بسبب ارتفاع ضغط العين وتهتك العصب البصري

فقدان البصر الناتج عن الماء الأزرق لا يمكن رجوعه

د. عثمان بن محمد العمر *

    كما هوالحال في الامراض العضوية بأنواعها في ارتباط أمراض معينة بعمر الشخص المصاب فإن أمراض العيون تحمل نفس الشأن، فهناك أمراض تصيب الاطفال بشكل خاص، وهناك اخرى تصيب البالغين . نتحدث خلال هذا العدد عن بعض تلك الامراض، طرق علاجها وكذلك نذكر بعضا من الأسئلة الشائعة التي يسعدنا الاجابة عنها..

* ماالفرق بين عمليات الليزر والليزك ؟

- في عمليات الليزر يتم تسليط الليزر على القرنية مباشرة بواسطة استخدام الإكسيمرليزر على سطح القرنية لتعديل قصور النظر. ويكون إلتئام الخلايا السطحية على مدى 5 - 3 أيام، ويتم وضع عدسة لاصقة خاصة للتخفيف من الألم ولسرعة نمو الخلايا السطحية التي تلتئم تماما دون أي آثار مطلقا.

اما في عمليات الليزك فيتم رفع طبقة رقيقة من سطح القرنية بواسطة جهاز حساس ودقيق جداً وبسماكة مابين 160 - 110 مايكرون (علما بأن السماكة الطبيعية للقرنية تتراوح بين 600 – 500 مايكرون) ثم يستخدم الإكسيمرليزر على السطح المتبقي من القرنية بعد ذلك يتم إرجاع الطبقة الرقيقة من سطح القرنية في مكانها فوق الجزء المعالج وفي هذه الحالات لا يكون هناك ألم يذكر بعد العملية ويتم إلتئام مكان العملية سريعا مقارنة بالليزر السطحي ويستخدم الليزك في حالات قصر النظر وطول النظر الشديدة، وعندما تكون سماكة القرنية كافيه لهذا النوع من العمليات. أما الليزر السطحي فيستخدم للحالات البسيطة والمتوسطة التي لا يتجاوز قصر أو طول النظر ست درجات وفي الحالات التي تكون سماكة القرنية غير كافية لإجراء عمليات الليزك أو الإنترا ليز. في حالة قطع الطبقة الرقيقة بواسطة المشرط اليدوي الميكانيكي تسمى العملية ليزك وفي حالة قطعها بالليزر تسمى العملية انتراليز.

* هل ينصح بعملية الإبي ليزك أم الفيمتو لتصحيح النظر إذا أعطي الاختيار بينهما؟

- الإبيليزك عملية سطحية، وبالتالي فهي قد تكون أكثر أماناً للمستقبل خصوصاً للحالات التي تكون سماكة القرنية قليلة.

* هل من الممكن إجراء عملية الليزك أكثر من مرة لأن النظر تراجع بعد عدة سنوات من المرة الأولى ؟

- ممكن إذا كان هناك سماكة في القرنية كافية فإنه يمكن تعزيز العملية وإذا كان قصر النظر المتراجع بسيطاً فإنه يمكن إعادة العملية بشكل ليزر سطحي وليس ليزك.

* هل يمكن علاج انحراف النظر بالليزر أو استخدام عدسات لاصقة طبية كبديل عن النظارة الطبية ؟

- نعم، يمكن علاج الانحراف (الإستجماتيزم ) بالليزر إذا كانت القرنية سليمة من وجود قرنية مخروطية، وهذا يكتشف بإجراء فحص طوبوغرافي دقيق للقرنية. أما إذا كان الانحراف شديداً مع وجود قرنية مخروطيه فإن العدسات اللاصقة اللينة اوالصلبة هي أحد الحلول.

* أنا عمري 35 سنة ونظري ناقص 2.50 وأرغب في تصحيح النظر. ما الفرق بين الفيمتو ليزك والليزر وبماذا تنصحني ؟

- الأفضل إجراء عملية ليزر سطحي فقط وليس فيمتو ليزك حيث إن القصر -2.50 و يعتبر بسيطاً ولا يحتاج الى عملية فيمتوليزك.

 

* أنا أعاني من حرق بالشبكية كما ذكره بعض الأطباء لي بعد الكشف. هل هناك من حل لعودة البصر لوضعه الطبيعي أو الحد من تدهوره؟

- الحروق الناتجة من النظر المباشر الى أشعة الشمس قد تتحسس في بادئ الأمر ثم بعد مرور قرابة ستة أشهر فإن التحسن في الرؤية يكون قليلاً وللأسف ليس هناك علاج لهذه الحالات.

* عند النظر وتحريك العين يميناً ويساراً أرى نقطة سوداء تتحرك تسمى (الذبابة) هل تكون العين مصابة بمرض خطير وما علاجه؟

- في الغالب تكون الذبابة الطائرة ناتجة عن هباءات صغيرة متطايرة في السائل الزجاجي داخل العين ولكن يفضل الكشف على الشبكية ولو لمرة واحدة للتأكد من سلامة أطراف الشبكية من وجود ثقوب في الشبكية.

* ما أسباب نزيف العين ؟ وكيف يتم علاجه ؟

- أهم أسباب النزيف الإصابات والكدمات. كما أن اعتلال الشبكية الناتج عن مرض السكري يؤدي في النهاية الى نزيف وتعالج كل حالة حسب خطورتها وقوة النزيف طبياً أو جراحياً .

* هل لأمراض العيون صلة بأمراض الأسنان ؟

- ليس هناك علاقة مباشرة إلا أن آلام الأسنان العلوية، قد تؤثر على حجاج العين السفلي.

* نسمع عن إصابة العين بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء ما الفرق بينهما ؟

- الماء الأبيض هو عبارة عن عتام في عدسة العين ويزال بعملية جراحية ويعود البصر، كما كان أما الماء الأزرق فهو تهتك في عصب العين نتيجة ارتفاع ضغط العين ويعالج طبياً بالقطرات وقد يحتاج الى عمليات جراحية والبصر الذي يفقد بسبب الماء الأزرق لا يمكن رجوعه.

* ما الفرق بين الرمد الصديدي والرمد الحبيبي والرمد الربيعي ؟ وما مدى خطورة الرمد على الإبصار ؟

- الرمد الصديدي التهاب بكتيري ويحتاج الى مضاد حيوي على شكل قطرات، أما الرمد الربيعي فهو حساسية بالعين وتعالج بمضادات الحساسية.


تحتاج العدسات اللاصقة العناية المستمرة بها

* ما هي الأسباب التي تؤدي لإصابة العصب البصري؟

- كثيرة ومنها الماء الأزرق (الجلوكوما) التهابات العصب البصري والتصلب اللويحي وغيرها .

أجريت عملية (المياه البيضاء ) في عيني قبل سنوات، وأشعر أحيانا *باضطراب في الإبصار وإدماع العين. هل من علاج أو طرق وقاية؟

- يحتاج الى الكشف عليك للتأكد من خلو العين من أي أمراض.

* ما هو السن المناسب لإجراء عملية تصحيح النظر؟

- بعد سن الثامنة عشر على الأقل .

* هل هناك آثار جانبية للعدسات اللاصقة ؟ الطبية والتجميلية ؟

- نعم، وأخطرها خدوش القرنية او التقرحات وفي الغالب يكون السبب هو سوء استخدام العدسات وعدم نظافتها .

أيهما أفضل استخدام النظارات أم العدسات اللاصقة ؟

النظارات الطبية أفضل بلا شك

*كيف نختار النظارة المناسبة طبية كان أم طبية / شمسية ؟

- المهم أن يكن حجم إطار النظارة مناسباً لعينيك وأن تكون النظارات الشمسية تحجب الأشعة الضارة مثل الأشعة فوق البنفسجية والتأكد من ذلك .

* ما سبب الدموع بشكل مستمر مع العلم بأنه لا يوجد ألم ؟

- في الغالب إما وجود حساسية دائمة أو انسداد في مجرى تصريف الدموع وهذا يحتاج الى كشف طبي.

* لدي جفاف شديد في العين واستخدمت مرطبات وقطرات دون فائدة مع العلم أني قد أجريت عملية كيس دهني من العين، وكذلك تعرضت لخدش في القرنية من سنين ؟

النظر جيد يمكن زيادة القطرات المرطبة والمراهم المرطبة، كما يمكن عمل سدادات لمجرى تصريف الدموع.

*أعاني من صداع شديد .. دكتور قال لي بسبب الجفاف وآخر نفى ذلك السبب ؟ بماذا تنصحني ؟

-الجفاف في العين في الغالب لا يسبب صداعاً ومعظم أنواع الصداع لها علاقة بالجيوب الأنفية.

* لمن يجري عملية ليزك هل بإمكانه استخدام العدسات الملونة؟

- نعم ، وفي حدود ضيقة وبعد مرور على الأقل (4 -6 ) أشهر بعد العملية.

*استشاري أول في طب وجراحة العيون


إحدى عمليات الليزك


الرمد الربيعي


الماء الابيض


العدسات اللاصقة لها مضاعفاتها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 369 مشاهدة
نشرت فى 21 أغسطس 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,494

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.