هل تعرفون ست الشام ؟؟
- بعضهم يقول:انها مطعم في دمشق،- والآخر يقول:إنها نوع من الحلوى متل العوامة - وكثيرون،، لم يعرفو،، للأسف الإجابة،،> وهذا دليل،،على إفتقارنا،، لمعرفة تاريخنا المشرف،،> ولهاثنا،، وراء أخبار تافهة، لشخصيات أتفه. 
☆☆ (ست الشام)☆☆
- هي: الأميرة زمرد خاتون بنت الملك نجم الدين ايوب،
☆ألقابها كثيرة،،● هي: السيدة الأميرة، وأم الفقراء، وراعية العلم.
● هي: ابنة ملك، وزوجة ملك، وأم ملك، وأخت الملوك وعماتهم،لها من الأقارب المحارم 35 ملكا.
- هذه المكانة الرفيعة،،لم تحرك فيها الغرور،،> بل سخرت مكانتها وثراءها> للعلم الشرعي، وخدمة الفقراء. 
- هي الأخت الصغرى للملك: (صلاح الدين الأيوبي)منه ومعه،، تعلمت الأخلاق النبيلة، وعلم الفقه والحديث، > حتى غدت عالمة من علماء الشافعية، مما أهلها لتدريس بنات جيلها وعصرها.
- سكنت دمشق،،مقابل البيمارستان النوري.
- منزلها الكبير،،جعلته،، مقصدا لطلاب العلم وحفظ القرآن،،وجلبت خيرة المدرسين من أمثال الشافعي. 
- انفقت الاف الدنانير،،لتصنيع الأدوية وتوزيعها مجانا على مدار العام. 
- أما في الحروب،،فكان منزلها،، امتدادا لمعارك أخيها (صلاح الدين) بتأمين مأوى للجرحى والهاربين من بطش الفرنجة،مع ان هذا العمل، من واجبات الدولة،،> لكنها أبت،، إلا أن يكون هذا الشرف،،> في منزلها، وتحت إشرافها، وعلى نفقتها. 
- لم يكن لديها،،(وقت فراغ) تمضيه في الثرثرة، كغيرها من زوجات المسؤولين والاغنياء وكثير من النساء
- بل سخرت وقتها ومالها،، لبيتها، وعلمها، وولدها الوحيد: (حسام الدين) الذي لم تنجب غيره،- فعلمته الفقه، وجعلت منه> فارسا عظيما، قاد المعارك، وفتح نابلس وتولى إمارتها،
- وكأمه،،لم يمنعه منصبه، من الصفوف الاولى في المعارك، حتى استشهد في،،(معركة حطين)، ودفنته والدته في بيتها. 
- إنجازاتها عظيمة منها:> بناؤها لمدرستين عظيمتين هما: المدرسة الشامية الجوانية في منطقة العقيبة بدمشق،والمدرسة الشامية البرانية الحسامية.
- عمرها كله،،أمضته بخدمة العلم والناس، إلى ان توفيت عام 616 ه‍.
- ولم يشهد تاريخ الشام،،أعظم من جنازتها. 
- آمنت،، بأن خير الناس أنفعهم للناس.
- خلدتها،،أعمالها الصالحة، وليس غناها ونسبها.> فحق عليها لقب: ست الشام.
☆رحمك الله يا(ست الشام)> كم نحتاج لأمثالك اليوم!!؟؟
☆وإن كنا،،لا نستطيع أن ننجب مثلك،، فحق علينا،،> أن نخلد ذكراك، ونحدث أطفالنا عنك وعن أمثالك،
> بدل ان نركض وراء،،إحتفالات،، اخترعها الغرب،،لتخليد مواقف وهمية وشخصيات تافهة. 
☆إقرأوا،،تاريخنا على أولادكم،، ففيه مانحتاجه الآن،،> من جرعات> تقوي إيماننا، وتشحذ هممنا، وتنسينا ضعفنا،
🚫انشروا وعمموا هذه المعلومات،،عن هذه المرأة العظيمة،،- على الاقل،،حتى يعرفو أن (ست الشام) ليست اسم مطعم في دمشق، أو أكلة تشبه العوامة.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 56 مشاهدة
نشرت فى 16 يناير 2019 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,497

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.