<!--

<!--<!--

دراسة حديثة أجرتها جمعية مكافحة التدخين  في السعودية

كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية مكافحة التدخين 

في السعودية أن 30% من سيدات الأعمال في مدينة الرياض يدخن مقابل 16% من الطبيبات، و10% من طالبات الجامعة، وأوضحت الدراسة التي أجريت في كل من مدينة الرياض وجدة أن 10% من مدمنات التدخين يترددن على المراكز الصحية للعلاج.
كما أكدت الدراسة أن 27% من طالبات مدارس المرحلة المتوسطة في جدة مدخنات، وأن 51% من معلمات جدة يدخنون السجائر أو الشيشة، في حين تقل هذه النسبة عند طالبات الثانوية في مدارس جدة لتصل إلى 35%.
وكانت إحصاءات نشرت في وقت سابق أشارت بارتفاع نسبة المدخنات للسجائر والشيشة من النساء السعوديات إلى (15%) ومعظمهن يعشن في المدن الكبيرة كجدة والرياض والدمام.
وقد أشار عدد من أصحاب محلات الشيشة والجراك في مدينة الرياض أن نسبة المبيعات النسائية للمعسل وأدوات الشيشة في الشهر الواحد بلغت 10-15%، مشيرين إلى تفضيل السيدات لأنواع معينة من المعسل مثل المخلوط الذي يتراوح سعر الكيلو منه 100-120 ريال، والنعناع والعنب الذي يبلغ سعر الكيلو 120 ريال.
وأوضح أحد أصحاب محلات بيع المعسل والشيشة أن هناك أكثر من 100 سيدة يترددن بانتظام على محله، وجميعهن من الجامعيات والمثقفات - حسب وصفه-، وأشار إلى أنهن يفضلن دائما المعسل المخلط بالإضافة إلى المعسل ذو رائحة النعناع أو العنب أو التفاح والذي يبلغ سعر الكيلو منه 120 ريال.
مكانة اجتماعية
و التقت "العربية.نت" بعدد من سيدات الأعمال والطبيبات وطالبات في المرحلة المتوسطة والجامعية لمعرفة الأسباب المؤدية إلى ارتفاع نسبة المدخنات، وكانت البداية مع سيدة الأعمال نوره صالح (35 عاما) التي قالت إنها تدخن منذ ما يقارب 12 عاما "لقد بدأت في تدخين السجائر وذلك منذ بداية دخولي مجال الأعمال كنتيجة فعلية للإرهاق وكذلك كنوع من المفاخرة وإظهار الشخصية، ولكنني مع مرور الوقت أصبحت أدخن ما يقارب من 60 سيجارة في اليوم".
وتضيف نوره "لم امتنع عن التدخين رغم ما واجهته من معارضة زوجي وأقاربي الذين يئسوا من إقناعي بالتخلي عن عنه". وتشير نوره إلى أنها لا تخجل من التدخين أمام أطفالها البالغ عددهم 3 أطفال.
أما سيدة الأعمال نادية .س فتؤكد أن علبة السجائر أضحت الرفيق الدائم لها، وأبدت استغرابها من تعجب المجتمع تجاه السيدة المدخنة في حين لا يوجه اللوم للرجل والذي "أصبح يطلب أحيانا الزواج من فتاة مدخنة مرجعة أسباب ذلك إلى القنوات الفضائية والتي أوحت للشباب بأن الفتاة المدخنة مثيرة وجميلة دون غيرها".
وأشارت منيرة. ق (طالبة في المرحلة المتوسطة) والبالغة من العمر 17 عاما أنها تعلمت التدخين من إحدى صديقاتها في المدرسة منذ قرابة عامين، وبينت منيرة أن دورات المياه هو المكان التي تفضله الطالبة المدخنة لتدخين "عائلتي لا تعلم أنني أدخن لأنني استخدم بشكل مستمر ملطفات الهواء في غرفتي والتي تحول دون إظهار رائحة السجائر.. وقد حاولت مرارا الإقلاع عنه وكانت تبوء تلك المحاولات بالفشل".
مجرد مراهنة
وأرجعت طبيبة الأسنان ليلى.ن أسباب تدخينها للسجائر لظروف اجتماعية، حيث وجدت في التدخين متنفسا للتخلص من "ضغوطات العمل والحياة". وأشارت ليلى إلى أنها تعلمت تناول السجائر منذ 10 أعوام وأوضحت أنها لا تشعر بالخجل عندما تطلب من زائرات عيادتها أن يقلعن عن التدخين "للمحافظة على صحتهن بشكل عام وصحة أفواههن بشكل خاص".
وبينت الطبيبة ليلى أن زوجها متفهم لـ"أسباب لإدمانها التدخين"، وأنها "تفضل أن تستخدم الشيشة والأرجيله في تدخين المعسل عن السجائر لأنه لا يظهر أثار واضحة للعيان مثل السجائر التي تؤدي إلى تلوث الفم واصفرار الأسنان".
وأشارت الطبيبة نوره.ز أن بداية تناولها للسجائر كانت عبارة عن مراهنة مع إحدى صديقاتها "ولكن مع مرور الوقت لم أستطيع الاستغناء عنها إضافة إلى أنها تعد ذلك من الموضة التي تحرص عليها المرأة حاليا لإظهار أنها من مستوى اجتماعي متحرر وراقي".   ( انتهت هذه الدراسه  )       

 حقائق وأرقام عن أخطار التدخين :

1.    يسبب التدخين أكثر من (50) ألف حالة وفاة سنويا – في بريطانيا – وحدها . وهذا يعني ثمانية أضعاف الذين يموتون في حوادث الطرق !

2.    يسبب أشكالا متعددة من السرطان – وخاصة سرطان الرئة – تصيب المدخنين أكثر من غيرهم !

3.    تبين الإحصاءات أن ضعف الذين يموتون بأزمات قلبية تحت سن (65) من المدخنين – بالمقارنة مع غير المدخنين !

4.    يسبب التهاب القصبة الهوائية المزمن وأمراض الصدر وضيق التنفس وقرحة المعدة للمدخنين أكثر من غيرهم !

5.    يعاني المدخن كثيرا من أمراض الأسنان واللثة !

6.    إن إجراء عملية جراحية للشخص المدخن يعتبر أصعب بكثير من إجرائها لغير المدخن ، كما أن عواقب العملية قد تكون وخيمة أحيانا على المدخن !

7.    خطورة التدخين على الأم الحامل تنعكس على الجنين في بطن أمه ، ويخلق مشوها أو يعاني من أمراض لا حصر لها !


العلاقة بين التدخين وسرطان الرئــــة
سرطان الرئة مرض خبيث، له علاقة أكيدة وثابتة بالتدخين، وفي جميع الدول التي تتاح فيها إحصائات موثوق بها لوحظ ازدياد واضح في الوفيات الناتجة عن الإصابة بسرطان الرئة في العقود الأخيرة....
وتزداد حالات الإصابة بين الرجال عنها بين النساء

وفي كل الدول تبعت الزيادة تدخين السجاير بين الرجال وفيما بعد بين النساء. تبين في أكثر من ثلاثين دراسة في كندا أو المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن التعرض لخطر الإصابة بسرطان الرئة يزداد زيادة مطردة مع عدد السجاير المدخنة ويزداد ذلك بين الذين يدخنون بشراهة بنسبة تتراوح بين 15- 30مرة عنها بين من لايدخنون.

وقد اتضح أيضاً أن التعرض للخطر يزداد باستنشاق الدخان، وكذلك كلما كان التدخين في سن مبكرة، ويأخذ أنفاساً من كل سيجارة، وبإبقاء السيجارة في الفم بين كل من يستنشق فيها الدخان وكذلك بإعادة إشعال السيجارة التي دخن نصفها، واتضحت العلاقة بالتجربة بين الرجال والنساء على السواء، ولكن لوحظ أن المعدلات أقل بين النساء اللائي يستهلكن نفس القدر من السجائر عنها بين الرجال.

وقد أثبت علماء كبار أن دخان التبغ يحتوي على البولونيوم وهو عنصر مشع، وله تأثيره في إحداث سرطانات الرئة، وكذلك قطران التبغ له دور في إحداث سرطان الرئة، وقد قام عدة أطباء بدهن جلود الأرانب بالقطران، وفي مدة سنة أو سنتين ظهر السرطان على جلود الأرانب فقتلها.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 114 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,986

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.