لينا المصري

إليكم يا أطفال هذه القصة الممتعة قبل النوم  كان يا ما كان في قديم الزمان كان يوجد أميرة في غاية الجمال والذكاء وتعيش في قصرٍ جميل مع عائلتها، وكان كل من يراها من الأمراء يود أن يخطبها لجمالها، وكونها أميرة فقط، لكن ذلك لم يكن يعجبها لأنها تريد أن ترتبط بمن لا يطمع بجمالها وتاجها الملكي، ويرى فيها غير ذلك من صفاتٍ جميلة.

 

وفي يومٍ من الأيام كانت الأميرة تسير بالحديقة الخارجية من القصر وهي تفكر مع نفسها، وتقول أتمنى لو أعود صغيرة مرةً أخرى، وأثناء ذلك وجدت كرة تشبه الكرة التي كانت تلعب بها أثناء طفولتها فشعرت بفرحةٍ كبيرة، والتقطت الكرة ورمتها في السماء لمسافةٍ بعيدة، وركضت لتمسكها، إلا أنها تعرقلت بشيءٍ على الأرض، ووقعت، فلم تستطع التقاط الكرة قبل سقوطها بالبئر عميقًا، وهي تنظر بالبئر وقد عبست مما حدث، قالت: "هذا فظيع!" فظهر ضفدع من البئر، وقال لها: "ربما يمكنني مساعدتك"، فاستغربت الأميرة وقالت له: "نعم"، وهل يمكنك فعلًا  إحضار كرتي من البئر! 

قال الضفدع "نعم أستطيع"، "لكن بشرط."

"فقالت الأميرة ما هو شرطك؟"

قال لها الضفدع: " أن أبقى لمدة يومٍ معكِ في القصر".

قالت الأميرة: "لست متأكدة من أنني أستطيع ذلك".

فقال لها الضفدع "فقط  اليوم."

فقالت الأميرة: "حسنًا، حسنًا!، اذهب وأحضر الكرة من فضلك"!.

فذهب الضفدع فوراً، وعاد بعد لحظاتٍ قليلة مع الكرة، وقال لها ها هي.

فأخذتها  الأميرة منه، وشكرته، واستدارت لتذهب دونه.

فقال لها الضفدع: انتظري لقد وعدتني بالذهاب معكِ للقصر لمدة يومٍ، فقالت بتجاهل لقد فعلت بالفعل، وعادت بدونه للقصر.

 

وفي تلك الليلة كانت جالسة مع عائلتها والمستشارين الملكيين لتناول العشاء، فسمعوا صوت طرقٍ على الباب، ففتح الخادم الباب ولم يرَ أحدًا، فوقف الضفدع وقال بصوتٍ عالٍ: "لقد وعدتني الأميرة بقضاء اليوم معها في القصر، وها أنا قد أتيت لوحدي.

 

فقال الملك (والدها): هل  كلامه صحيح؟! 

فقالت الأميرة: "نعم إنه صادق". ونادته فقالت: "حسنًا.. تعال."

فسرعان ما جهز الخدم مكانًا مناسبًا للضفدع، وقفز إلى مائدة الطعام الملكية، فتابع الملك والمستشارين كلامهم للحديث بمشكلةٍ ما، ولكن لم يستطع أيٌ منهم حلها،  فتدخلت الأميرة وقالت للملك: "أبي  ربما أستطيع المشاركة بالحديث، وإيجاد حل معكم للمشكلة، فقاطعها والدها، وقال: لكن لدي ما يكفي من المستشارين.

فقال الضفدع: " هل أستطيع الكلام"؟ فسمح له الملك، فقال: هنالك ما هو أكثر للأميرة من تاجها الرائع وفساتينها الملكية"، فحدقت الأميرة به بذهولٍ وفكرت أنه كيف يمكن لهذا الضفدع أن يفهم مثل هذا الشيء؟.

 

وبعد العشاء انحنى الضفدع للأميرة، وقال لها: أعتقد أن الوقت قد حان الآن لكي أرحل". فقالت له الأميرة: الوقت ليس متأخرًا، ما رأيك أن نذهب للمشي معًا في الحديقة؟، شعر الضفدع بالسعادة، وسارا معًا في الحديقة، وكان الضفدع يقفز على طول الجدار الحجري لذا كان هو والأميرة على نفس المستوى، والتحدث معًا بسهولة.

 

 وقد ضحكوا معًا على أشياء كثيرة، وتابعوا غروب الشمس والنظر إليها معًا، وبالنهاية قالت له الأميرة، سررت بالتواجد والحديث معك الليلة، فرد عليها الضفدع وقال لها: لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ أيضًا"، فشكرته الأميرة وقبلته بخفةٍ على خده، فتحول الضفدع  فجأة إلى أميرٍ شاب، فقفزت الأميرة متفاجئة؟! 

 

ولكن سرعان ما أخبرها الأمير بألا تقلق، وأخبرها بقصته: وهي أنه قد تعرّض قبل سنوات لسحرٍ من ساحرة شريرة؛ ألقت عليه تعويذة فحولته لضفدعٍ، ولا يستطيع العودة لإنسانٍ مرةً أخرى إلا إذا قبلته أميرة، وهذا فعلًا ما حدث!.

 

وانتهت القصة بتعرف الأمير والأميرة على بعضهما البعض بشكلٍ أفضل، وتزوجا فيما بعد، وكان  لديهم مكان جميل للكرة التي كانت السبب في تعرفهما على بعضهما، ووضعوها على طاولة طعامهم الملكية ليراها الجميع من نافذة القصر.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 23 ديسمبر 2021 بواسطة Guideyou

جامعة المنحة للتعليم الالكترونى

Guideyou
جامعة المنحة للتعليم الالكترونى اول موقع الكترونى يعمل كدليل شامل لكل الفرص التعليمية المجانية على شبكة الانترنت ، كما انه الان يحتوى على قسم خاص يسمى قسم التوظيف يضم افضل الفرص الوظيفية المتاحة »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

432,859