عقاقير الهلوسة

تعد عقاقير الهلوسة من المخدرات الصناعية التخليقية التي يتم استخلاصها عن طريق التفاعلات الكيميائية في المعامل وتؤدي إلى إحداث نوع من الهلوسة عند بلعها، علماً بأنها أقل في السعر من الكوكايين والهيروين بفرق واضح.
يؤدي تعاطي هذه الحبوب إلى القلق والاضطراب السمعي والبصري و عدم القدرة على تمييز الزمان أو المكان ولها أضرار جسيمة على وظائف المخ وباقي الجسم.
 
هناك العشرات من أنواع المخدرات الأخرى ما بين صناعية كيميائية وبين تخليقية والتي تتعدد أضرارها، ولكن مهما بلغ هذا الضرر يكون هناك دائماً فرصة لإنقاذ المتعاطي وإخضاعه لبرنامج علاج وإعادة تأهيل مناسب لطبيعة كل حالة ودرجة الإدمان، فقط عليك باختيار المكان الأنسب والمتخصص في علاج الإدمان وفق أحدث دراسات وطرق معتمدة لضمان الحصول على النتيجة المرجوة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2021 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

708,336

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.