آداب النساء في المساجد   

 أرسلها لصديق
 عرض للطباعة
 إضافة مرجع
 تصحيح خطأ


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أختي الحبيبة،،،

 

إن خروجك إلى المسجد له آداب شرعية يجب مراعاتها والأخذ بها، حتى تحققي من خلالها مرضاة الله جل جلاله، وتنالي الأجر العظيم على آدائها، فإليك أخيَّـتي بعض النصائح المفيدة:

أخلصي نيتك لله سبحانه وتعالى

عن عمر بن الخطاب  أن رسول الله  قال: { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئٍ ما نوى } [رواه البخاري].

استأذني قبل الخروج من المنزل من ولي الأمر ( الأب – الزوج )

عن ابن عباس  أن النبي  قال: { لا تأذن امرأه في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا تقوم فتصلي تطوعاً إلا بإذنه... } الحديث. [رواه البخاري].

لتكن الحشمة لباسك وامشي بسكينة و وقار

تجنبي وضع البخور والعطور

عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله { أيما امرأه أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة } [رواه مسلم].

عن أبي هريرة  قال: إني سمعت حِبي أبا القاسم  يقول: { لا تقبل صلاة امرأه تتطيب لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة } [رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله].

عن أبي هريرة  أن النبي  قال: { لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات } [رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله].

تفلات: غير متطيبات.. إماء الله: جمع أمة ويعني بها النساء.

تجنبي أكل كل ماله رائحة كريهة فإنه يؤذي المصليات

عَنْ جَـابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ النّبيُّ { مَنْ أَكَلَ ثُومًـا أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتزِلْنَـا، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدنَا، ولْيَقعُدْ فِي بَيْتِهِ... الحديث } [رواه البخاري ومسلم].

احرصي على نظافة البدن والملبس عند ذهابك إلى المسجد

أفرغي قلبك مما سوى الله عز وجل

قال الله عز وجل:  ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِمْ شَعَائِر الله فَإنْها مِنْ تقْوى الُقلوبِ  [الحج:32].

احرصي على غلق هاتفك النقال حتى لا يفوتك الخشوع

عند دخولك إلى المسجد قولي: { بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الَّلهم اغفر لي ذنوبي، وافتحــلي أبواب رحمتك }.

وعند خروجك { بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللًّهم اغفر لي ذنوبي، اللَّهم إني أسألك من فضلك } [رواه مسلم في صحيحه وعند أهل السنن بألفاظ مختلفة].

قال { أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولينُوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله } [رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله].

صلي قائمة ما استطعت ففي ذلك تمام الأجر

عن النّبي  قال: { صَلِّ قَائِما فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فقَاعِداً فإن لَمْ تَسْتًطِعْ فعلى جَنْبٍ } [رواه البخاري].

لا تجهري بقراءة القرآن ولا تسابقي الإمام في الركوع والسجود

عن أبي هريرة  عن النبي  أنه قال: { إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة } [رواه البخاري ومسلم].

عن أبي حازم التّمّارِّ عن البياضي أن رسول الله  خَرجَ على النَّاس وِهُمْ يُصَلونَ وقَدْ عَلَتْ أصْواتُهُمْ بالْقِراءِةِ فقال: { إنّ المصَلِي يناجِي ربّه عزّ وجَلّ فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ ول يَجْهَرْ بَعضُكمْ على بَعْضٍ بالْقُرْآنِ } [رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله].

إياك والهمز واللمز والغيبة والنميمة قال تعالى:  يَا أيُّهَا َالّذينَ آمنوا اجْتَنِبُوا كَثيراً مِنْ الظّنِ إنّ بعضَ الظّنِّ إثم وِلاَ تَجَسّسُوا ولاَ يَغْتَبْ بَعْضُكم بعْضا أيُحِبُ أحدكُمْ أنْ يأكُلَ لَحْمَ أخيهِ ميْتًا فَكرِهتُمُوه واتّقُوا الله إنّ الله توابٌ رَحيمُ  [الحجرات:12].

ابتعدي عن الصلاة في الممرات حتى لا تؤذي الآخرين

تجنبي التدافع والزحام أثناء الدخول إلى المسجد والخرج منه

تجنبي اصطحاب الأطفال إلى المسجد حتى لا تؤذي المصليات

حافظي على نظافة المسجد فإنه بيت الله جل جلاله

المصدر: موقع كلمات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 173 مشاهدة
نشرت فى 5 إبريل 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

668,485

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.