محاضره لكازابلانكا عن السعاده

السعاده و التخلص من معوقاتها

   <!--[endif]-->معوقات السعاده

1.أخطاء فى تفكيرك تعيق سعادتك تخلص منها

أفكارنا تؤثر بشكل كبير على الطريقة التي نشعر و نتصرف بها. الاستماع إلى والاعتقاد في الأفكار اللاعقلانية يؤدي إلى العديد من المشاكل، بما في ذلك قضايا الاتصالات، ومشاكل العلاقات، والقرارات غير الصحيحة. سواء كنت تسعى لتحقيق أهداف شخصية أو مهنية ، مفتاح النجاح غالبا ما يبدأ مع الاعتراف بخطأ طريقه تفكيرك و تغيرها فورا. نحن جميعا عرضة لتجربة أخطاء التفكير في بعض الأحيان. ويمكن تقسيم أخطاء التفكير الأكثر شيوعا ضمن هذه الفئات التاليه:

1.الكل أو لا شيء: أحيانا نرى الأشياء فى لونين فقط أسود أو أبيض. ربما لديك فئتين من زملاء العمل في عقلك - الجيدة منها والسيئة. أو، ربما نظرت الى كل مشروع إما ناجح أو فاشل. بدلا من الاعتراف بان هناك ظلال رمادية، نحن يمكن أن نرتكب خطأ في التفكير من حيث اعتبار كل شىء اما جيد او سيئ.

2. التعميم : من السهل أن تأخذ حدث واحد معين، وتعممه على كل الحالات الأخرى. إذا فشلت في إتمام صفقة واحدة، قد تقرر، "أنا سيئ في إتمام الصفقات". أو إذا عاملك زميل في العمل مره واحده بطريقه سيئه، قد تفكر ان "الناس في هذه الصناعة ليست لطيفة".

3. تصفية الايجابى : إذا تسعة أشياء جيدة حدثت، وواحده فقط سيئه، نترك الجيده جنبا ونركز على السيئة. ربما نعلن انه كان لدينا يوما سيئا، على الرغم من الأحداث الإيجابية التي وقعت ،أو ننظر إلى الوراء على أدائنا وتعلن أنه كان فظيعا لأننا ارتكبنا خطأ واحد. تجاهل الإيجابي يمنعك من وضع توقعات واقعية على الوضع. تطوير رؤية متوازنة يتطلب منك أن تلاحظ كل من الإيجابي والسلبي.

4. قراءه العقول : على الرغم من أن في أعماقنا نحن نفهم أننا لا نعرف حقا ما يفكر به الآخرين، فإنه لا يمنعنا من حين لآخر على افتراض أننا نعرف ما يحدث في عقل شخص آخر. عندما نفكر أشياء مثل، "انه يعتقد أنني كنت غبية في الاجتماع،" نحن نضع الاستدلالات التي لا تستند بالضرورة إلى واقع ملموس.

5.التفكير المأساوى : في بعض الأحيان نعتقد الأمور أسوأ بكثير مما هي عليه في الواقع. إذا كنت لا تستطيع تلبية أهدافك المالية شهر واحد قد يتصور البعض، "أنا سانتهي مفلسة"، أو "أنا لن املك ما يكفي من المال للتقاعد،" على الرغم من أنه لا يوجد دليل على أن الوضع حتى يقترب من ذلك. يمكن أن يكون من السهل ان يجرفك هذا التفكير المأساوى ان تبكى حالك بدلا من التفكير فى كيف تجعل ظروفك افضل.

6. التفكير العاطفي: لا تستند عواطفنا دائما على الواقع، وإنما نحن غالبا ما نعتبر تلك المشاعر عقلانية. إذا كنت قلقا بشأن إجراء تغيير فى مهنتك، قد تفترض، "إذا أنا خائف من ذلك التغير، أنا فقط يجب أن لا اغير وظيفتى". أو قد يكون من المغرى ان تقول، "طالما أشعر اننى فاشل ، اذن أنا بالفعل فاشل ". من الضروري أن ندرك أن العواطف، تماما مثل أفكارنا، لا تستند دائما على الحقائق.

7. التسميات : وضع العلامات على شىء تنطوي على اسم. بدلا من التفكير، ان شخص "أخطأ"، قد نصفه بأنه "أحمق." اطلاق تسميات على الناس والخبرات يضعهم في فئات. في كثير من الأحيان، تستند هذه التسميات على حوادث فردية لا تدمغ الشخص او التجربه بالصفات التى نطلقها عليه.

8.قراءه الطالع : على الرغم من أن لا أحد منا يعرف ما سيحدث في المستقبل، نحن فى بعض الأحيان نحاول الادعاء اننا نستطيع قراءة الطالع. نعتقد أشياء مثل، "أنا ذاهب لإحراج نفسي غدا لانهم سيرفضوا"، أو "إذا فتحت مشروع، تدعى إنه سيفشل في غضون السنة الأولى." هذه الأنواع من الأفكار يمكن أن تصبح نبوءة تحقق نفسها إذا كنت غير دقيق فى مزاوله عملك . وليس لانك قرات الطالع، فالغيب لا يعرفه الا الله.

9. الشخصنه : بقدر ما نحب أن نعتقد أننا لا نظن أن العالم يدور من حولنا، اننا غالبا ما يكون سهل علينا ان نشخصن كل شيء. إذا كان شخص ما لم يرد على اتصالك ، قد تعتقد، " هناك اكيد شىء حدث اغضبه "، أو إذا كان زميل لم يبتسم عندما راك، قد تفترض، "انه لا يحبنى."لا تربط كل شىء بنفسك كل شخص له مشاكله الخاصه التى لا تعرفها.

10. مثال غير واقعي : يمكن لعقد مقارنات غير عادلة عن أنفسنا مع الآخرين يقتل الدافع لدينا. تنظر لشخص حقق الكثير من النجاح و تفكر، "أنا كان ينبغي أن اكون قادرا على فعل ذلك،" هذه مقارنه غير مفيده ، وخاصة إذا كان هذا الشخص لديه بعض المزايا التنافسية على طول الطريق. وبمجرد أن تبدأ الاعتراف بخطاء التفكير بهذه الطريقه، يمكنك أن تبدأ العمل على محاولة تحدي تلك الأفكار و التغلب عليها. ابحث عن استثناءات لهذه القاعدة وجمع الأدلة على ان أفكارك ليست 100٪ حقيقية. ثم، يمكنك أن تبدأ بتبنى أفكار أكثر واقعية لتحل محل تلك الأفكار المحبطه.

 2.أقوال شائعه لا تتبعها لتكون سعيدا

هناك اشخاص سعداء لديهم عادات يمارسونها يوميا ومعظمها تناقض ما يقول المجتمع انه هو أفضل. الناس السعداء لا يبحثوا خارج أنفسهم عن السعادة. بدلا من ذلك أنهم يعتمدوا على بوصلتهم الخاصة داخلهم.

السعادة تٌزرع من خلال العمل، وكلما أسرعنا فى التخلص من دروس المجتمع التي فرضها علينا، سوف نشعر حقا بالسعادة.

هنا عشرون من دروس المجتمع التي لا يجب تعلمها من أجل أن تكون سعيدا.

ليس هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة للقيام بشيء.

محاولة أشياء جديدة واستكشاف العمليات المختلفة هو جزء من النمو. ما يصلح لشخص ما قد لا يصلح لك. ابحث العملية الخاصة بك و بمعتقداتك ، و اترك للبعض الآخر ما يخصهم طالما انك لا تتسبب فى ضرر لنفسك او لاى فرد فى المجتمع.

توافقك مع الاخرين هو الانتماء.

في محاولتك للتتوافق يعني ان عليك ان تغير نفسك لتناسب آراء الناس الآخرين. بذلك لا تكون وفيا لنفسك. بدلا من محاولة ان تتناسب ، ركز على التوافق مع  نفسك الحقيقية. فأنت تنتمي عندما تكون مرتاحا تماما مع نفسك لأنك لن تحتاج إلى موافقة الآخرين عن كل ما تفعله فى حياتك.الانتماء ليس معناه ان تخضع للآخرين.

العمل الجاد جدا سوف يجعلك ناجحا.

كلما عملت بجديه بشده، كلما اهلكت نفسك. فلن تكون قادرا على التمتع بجهدك. بجانب العمل الجاد، فكر فى العمل بذكاء أكثر لتوفر الوقت والجهد المبالغ فيه. قيس النجاح من خلال مقدار السعاده التى ستعود عليك فى النهايه.

الفشل شىء سىء يعيبك.

الفشل هو وسيلة رائعة بالنسبة لك لمعرفة المزيد عن نفسك او ما تعمل. عندما تحاول عمل شىء، و لا ينجح، انها فرصة جيده لمعرفة لماذا لم ينجح وكيف يمكنك أن تفعله فى المره القادمه بطريقة مختلفة لتحقيق النجاح. الأشخاص الأكثر نجاحا في العالم فشلوا مرات لا تحصى. اسأل نفسك: هل فشلت بما فيه الكفاية و استخلصت الدروس لتنجح؟هل فشلت لعيب فى ام فى الطريقه التى استخدمتها؟

أن تعمل بمفردك يعني أنك وحيد.

لا تصدق هذا الكلام .عندما تتمتع بمشروعك الخاص ونجاحه، ستجد أنك نادرا ما تكون وحيدا. سيكون حولك موظفيك، عملاؤك ، محبيك ..الخ بل حتى من يتملقوك .لن تكون وحيدا ولك حريه الاختيار فى ان تعمل بمفردك او تشارك آخرين.

من المفترض أن تكون الحياه سلسه وخاليه من المشاكل .

الصعود والهبوط فى الحياة حقيقه ثابته ، المهم هو كيف نعيشها حياة متوازنة. احتضن كل التقلبات واسمح بالتغييرات. سوف تشعر بالسكينه والسلام النفسى عندما تتوقف عن مقاومة التغيرات .تقبلها لتسعد . المشاكل جزء من حياة البشر لكن تعلم كيف تواجهها بتعقل وحكمه و دون ارتكاب.

رأى الناس فيك هو المهم.

الشيء الوحيد الذي يهم هو ما تفكر فيه انت في نفسك. اعمل على التوافق فى علاقتك بنفسك، وسوف تشعر بمزيد من الحب والسعاده اكثر مما كنت تظنه ممكن.طالما انك ملتزم بقيمك وقيم مجتمعك ولا تضر احد لا تهتم براى الناس.

  إذا كنت ارفع، أجمل، أكثر ذكاء، أكثر ثراء، أو صحة، ستكون أكثر سعادة.

اذا انتظرت السعادة ان تاتى على أساس جهة خارج نفسك سوف تظل في مطاردة مستمرة لها. كم عدد المرات التي وصلت فعلا لهدفك من الوزن ، او وجدت العلاقة الحلم، او انك فزت بما يسمى وظيفة مثالية، ولكنك لا تزال غير سعيد؟ في كل مرة! السعادة ليست مكانا خارج نفسك. انها داخل قلوبنا وعقولنا فايقظها.

حياتك ليست على المسار الصحيح.

تشعر وكأنك لست حيث كنت من المفترض أن تكون ،أو أن حياتك لم تسير بالطريقة التي خططت لها مما يمنعك من التمتع باللحظة الراهنة. أنت على حق قم انتفض، كن حيث تحتاج و تحب انت أن تكون، ثق من أن كل شيء سيكون فى محله الصحيح.

التخلى عن شىء،معناه استسلام.

استغنائك عن الاشياء التي تجرك لأسفل هو مفتاح الوصول إلى مستويات جديدة من النجاح والسعادة. عند ترك ما لم يعد يخدمك او ينفعك او ما يضرك، يفسح المجال لما تريده حقا وتحتاجه.لا يوجد معنى للاحتفاظ بما لا يفيد او يعيقك عن النجاح. تخلى عن كل ما يعيق تقدمك.

يجب الابقاء على ما لم يعد يعمل قد ينفعك يوما ما.

تعلم ان لا تهاب المجهول. نتمسك بالأشياء التي لا تعمل و لا تفيدنا لأننا نخشى المجهول، نخشى أننا قد نحتاج هذه الاشياء فى المستقبل.تحافظ على ما لديك وكأنك لا تستحق أفضل.انك تستحق الافضل وهذا يحتاج قليلا من المجازفه المحسوبه و مواجهه المجهول بالايمان والتخلص مما لا يفيد رحلتك لتحقق آمالك.

تمهل لما العجله للحصول على السعاده.

انتظار التقاعد والإجازات، وعطلة نهاية الأسبوع - كلها أعذار تمنعك من الاستمتاع بالحياة الآن، في هذه اللحظة. اسعى الى السعادة كل يوم و لن تكون بحاجة لقضاء إجازة لتحقيق التوازن في حياتك و ادخال البهجه لها، لأن حياتك ستكون مليئة بالبهجة بالفعل.كل وقت و مرحله فى حياتك لها جانبا الجميل فلا تنتظر واستمتع بها.

يجب عليك الاستماع إلى ما يدور فى رأسك قبل قلبك.

رأسك سوف تحدثك عن ما تشعر انه هو الصحيح دون لمسه عاطفيه. ثق ان توجيهات قلبك ـ وهو ما نسميه الحدس ـ لا تخطىء. اسأل نفسك إذا كان قلبك يشعرك ان ما تريده صحيح، بدلا من التفكير في طرق معقده للمشكلة اتبعه وادرسه وحلله بعقلك.استفتى قلبك ثم رتب ما توصلت اليه بعقلك.

إذا كنت لا تعرف كيفية تحقيق الشىء، لا تفعله.

اننا نتعلم الطريق لتحقيق أحلامنا ونحن نسير فى الطريق الى تحقيقها، لذلك اذهب واعمل. سوف تعلم الطريقه تأتى بالممارسه.كيف تتعلم وانت لا تعمل وتجرب وتسأل من له خبره.

 الناس التى لا تدعمك لا يهتمون بك.

ما يقوله الآخرون ويفعلوه لا علاقة لك به. إذا كان لديك حلم الناس لا تدعمه، اسأل نفسك إذا كنت انت تصدقه و لديك خريطه لتنفيذه. كلما صدقت نفسك وأحلامك كلما لم يكن لك حاجة لدعم الآخرين.انه حلمك ، و مجهودك هو الذى يحققه.كل نجاح كبير كان اصله حلم كبير.

حٌب الذات هو الأنانية.

عندما تحب نفسك، يمكنك أن تحب العالم.هل يجب ان نكره انفسنا لنرضى المجتمع؟

أحلامك يجب ان تأخذ المقعد الخلفي للمسؤولية.

أحلامك هي مسؤوليتك. لا تدع الأعذار تمنعك من متابعة تنفيذ غرضك.تنفيذ احلامك والطريقه التى تتبعها فى التنفيذ هى مسئوليتك.احلامك و المسئوليه لا يمكن فصلهم.

نقطه الوصول هي المكافأة.

لا يوجد وجهه او نقطه وصول؛ رحلة تحقيق احلامك هي المكافأة، يجب ان تكون موجودا بكل قدراتك أثناء رحلتك و اسعد بكل مرحله تحققت. كل مرحله هى محطه وصول فى الرحله تسعد بها و هى مكافأه لك على ما بذلته من جهد. لا تنتظر نقطه الوصول النهائيه لتسعد وتحتفل بنفسك ونجاحك.مع كل مرحله وخطوه فى طريق النجاح احتفل و كافأ نفسك.

 أن تكون متاحا طول الوقت هو علامة على الضعف.

ان تشارك نفسك مع من حولك هو المفتاح لحياة سعيدة. كونك ظاهرا يعني أنك لا تختفي بعيدا عن الناس؛ بدلا من الاختفاء تبني نفسك بشكل كامل و تألق بين الجميع واخلق لك مكانه بينهم. وجودك بين الناس وتفاعلك معهم علامه قوه وليس ضعف كما يقول المجتمع " لا تظهر كثيرا حتى لا ترخص فى عيون الناس".الاصح لا تبعد وتختفى عن الناس حتى لا تنسى وتهمل.

أنت هو ما تعمله.

انك لست مجرد اسم. انت أكثر بكثير من المسمى الوظيفي لك، دور أو مركز في المجتمع. ابدء الاحتفال بنفسك، لأنك تحدث فرقا تماما كما انت.انت انسان بنقاط قوتك او ضعفك ، تقبل نفسك كما انت. المنصب او ما تشغله يذهب وانت الباقى كشخص بين محبيك.انت هو انت وليس مسماك الوظيفى.

 3.حقائق فى حياتنا واضحه ينساها الجميع

الحقيقة لا تزول من الوجود عندما يتم تجاهلها.

أنت تعرف كيف تستطيع أن تسمع شيئا مائة مرة بمائه طريقه مختلفة قبل أن تصل اليك وتستوعبها؟ الحقائق العشرة الآتيه أدناه تقع بقوة في هذه الفئة - دروس الحياة التى كثيرين منا تعلمها منذ سنوات، و قد يتذكرها احيانا، ولكن لسبب ما، لم يستوعبها تماما.

  متوسط حياة الإنسان قصير نسبيا.

نحن نعرف في أعماقنا أن الحياة قصيرة، وسوف يحدث الموت لنا جميعا في نهاية المطاف، ولكننا نصدم ونندهش بلا حدود عندما يحدث لشخص نعرفه. انها مثل صعود عدد من الدرجات بعقل مشتت، واساءه الحكم على درجه السلم النهائية. انت تتوقع أن يكون هناك درجه اخرى للسلم، وهكذا تجد نفسك تفقد توازنك للحظة، قبل ان يعود عقلك إلى اللحظة الراهنة، وترى ما هو الوضع حقا.

عش حياتك اليوم! لا تتجاهل الموت، ولكن لا تخاف منه ايضا. تخاف من حياة لم تعيشها أصلا لأنك خائف جدا من اتخاذ الإجراءات اللازمة. الموت ليس أعظم خسارة في الحياة. أكبر خسارة هو ما يموت داخلك و انت لا تزال على قيد الحياة. كن جريئا. كن شجاعا. كن خائفا حتى الموت، و لكن اتخذ الخطوة التالية على أي حال. الانسان يموت مره واحده ونعيش حياتنا مره واحده ، فيجب ان تعيشها و تعيشها صح قبل ان تموت.

   أنت فقط تعيش الحياة التي صنعتها لنفسك.

حياتك هي لك وحدك. يمكن للآخرين أن يحاولوا اقناعك ، لكنهم لا يستطيعوا أن يقرروا لك حياتك. يمكن أن يسيروا معك، ولكن ليس في مكانك. لذا تأكد من المسار الذي تقرر اتخاذه باحساسك الداخلى، ورغباتك، ولا تكن خائفا ان تعدل او تغير مسارك لتمهد لمسار جديد عندما يكون ذلك اصلح و منطقيا.

تذكر، إنه من الأفضل دائما أن تكون أسفل السلم الذى تريد أن تصعده من ان تكون اعلى السلم الذى لا تريده. كن منتجا و صبورا. الصبر ليس مجرد الانتظار ، ولكن القدرة على الحفاظ على موقف ايجابى في الوقت الذي تعمل بجد من أجل ما تؤمن به. هذه هى حياتك، وهى صنعت بالكامل من خياراتك. أفعالك قد تتحدث بصوت أعلى من كلماتك. حياتك قد توعظك بصوت أعلى من شفتيك. لكن نجاحك هو الذى سيحدث الضجيج بصوت اعلى في النهاية.

إذا كانت الحياة علمتك فقط شيئا واحدا، فليكن اتخاذ قفزة بشغف نحو الهدف هو دائما ما يستحق كل هذا العناء. حتى إذا كان لديك أي فكرة عن مكان تهبط عنده وأنت تسير على الأرض، كن شجاعا بما فيه الكفاية لتصل الى حافة المجهول، والاستماع الى قلبك.

   كونك مشغولا لا يعني انك منتجا.

الانشغال ليس فضيلة، ولا هو شيء يحترم. على الرغم من أننا جميعا لدينا فى  اوقات جداول مجنونه، الا ان عدد قليل جدا منا لديهم حاجة مشروعة ليكون مشغولا طوال الوقت. نحن ببساطة لا نعرف كيف نعيش في حدود إمكانياتنا، او نحدد أولوياتنا بشكل صحيح، او نعرف متى نقول لا عندما ينبغي لنا ان نقولها.

ان يكون الشخص مشغول نادرا ما يعادل إنتاجيته هذه الأيام الذى قضاها مشغولا. مجرد إلقاء نظرة سريعة حولنا، سنرى الاشخاص المشغوله تفوق عدد الاشخاص المنتجه بفارق كبير واسع. الناس المشغوله يسرعون في كل مكان، و عاده دائما متأخرين فى الوقت. انهم متوجهين الى عملهم، والمؤتمرات والاجتماعات والارتباطات الاجتماعية، وما إلى ذلك بالكاد لديهم وقت فراغ كاف للقاء عائلتهم ، ونادرا ما يحصلوا على قسط كاف من النوم. ومع ذلك، رسائل البريد الإلكتروني تنطلق من هواتفهم الذكية مثل الرصاص من مدفع رشاش، و المخططين لهم مكدسين بترتيب الالتزامات. جدول أعمالهم المزدحم يعطيهم شعور مرتفع بالأهمية. ولكن الأمر كله مجرد وهم. انهم مثل " فأر الهامستر" يلف على العجلة فى قفصه.

على الرغم من كونك مشغولا يمكن أن يجعلك تشعر أكثر بانك على قيد الحياة من أي شيء آخر لفتره من الوقت،الا ان هذا الإحساس لا يستمر داخلك على المدى الطويل. ستقوم حتما، سواء غدا أو على فراش الموت ، و تتمنى أنك قضيت وقتا أقل فى دائره الانشغال ، و قضيت المزيد من الوقت تعيش في الواقع حياة هادفة.

  الفشل يسبق النجاح.

معظم الأخطاء التي لا يمكن تجنبها. تعلم أن تغفر لنفسك. انها ليست مشكلة ان تخطأ. لكنها مشكلة إذا كنت لا تتعلم منها. إذا كنت خائفا جدا من الفشل، لا يمكنك أن تفعل ما يجب القيام به لتكون ناجحا. الحل لهذه المشكلة هو ان تصادق الفشل. هل تريد أن تعرف الفرق بين الاستاذ والمبتدئ؟ الاستاذ فشل مرات أكثر مما حاول المبتدئ. وراء كل اختراع الف محاوله من الفشل ، ولكن ببساطة لم تظهر هذه المحاولات بالنسبة لنا.

خلاصة القول: فقط لأنه لا يحدث الآن، يعني أنه سوف لا يحدث ابدا. أحيانا تسير الامور بشكل سىء جدا قبل ان تصبح جيده جدا.

  التفكير والتنفيذ شيئان مختلفان جدا.

النجاح لن يأتي باحثا عنك أبدا وانت جالس تفكر فيه. انت ما تفعله، وليس ما تقول انك ستفعله. المعرفة لا طائل منها في الأساس من دون عمل. الأشياء الجيدة لا تأتي لأولئك الذين ينتظرون، أنها تأتي لأولئك الذين يعملون و ينفذون أهداف ذات معنى. اسأل نفسك ما هو المهم حقا، وبعد ذلك تحلى بالشجاعة لبناء حياتك حول إجابتك.

تذكر، إذا كنت تنتظر حتى تشعر أنك 100٪ على استعداد للبدء، فسوف من المؤكد أن تنتظر بقية حياتك.

  لا تنتظر الاعتذار لتغفر و تسامح.

الحياة ستصبح أسهل بكثير عندما تتعلم أن تقبل كل الاعتذارات التى لم تاتى اليك. المفتاح هو أن نكون شاكرين لكل تجربة - إيجابية أو سلبية. خذ خطوة إلى الوراء وقل: "شكرا لكم على الدرس." يجب ان تدرك أن الضغائن من الماضي هي مضيعة كاملة من سعادة اليوم، تذكر ما حدث فى الماضى مثل السماح لصحبه غير مرغوب فيها ان تسكن مجانا في رأسك. الغفران هو وعد - عليك ان تحافظ عليه. عندما تسامح شخص فانت توعد نفسك بعدم التمسك بالماضى الذى لن يتغير مقابل الحاضر الذى تعيشه. هذا لا يتعلق بتحرير او اعفاء مجرم من جريمتة ، بل كل ما تقعله هو لتحرير نفسك من عبء كونك ضحية للابد .

    بعض الناس ببساطة لا يتناسبوا معك.

عليك ان تعرف انك ستكون عظيما مثل الاشخاص الذين تحيط نفسك بهم، كن شجاعا بما يكفي لترك أولئك الذين يجروك لأسفل. يجب أن لا تتمسك بالتواصل مع الاشخاص الذين يجعلوك باستمرار تشعر أنك أقل من رائع.

اذا كان شخص ما يجعلك تشعر بعدم الارتياح وانعدام الأمن في كل مرة انت معه، لأي سبب من الأسباب، انه ربما لا يمثل صديق لك. إذا جعلك تشعر وكأنك لا يمكن أن تكون نفسك، أو إذا جعلكك "أقل من" بأي حال من الأحوال، اقطع اتصالك به. إذا كنت تشعر ان عواطفك ماتت بعد فتره معه أو شعرت بالقلق عندما تتذكره ، استمع إلى احساسك الداخلى( حدسك). هناك الكثير من "الأشخاص المناسبين" بالنسبة لك، الذين تنشط  معهم و يحفزوك لتكون أفضل . ليس هناك معنى لإجبار نفسك على التواصل مع الاشخاص من النوع الخطأ الذى لا يناسبك وقد يضرك.

  ليست مهمة الآخرين أن يحبوك. انها مهمتك.

من المهم أن تكون لطيفا مع الآخرين، ولكن الأهم أن تكون لطيفا مع نفسك. عليك ان تحب نفسك لتحقق أي شيء في العالم. لذا تأكد من أنك لا تبدأ في رؤية نفسك من خلال عيون أولئك الذين لا يقدرونك . اعرف قدر نفسك، حتى لو لم يفعلوا ذلك.

اليوم، اسمح لشخص ان يحبك كما انت - بكل عيوبك ، بنواقصك كما تشعر في بعض الأحيان. نعم، السماح لشخص أن يحبك رغم كل هذا، هذا الشخص هو انت.

    ما تملكه ليس أنت.

الاشياء هى مجرد اشياء ، وأنها ليس لها اي تأثير على من أنت كشخص. معظمنا يمكن أن يحيا بأقل بكثير مما نعتقد أننا بحاجة اليه. هذا تذكير قيم، خاصة في ثقافة يحركها الاستهلاك بشكل كبير و يركز أكثر على الأشياء المادية دون الخبرات ذات القيمه.

عليك بإنشاء ثقافتك. لا تشاهد التلفزيون، لا تقرأ كل مجلة للموضة، و لا تستهلك الكثير من نشرات الأخبار المسائية. ابحث عن قوة لملء وقتك بالتجارب ذات المغزى. المكان والزمان الذى تحاول ملأه في هذه اللحظة بالذات هو عقلك الذى يدير حياتك. لا تعطي حياتك إلى التسويق والإعلام الخداع، والذي يتم إنشاؤه من قبل الشركات الكبيرة التى تدفعك لترتدى ملابس بطريقة معينة، والنظرللاشياء بطريقة معينة، وتفكر بطريقة معينة. هذا أمر مأساوي، ان تترك عقلك لمن يغسله ويملؤه باشياء مغلوطه و يجعلك مسطح التفكير. ما هو حقيقي هو انت وأصدقائك وعائلتك ،من تحبهم ، آمالك، خططك ، مخاوفك، الخ

كثيرا ما يقال لنا أنك مهم حسب ما تملكه.سيقولون المهم بالنسبه لك هو "الحصول على درجة، الحصول على وظيفة، والحصول على سيارة، والحصول على المنزل، والحفاظ على" الحصول على". من المحزن، في يوم من الأيام سوف تستيقظ وتدرك انك قد تم خداعك. ان اهميتك ليست فى ما تملك او يملأ راسك به اصحاب المصالح. انك انت باخلاقك وعلمك وخبراتك وشخصيتك المميزه و ثقافتك.

   كل شيء يتغير، كل ثانية.

اقبل التغيير و تأكد ان ذلك يحدث لسبب ما. أنها لن تكون دائما واضحة في البداية، ولكن في النهاية ستعرف انه يستحق كل هذا العناء.

ما لديك اليوم قد يصبح شىء من الماضى غدا. أنت لا تعرف أبدا. الأمور تتغير، وغالبا من تلقاء نفسها. الناس والظروف تأتي وتذهب. الحياة لا تتوقف لأحد. وهى تتحرك بسرعة و تندفع من الهدوء إلى حالة من الفوضى في بضع ثوان، ويحدث مثل هذا للاشخاص كل يوم. من المحتمل انه يحدث لشخص في مكان قريب في الوقت الحالي. أحيانا فى جزء من الثانية من الوقت يتغير اتجاه حياتنا. قرار  او حدث قد يبدو غير ضار يهز عالمنا كله مثل نيزك ضرب الأرض. وقد استدارت حياة بأكملها، وانقلبت رأسا على عقب، للأفضل أو الأسوأ ،تبعا لقوة هذا الحدث لا يمكن التنبؤ بها. وهذه الأحداث تحدث دائما. ومع ذلك مهما كان الوضع جيدا أو سيئا الآن، فإنه سيتم تغييره. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه. لذلك عندما تكون الحياة جيدة، تمتع بها. لا تذهب تبحث عن شيء أفضل في كل ثانية. السعادة لا تأتي أبدا لأولئك الذين لا يقدرون ما لديهم عندما يكون فى حوزتهم، ويضيعوا وقتهم فى البحث عن الاكثر وبمقارنه نفسه بالاخرين.

                                 لتكون سعيدا

1 . أين تعثر على السعادة

يمكن أن تكون السعادة بعيدة المنال ، ولكن فيما يلي طرق للمساعدة في العثور عليها.

1. أنت فقط يمكنك جعل نفسك سعيدا.

لا يمكنك الإعتماد على أي شخص آخر لجعلك سعيدًا. إذا لم تكن راضيًا عن نفسك ، فلن تعتقد أنك تستحق المودة والإهتمام. لا تعطي أي شخص آخر القدرة على جعلك تشعر بأي شيء و يتحكم فى مشاعرك مهما كانت. لا تجعل أي شخص هو عالمك كله.

2. أشياء صغيرة يمكن أن تجلب السعاده.

كن متحمسا حول الأشياء اليومية. يمكنك العثور على شيء يسعدك كل يوم: تناول القهوة مع صديق ، أو سماع أغنيتك المفضلة في الراديو ، أو تناول قطعة من الشيكولاتة ، أو قضاء بعض الوقت مع العائلة أو أشياء من هذا القبيل.

3. التوقعات تدمر السعادة.

قال وليام شكسبير ، "التوقع هو أصل كل وجع للقلب".

فكرت عندما أبلغ سن الثلاثين  ، سوف أكون متزوجة ، لدي منزل ، ربما كان لدي طفل ، و أسافر كثيرا. تحدث أشياء في الحياة لا يمكنك السيطرة عليها وقد لا تتحقق هذه التوقعات كلها أو البعض منها. الكثير منا لديه توقعات حول ما ينبغي أن تكون عليه حياتنا في وقت معين.التوقعات يمكن أن تضع الكثير من الضغوط على العلاقات. لا يوجد شيء خاطئ في وجود توقعات في العلاقة ، ولكن وجود توقعات غير واقعية يمكن أن تفسد أي علاقة. في بعض الأحيان نتوقع المزيد من الآخرين لأننا سنكون مستعدين لفعل ذلك كثيرًا بالنسبة لهم. لكن البشر ليسوا مثل بعض فلا تتوقع الكثير.

4. قدر ما لديك.

هناك لحظات يحوطونى فيها أصدقائي أو عائلتي لدرجة أنني أشعر بأنني مباركة وممتنة. هناك لحظات أدرك فيها أن كل شيء يحدث بالفعل لسبب ما.

اللحظات السعيدة تجعلك تدرك كم أنت محظوظ. أنت تبدأ في تقدير الأشياء التي لديك ، وكلما كنت ممتنًا لما لديك ، كلما أصبحت أكثر سعادة. في بعض الأحيان ، السعادة هي مجرد قبول ما يحدث في الوقت الحالي والتوافق معه. هناك شعور بالسلام للتخلي عن الرغبه فى السيطرة على النتائج وتقدير كل ما لديك من سعادة.

5. صيانة السعادة.

السعادة لأي فترة زمنية تتطلب الصيانة. بمجرد أن قررت أن تكون سعيدًا ، يجب عليك الإحتفاظ بهذا القرار. إستمر في فعل الأشياء التي تجلب لك السعادة. إستمر في دفع الأفكار السلبية. السعادة تتطلب الصيانة. تتغير الأولويات وتتلاشى الإهتمامات والعلاقات قد تتغير تابعها حتى لا تفقد سعادتك.

 6. إحرص أن لا يفوتك أي شيء.

يقول الناس دائماً: "سأكون سعيداً عندما ..." سأكون سعيداً عندما أذهب في إجازة ، عندما أتزوج ، عندما أخسر 10 أرطال ... السعادة تأتي من العيش في اللحظة. لا يمكن أن تعتمد السعادة على حدث مستقبلي. كل هذا سوف يجعل فقط الوقت يمر دون الإستمتاع به الآن. من خلال وضع سعادتنا معلقة حتى المستقبل ، فنحن نسرق لحظات ثمينة. من المهم العمل نحو تحقيق الأهداف للحفاظ على السعادة ولكن أيضًا الإستمتاع بلحظات فى الوقت حتى ذلك الحين.

7.أنت تتحكم في سعادتك وأفكارك الخاصة.

يمكنك إختيار أفكارك بنفس الطريقة التي تختار بها ملابسك لهذا اليوم. إختار ان تكون سعيدا. إختار أن تدفع الطاقة السلبية بعيدا. إختار أن تكون سعيدًا بدلاً من المعاناة.

8. ماضيك لا يعرفك.

يمكنك أن تتعلم من تجاربك الماضية ، لكن أخطائك لا تُعرّفك. لقد إرتكبنا جميعًا أخطاء وقرارات سيئة في الماضي. نحن كلنا بشر. يمكننا أخذ الدروس من تلك القرارات السيئة وبدء مستقبلاً جديدًا ، بدءًا من هذه اللحظة. يتيح لك الاستغناء الحرية. إختياراتك السيئة لا تحدد من أنت. إنها الطريقة التي نختار بها التعامل مع الأشياء السلبية في حياتنا التي تجعلنا من نحن.

 9. الناس يحبون أن يكونوا حول الناس سعداء.

السعادة والضحك معدية. حتى إذا كنت متوتراً حقاً ، و خاصة في العمل ، حاول أن تكون إيجابيا وحيويا لأنك يجب أن تعرف أنك ستحبط الآخرين إذا كنت سلبياً. يميل الناس إلى التفكير في السلبية وبذلك يحبطوا الآخرين. سعادتك يمكن أن تؤثر على الآخرين.

اختار بعناية من تتركه يدخل حياتك. أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين الذين يجلبون لك الراحه و الإيجابيه ويريدون الأفضل لك ولأنفسهم فقط.

10. أشعر بالسعادة عند مساعدة الآخرين.

يمكن أن يعمل التطوع أو حتى مجرد مساعدة صديقك على تقليل التوتر وتحسين حالتك المزاجية. كلنا نريد أن نشعر بأننا نعتني بالآخرين ونحدث فرقاً. ستساعد مساعدة الآخرين على الثقة بالنفس ، وتعطيك إحساسًا بالقيمة وتجعلك تشعر بأنك جزء مهم فى المجموعه.

 2.السعاده هى حاله ذهنيه

إذا فكرت فى أن تكون سعيدا فإنك تفكر فى ظروف معينه تجعلك تشعر بالرضا والسعاده. سترى نفسك فى وظيفه أفضل ذات عائد كبير، عربه فارهه، فيلا فى مكان راقى....إلخ. ولكن هل هذه الأشياء السبب فى السعاده ؟ قد تجد شخص يملك كل ذلك ومع هذا لا يشعر بالسعاده إطلاقا. قد يكون لديه المال ولكنه يعانى من مرض غير قابل للشفاء, أين السعاده هنا؟ هذا الشخص يتمنى أن يبادلك حياتك التى تشعر إنها تعيسه. إننا نحلم دائما ونتمنى الأشياء التى تنقصنا ونعتبرها هى السعاده التى نحلم بها. ما سيدهشك هنا أن تعلم إن الشعور بالسعاده ليس نتيجه ما يحدث حولنا أو لنا, بل هو مجرد إختيار بأن تكون سعيدا وراض بما لديك. قد تقول وكيف ذلك وأنا غير راض عن أشياء كثيره فى حياتى؟. يجب أن تفهم إنه ليس من  الضرورى أن تكون راضيا عن كل ما فى حياتك لتشعر بالسعاده، وإنما أن تسعد بالجيد الإيجابى الموجود بالفعل فى حياتك.

·     السعاده هى حاله ذهنيه :ــ

المنطق إن المركز الإجتماعى ، الثروه، المظهر الملفت..إلخ لا يمكن أن يجعل إنسان سعيدا، ولكنك تتمسك بصوره ذهنيه معينه عن شكل السعاده ـ وطبعا هى ليست الحياه التى تعيشها. ولكن إذا فهمت أن السعاده إختيار يجب أن تقوم به فى كل لحظه من حياتك، وإخترت الإيجابى وتركت السلبى وقتها ستشعر بالسعاده. عندما تواجه شىء صعب هل تعود للتركيز على السلبيات وتنسى ما لديك من إيجابيات؟ إذا فعلت ذلك لن تشعر بالسعاده مطلقا فى حياتك. يجب أن تتأكد إن الله حباك بأشياء إيجابيه كثيره تتجاهلها لأنك زرعت فى ذهنك إن ماينقصك ويوجد عند الآخرين هو ما يسعدك. إذا أردت أن تكون سعيدا الآن ركز على الإيجابى فى حياتك ولا يوجد عند غيرك. تواصل مع من حولك لتبعد عن التركيز على ذاتك وترى ما يعانيه الآخرين ولا تعانيه أنت. لا يوجد شخص لديه كل شىء . أن تنظر فقط لما لدى الآخرين وتتمناه ولا ترى همومهم التى لن تستطيع تحملها لو تبادلتم المواقع هو ما يجعلك تعيسا لا تشعر بالسعاد.

·     إدرك قيمتك :ــ

يجب أن تعرف إنك مهم مثل الآخرين تماما. إن أهميتك تظهر واضحه مما تقدمه ويفيدك ويفيد من حولك. إن أقل عمل وأحقره من وجهه نظر البعض لا يستطيع المجتمع أن يستغنى عنه بل وسيضره إذا لم يتم. أنت مهم بقدر ما تفيد ولا تضر. يجب أن تثق فى نفسك وفى أهميه وجودك فى الحياه . إعرف إن الله خلقك لغرض وفائده للحياه البشريه. بمجرد ما تتعرف على الغرض والأهميه من وجودك فى الحياه، ستجد القدره داخلك أن تحول حياتك للإتجاه الصحيح , وتسعى لتثبت أهميتك وتسعد بما في حياتك من إيجابيات وتنسى السلبيات.

·     إبحث عن الرضا :ــ

فى سعيك لتحقيق أهدافك, لا تنسى أن تكون شاكرا لله لما لديك وتملكه بالفعل. إذا عددت ما لديك من إيجابيات وركزت عليها ستشعر بالرضا والراحه التى تضفى السعاده على حياتك وتعطيك الدافع على التقدم والإجتهاد وتحقيق المزيد من الإنجاز.الرضا ليس معناه الإستسلام للواقع ،ولكنه قبول الواقع مع العمل على تحسينه وتطويره لتحقق السعاده التى تتمناها مع الرضا بما تملك وعدم النظر لما فى يد الغير.

·     إفعل ما تحبه :ــ

إن عمل شىء تحبه أكيد سيرفع من حالتك النفسيه و يشعرك بالسعاده وأنت تؤديه. حتى لو كان ما تؤديه مجرد هوايه تحبها، لا يهم ما هذا الشىء طالما إنه يسعدك. ولكن إنتبه سعادتك لا يجب أن يكون منبعها شىء يغضب الله أو يسىء لمن حولك أو يضرك أنت شخصيا. ضع فى ذهنك إن السعاده قد تكون فى أبسط الأشياء. إنتبه إن بعض الأشياء قد تمنحك سعاده مؤقته وبعد ذلك تعانى من مضار كثيره.إفعل ما يحقق السعاده الحقيقيه التى لا تضرك أو تضر غيرك.

·     إقتطع بعض الوقت لتساعد :ــ

هناك قول مأثور " من يساعد الآخرين يساعد نفسه ". المساعده ليست بالضروره أن تعطى الآخرين شيئا ماديا. إن المساعد قد تكون فى الإصغاء لصديق فى محنه والتخفيف عنه، ضغطه يد لدعم و مسانده صديق أو أحد المعارف أو العائله. ساعد لتجد المساعده وقت أن تحتاجها وتشعر بالسعاده من تواجد من حولك لمساندتك ومساعدتك.

·     كن مع السعداء :ــ

وجودك مع السعداء سيفعل العجب معك. إن السعاده معديه مثل الكآبه. وجودك وسط من يشعروا بالسعاده سيجعلك تمتص حالتهم السعيده دون أن تشعر. الأحاديث المرحه اللطيفه ستضفى البهجه على حياتك وتجدد نشاطك وتجعلك مقبلا على الحياه.

·     كن شاكرا :ــ

عندما تنظر الى الموجودين فى حياتك وترى حياتهم وما فيها من مشاكل أو صعوبات ستشعر كم هى جميله حياتك وسعيده. مجرد النظر لعائلتك وأصدقائك ومعرفتك إنهم حولك فى أى وقت تحتاج إليهم فيه مهما كانت حالتك الماديه أو الصحيه،يجب أن تكون شاكرا لله إنه منحك هذه العائله وهؤلاء الصدقاء. إنك لست فى حاجه لتبحث بعيدا عن السعاده، إن السعاده داخلك إذا رأيت ما حباك به الله ولا يوجد عند غيرك وكنت شكورا. أشكر كل من ساعدك أو وجدته جانبك وقت أن إحتجت إليه . أشكر خالقك على ما وهبك من نعمه النظر،العقل ، السمع ..إلخ ولا تراها لدى غيرك.أشكر زملائك فى العمل الذين يتعاونوا معك.

·     عش فى الحاضر :ــ

إذا تمسكت بالماضى وما حدث فيه من ألآم لن ترى الحاضر وما فيه من سعاده وتعويض عن ما فات. إنسى الماضى ولا تجلد نفسك على خطأ إرتكبته. تعلم من الخطأ حتى تتجنبه وتتعلم من دروسه. أنظر للأمام وأكمل طريقك نحو تحقيق ماتتمناه ويسعدك. السعاده لا تسٌتجدى بل نسعى لنكسبها. السعاده لا تأتى لخامل إسعى لتحقيق شكل السعاده التى زرعتها فى ذهنك. تطلع للأمام وتقدم لتحصل على السعاده التى تتمناها.

·     كن متفائلا :ــ

المحافظه على إتجاه إيجابى فى الحياه صفه يجب أن تمتلكها لتسعد. علم نفسك أن تنظر إلى الجانب الإيجابى للأشياء. إن إمكانيات السعاده كامنه داخل الإنسان، كل ما تحتاجه فقط أن تطلقها من داخلك لتغمر حياتك . إن السعاده إختيارك أنت . إختار أن تكون سعيدا وبشر ولا تٌنفر.

·     أحب دون شروط :ــ

الحب ليس فقط الحب الرومانسى بين الرجل والمرأه، الحب هو وضعه الله فى القلوب لكل ما هو صالح ونافع. حب الأهل والأصدقاء والأبناء من أصدق وأجمل معانى الحب .إنه الحب دون شروط أو مصلحه.إن الحب المنزه عن أى مصالح يملاء الحياه من حولك بالموده والطمأنينه وينعكس ذلك داخلك فتشعر بالصفاء والسعاده. أنظر فيمن حولك ستجد من يحبوك فى الله دون شروط أو مصلحه ومستعدون للمساعده فى أى وقت دون حتى أن تطلبها. إن المشاعر الطيبه والحب خاصه طريق مزدوج ذهابا وإيابا. أحب دون شروط أو غرض سيبادلك من حولك نفس المشاعر وبنفس القوه.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 88 مشاهدة
نشرت فى 30 يونيو 2018 بواسطة DrNabihaGaber

ساحة النقاش

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,230,231