العادات السيئة التي قد تكون مفيده أحيانا لك

الخبر السار:  إن بعض عاداتك السيئة قد لا تكون سيئة دائما.أحيانا قد تكون مفيده لك.

 يبدو وكأنه الحس السليم، ولكن الخط الفاصل ليس دائما واضحا. بعض العادات التي نعتقد أنها سيئة يمكن أن تكون في الواقع جيدة بالنسبة لك في الوضع الصحيح.

إليك بعض العادات التي قد ترغب في إعادة النظر فيها:

1.التسويف أو المماطله. في ثقافتنا حيث نحن بإستمرار نعمل بأقصى سرعة، تتعدد لدينا المهام و التشتيت، نحن لا ندرك دائما كم ذلك متعب و يضغط علينا. في بعض الأحيان أفضل شيء يمكنك القيام به لنفسك هو وضع الأمور أمامك وتذكر أن كل شيء لا يجب دائما أن يكون من الأمور الملحه أو العاجله جدا.

2.الملل. معظم الناس لا يوافقون على الملل، أحيانا لأنهم يعتقدون أنه يعكس نقص الموارد الداخلية. ولكن الشعور بالملل يمكن أن يكون قناة هامة للتفكير الإبداعي. يمكن أن يعطيك المساحة التي تحتاجها لتحويل المشاكل القديمة إلى حلول مبتكرة أو العثور على مجالات جديدة من الفكر والخيال.

3.قول لا. لقد تعلمنا أن قول لا هو عمل أناني. ولكن البديل - قول نعم على كل شيء يمكن أن يؤدي إلى العمل الزائد، والطاقة المهدره والإستياء. تعلم كيف تقول لا بأسلوب مهذب للأشياء الغير مهمه مما يتيح لك الوقت الذى تحتاجه للتركيز على الأشياء التي هي الأكثر أهمية.

4.العمل أقل. تقول لنا ثقافة العمل اليوم أننا يجب أن نفعل دائما أكثر وأكثر وأكثر. فإنه يترك لنا الشعور وكأننا نقع أبعد وأبعد للخلف مهما كنا نعمل بجديه. فوض بعض الاعمال. حافظ على المشاريع في حدود عندما تشعر إنها تخرج عن نطاق السيطرة.

5.أضبط الإيقاع. حتى لو كنت تقول لا، المماطلة، والعمل أقل، لا يمكنك إعادة شحن بطارياتك إذا كنت لا تزال منغرسا فى قائمه ما عليك عمله. لإستعاده نفسك حقا يعني ترك هذه القائمه فورا. إستمع لبعض الموسيقى أو التأمل أو قراءة كتاب أو مشاهده التليفزيون. يمكن أن تغوص في عالم مختلف لفترة من الوقت مما يساعدك على إسترداد نشاطك.

6.فقدان الأعصاب. لقد تعلمنا أنه يجب علينا ألا نفقد أعصابنا، وأن علينا إدارة عواطفنا في كل حالة. ولكن هناك أوقات عندما يكون من المسموح، بل حتى من الضرورى، أن نخرج ما بداخلنا و ننفس عنه. انها أكثر صحة لان نفقد أعصابنا هنا أوهناك بدلا من كبت كل شيء داخلنا حتى ينفجر ويتسبب فى الضرر الحقيقي - أو تركه معبأ في داخلنا و نسبب الأذى النفسي لأنفسنا.

7.أحلام اليقظة. كثير من الناس يعتقدون أن أحلام اليقظة شكل من أشكال الكسل، و لكن السماح لعقلك أن يهيم فى عالم الخيال هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكن أن تقدمها لنفسك. حلم اليقظة في الواقع يساعد على تعزيز قدراتك لحل المشاكل. لذلك في حين أنه قد يزيد من الوقت الذي تستغرقه لإكمال المهمة أمامك، فإنه يمكن أن يساعدك على أن تكون فعالا في فهم وحل القضايا الأكبر.

8.الفوضى. قد وجدت بعض الدراسات أن بيئة فوضويه يمكن أن تكون جيدة للإنتاجية، وخاصة إذا كان عملك يتطلب الفكر الإبداعي. قد تكون الغرف الأنيقة ممتعة ومهدئة، ولكن عدم الرضا يفسح المجال بشكل جيد للحلول من خارج الطريق المعتاد.

9.التململ. قد يكون قد قيل لك أن عدم القدرة على الجلوس هادئا لا يزال عادة سيئة. ولكن الباحثين وجدوا أن هذا التململ في مقعدك، والدق بقدمك، والحركه الكثيره لساقيك أو حتى النقر بأصابعك يمكن أن تزيد من التمثيل الغذائي لديك، ويمكن أن يلعب دورا إيجابيا في تخفيف التوتر  ويزيد من لياقتك البدنية بشكل عام.

10.النوم في وقت متأخر. كثير من الناس يعتقدون أن الذين ينامون كسالى وغير متحمسين. في الواقع، كثير من الناس لا يحصلون على قسط كاف من النوم خلال الأسبوع ويحاولون تعويضه خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولكن عدم كفاية النوم يرتبط مع مجموعة واسعة من المشاكل الصحية، من خطر السكتة الدماغية لزيادة الوزن. لا تحرم جسمك من ما يحتاج إليه. لا تنام طوال اليوم، ولكن لا تشعر بالضيق عندما تسكت المنبه بضع مرات إضافية لتنام أزيد قليلا.

الآن، تمتع ببعض العادات التي اعتدت على إعتبارها سيئة فى الاوقات التى تطلب ذلك!

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

المصدر: د.نبيهه جابر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 131 مشاهدة

ساحة النقاش

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,299,688