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,503

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.