<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الأهمية الاقتصادية و القيمة الغذائية لنبات الملوخية

الدكتور / عاطف محمد إبراهيم

الأستاذ بكلية الزراعة – جامعة الإسكندرية – مصر

 

كانت في القدم تسمى "الملوكية" حيث تقول الأسطورة أن الفراعنة كانوا يزرعونها ويمنعون تناولها إلا لمن كان من الأسرة الملكية.. لكن مع مرور الزمن أصبحت شائعة وأصبحت فى متناول الجميع وتحوّر اسمها إلى "الملوخية"

وفى مقال آخر يذكر أن الملوخية استخدمت زمنا طويلا دون أن يعرف لها اسم ويقال أن اسمها الأساسي هو الملوكية وسبب التسمية بهذا الاسم كما تذكر كتب التاريخ هو أن الخليفة الحاكم بأمر الله اصدر أمرا بمنع أكل الملوخية على عامة الناس وجعلها حكرا على الأمراء والملوك فسميت (الملوكية) ثم حرف هذا الاسم إلى اسم الملوخية ·

وفى رواية أخرى تقول أن أول معرفة العرب لها هو فى زمن المعز لدين الله الفاطمي حيث أصيب بمغص حاد فى أمعائه فأشار أطباؤه بإطعامه الملوخية وبعد أن أكلها شفى من المرض فقرر احتكار أكلها لنفسه والمقربين منه وأطلق عليها من شدة إعجابه بها اسم (الملوكية) أى طعام الملوك وبمرور الزمن حرفت التسمية إلى الملوخية.

و تحتوى الملوخية على عنصر الحديد المفيدة جدا لمرضى فقر الدم. كما تحتوى عنصرا لكالسيوم المذاب الهام جدا لبناء العظام والمحافظة على الكتلة العظمية عند الكبار (خصوصا النساء لأنهن معرضات لهشاشة العظام) حيث أثبتت الأبحاث أن النساء يبدأن بفقد الكتلة العظمية مبكراً في حوالي سن الثلاثين.

والمادة اللزجة الموجودة بالملوخية تساعد على البناء السليم للغضاريف في الركب والمفاصل بشكل عام وتساعد على استمرارية اللزوجة في هذه المفاصل على مر الزمن, كما اثبت الباحثون في اليابان أن المادة اللزجة تساعد على خفض الكلسترول السيئ في الكبد ومصل الدم. كما أنها تساعد على الهضم وتقي من إمراض الجهاز الهضمي وتخفف الإمساك وآثاره المضرة.

كما توجد الألياف الغذائية بوفرة في الملوخية وهى تساعد الجهاز الهضمي على التخلص من الفضلات.. كما إنها تخفف الإمساك ومضاره الجانبية وتقلل من امتصاص الدهون.

والتأثير المزدوج للمادة اللزجة والألياف يؤدى إلى حالات الإسهال المعروفة عند تناول كميات كبيرة من الملوخية ومن ثم وجب الاعتدال في تناولها.

وتعد الملوخية من أغنى الخضراوات الورقية بفيتامين(أ) فهي تحتفظ به حتى عند الطبخ أو التجفيف، كما تحتوى الملوخية على نسبة جيدة من فيتامين (ب) الذي يحمى الجسم من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا) كما أن الملوخية تقوى الغدد الجنسية وتمنع تكون حصى المثانة والكلى والتهابات المسالك البولية .والملوخية من أغنى الخضراوات احتواء على مادة الكاروتين بنسبة تفوق ما يوجد بالجزر، ومادة الكاروتين تتحول في الجسم إلى فيتامين (أ) الذي يساعد على زيادة مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض والذي يؤدى نقصه بالجسم إلى ضعف النظر ليلا.

أما المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في "الملوخية" فهو ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدى الى نقص المنجنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.

كما أثبتت الدراسات توافر "الجلوكوسيدات" بكميات كبيرة في الملوخية وهذه تحمى الجسم مما يعرف بالشوارد الحرة (الأصول الحرة) الطليقة والمؤكسدة التي تعمل كعامل مختزل داخل الأوعية الدموية وتؤدى إلى تصلب الشرايين وزيادة نسبة الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم واضطراب نبضات القلب، وفى بعض الأحيان التعرض للأزمات القلبية.

كما أن هناك مصادر أخرى تؤكد على الفوائد الصحية للملوخية يمكن إيجازها فيما يلي:

1- تصنّف من الأغذية المفيدة السهلة الهضم.

2- غنيّة بالأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور.

3- تحتوى على البروتينات والفيتامينات مثل فيتامين(أ) وفيتامين(ﺟ).

4- غنيّة بالألياف الغذائية التي تساعد في مكافحة الإمساك.

5- تحتوى على مادّة غذائية تفيد في تلطيف الأغشية المعوية.

6- تحتوى على مواد تساعد في وقاية الأمعاء من الالتهابات.

7- زيت بذور الملوخية يفيد في علاج بعض الأمراض الجلديّة.

8- يمكن طهي الملوخية خضراء أو جافة وإذا أضيف إليها اللحم تصبح وجبة غذائية كاملة.

المراجع:

1-Williams c l (1995) Healthy eating: clarifying advice about fruits and vegetables, Brit Med J, 310, 1453–1455.

2 - عاطف محمد إبراهيم – الفواكه و الخضروات و صحة الإنسان – تحت الطبع – منشأة المعارف - الإسكندرية – جمهورية مصر العربية.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 555 مشاهدة
نشرت فى 9 نوفمبر 2014 بواسطة FruitGrowing

PROF.DR.Atef Mohamed Ibrahim

FruitGrowing
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

352,793