تحدث بشكل أسرع عند ذوي البشرة الفاتحة.. والكمادات الباردة تخفف من الإصابة

حروق الشمس.. تهيّج في الجلد واحمرار وشعور بالألم !!

  يستلقي بعض الناس لساعات طويلة تحت الشمس في محاولة متعمدة للحصول على بشرة حنطية ولكن الأمر قد ينتهي بحدوث حروق جلدية. وعلى الرغم من أن الناس تعي جيداً الأخطار الناجمة عن أشعة الشمس الحارقة إلا أنهم يتمادون في التعرض لها.

ماالذي يسبب حروق الشمس؟

عندما يتعرض الجلد مدة طويلة لأشعة الشمس فإنه يصاب تدريجياً بالحروق ويصبح سطح الجلد محمراً ومتهيجاً. وتخترق أشعة الشمس الجلد قتؤثر عميقاً في طبقات الجلد. وترسل الشمس ثلاثة أنواع من موجات الضوء فوق البنفسجية هي:

• UVA

• UVB

• UVC

لا تخترق أشعة UVC الغلاف الجوي للأرض في حين أن النوعين الآخرين من الأشعة فوق البنفسجية يصلان إلى سطح الأرض بل ويخترقان جلد الانسان، وهكذا يتضرر الجلد بفعل أشعة UVA وأشعة UVB.

يدل الحرق الشمسي على المكوث في الشمس لوقت طويل، ويمكن أن تترك الأشعة فوق البنفسجية أضراراً غير ظاهرة، حيث تعمل تحت الجلد على تغيير الحمض النووي DNA، وتسبب الشيخوخة المبكرة. ومع مرور الوقت يمكن أن تؤدي التغيرات الحاصلة في DNA إلى حدوث السرطانات الجلدية بأنواعها بما في ذلك الخبيثة منها كالميلانوما melanoma.

تعتمد سرعة حدوث الحروق بفعل الشمس على:

• نوع البشرة

• شدة أشعة الشمس

• مدة التعرض لأشعة الشمس

تحدث حروق الشمس بشكل أسرع عند ذوي البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء والشعر الأشقر، مقارنة بالبشرة السمراء.

علامات حروق الشمس

عند الإصابة بحروق الشمس يتهيج الجلد ويصبح محمراً مع الشعور بالألم. وفي الحالات الشديدة يتورم الجلد وتتكون فقاعات في المنطقة المصابة، وقد تصاحبها أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا مثل الحمى والقشعريرة والغثيان والصداع والضعف.

بعد بضعة أيام يبدأ الجلد بالتقشر والحكة حيث يحاول الجسم التخلص من خلايا الجلد التالفة بفعل الحروق.

الاسعافات الخاصة بعلاج حروق الشمس:

يتم التركيز في علاج حروق الشمس للعمل على جبهتين: التخفيف من احمرار الجلد الملتهب وتهدئة الألم.

فيما يلي بعض الاسعافات الأولية التي يمكن القيام بها في المنزل:

الكمادات الباردة أو أخذ حمام بارد لتهدئة الحروق.

استخدام الكريمات والجل الخاص بالحروق لتخفيف الإحساس باللسعات المصاحبة للحروق. ويوضع الكريم بعناية على المنطقة المصابة وعادة ما يحتوي على المكونات التالية:

• المنثول Menthol

• الكافور Camphor

• الألوه Aloe

يفضل الاحتفاظ بالكريمات الخاصة بالحروق في الثلاجة لأن استخدامها باردة يزيد الشعور بالراحة. ويمكن لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل ibuprofen أو naproxen أن تخفف التورّم وتسكن آلام الجسم بشكل عام.

على المصاب بحروق الشمس أيضاً الإكثار من شرب السوائل وكميات كبيرة من الماء حتى لا يصاب الجسم بالجفاف.

ومن الضروري اجتناب أشعة الشمس إلى حين الشفاء من الحروق.

يمكنك في كثير من الأحيان معالجة حروق الشمس بنفسك دون الرجوع إلى الطبيب إلا عند ملاحظة أي من الأعراض الأكثر خطورة مثل:

• أن تصل درجة حرارة الجسم إلى 102 فهرنهايت (38.9 ‏درجة مئوية) فأكثر

• القشعريرة

• آلام شديدة

• حدوث فقاعات ناجمة عن الحروق تغطي ما نسبته 20% أو أكثر من مساحة الجسم.

• جفاف الفم، والعطش، وانخفاض التبول، والدوخة، والتعب، والتي هي من علامات الجفاف.

الوقاية من حروق الشمس

فيما يلي بعض النصائح لحماية البشرة من حروق الشمس عند الخروج:

• مراعاة الوقت الذي تكون فيه أشعة الشمس الضارة أخطر ما يمكن، وذلك في الساعات الممتدة من العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساء. وربما يستحيل تجنب الخروج خلال تلك الساعات الطويلة وفي هذه الحاله ينصح على الأقل بالبقاء في الظل.

• ارتداء الملابس المناسبة للوقاية من الشمس عند الخروج والتعرض للشمس.

• الاهتمام باستخدام واقي الشمس، واختيار الأنواع التي تتميز بما يلي:

- درجة عالية من عامل الحماية من الشمس، ويشار إليها بالإنجليزية SPF وهو رقم يمثل مدى قدرة واقي الشمس على حماية الجلد من حروق الشمس، وكلما زاد رقم العامل زادت الحماية. إن أقل ما ينصح به من عامل حماية ممكنة هو 30.

- طيف واسع من الحماية، وهو قدرة واقي الشمس على حجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة بنوعيها UVA و UVB.

- مقاومة الماء، ويدوم هذا النوع من واقيات الشمس على البشرة لفترة أطول وحتى مع ملامسة الماء. وواقيات الشمس المقاومة للماء لا يعني أنها ضدّ الماء حيث يتعين وضعها مجدداّ من حين لآخر حسب التعليمات المرفقة على المنتج.

• الحرص على وضع واقي الشمس قبل الخروج بنصف ساعة (30 دقيقة).

نصائح لاستخدام واقيات الشمس:

- وضع واقي الشمس بعناية على المناطق المكشوفة من الجلد، خاصة الشفاه والأنف والأذن والرقبة واليد والقدم.

- قراءة التعليمات المدونة على عبوة المنتج لمعرفة المدة المحددة لوضع الواقي قبل التعرض إلى الشمس.

- وفي حال عدم توضيح المدة على عبوة المنتج فإنه يوضع على الجلد لمدة 15 إلى 30 دقيقة قبل السماح بالتعرض للشمس.

- استخدام واقي الشمس على فروة الرأس إذا كان شعر الرأس خفيفاً.

- إعادة وضع الواقي كل ساعتين بشكل عام أوتكراره حسب تعليمات المنتج.

- الاهتمام بالأطفال ومنحهم المزيد من الحماية من أشعة الشمس، والرجوع إلى الطبيب لاستشارته حول استخدام واقي الشمس لمن هم دون سن الستة أشهر.

- الحرص على استخدام واقي الشمس للأطفال فوق سن 6 شهور في كل مرة قبل خروجهم صباحاً.

الاهتمام بحماية العين:

ضوء الشمس المنعكس من الثلج والرمال أو المياه يزيد من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل العين مثل إعتام عدسة العين (الماء الأبيض). ويمكن للنظارات الشمسية المناسبة أن تساعد في حماية العينين.

ويؤدي المكوث في حرارة الشاطئ لساعات طويلة دون حماية كافية للعين إلى تعرضها لالتهاب القرنية بفعل الضوء photokeratitis أو إلى إصابة القرنية بالحروق وتعرف أيضا باسم "عمى الثلج" ، وهذه الحالة مؤلمة وتسبب فقداناً مؤقتاً للرؤية.

• ينصح باختيار النظارات الشمسية المصممة لحجب الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 99%- 100% مما يضمن منع كل أشكال الأشعة فوق البنفسجية.

• يجب أن يكون مسمى النظارات "نظارات شمسية" مع الحذر من النظارات الداكنة أو الملونة المصممة كقطعة اكسسوار لمواكبة الموضة والتي قد توفر حماية ضئيلة أو معدومة من الأشعة فوق البنفسجية أو الضوء المرئي.

• من النظريات الخاطئة أن تتوقع الحصول على حماية أكبر مع النظارات باهضة الثمن أو النظارات الداكنة جداً.

• التأكد من أن النظارات الشمسية التي ترتديها لا تشوه حقيقة الألوان المحيطة أو تؤثر في تمييزك لألوان إشارات المرور.

• الاستعانة بأخصائي البصريات لاختبار النظارات الشمسية والتعرف على مستواها في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

• لايزال يتعين على الشخص الذي يستخدم عدسات لاصقة ذات حماية من الأشعة فوق البنفسجية أن يرتدي أيضاً النظارات الشمسية.

• بالنظر إلى أن الضوء مازال يمكنه الوصول إلى العين من الجانبين فإن النظارات الشمسية ذات العدسات المصممة بطريقة تمتد وتلتف إلى الجانبين توفر حماية أكبر للعينين.

• على الصغار أيضاً ارتداء نظارات شمسية حقيقية لحجب الأشعة فوق البنفسجية – وليست الأنواع المزيفة في متاجر الألعاب- وتعتبر العدسات متعددة الكربونات ( Polycarbonate lenses )من أقوى العدسات وأفضلها مقاومة للكسر.

 

 

 


لتخفيف الألم ينصح بتناول مضادات الالتهاب

المصدر: صحيفة الرياض
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 75 مشاهدة
نشرت فى 21 أغسطس 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,501

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.