حقن التخسيس الحديثة بين التحكم بالسكر وفقدان الوزن
ظهرت منذ عام 2021 حقن تُستخدم أساسًا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، مثل ساكسيندا (Saxenda)، فيكتوزا (Victoza)، مونجارو (Mounjaro/Tirzepatide)، أوزمبيك (Ozempic) وويجوفي (Wegovy).
على الرغم من أن الهدف الأصلي لهذه الحقن هو التحكم في مستوى السكر في الدم، فقد أثبتت بعض الدراسات فعاليتها في تقليل الشهية ودعم فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
كيف تعمل الحقن على إنقاص الوزن؟
أوضح د. محمد خيري، استشاري التغذية العلاجية، أن هذه الحقن تعمل على بطء حركة المعدة وإفراغها، مما يزيد الإحساس بالشبع لفترة أطول. ويؤكد أن كل جسم يختلف عن الآخر، لذلك يجب اتباع برنامج غذائي شخصي بالتوازي مع الحقن، وفق بروتوكول GLP-1 أو Tirzepatide تحت إشراف طبي دقيق.
الأعراض الجانبية والتحذيرات الطبية
قد تسبب هذه الحقن بعض الأعراض الشائعة، منها الغثيان المستمر والقيء، الانتفاخ والإسهال أو الإمساك، آلام البطن أو حرقة المعدة، الدوخة أو انخفاض مؤقت في ضغط الدم، وتغيرات في مستويات السكر في الدم.
كما أن الاستخدام العشوائي أو طويل الأمد بدون إشراف طبي قد يؤدي إلى بطء شديد في حركة المعدة، وفي حالات نادرة قد يتطور إلى التهابات البنكرياس أو مضاعفات أكثر خطورة.
تحذيرات خاصة
يجب توخي الحذر لدى مرضى الغدة الدرقية أو من لديهم تاريخ عائلي بسرطان الغدة الدرقية، حيث تشير بعض الدراسات إلى احتمال زيادة المخاطر. الأشخاص الذين لا يقومون بتغيير نمط حياتهم الغذائي والرياضي قد يستعيدون الوزن المفقود بعد التوقف المفاجئ، إذ أظهرت الدراسات أن نسبة إعادة الوزن تتراوح بين 40% و60%. الجرعة يجب أن تُحدد بناءً على الوزن والطول ونسبة الدهون، مع عمل تحاليل دورية للغدة الدرقية والأجسام المضادة عند الحاجة.
نصائح استخدام آمن
أكد د. محمد خيري على أهمية استخدام الحقن تحت إشراف طبي متخصص، الالتزام بالجرعات التدريجية الموصوفة، متابعة التحاليل الدورية لتجنب أي مضاعفات صحية، والانتباه لأي أعراض جانبية مبكرة، مثل الغثيان الشديد أو مشاكل الهضم.
وأشار إلى أن الدراسات الطويلة المدى على مواد حديثة مثل Tirzepatide ما زالت مستمرة، ويجب الحذر من الاستخدام العشوائي كما حدث مع مادة Sibutramine التي أُوقفت نهائيًا بعد سنوات من التداول.
الخلاصة
حقن التخسيس الحديثة أثبتت فعاليتها في التحكم بالشبع ودعم فقدان الوزن، لكنها ليست حلاً سحريًا. النجاح الحقيقي يأتي عند الجمع بين الإشراف الطبي الدقيق، النظام الغذائي المناسب، والتمارين الرياضية. الاستخدام الصحيح والمدروس يحمي الجسم من المخاطر ويضمن نتائج فعالة وطويلة المدى.
المصدر: https://fb.watch/vZPJ6PPyiW/
نشرت فى 20 نوفمبر 2024
بواسطة MOHAMEDKHAIRY2
دكتورمحمد خيري
دكتور تغذية علاجية وعلاج أمراض السمنة والنحافة دبلوم التغذية العلاجية المعهد القومي للتغذية ماجستير أمراض الباطنة والسمنة جامعة القاهرة د.دكتوراة العلاج الطبيعي والسمنة جامعة القاهرة /عضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة EMASO / عضو الشبكة الدولية لإذابة الدهون /عضو الجمعية الامريكية للسمنة / عضو الجمعية العربية للتغذية العلاجية EASHTEN عضو جمعية »
البحث في الموقع
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
104,254
اجعل دواؤك من غذائك ..........
اجعل دواؤك من غذاؤوك,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فاذا كنت تستطيع ان تشفي المريض بالغذاء فلا حاجة للدواء, واذا كان الغذاء جيدا فلا حاجة من الدواء, واذا كان الغذاء سيئا فلا جدوي من الدواء
فاذا كنت تستطيع ان تشفي المريض بالغذاء فلا حاجة للدواء, واذا كان الغذاء جيدا فلا حاجة من الدواء, واذا كان الغذاء سيئا فلا جدوي من الدواء


