مكافحة الحشرات *تايجر،،tiger ،،لمكافحة الأفات فى المنشأت الصناعية والفندقية والمنازل* fax:+202-26201306* tel:+202-26201305/ mob: 01110595608

يتناول الموقع طرق المكافحة والمبيدات المستخدمة والأجهزة *

مكافحة الناموس

edit

لا تقتل الباعوض وهو على جسمك ...!!!


حذرت دراسة طبية امريكية من قتل الباعوض خلال وقوفه على جلد الانسان. وقالت الدراسة، التي

نشرت في دورية انجلترا الطبية : إن قتل الباعوض خلال وقوفه على جلد الانسان يمكن أن يصيب

الانسان بالعدوى. وجاءت الدراسة، التي أعدها أطباء من كلية اينشتاين للطب في نيويورك، بعد

وفاة سيدة في السابعة والخمسين من عمرها بعد اصابتها بعدوى فطرية في العضلات. ويعتقد

الأطباء انها أصيبت بالعدوى بعد أن قتلت بعوضة كانت تقف على جسمها مما تسبب في أن يدخل

جزء من الحشرة في جلدها ويصيبها بالعدوى.

وأصابت هذه العدوى الفطرية الأطباء بالحيرة.

ليس لأنها لا توجد إلا في البعوض والحشرات الأخرى فقط بل لأنها توجد في لعاب البعوض وليس

مثل الملاريا أو فيروس غرب النيل. لذا لم يكن من الصعب على الأطباء معرفة سبب العدوى. وخلص

الأطباء إلى أن السيدة التي توفيت عام 2002 ربما أصيبت بالعدوى بعد أن دخلت الحشرة في

جسدها. ودفعت هذه الحالة الأطباء إلى التحذير من قتل البعوض وهو يقف على الجلد.

وقالت كريستينا كويل إحدى المشاركات في الدراسة: “أعتقد ان من الأفضل إبعاد البعوض بدلا من

قتله”. ولكن روجر ناسي خبير مكافحة البعوض في مركز مكافحة الأمراض في كلورادو بالولايات

المتحدة قال: إنه لا يوجد دليل علمي على هذه الدراسة. مشيرا إلى أن إبعاد البعوض ليس إلا حلا

مؤقتا.

وأضاف: “إن البعوضة في هذه الحالة ستتجه لتعض شخصا آخر او تعضك انت مرة ثانية”.

كما شكك كريس كيرتس استاذ علم الحشرات في مدرسة لندن للصحة والأمراض الاستوائية في

وجهة النظر هذه.

و أوضح: “إذا قمت بإبعاد البعوضة فإنها ستعود مرة أخرى، فهي متعطشة للدماء.

اعتقد ان من الأفضل قتل الحشرة ومن ثم فحص الأمر عن طريق الميكروسكوب .
.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerde[email protected]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 291 مشاهدة
نشرت فى 8 سبتمبر 2011 بواسطة tigerdevlop













l

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 239 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2011 بواسطة tigerdevlop

" النيـم " .. الشجرة الكنز



المقدمة

غابة من الأشجار


الأجزاء .. فى مختبر الكيمياء


شجرة تكافح الآفات


مبيدات النيم .. ومبيدات الكيمياء


مطاردة فى التربة والماء


أوراق النيم والحبوب المخزونة


مسحوق النيم فى مخازن الغلال


النيم وباحثو العقاقير


أوراق النيم الشافية


فراشى الأسنان من الأغصان


عقاقير من بذور النيم


وفى القلف دواء مستور


عقاقير النيم


فلاتر حيوية للهواء


النيم عابر القارات


رحلة النيم من البذرة إلى البذرة


تشجير بلادنا بالنيم


ازرع فى بيتك كنزاً


والآن هل أختم حديثى بطرفة ؟


المراجـــــع




المقدمة
لا يكفى أن ننعتها فحسب بشجرة الجمال الدائمة الاخضرار. بل هى أيضاً الشجرة التى تفيض بعناصر الإثارة وبوفرة الخير والعطايا فيتبارى الحاملون فى منحها الألقاب الرفيعة. منهم من وصفها " بكنز الغابة الذى لا يفنى " وآخرون أجمعوا على اعتبارها " صيدلية لقرية " كما أطلق عليها غيرهم " شجرة الألف فائدة وفائدة "، بينما انبرى البعض إلى تأكيد ما ذهب إليه كل الحالمين ، فاستحقت شجرة النيم ألقابها عن جدارة وبكل ثقة !!

غابة من الأشجار :
تستدعى كلمة " غابة " على الفور كلمة " شجرة " ، والشجرة التى نقصد هى شجرة النيم Neem ، أو المرجوزة Margosa، والتى تسمى علمياً " أزاديراختا إنديكا Azadirachta indica ، وتعنى فى اللغة الهندية " شجرة الهند المجانية ". إذ أن موطنها الأصلى يقع فى القارة الأسيوية خصوصاً فى غابات شبه القارة الهندية . والنيم شجرة مدارية (استوائية) تنتمى إلى الفصيلة " الزنزلختية ". وهى معمرة تستطيع أن تحيا عمراً ، يصل إلى مائة وثمانين عاماً ، وقد يمتد عمرها فى الغابة إلى المائتين. حين يتأملها العالم النباتى لا يسعه إلا الإعجاب بأشكالها الرائعة وخصائصها النباتية الباهرة . فهى شجرة سريعة النمو كثيفة الظل دائمة الاخضرار تنمو بكثافة، وتمثل فى الغابة مظهراً رئيسياً للخضرة، أما ارتفاعها فيصل إلى 16 متراً وأحياناً يبلغ 25 متراً، ويصل قطر مجموعها الخضرى إلى عشرة أمتار. وتمتاز الشجرة بجذع قاس صلب، بنى داكن، يتراوح قطره ما بين 75 و 150 سنتيمتراً على أن ما يعنينا هنا بالتحديد ليس جمال الشجرة الخارجى بل روائع الكيميائيات الحيوية الفعالة، التى تنطوى عليها أجزاء الشجرة وعطاياها المتجددة التى جعلت الناس يطلقون عليها " كنز الغابة الذى لا يفنى " .



الأجزاء .. فى مختبر الكيمياء :
الواقع أن أحد من الباحثين لم يكن يتصور مطلقاً أن تنطوى أجزاء الشجرة من أوراق وبذور وأزهار وقلف وعصارة وأغصان على هذه الذخيرة من الكيميائيات الحيوية التى عثر عليها الباحثون . ولكى يهتدى المحللون إلى الكيميائيات الفعالة كان يتعين عليهم أن يجروا عدداً لا حصر له من التجارب والاختبارات . فقاموا بأخذ عينات من كافة أجزاء النبات ، ثم شرعوا فى غمس الواحد منها تلو الآخر فى شتيت المذيبات ، بغية استخلاص ما تحتويه من مركبات وأعقبوا ذلك بإجراء فصل للمذيب فحصلوا من ثم على خلاصات خالية من المذيبات جرى تجفيدها (جففت بالتجميد) . وفى مختبرات متطورة لديها وسائل فحص قياسية لعدد هائل من الكيميائيات المحتملة أجريت تجارب أكثر نوعية وتحديداً على الخلاصات المجفدة ، تعرف باختبارات التقويم الحيوى biological assay (bioassay) . أظهرت الخلاصات المختبرة فعالية ذات قيمة فى كافة الاختبارات . و ها هنا كان على الباحثين أن يفصلوا الجزيئات المسؤولة عن الفعالية المشاهدة ، ويعينوا (بالتقنيات المطيافية) بنيتها الكيميائية ثم يمضوا باختبار الخصائص العلمية لكل جزئ . فماذا كانت النتيجة ؟
بإيجاز نجح الكيميائيون فى الكشف عن أربعين مركباً حيوياً فعالاً تتركز أساساً فى البذور وفى زيت البذور ، وفى القلف والأوراق . وهى مركبات من نوع " ثلاثية التربينات " Triterpenes ، وتتصف بتركيب كيميائى معقد . وأنها لتشبه كثيراً " الاستيرويدات " Steroids من وجهة نظر الكيمياء . وعرف الباحثون أن المركب النشط الرئيسى الذى يعود إليه طعم النبات المر هو " الازاديراكتين " Azadirachtin الذى يسمى بلغة الكيميائيين رباعى نور ثلاثى تيربينويد Tetranortriterpenoid ، ويتراوح تركيزه فى لب البذورما بين 4 ، 9 ملليجرامات فى الجرام .
وغير هذا المركب الرئيسى ، توجد تركيزات أقل من مركبات أخرى أمكن التعرف على بعضها وجرى توصيفها فى حين مازالت مركبات غيرها قيد التعرف والتوصيف العلمى . من بين المركبات التى عرفت على نحو مرضى نيمبين Nimbin ، ونيمبينات الصوديوم Sodium nimbinate ، ونيمبيدين Nimbidin ونيمبيدول Nimbdol وكويسيريتين Quecertin ،وجدونين Gedunin ، وسلانين Salanin ، ونيموستيرول Nimosterol ، وسوى ذلك مركبات ذات فائدة عملية وتطبيقية مدهشة جعلت الناس يطلقون على النيم " شجرة الألف فائدة وفائدة " . فماذا- إذن- عن بعض تلكم الفوائد البارزة ؟



شجرة تكافح الآفات :
حين يتأمل عالم الحشرات شجرة النيم ، لا يسعه إلا الإعجاب بمناعتها الطبيعية وصمودها الأشم فى وجه هجمات الحشرات الضارية ، وحجافل الآفات الباغية، وهذا صحيح فهى تبدو محصنة ضد الحشرات على نحو لا نظير له فى مملكة النبات .. فلا تصاب عادة بأى من أنواعها ، اللهم إلا الحشرة القشرية . وفوق ذلك، فهى تتصف بقدرة لا تبارى على طرد الحشرات An Insect repellent ، فهى إذا تنطلق روائح من زيت عطرى من أوراقها تنفر الحشرات وتطردها بعيداً حتى إنها لا تقوى على الاقتراب بل تفر مبتعدة لمسافة تصل إلى عشرين متراً .
والعجيب أن هذه الرائحة ليست منفردة للإنسان ولا تؤثر فيه سلبياً على الإطلاق ، كما أنها لا تؤذى نحل العسل ولا سواه من الحشرات النافعات ولنذكر فى هذا الصدد أن علماء الحشرات يرصدون ظاهرة فريدة فالجراد الصحراوى المهاجر الذى لا يكاد يحيط على أنواع الأشجار رائعة الاخضرار حتى يبيد خضرتها فى سويعات ، لا يكاد يقترب من أشجار النيم حتى يفر بعيداً مذعوراً منها ولا يمسها بأى سوء . لقد عرف الباحثون أن مركب " الازاديراكتين " الذى يعود إليه الطعم المر للنبات هو نفسه المركب الرئيسى الذى يبيد الحشرات . فهو يبدو مؤثراً ضد فيض منها، لا سيما الجراد والنطاطات والحشرات ذات الجناحين وغمدته الأجنحة ومستقيمة الأجنحة، وحرشفية الأجنحة ، والحشرات متشابهة الأجنحة أيضاً .
ومن السهل علينا أن نتصور مدى الدهشة التى تملكت العلماء حين أظهرت نتائج أبحاثهم العلمية وتجاربهم الحقلية سواء على نطاق الوحدات التجريبية أو المساحات الأكبر أو الزراعات المحمية إن مركب الأزاديراكتين يؤثر بقوة فى نحو مائتى نوع من الحشرات الضارية من بينها 25 نوعاً من حشرة أبى دقيق ، و 20 نوعاً من الخنافس ، و 14 نوعاً من البق ، وخمسة أنواع من الذباب ، وخمسة أنواع من الجراد والنطاطات ونوعين من النمل الأبيض وسوى من أنواع الحشرات . وعلى مدى سنوات تأكد الباحثون من حقيقة مذهلة : فمركب الأزاديراكتين ، حين يبلغ أجسام اليرقات أو الحوريات ، فإن 70% منها تموت فى غضون 3-14 يوماً . هذا لأنه يؤثر فى الاكديسون Ecdysone وهو جهاز الحشرة الهرمونى المسؤول عن انسلاخ اليرقات والحوريات لتكمل دورة حياتها وتتحول إلى حشرات كاملة . وبتعبير أفصح فإن الأزاديراكتين يسبب خللاً فى هرمونات الحشرات لا سيما هرمونات النمو Juvenile hormones ، وينتج عنه توقف عملية الانسلاخ ويؤدى إلى إيقاف النمو على نحو يفضى فى نهاية المطاف إلى موت الحشرة .



مبيدات النيم .. ومبيدات الكيمياء :
حين نوازن بين مركبات النيم الفعالة والمبيدات الكيميائية التخليقية نجد أن مركب الأزاديراكين - خلافاً للمبيدات - لا يؤثر فى الجهاز الهضمى أو العصبى للحشرات بل أنه يؤثر فى جهازها الهرمونى بصورة تجعلها عاجزة عن تكوين مناعة له فى المستقبل . والأزاديراكتين - خلافاً للمبيدات لا يعد ساماً أو ضاراً للإنسان أو للحيوانات الأليفة أو للطيور أو حتى للحشرات النافعات . فى حين يرصد العلماء فى كل عام ، ما يربو على مائتى ألف شخص يلقون حتفهم جراء الإفراط فى استخدام المبيدات التخليقية ، فضلاً عن ثلاثة ملايين حالة تسمم بالمبيدات . وإذن لم يكن غريباً أن نجد العديد من المؤتمرات الدولية تعقد فى أعوام 1980 ، 1983 ، 1986 ، 1993 ، لإبراز دور مركبات النيم الحيوية فى مكافحة الآفات وتوالى فى عقد التسعينات من القرن العشرين ، عقد المزيد من المؤتمرات والندوات للتوكيد على هذا الدور ، والتبشير بظهور جيل جديد من مبيدات النيم الحيوية فى الأسواق . ما لبث السوق الأمريكى أن احتفى بمقدم أول مبيد مستخلص من النيم ، فى صورة منتج تجارى عرف باسم " مارجوزان أو "- MARGOSAN-O . وقد أنتجته إحدى الشركات الأمريكية بالتعاون مع علماء من مختبرات " ويسكونسن " بعد أن نجحوا فى استخلاص الأزاديراكتين بواسطة الإيثانول من زيت بذور النيم .
وثمة شركة أمريكية تدعى " جريس " طرحت بالأسواق نوعين جديدين من مبيدات النيم الحيوية ، يصلح أحدهما فى مكافحة آفات الحدائق المنزلية ، ويدعى " بيونيم " BIONEEM . فى حين يكافح المبيد الثانى الذى يدعى " مارجوزين " MARGOSEN ، الحشرات الأكثر انتشاراً فى الصوبات الزراعية .



مطاردة فى التربة والماء :
إننا نستطيع أن نقول عن مركبات النيم الحيوية أكثر من ذلك فهى لا تطهر الأجواء من الهوام والحشرات الطائرة فحسب ، بل إنها تطهر مياه الرى والتربة الزراعية أيضاً من آفاتها . إذ يمكن لأربع أشجار نيم مزروعة فى الفدان-علاوة على طرد الحشرات الطائرة - إبعاد القوارض الساكنة بشقوق التربة وإبادة ديدان النيماتودا الرابضة . وإننا لنعلم أن المزارعين الهنود درجوا على خلط التربة بكمية من أوراق النيم تتراوح نسبتها ما بين5 ، 10% ، توسلاً لمكافحة مرض التعقد الجذرى الناتج عن النيماتودا والذى يصيب خضروات عديدة مثل الباميا والطماطم والباذنجان بضراوة . ويستطيع نبات النيم أيضاً ، أن يبيد بكفاءة قواقع المياه العذبة التى تأوى أطوار الطفيليات . وثمة تجارب مثيرة أجراها علماء هنود فى حقول الأرز فهم حين ألقوا فيها بعض أغصان النيم وجدوا أن يرقات البعوض أبيدت عن بكرة أبيها ، كما رصدوا انخفاضاً مذهلاً فى نسبة إصابة المزارعين بداء الملاريا . ولاحظوا كذلك أن الأغصان تكلفت بإبادة الكثير من الطفيليات النباتية ، كما دعمت من خصوبة التربة ، مما ضاعف من المحصول على نحو غير مسبوق .
لقد لفتت هذه التأثيرات الأنظار لأهمية نبات النيم كمخصب طبيعى للتربة عظيم فزراعته فى التربة الواهية ، تصلح كثيراً من خواصها ، وتعيدها إلى كامل خصوبتها ، وتقلل من ملوحتها ، وتحمى سطحها من عوامل التعرية ، وتمنع انجرافها . وثبت أن أوراق النبات وجذوره وكذا الكسب الذى يتخلف عن عصر بذوره تفيد جميعها أنواع التربة الفقيرة التى طالما خصبت بالنترات أو اليوريا . يعود ذلك إلى التأثير المباشر لمركبات النيم على بعض بكتيريا التربة المؤذية المؤكسدة للنيتروجين . وهكذا فعوضاً عن الفقدان الدائم للنيتروجين فى الهواء ، فإن نبات النيم يتكفل بتوفيره بصورة أكبر ويبقية فى التربة لأجل نمو أغزر وإنتاج نباتى أوفر .



أوراق النيم والحبوب المخزونة :
أتراك سمعت عن هؤلاء الذين يستخدمون نبات النيم فى مكافحة حشرات الحبوب والبقوليات المخزونة ؟
إن لم تكن سمعت عنهم فقد وجب أن نعلم شيئاً عن تلكم الحشرات المؤذية فلعل من أعدى أعداء الحبوب النجيلية ، الحشرات التى تتبع رتبة" حرشفية الأجنحة " Lepidoptera والتى تتبع رتبة " غمدية الأجنحة " Coleoptera. فهذه تحدث فى الحبوب المخزونة خسائر فادحة ، تبلغ نحو 15% من الإنتاج الكلى . أما أعدى أعداء بذور البقوليات المخزونة فهى الحشرات التى تتبع الفصيلة Bruchidae ، من رتبة غمدية الأجنحة . وهى تحدث بها خسائر لا تقل عما تحدثه سابقتها فى الحبوب المخزونة . وكما نعلم فإن الطريقة التقليدية المتبعة لحماية المخازن من الأذى الحشرى ، هى استخدام المبيدات الكيميائية التخليقية . وهذه ، وإن كانت فعالة وناجحة ، غير أنها تصطحب معها الكثير من التأثيرات الجانبية على صحة الإنسان والبيئة إن عاجلاً أو آجلاً . وهكذا كان لابد من البحث عن بدائل أخرى آمنة . ولكم كانت مصادفة سعيدة حين توصل الباحثون إلى بديل آمن ورخيص يتمثل – ياللعجب – فى أجزاء نبات النيم . على أننا لابد أن نعترف بفضل المزارعين الأفارقة والهنود فى هذا الميدان . فقد درجوا – منذ أمد بعيد – على خلط أوراق النيم مع الحبوب قبل تخزينها . وكثيراً ما عمدوا إلى وضع طبقة من الأوراق بسمك نحو 7 سنتيمتر، فوق الحبوب عند تخزينها . وعرف البعض طريقة رائعة لتخزين الحبوب فى حفر تحت سطح الأرض يقال لها " المطمورة " حين توسد فى قاع الحفر أفرع من شجرة النيم ، وتوضع الحبوب فوقها ثم تغطى بخليط من الرمل والأفرع الصغيرة ، لئلا تبلغ الحبوب الرطوبة أو الآفات .



مسحوق النيم فى مخازن الغلال :
لا ليست أوراق وأغصان النيم هى وحدها التى تحمى مخازن الغلال فقد اعتاد المزارعون فى بعض الأنحاء على وقاية مخازنهم من شرور الحشرات ، بأن يستدعوا لها مساحيق من بذور النيم . حيث بحث الخبراء فعالية هذه الممارسات ،فاكتشفوا أن مساحيق البذور هى الأكثر فائدة والأعظم تأثيراً فى الحشرات موازنة بأوراق النبات أو أزهاره وثماره ودلت تجارب الباحثين على أن خلط حبوب الذرة المخزونة بنسبة 1-2% من مسحوق البذور يحقق الحماية الكافية لمدة ستة شهور. أما خلط حبوب القمح بالمعدل نفسه فيفيد فى وقايتها من هجوم أنواع السوس والحفارات ، لاسيما سوسة الأرز Sitophilus oryzae (L) وثاقبة الحبوب الصغرى Rhizoprtha dominica Fab ، وخنفساء الصعيد (الخابرا) Trogoderma granarius (verts) ، لمدة لا تقل عن 13 ، 10 ، 9 شهراً على التوالى . وثمة تجارب أخرى أظهرت أن معدل الخلط نفسة يحمى بذور البقوليات المخزونة من الإصابة لاسيما بخنفساء اللوبيا Callosobruchus chinensis L ، مدة تتراوح ما بين 8 ، 12 شهراً . على أن الأهم هو أن الحبوب المعالجة بمساحيق النيم المطهرة تبقى محتفظة بحيويتها ولا تتأثر قدرتها على الإنبات طوال مدة تخزينها ، فضلاً عن أن المعالجة لا تؤثر ألبته فى طعم أو رائحة الحبوب . إذ لا يقتضى التخلص من الطعم المر الذى يصاحب المسحوق سوى نخل الحبوب المعالجة ثم غسلها جيداً بماء نظيف . فهذه كلها مزايا تجعل من مركبات النيم الفعالة بديلاً للمبيدات الكيميائية التخليقية فاعلية وآمناً . وكان يمكننا أن نختتم قصتنا عن عجائب مركبات النيم ، لو كان الأمر يتعلق بمكافحة الحشرات وحدها . ولكن ها هنا تكمن قوة العلم الذى لا يعترف بالنظرة الأحادية لحقائق ومنجزات العلم ، كما أنه يرفض بشدة الإنكفاء على " التخصص الضيق " والتعشق فى سجاياه وكف البصر عما عداه فكل كشف فى العلم جديد ليس إلا خطوة على الطريق تقود حتماً إلى خطوات وهى فرصة أيضاً " لفك إسار التخصص الضيق " ، و " اللقاء عبر التخصصات " . ولقد كان هناك بالفعل باحثون آخرون ينظرون بعيون مغايرة إلى مركبات النيم الفعالة (الشافية) .



النيم وباحثو العقاقير :
حين يقصد باحثو العقاقير إحدى الغابات باحثين فى عجائب عالم النبات عما ينطوى عليه من قوى خارقة وبلا سم للشفاء ، فإنهم يرجون من صميم قلوبهم أن يعثروا على نبات لدية مناعة طبيعية وحصانة ضد افتراس الحشرات فالواقع أن هذه المناعة تنبئ عن قدرة النبات على تخليق مركبات حيوية ، تعمل كوسائل دفاع كيميائية ضد إصابته بالعدوى وضد الافتراس . وعند الباحثين ، أن مثل هذه المركبات تكون كذلك فعالة بيولوجياً لدى الإنسان . وهذا يعنى أنها مركبات واعدة بأن تكون علاجات محتملة لنوع أو أكثر من أمراض الإنسان. أما الملاحظة الثانية التى تسترعى انتباه باحثى العقاقير فى أى نبات فهى شيوع التداوى بأجزائه لدى السكان الأصليين الذين يعرفون قيمته العلاجية منذ مئات السنين ويتناقلون معارفهم تلك من جيل إلى جيل . إذ يفترض أن الاستخدامات المحلية (الشعبية - التقليدية) ، تعطى إشارات قوية للفعالية البيولوجية لهذا النبات . والحق أن هذا الافتراض المؤسس على ركائز علم النبات البشرى Ethnobotanical - هو علم يبحث فى العلاقة بين البشر والنبات كثيراً ما يفضى إلى الكشف عن حشود من الجزيئات الفعالة بيولوجياً ، التى تنطوى عليها النباتات . وهذا بالضبط هو ما جرى لنبات النيم ، حين هبت جماعة من المتخصصين فى علم النبات البشرى ، لتيمم شطر غابات الهند المدارية ، تبحث عن نباتات منيعة ضد الحشرات ، وتسأل المعالجين التقليديين (الذين يرجع إليه عامة الناس) عن استخداماتها الشعبية التقليدية فى مداومة الأمراض .



أوراق النيم الشافية :
الواقع أن أحداً من باحثى العقاقير ، لم يكن يتصور مطلقاً أن شجرة النيم لديها قدرات على تخفيف آلام البشر إلى هذا الحد : إذ لا يعفى من الشجرة شئ لا يستخدم فى التداوى والتطيب ، فالأوراق والبذور والأزهار والقلف وعصارة النبات والأغصان ، كلً له إلى أوجاع وآلام البشر طريق . ولنأخذ أوراق النبات المركبة ذات الحزوز مثالاً ، فهى تبدو خصبة العطاء بما تنطوى عليه من مركبات فعالة بيولوجياً ، وهى تقدم مثالاً ساطعاً للدقة البالغة التى يحرزها كثير من المعالجين التقليدين. فعشابو الهند ، لقرون طويلة ظلوا يستخدمون عصير الأوراق يدهكون به جلود المرضى الذين لديهم علة جلدية هنا أو هناك بتقدير إمكانية عينات من الأوراق على كبح الاضطرابات والأمراض الجلدية ، قد وجد الباحثون أن المعالجين القدامى كانوا على حق . فأوراق النيم وكذا عصير الأوراق والخلاصات المائية للورق أظهرت فعالية مضادة للقرصات الجلدية ولأعراض الإكزيما البادية.
ومن الأوراق تمكن الباحثون من تجهيز مراهم تستعمل خارجيا لعلاج التقرحات والبثور الجلدية والدمامل والاكزيما والجروح . كذلك فإن فريقاً من الباحثين عرف من قدامى العشابين أن شراباً معداً من عصير أوراق النيم ، أو المستخلص الناتج عن نقع الأوراق طويلاً فى الماء يفيد أيما فائدة فى تخفيف آلام المعدة وشتى الاضطرابات المعدية المعوية . وبعد ذلك استخلص الباحثون من الأوراق الشراب مركباً مستحدثاً قادراً على تطهير الأمعاء من الديدان المعوية والطفيليات ، كما يخفف آلام المعدة ، وعرف الباحثون أن السكان درجوا على استعمال خلاصة ومنقوع الأوراق كشراب لعلاج الحمى والملاريا . ونجحوا أيضاً فى استخلاص مادة النيمبيدول من الأوراق وثبت لديهم أنها تعمل كمضاد جيد للحميات كما تمكن الباحثون من استخلاص مركبات أخرى يمكن استخدامها كمسهل فى صورة محلول لعلاج الإمساك . وفضلاً عن المركبات الفعالة التى عرفت قيمتها الدوائية فقد اتضح من التحاليل احتواء الأوراق على قدر حسن من فايتمو الكاروتينويدات وهى مجموعة كبيرة من مركبات الصبغات النباتية الذائبة بالدهون.
إن القيمة الحقيقية للكاروتينويدات لا تعود فحسب إلى كونها مصادر مهمة لفتيامين ( أ ) بالأبدان بل كذلك إلى صفاتها المضادة للأكسدة ، حيث تثبط نشاط الشقوق الحرة التى تتولد عن عمليات الأكسدة الخلوية . وهذا مما يساعد على الحماية من عدد كبير من أنواع الأورام وثمة أدلة تشير إلى تأثيرات مفيدة لهذه المركبات فى تعزيز دور الجهاز المناعى . ومن الطريف حقاً أن نعرف أن الناس فى الغابة المدارية ظلوا لقرون طويلة يحتسون شاى أوراق النيم كمقو عام من شأنه توطيد صحة الأبدان .



فراشى الأسنان من الأغصان :
تملكت العلماء الدهشة حين لاحظوا أن السكان الأصليين القاطنين بمناطق تزخر بأشجار النيم لا يصابون بتورم اللثة أو بتسويس الأسنان ، بل لا يعرفون شيئاً عن تلك الأمراض . وقد دلت أبحاثهم على أن ذلك يعود إلى تنظيف أسنانهم بفرشاة طبيعية من الأغصان الصغيرة لشجرة النيم .ثمة أكثر من خمسمائة مليون هندى يستخدمون الآن قطعاً من الأغصان كفرش للأسنان . وقد لا يبدو ذلك أمراً غريباً ، إذا تأملنا فى طبيعة الألياف المكونة للأغصان فهى على درجة من القوة الميكانيكية تكفى للتخلص من بقايا الطعام الكامنة بين الأسنان ، كما تزيل عن سطوحها اللطع الجرثومية الغادرة . وفوق ذلك فقد عثر المحللون بالأغصان على مواد مضادة للبكتيريا والعفونة ، وإننا لنعرف بالفعل أن بالأغصان مادة النيمبيدين التى تظهر تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا ومضادة للفطريات وهى مادة مسكنة أيضاً .إن فرشاة النيم الطبيعية هى مطهر جيد للفم واللثة والأسنان ، ومثلما هى معطر جيد للأفواه . ولأجل ذلك فقد عمدت بعض الشركات الدوائية مؤخراً إلى استخلاص المواد الفعالة من أغصان النيم ومن الأوراق بغية إضافتها إلى معجون طبى جديد للأسنان يفيد فى علاج اللثات الملتهبة ويحفظ صحة الأفواه .



عقاقير من بذور النيم :
لا تبدأ شجرة النيم تجود بمحصول بذرى قبل 4-5 أعوام من بداية عمرها المديد . وهى تنتج سنوياً ما يربو على خمسين كيلو جراماً من بذور رفيعة القدر . فمن البذور يستخرج زيت يمتاز بطعم لاذع ورائحى نفاذة كرائحة الثوم والزيت محتواه من فيتامين (هـ) المضاد للأكسدة ومن الأحماض الدهنية لاسيما الأولييك والاستياريك ، والبالمتيك ، عظيم . وأخطر من هذا ما يحتويه من مركبات فعالة تعطى للزيت خواصة الطبية الشافية . فهو إذ يوضع على جلد الإنسان يعمل على ترطيبه ، كما يجنب المرء شر الإصابة بضربات الشمس . وقد عثر بالزيت على مركبات تظهر تأثيرات قوية مضادة للعدوى الميكروبية وللفطريات التى تتكاثر على الجلد . ولأجل ذلك وجدنا الباحثين الألمان يستخدمون الزيت فى صناعة نوع من الصابون الطبى لوقاية البشرة من العدوى الميكروبية . كذلك أنتجوا من الزيت مستحضرات تفيد فى الوقاية و العلاج من قشرة الرأس ، وفى تقوية الشعر وتطهيره من القمل وأضرابه من الطفيليات الرمية . ولكن الطريف هو ما ظهر للزيت من خواص مطهرة للفم حتى أن بعض الشركات اتخذته أساساً لصناعة صنف خاص من اللبان الطبى . ونضيف بأن اختبارات تجرى الآن لبعض مركبات الزيت الفعالة ، كى تستعمل فى علاج أمراض الروماتيزم . ومن جديد أبحاث النيم ، أن فريقاً من باحثين هنود وألمان نجح مؤخراً فى استخلاص مواد فعالة من البذور ، تضاد الفيروسات وتعرقل وظيفة فيروس نقص المناعة للإنسان (HIV) والذى يسبب مرض الإيدز .



وفى القلف دواء مستور :
قلف النيم Neem bark هو قشر الشجرة الذى يتيسر نزعه عنها . وهذا ينطوى على المواد الفعالة نفسها التى توجد بأوراق الشجرة . على أن أكثر ما يلفت الانتباه فى أمر القلف ما عرف عنه فى الطب الشعبى الهندى من قدرة على مكافحة حمى الملاريا . ذلكم المرض المرعب الذى كان ومازال يحصد الملايين منذ فجر التاريخ ، وينتقل من المريض إلى السليم بواسطة أنثى البعوضة الأنوفليس . وقد اعتاد المعالجون التقليديون على علاجه باستعمال شراب طبيعى قوامه منقوع قلف النيم فى الماء ، وأصابوا نجاحاً كبيراً وأنقذوا الكثيرين من موت محقق . وكذلك يفعل المعالجون فى الساحل الغربى للقارة الأفريقية ، حيث تنتشر البعوضة الضارية كوباء . وهكذا فمن النادر أن ترى شجرة نيم واحدة سليمة قرب بيوت القاطنين ليست مقشورة القلف . وثمة عامل مثير آخر فى خط إنتاج الأدوية وهو مركب قوى مضاد للحيوانات المنوية يسمى " نيمبينات الصوديوم " . لقد أثبتت التجارب التى أجريت على الفئران المعملية أن خلاصة أعدت من قلف النيم ، تسبب عمقاً للفئران ، مما حفز على التفكير فى ابتكار أدوية جديدة لمنع الحمل من هذه الخلاصات الفريدة ويوجد بالقلف مركبات أظهرت تأثيرات حادة مضادة للأورام ، فضلاً عن مواد أخرى فعالة قلويدية Alkaloids ، ومركبات منعشة ومنشطات لجهاز المناعة أيضاً .

التأثيرات الحيوية لبعض المركبات الفعالة فى شجرة النيم

المركب الفعال التأثير الحيوى
نيمبينات الصوديوم مضاد لآلام المفاصل والالتهابات ،مثبط وقاتل للمنويات ، محفز على إدرار البول
نيمبيدين مسكن ومخفف للآلام ، مضاد للنمو الفطرى ، مضاد للنمو البكتيرى
نيمبيدول مضاد لأعراض الحميات ، مضاد لبكتيريا السل Mycobacterium
نيمبين مخفف للآلام والالتهابات ، مضاد لنمو الفطريات
جدونين معالج فعال لداء الملاريا ، مضاد للنمو الفطرى
كويسيريتين مضاد وقاتل للطفيليات أحادية الخلية



عقاقير النيم : نموذج للعودة إلى الأصول :
خلق الله الإنسان وخلق معه الداء والدواء . فمن الأزل ، تكشفت للإنسان الطبيعة عن نباتات شافية وأعشاب ، فأقبل عليها يجد فى بذورها وأوراقها وأزهارها وجذورها وقلفها وثمارها أدوية لمختلف الأمراض والأدواء .
ومضى الإنسان رويداً رويداً خطوات فى عالم الكيمياء فتكشفت النباتات التى كان يتداوى بأعضائها مباشرة عن جواهرها الفعالة المختبئة فيها ، فأخذ فى تنقيتها وتحسين طرق استخلاصها واستغلالها فى القضاء على مسببات الأمراض . على أن التقدم الهائل فى علوم الكيمياء التخليقية وتضافر عدد من القوى الصناعية العالمية الاحتكارية أدى إلى أن تفقد النباتات معظم جاذبيتها منذ منتصف القرن العشرين - كمصادر أساسية للعقاقير فى الصناعة الدوائية . على أننا لاحظنا منذ مطلع السبعينات من القرن العشرين - أن البندول بدأ فى التأرجح عائداً تجاه تجبيذ أن النباتات المستخدمة فى الطب الشعبى يمكن أن تكون مصدراً مهماً لناجح الدواء ، ولأكاسير الصحة والشفاء . فالأدوية الكيميائية التخليقية لا تفى دوماً بحاجة الإنسان ، كما أنها باهظة التكلفة وفوق ذلك فما من دواء مخلق إلا واستحضر معه تأثيرات جانبية مقلقة لا ينكرها الباحثون ويضج من وطأتها العليلون . وهكذا وجدنا العلماء يشمرون عن سواعدهم قاصدين الغابات والبرارى والصحراوات باحثين فى عجائب عالم النبات عما ينطوى عليه من قوى خارقة وبلاسم للشفاء . وإنهم بعد خبرة السنين يؤكدون اليوم على أن الخير كل الخير فى المزاوجة بين علوم الكيمياء الرصينة وخبرة المعالجين التقليديين بالنباتات . إن من شأن هذه المزاوجة أن تقدم للناس عقاقير أفضل وأنجح وأرخص مما لو اقتصر الأمر على العقاقير الكيميائية التخليقية . وفى رحلتنا مع عقاقير شجرة النيم خير برهان ودليل فالباحثون وجدوا بالفعل أن المركبات المستمدة من الشجرة لا تستصحب معها غالباً أية آثار جانبية مؤذية للإنسان . ولأجل ذلك وجدنا الكثيرين من باحثى العقاقير فى العالم الغربى يكرسون جهودهم لحماية شجرة النيم وإكثارها عبر تشجيع الاستمرار فى استعمالها بطريقة حكيمة " مستدامة " Sustainable ، أى دون استنزافها وعلى نحو يضمن بقاءها على الدوام . وفى الوقت نفسه وجدناهم يدعون إلى الإفادة بصورة أمثل من مركباتها الفعالة الدوائية باستخلاصها وجعلها على هيئة كبسولات أو بإضافتها إلى أدوية كيميائية مخلقة كمحسنات دوائية أو سوى ذلك من تقنيات .



فلاتر حيوية للهواء :
لكم ندهش حين يحدثنا باحثو العقاقير عن أشجار النيم بوصفها مصانع نموذجية لإنتاج العقاقير الشافية لأوجاع الإنسان . كما ندهش حين يحدثنا باحثو وقاية النبات عن مبيدات النيم الحيوية وقدرتها الذكية فى مكافحة الآفات الزراعية . ولكن شجرة النيم ليست هذا ولاذاك فحسب ، بل هى قبل كل شئ رئة من رئات الحياة على سطح الأرض . إن قدرة هذه الشجرة كمرشح حيوى للغازات الضارة الملوثة للهواء ، شئ خيالى حقاً . فهذا " الفلتر " الطبيعى لدية كفاءة عالية على امتصاص ملوثات غازية عدة لا سيما أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الرصاص . و ينتج أول أكسيد الكربون عن ماكينات احتراق المركبات والتدفئة المنزلية والتدخين ويكثر بشكل خاص فى المدن المزدحمة بالمواصلات . وهو بحد ذاته خطر كبير ، بحسبانه لا يرى ، ولا تشم له رائحة . وتتنوع مصادر أكاسيد الرصاص فى الهواء وهى التى تتسرب رويداً رويداً إلى أبدان الأحياء . وإذا فحصنا أكاسيد النيتروجين فسوف نجد أن أول أكسيد النيتروجين وثانى الأكسيد ، هما أهم الأنواع . وتتركز مصادرها فيما تقذفه بالعوادم وسائل المواصلات . ويمكن لأول أكسيد النيتروجين التحول فى وجود الضوء إلى ثانى أكسيد النيتروجين ويمكن لهذا الغاز الاتحاد مع بخار الماء الموجود بالهواء ، مكوناً حامض النيتريك الذى يعمل على تآكل النباتات ، ويؤثر فى المزروعات . ويالها من تأثيرات مدمرة . ولكن لحسن الحظ فقد اكتشف البيئيون أن بوسع كل شجرة نيم مزروعة على أرصفة الشوارع فى المدن التى تعانى من أزمة تلوث الجو والهواء ، امتصاص تلكم الغازات جميعها ، من مسافة تتراوح ما بين ثلاثة وخمسة أمتار . واكتشفوا أن حزاماً من الأشجار بعرض 30 متراً ، يستطيع خفض تركيز غاز أول أكسيد الكربون ، بنسبة تصل إلى 60% ، كما يمكن لكيلو متر مربع من الأشجار أن تمتص يومياً قدراً من الغازات ، يصل إلى 120 كيلو جراماً . وينبغى ألا ننسى دور الأشجار فى تنقية الهواء من الجزيئات العالقة والغبار ، فالأشجار الكثيفة فى الغابة تستطيع خفض عدد الجزيئات العالقة بمعدل يتراوح ما بين 100 ، 1000 مرة ، كما تحتجز كميات من الجزيئات العالقة تتراوح ما بين 40 ، 80% من كميتها الموجودة بالهواء . ولأجل أن تصنع الأشجار متراً واحداً من مادتها الخشبية الجافة ، فإنها تمتص من الهواء 1.83 طن ، من غاز ثانى أكسيد الكربون
وتطلق بدلاً منه 0.23 طن من غاز الأكسجين . وتنطوى الأشجار على إمكانيات مذهلة بالنسبة إلى تلطيف الجو وإبطاء وتيرة ارتفاع درجة الحرارة . وفى هذا السياق يكفى أن نعلم أن خطة قومية لتشجير 20% من صحارى مصر ، تكفل إعادة الاتزان الحرارى بشكل ملموس لكوكبنا الأرضى . فهذه مزايا بيئية عظيمة ولئن كان فى الطبيعة أنواع كثيرة من الأشجار تستطيع تحقيق بعضها بصورة جيدة ، فإن أشجار النيم فى مقدورها أن تحقق كافة المزايا البيئة . وبطريقة أكمل وأفضل .



النيم عابر القارات :
إذا كانت شجرة النيم (هندية) الأصل والجنسية فإنها غذت مؤخراً (عالمية) الانتشار فاتخذت بذلك صفة المواطنة العالمية فهى تستزرع اليوم فيما يزيد على 65 دولة ولا سيما فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية . ومن أبرز الدول التى تعنى بزراعتها فى مساحات شاسعة لأغراض تجارية : مالى والنيجر وكينيا ونيجيريا والمكسيك والسنغال وجنوب أفريقيا والدومينكان ونيكاراجوا والأرجنتين وبورما وسيريلانكا وباكستان والبرازيل واستراليا . وفى عالمنا العربى استزرعت مساحات كبيرة نسبياً بشجرة النيم ، فى كل من السودان واليمن ومساحات أقل فى بلدان الخليج العربى وفى المملكة العربية السعودية .
وإن الزائر للمشاعر المقدسة فى منى والمزدلفة وعرفات ، ليشاهد أشجار النيم وقد أينعت بخضرتها الدائمة فضلاً عن دورها فى تطهير الأجواء من الحشرات وإبعاد الكثير من أنواع القوارض والزواحف والهوام . ولابد أن نذكر أن رجالات الزراعة فى مصر تمكنوا منذ ما ينوف على أربعين عاماً من استجلاب بذور وشتلات النيم من السودان ، ونجحوا فى استزراعها وإكثارها فى حديقة النباتات الاستوائية بأسوان وطوال هذه السنوات تراكمت لدى باحثينا الكثير من الملاحظات والمعارف القيمة عن أوفق ظروف الاستزراع ، وأفضل طرق الإكثار والمناخ المناسب .



رحلة النيم من البذرة إلى البذرة :
تمتاز شجرة النيم بأنها يمكن أن تستزرع فى طيف واسع من أنواع التربة على أن تكون عميقة ، وألا تكون حامضية . وهى تستنبت مباشرة من بذور ناضجة طازجة ، أخذت تواً من شجرة مثمرة . هذا لأن ترك البذور أياماً بعد جمعها يقلل كثيراً من حيويتها ويؤثر فى معدل إنباتها . وقبل كل شئ لابد من إزالة الطبقة اللحمية التى تغلف البذور ثم تنقع البذور فى ماء جار نظيف ، لمدة تتراوح ما بين 3،6 أيام على أن يتم تغيير ماء النقع يومياً بعدئذ تزرع فى أكياس أو أوعية فخارية بواقع بذرتين فى كل وعاء على خطة مكونة من رمل وطمى بمعدل (1:1) . وهى تبقى فى المشتل لمدة عام ، تروى خلاله كل خمسة أيام إلى أن يبلغ طول الشتلة نحو 30 سنتيمتراً . تنقل بعدئذ إلى الأرض المستديمة لتزرع . وهى تكون على أوفق حال حين تزرع فى الجهة القبلية أو الشرقية ، حيث تفيد الشجرة أيما فائدة من أشعة الشمس الدافئة ، كما تتوقى من الرياح الباردة العاصفة . و تبدأ فى التزهير حين تبلغ من سنوات عمرها خمساً . وهى تعطى فى الربيع زهراً بلون بنفسجى ورائحة كرائحة الشهد المصفى ، ثم تعقد ثمراً أخضر مدوراً بقدر حب الحمص ، فى عناقيد متفرقة ، فإذا اقترب الشتاء تغير لونه وصار عاجياً ، ثم ييبس واسود لونه . وطعم الثمر الأخضر مر حمضى نوعاً ، فإذا أينع حلا اللب ما بين القشرة وبذور الثمرة . والشجرة تعطى فى العام الواحد فوق الخمسين كيلو جراماً من بذور صغيرة مرة ، ومتى تهيأ لها المجال ووجدت طريقها إلى التربة ، أعادت الكرة وتكررت الرحلة .



تشجير بلادنا بالنيم :
فى مناخ يصل فيه معدل درجة الحرارة صيفاً فى أنحاء من بلادنا إلى ما فوق الـ 40 مئوية ، ويمتد فيه هذا الفصل القائظ نحو 6 أشهر لابد من اللجوء إلى زراعة المزيد من أشجار النيم . وفى مثل مدننا التى تزدحم بالناس وشوارعنا التى تعج بملايين المركبات بما تنفثه من عوادم احتراق الوقود الاحفورى لابد من اللجوء إلى زراعة المزيد من أشجار النيم . وفى مدينة كبرى مثل القاهرة التى تصنف بين أسوأ 7 مدن ملوثة فى العالم ، من حيث كثافة المرور فى الشوارع ونسبة أكاسيد النيتروجين والكربون والكبريت فى الهواء وتركيز الرصاص الذى تبلغ كميته نحو 205 ألف كيلو جرام فى العام ، لابد من اللجؤ إلى زراعة المزيد من أشجار النيم . وفى أرض مثل أراضينا التى تتسم بإتساع رقعة الصحراء وانعدام الغابات الطبيعية وتدنى مساحة الأرض الزراعية لابد من اللجوء إلى زراعة المزيد من أشجار النيم . وهكذا فقضية تشجير بلادنا هى مطلب ملح وضرورى . وهى ليست مجرد صرعة بيئية رومانسية أو مجرد إضافة جمالية لكنها شئ أعمق من ذلك إذا تحسن الأشجار من نوعية حياة البشر على نحو مدهش . هذا لأن الأشجار تبقى دوماً هى درهم الوقاية الذى يغنى عن قنطار العلاج . على أن واقع التشجير فى بلادنا يدعو إلى كثير من الرثاء فقد أحصى الخبراء نصيب الفرد من المسطحات الخضراء ، بما لا يتعدى 23 سنتيمتراً مربعاً موازنة بالمعدلات العالمية التى تصل إلى 20 متراً مربعاً للفرد فى روسيا وعشرة أمتار مربعة فى الولايات المتحدة . والمدهش حقاً أن لدينا فى مصر مالا يقل عن 76 ألف كيلو متر خطوط طرق طولية ، وطرق داخلية ، وجسور ، وترع ومصارف يمكن أن تشجر بنحو 6 بلايين شجرة فى حين لا يتعدى ما لدينا من ثروة شجرية العشرين مليوناً . حين نتأمل فى هذا الواقع وفى المردود الإيجابى لأشجار النيم لا يسعنا إلا أن ندعو إلى خطة شاملة للتشجير ، آنية ومتوسطة وطويلة المدى ولعلنا لا نكون مبالغين إذا قلنا أن هذه الخطة قد تكون أكثر أهمية من أية عملية تنموية أخرى بمردوداتها الإيجابية على الإنسان والبيئة معاً



ازرع فى بيتك كنزاً :
يتساءل سائل : هل تتطلب خطة التشجير بالنيم اقتطاع مساحات من أرضنا الزراعية ؟ ونقول كلا على الإطلاق . إذ يمكن أن نغرس الأشجار حول القرى وعلى حدود المزارع والحقول وعلى جوانب الطرق والترع والمصارف والجسور . ويمكن أن نزرع شجراً فى الأراضى التى لا ينتفع بها فى الإنتاج الزراعى ، مثل شواطئ بحيرة السد العالى ، والتلال الرملية المتاخمة لشاطئ البحر الأبيض المتوسط ، وأمكن ردم البرك والأراضى البور والصحارى وأراضى البرارى . ويمكن أن نغرس أشجار النيم على أرصفة الشوارع والطرقات داخل المدن ، وفى الحدائق العامة والمتنزهات أيضاً .ويمكن حث الأفراد على زراعة شجرة نيم أو شجرتين فى حدائق منازلهم أو على مداخلها . بل يمكن تشجيع الجميع على زراعة نبات النيم داخل الدور والمساكن فى أصيص كبير يوضع قريباً من الشرفة . وتستطيع ربة البيت الواعية ، جمع أوراق النبات فى أكياس ، كلما أجرت تقليماً للنبات ، ثم وضعها فى غرف النوم . وعندئذ فإن الزيت العطرى طارد للحشرات ، سينطلق ليلاً وينتشر فى كافة الأنحاء فيضع حداً لأزيز الحشرات الذى يحطم أعصاب النائمين ، ويحميهم من قرص الهاموش والبعوض اللعين .



والآن هل أختم حديثى بطرفة ؟
لقرون طويلة كان الناس فى بعض نواحى الهند يقدسون شجرة النيم وكان من الظواهر العجيبة التى أكدت على الوشائج المتينة التى ربطت بينهم والشجرة ، أن كان من الواجب على أهل كل مولود يرى النور ، زراعة شجرة منها . وكانوا يعتقدون أن صحة المولود الجديد ونصيبه فى الحياة يرتبطان باستمرار بنماء الشجرة وتجدد عطاياها فى كل حين . فهذه ولا ريب طرفة ، لكنها تنطوى على حكمة . إذ لا يسعنا بعد كل ماذكرنا إلا أن نقول عن " النيم " أنها شجرة عجيبة حقاً فهى ليست درهم الوقاية الذى يغنى عن قنطار العلاج لهموم بيئتنا فحسب بل إنها كذلك عنوان للصحة والبهجة وكنز فى حياتنا لا يفنى .



المراجـــــع :
1- Basak, S.P. and Chakraborty, D.P. (1968). Chemical investigation of azadirachta indica leaf (Melia azadirachta) . Journd of the Indian chemical Society. Vol 45 No. 5 .

2- Bawasakat, V.S., Mane, D.A., Hapse, D.G. and Zende, G.K. (1980) - Use of neem (Azadirachta indica) cake as a blending material for economy in sagarcane coop. Sugar. 11 (18).

3- Bhatnagar, D. and Zeringue, H.J. (1993). Neem Leaf Extracts (Azadirachta indica) inhibit biosynthesis in Aspergillus flavus and Aspergillus parasiticus. Proceeding of the World Neem conference, Bangalore, India-Feb. 24-28, 1993.

4- Bhide, N.K., Mehta, and Lewis, R.A., Attakar, W.W.(1958). Toxicity of sodium nimbidinate. Indian Journal of Medical Science. 12:146-148.

5- Chopra, R., Nayar, S. and Chopra, I. (1956). Glossary of Indian Medicinal Plants. Council of Scient. And Ind. Res., New Delhi.

6- Cox, P.A. and Balick, M.J. (1994). The Ethnobotanical Approach to Drug Discovery. Scientific American . June .
7- Daubenmire, R.F. (1974). Plants and Environment . Wiley Int. Edit. New York .

8- Goor, A.Y. and Barney, C.W. (1976). Forest Tree Planting in Arid Zones. Ronald press Co. New York .
9- Jacobson, M. (1986) . Neem Research and Cultivation in the Western Hemisphere. Proc. 3 rd Int. Neem Conf., Nairobi 1986 pp: 33-44.

10- Khosla, R. Sangeeta, B. Singh, J. and Srivastava, R.K. (2000). Antinociceptive activity of Azadirachta indica (neem) in Rats . Indian Journal of Pharmacology. 32 : 372-374.

11- Kirtikar, K.R.,Basu, B.D. and An I.C.S. (1975) Indian medicinal plants. 2 nd Edn., Vol. I. M/S Periodical experts, D - 42, Vivek Vihar, Delhi-32, India .

12- Lewis, W.H. and M.P.Elvin-Lewis. (1977) . Medical Botany. Jon. Willey & sons. New York .

13- Lilly, M.P. (1980). Medicinal Plants of East and Southeast Asia. The MIT PRESS, Cambridge, England.

14- Nagpal, B.N., Srivas tava, A., Sharma, V.P. (1995). Control of mosquitoes breeding using wood scrapings treated with neem oil. Indian J - Malariol. Jun . 32 (2) : 64 - 9 .

15- Perry, L. M. (1984). Medicinal plants of East and Southeast Asia : Attributed properties and uses. The MIT Press, Cambridge, England .

16- Schmutterer, H., Ascher, K.R.S. and Rembold. (1981). Natural Pesticides from Neem Tree (Azadirachta indica A. Juss) proc 3 rd Int. Neem conf. Rottach - Egern . 1980. 297 P.

17- Schmutterer, H. and K.R.S. Ascher. (1984) . Natural pesticides from the Neem tree (Azadirachta indica A. Juss) Proc 3 rd Int. Neem conf ., Nairobi , 1986.703 P.

18- Sharma, V.P., Ansara, M.A. (1994). Personal protection from mosquitoes (Diptera culicidae) by burning neem oil in kerosene. Malaria Research centre (ICMR) Delhi, India.

19- Talwar, G.P., Shah, S., Mukherjee, S. and Chabra, R. (1997). Induced termination of pregnancy by purified extracts of Azadirachta indica (Neem) : mechanisms involved. Am. J. Reporod Immunol . 1997. Jun; 37 (6) : 485 - 91 .

20- Upadhyay, S., Dhawan, S., Garg, S. and Talwar, G.P. (1992). Immunomodulatory effects of neem (Azadirachta indica) oil. Int. J. Immunopharmacol. Oct.; 14 (7) : 1187 - 93 .




tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 694 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop

 

ناموسة ... بعوضة

 

 

* البعوض (الناموس):

- الناموسة أو البعوضة حشرة معروفة لدى الإنسان وتلازمه فى كثير من الأماكن إلى درجة الزهق والملل ... ويمكن وصفها بأنها صديقة مؤذية وغير وفية ..


فبالرغم من أنها تسعى وراءه فى أى اتجاه يذهب إليه لكن ليس بغرض تقديم المساعدة أو الحفاظ عليه وإنما بغرض المصلحة والحصول على ما ترغب فيه وهو غذائها من "الدم" ليس فقط من الإنسان بل والحيوان أيضاً، كما يوجد منها الناقل للأمراض وجراثيمها وخاصة الملاريا.

 

* تشريح البعوضة:

- تمر البعوضة مثل الفراشة بمرحلة الأنسلاخ (أى التحول فى تركيبها وصفاتها الفسيولوجية) وتضع بيضاً ليتحول إلى اليرقة ثم إلى الطور الانتقالى ما بين اليرقة والحشرة الكاملة ثم مرحلة النضج الكامل. و أنثى البعوض أنواع محددة منها التى تتغذى فقط على الدم. ويوجد نوع آخر يتغذى على الأنواع الأخرى من البعوض وحجمه كبير ويسمى بـ(توكسورينشيتس) ولا يلدغ الإنسان وعندما يصل هذا النوع النضج الكامل يتغذى على رحيق النباتات.

والغذاء من الدم لدى بعض البعوض يكون ضرورياً( وليس بشكل دائم) لاكتمال نمو بيضه، ويفقس بيض البعوض فى أماكن متصلة بالماء على أن تكون هادئة ومتوفرة فيها الحماية الكاملة.

تضع أنثى البعوض من 100- 200 بيضة فى المرة الواحدة ويكون ذلك كل 7 أو 10 أيام، و يستغرق البيض من أيام لأشهر حتى يفقس. وبوجه عام إذا توافرت له الظروف الملائمة من دفء وحماية سيفقس فى خلال أيام قليلة جداً لا تستمر إلى أشهر.

أما الأنواع الأخرى التى لا تفقس إلا فى وجود وفرة من الماء تستغرق أشهر عديدة، ونجد هذا البيض منتشر وجوده على سطح الماء، المجارى المائية، ضفاف التربة التى تلتقى مع المجارى المائية، التربة الزراعية، الأشجار، المستنقعات والبرك (المياه العذبة أو المالحة)، أو فى الحاويات التى توجد بها بقايا للسوائل مثل الإطارات، العلب، الأوانى المخصصة لشراب الحيوانات أو الطيور.
 


 

ولا توجد لليرقات أرجل ولديها زور كبير أعرض فى الحجم من الرأس ومنطقة البطن، وتفضل اليرقات الأماكن الهادئة والمياه الراكدة ويشار إليها دائماً باسم "اللولبية" نسبة إلى حركتها فى الماء، وتتغذى على الكائنات الحية الصغيرة الهالكة وتستغرق هذه المرحلة 7- 10 أيام، والتى  تمر بأربعة مراحل بعد ذلك يتساقط فيها إهاب اليرقة (الشعر) وفى آخر مرحلة من مراحل سقوط الإهاب تتحول إلى خادرة (مرحلة ما بين اليرقة والحشرة الكاملة).
 


 

والبعوضة فى هذه المرحلة متحركة لكنها غير قادرة على تغذية نفسها ويطلق عليها اسم "المتذبذبة" وذلك نسبة إلى اختفائها فى الماء بسرعة عندما تشعر بوجود خطر يهددها ثم ترجع للصعود على سطحه بعد ذلك ببطء وترجع للاتزان، وبعد مرور 2 - 3 أيام  تتحول اليرقة المهدبة إلى حشرة كاملة لها أجنحة.

ويتراوح عمر الحشرة الكاملة التكون (يختلف من نوع لآخر): فى خلال حرارة فصل الصيف لا تستطيع أنثى البعوض الحياة لأكثر من أسبوعين.

وتعيش الذكور حياة أقصر من الإناث بوجه عام - والبعوض المكتمل أو فى مراحل نموه فريسة سهلة للعديد من الحيوانات ولطيور ومنها الوطواط والأسماك أيضاً.

 

* غذاء البعوض:

يلجأ البعوض إلى استخدام الرائحة والاستشعار الكيميائى لتحديد أماكن ومصادر غذائه للاقتراب منها وخير مثال على ذلك ثانى أكسيد الكربون الذى يخرجه الإنسان والحيوان على حد سواء أثناء عملية الزفير، وهى فى نفس الوقت الأداة التى تستخدم عند صنع المواد الطاردة للحشرات لإبعادها عن المصادر الخصبة لغذائها.

ويوجد البعوض المتخصص فى غذائه أى أنه يعتمد على مصدر واحد بعينه للحصول على مادته الغذائية مثل: الطيور فقط أو الثدييات أو الزواحف أو البرمائيات، كما توجد أنواع منه تحصل على غذائها من أى مصدر من هذه المصادر حسبما يتوافر أمامها. أما النوع الثالث يحصل على غذائه بشكل أساسى من الطيور خلال فصل الربيع ليتحول بعد ذلك إلى الثدييات.

وبعض الأنواع تنشط ليلاً لتقوم بعملية اللدغ، والبعض الآخر نهاراً أو عند شروق الشمس أو غروبها.

 

* الأمراض التى ينشرها البعوض:

1- التهاب الدماغ والعمود الفقرى (Encephalomyelitis): 

وهذا من الأمراض الخطيرة ويتسبب فيه البعوض ذو الذيل الأسود والذى يتغذى على الطيور الجارحة ويسمى( كوليستا ميلا نورا)، ويكثر تواجد مثل هذا النوع من البعوض فى مستنقعات المياه العذبة المتجددة حيث الحياة النباتية ولا يعرف حتى الآن كيف ينتقل الفيروس المسبب لهذا المرض للإنسان لأن نادراً ما أن تتغذى "الكوليستا" على الثدييات والتى يندرج تحت قائمتها الإنسان، لذا فهناك شك من وجود أنواع أخرى من الناموس تنقل هذا المرض من الطيور الجارحة إلى الإنسان.

وقد يسبب هذا المرض الموت للإنسان و الخيول، ويصاب به الأطفال والكبار على حد سواء ويكون حاداً إذا كانت هناك شكوى من أية مشاكل صحية أخرى ونسبة النجاة لا تتعدى 40% عند الخضوع للعلاج الطبى. ومن يكتب لهم الشفاء لا يكون ذلك بنسبة 100%  لأن المرض يترك آثاراً فى الحالة العقلية والجسدية للمصابين به. ولم يتم التوصل إلى مصل أو فاكسين يقى من هذا المرض.

 

2- ديدان الحيوانات (Heartworm):

ويصيب هذا المرض الحيوانات الأليفة وعلى وجه أدق الكلاب، وبوسع الطبيب البيطرى أن يصف العلاج الصحيح فى مرحلة مبكرة قبل أن تتفاقم الديدان وتنتشر فى أجهزة الكلاب الحيوية.

 

3- الأيدز (AID's):        

هذا ليس صحيحاً على الإطلاق، فإذا كانت البعوضة تنقل الفيروسات والعوامل المساعدة على الإصابة ببعض الأمراض إلا أنه لم يثبت مطلقاً أنها تنقل مرض الأيدز.

 

* كيف تحمى نفسك من لدغة البعوض؟

1- أفضل وسيلة للحماية هو أن تتجنب ممارسة نشاط خارج المنزل أو خارج أى مكان مغلق أثناء الأوقات التى ينشط فيها البعوض أول ظلمة الليل (الغسق).

2- استخدام المواد الطاردة للبعوض تلك التى تحتوى على:

 (DEET (Diethyl toluamide

3- أما دهان الجسم بهذه المواد الطاردة ليس من الضرورى لأنك ما تحتاج إليه هو مادة تعمل على إبعاد البعوض عنك وعدم مص دمك، وتوجد العديد من هذه المواد تحتوى على 95% من ( دى.إيى.إيى.تى) وهذا لا يوصى به لأن النسبة العالية من الممكن أن تسبب التهاب لجلد الإنسان كما أنها مكلفة للغاية ويكفى فقط تركيز هذه المادة بنسبة 10- 15 % للكبار، وأقل من 8 % للصغار. ونسب تركيزات هذه المادة تمنع حدوث أية تأثيرات سلبية للجلد كما أنها متوافرة.

4- لا تقتصر المواد الطاردة للبعض على تلك التى تحتوى على مادة (دى.إيى.إيى.تى) وإنما يوجد نوع آخر يحتوى على زيت عشب الأترجية العطرى (سيترونيلا) وهو فعال بدرجة كبيرة.
 

*كيفية الحد من الهرش عند لدغة البعوضة؟

 

- استخدام مراهم تحتوى على:

- هيدروكورتيزون (Hydrocortisone).

Benzyl Benzoate- بينزيل بنزوات ().

- كلامين  (Calamine).   

ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أياً منها.

والسبب فى هذا الهرش: لعاب البعوضة الذى يفرز عند لدغها للإنسان وهو يحتوى على بروتينات تمنع من تجلط الدم وبذلك يساعدها فى أن تمص غذائها بسهولة، ومن ثم يقوم الجهاز المناعى لجسم الإنسان بالاستجابة على الفور لهذه البروتينات الدخيلة ورد الفعل يأتى فى الهرش والحك.

 

*كيف يتم القضاء على البعوض؟

إن الحد أو السيطرة على البعوض من الأمور الصعبة للغاية بل ومعقدة بدرجة كبيرة تتطلب جهود على مستوى الدول، فإذا كنت تحرص أنت على عدم انتشاره فغيرك لا، لكن هناك ثلاثة مستويات للسيطرة الفردية:

- التخلص من مأوى البعوض.

- استخدام وسائل واقية.

- استخدام الحلول الكيميائية.

- المستوى الأول:

- تنظيف بالوعات المياه باستمرار.

- منع تجمع المياه حول الأبنية (على أسطح المنازل - تجمعات المياه الناتجة عن التكييفات - أو المواسير والصنابير التى تسرب المياه).

- تنظيف المياه بشكل مستمر فى حمامات السباحة أو الأماكن التى تستخدمها الطيور للشرب.

- تنظيف إناء المياه يوميا إذا كنت تربى حيواناً أليفاً فى المنزل.  

- استخدام بعض الحشرات النافعة التى تتغذى على البعوض مثل (دراجون فلاى) أو بعض أنواع الخنفساء.

- سقاية النباتات بشكل مستمر حتى تمنع ركود الماء لعدة أيام متتالية، لأن السقاية تساعد على تحريكه وتجديده.

- تربية الأسماك مفيدة وخاصة لنوع (جامبوسيا) حيث يتغذى على يرقات البعوض.

 

- المستوى الثانى:

ويعمل هذا المستوى على منع دخول البعوض إلى الأماكن المغلقة من المنازل وذلك عن طريق:

- تركيب حاجز سلكى على النوافذ يمنع تسرب البعوض للداخل (بشرط أن تكون فتحاته ضيقة من 16- 18 مم).

- سد أى منافذ أو فتحات للتهوية من الممكن أن تسرب البعوض لداخل المكان مثل المداخن ويمكنك فتحها خلال أشهر الشتاء فالبعوض لا يكون نشطاً فى فصل الشتاء.

- بقاء الأبواب مغلقة إذا لم يكن هناك حاجز سلكى.

 

- المستوى الثالث:

يوجد العديد من المنتجات والوسائل الفعالة التى تستخدم بمفردها أو مع مواد أخرى للحد من انتشار البعوض. وتنقسم إلى قسمين منتجات موجهة لليرقات وأخرى للحشرة المكتملة النمو:

- مبيدات اليرقات (Larvicides) ومنها:    

1-(Bacillus Thuringiensis Israelensis)  ويشار إليها بـ (B.T.T)

وتباع فى صورة منتجات تجارية معروفة باسم:

Bactomosأ- بكتوموس

Teknarب- تيكنار

Vectobacج- فيكتوباك

ويمكن وضعها للمياه التى قد لا تستخدم لفترة من الزمن مثل حمامات السباحة.

2-(Methoprene) وهو يوقف نمو اليرقات لتصبح حشرة كاملة ومن  الضرورى مراعاة توقيت استخدام هذا المنتج الكيميائى فى الماء لأنه يتحلل سريعاً بمجرد تعرضه لضوء الشمس، كما توجد منتجات أخرى  والذى يستمر مفعوله حتى ثلاثين يوماً تحت ظروف الجو المتغيرة.

 

3- (Pyrethrins&Temephos&Malathion)

يستخدم لإبادة اليرقات ولا بد من مراعاة ما إذا كان يسبب ضرراً  للأسماك أو أية كائنات حية أخرى لذا ينبغى قراءة التعليمات جيداً الخاصة بكل مادة كيميائية.

 

- مبيدات الحشرة كاملة النمو (Adulticide):

1- الإضاءة:

والتى تشبه إضاءة الضباب تحتوى على مادة (بيريثرين) يمكنك وضعها فى المكان الذى ستخرج إليه بفترة قصيرة والتى ستطرد البعوض بشكل مؤقت.

 

2- الرش:

ويكون من أجل الأشجار وغصونها التى تؤوى البعوض وحشرات أخرى ويمكن استخدام المبيدات الحشرية المسجلة للحشرات الطائرة والتى لا تضر بالنبات ومنها:

(Chlorpyrifos - Pyrethrins - Permethrin – Malathion)

 

3- تطبيقات (Ultra-low volume):

وهى تتطلب آلات خاصة توفر عن طريق الحكومات.

 

- طرق أخرى:

 

وإن كانت أقل فعالية واستخداماً إلا أنها تطرق أيضاً:

- مصابيح الأتُرجية (Citronella Candles).

- آلاات تصدر أصوات السرمان (Dragon files)، ولم تثبت مدى فاعليتها بعد.

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 484 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop



* البعوض (الناموس):
- الناموسة أو البعوضة حشرة معروفة لدى الإنسان وتلازمه فى كثير من الأماكن إلى درجة الزهق والملل ... ويمكن وصفها بأنها صديقة مؤذية وغير وفية ..


فبالرغم من أنها تسعى وراءه فى أى اتجاه يذهب إليه لكن ليس بغرض تقديم المساعدة أو الحفاظ عليه وإنما بغرض المصلحة والحصول على ما ترغب فيه وهو غذائها من "الدم" ليس فقط من الإنسان بل والحيوان أيضاً، كما يوجد منها الناقل للأمراض وجراثيمها وخاصة الملاريا.



* تشريح البعوضة:

- تمر البعوضة مثل الفراشة بمرحلة الأنسلاخ (أى التحول فى تركيبها وصفاتها الفسيولوجية) وتضع بيضاً ليتحول إلى اليرقة ثم إلى الطور الانتقالى ما بين اليرقة والحشرة الكاملة ثم مرحلة النضج الكامل. و أنثى البعوض أنواع محددة منها التى تتغذى فقط على الدم. ويوجد نوع آخر يتغذى على الأنواع الأخرى من البعوض وحجمه كبير ويسمى بـ(توكسورينشيتس) ولا يلدغ الإنسان وعندما يصل هذا النوع النضج الكامل يتغذى على رحيق النباتات.

والغذاء من الدم لدى بعض البعوض يكون ضرورياً( وليس بشكل دائم) لاكتمال نمو بيضه، ويفقس بيض البعوض فى أماكن متصلة بالماء على أن تكون هادئة ومتوفرة فيها الحماية الكاملة.

تضع أنثى البعوض من 100- 200 بيضة فى المرة الواحدة ويكون ذلك كل 7 أو 10 أيام، و يستغرق البيض من أيام لأشهر حتى يفقس. وبوجه عام إذا توافرت له الظروف الملائمة من دفء وحماية سيفقس فى خلال أيام قليلة جداً لا تستمر إلى أشهر.

أما الأنواع الأخرى التى لا تفقس إلا فى وجود وفرة من الماء تستغرق أشهر عديدة، ونجد هذا البيض منتشر وجوده على سطح الماء، المجارى المائية، ضفاف التربة التى تلتقى مع المجارى المائية، التربة الزراعية، الأشجار، المستنقعات والبرك (المياه العذبة أو المالحة)، أو فى الحاويات التى توجد بها بقايا للسوائل مثل الإطارات، العلب، الأوانى المخصصة لشراب الحيوانات أو الطيور.






ولا توجد لليرقات أرجل ولديها زور كبير أعرض فى الحجم من الرأس ومنطقة البطن، وتفضل اليرقات الأماكن الهادئة والمياه الراكدة ويشار إليها دائماً باسم "اللولبية" نسبة إلى حركتها فى الماء، وتتغذى على الكائنات الحية الصغيرة الهالكة وتستغرق هذه المرحلة 7- 10 أيام، والتى تمر بأربعة مراحل بعد ذلك يتساقط فيها إهاب اليرقة (الشعر) وفى آخر مرحلة من مراحل سقوط الإهاب تتحول إلى خادرة (مرحلة ما بين اليرقة والحشرة الكاملة).






والبعوضة فى هذه المرحلة متحركة لكنها غير قادرة على تغذية نفسها ويطلق عليها اسم "المتذبذبة" وذلك نسبة إلى اختفائها فى الماء بسرعة عندما تشعر بوجود خطر يهددها ثم ترجع للصعود على سطحه بعد ذلك ببطء وترجع للاتزان، وبعد مرور 2 - 3 أيام تتحول اليرقة المهدبة إلى حشرة كاملة لها أجنحة.

ويتراوح عمر الحشرة الكاملة التكون (يختلف من نوع لآخر): فى خلال حرارة فصل الصيف لا تستطيع أنثى البعوض الحياة لأكثر من أسبوعين.

وتعيش الذكور حياة أقصر من الإناث بوجه عام - والبعوض المكتمل أو فى مراحل نموه فريسة سهلة للعديد من الحيوانات ولطيور ومنها الوطواط والأسماك أيضاً.



* غذاء البعوض:

يلجأ البعوض إلى استخدام الرائحة والاستشعار الكيميائى لتحديد أماكن ومصادر غذائه للاقتراب منها وخير مثال على ذلك ثانى أكسيد الكربون الذى يخرجه الإنسان والحيوان على حد سواء أثناء عملية الزفير، وهى فى نفس الوقت الأداة التى تستخدم عند صنع المواد الطاردة للحشرات لإبعادها عن المصادر الخصبة لغذائها.

ويوجد البعوض المتخصص فى غذائه أى أنه يعتمد على مصدر واحد بعينه للحصول على مادته الغذائية مثل: الطيور فقط أو الثدييات أو الزواحف أو البرمائيات، كما توجد أنواع منه تحصل على غذائها من أى مصدر من هذه المصادر حسبما يتوافر أمامها. أما النوع الثالث يحصل على غذائه بشكل أساسى من الطيور خلال فصل الربيع ليتحول بعد ذلك إلى الثدييات.

وبعض الأنواع تنشط ليلاً لتقوم بعملية اللدغ، والبعض الآخر نهاراً أو عند شروق الشمس أو غروبها.



* الأمراض التى ينشرها البعوض:

1- التهاب الدماغ والعمود الفقرى (Encephalomyelitis):
وهذا من الأمراض الخطيرة ويتسبب فيه البعوض ذو الذيل الأسود والذى يتغذى على الطيور الجارحة ويسمى( كوليستا ميلا نورا)، ويكثر تواجد مثل هذا النوع من البعوض فى مستنقعات المياه العذبة المتجددة حيث الحياة النباتية ولا يعرف حتى الآن كيف ينتقل الفيروس المسبب لهذا المرض للإنسان لأن نادراً ما أن تتغذى "الكوليستا" على الثدييات والتى يندرج تحت قائمتها الإنسان، لذا فهناك شك من وجود أنواع أخرى من الناموس تنقل هذا المرض من الطيور الجارحة إلى الإنسان.

وقد يسبب هذا المرض الموت للإنسان والخيول، ويصاب به الأطفال والكبار على حد سواء ويكون حاداً إذا كانت هناك شكوى من أية مشاكل صحية أخرى ونسبة النجاة لا تتعدى 40% عند الخضوع للعلاج الطبى. ومن يكتب لهم الشفاء لا يكون ذلك بنسبة 100% لأن المرض يترك آثاراً فى الحالة العقلية والجسدية للمصابين به. ولم يتم التوصل إلى مصل أو فاكسين يقى من هذا المرض.



2- ديدان الحيوانات (Heartworm):

ويصيب هذا المرض الحيوانات الأليفة وعلى وجه أدق الكلاب، وبوسع الطبيب البيطرى أن يصف العلاج الصحيح فى مرحلة مبكرة قبل أن تتفاقم الديدان وتنتشر فى أجهزة الكلاب الحيوية.



3- الأيدز (AID's):

هذا ليس صحيحاً على الإطلاق، فإذا كانت البعوضة تنقل الفيروسات والعوامل المساعدة على الإصابة ببعض الأمراض إلا أنه لم يثبت مطلقاً أنها تنقل مرض الأيدز.



* كيف تحمى نفسك من لدغة البعوض؟
1- أفضل وسيلة للحماية هو أن تتجنب ممارسة نشاط خارج المنزل أو خارج أى مكان مغلق أثناء الأوقات التى ينشط فيها البعوض أول ظلمة الليل (الغسق).

2- استخدام المواد الطاردة للبعوض تلك التى تحتوى على:

(DEET (Diethyl toluamide

3- أما دهان الجسم بهذه المواد الطاردة ليس من الضرورى لأنك ما تحتاج إليه هو مادة تعمل على إبعاد البعوض عنك وعدم مص دمك، وتوجد العديد من هذه المواد تحتوى على 95% من ( دى.إيى.إيى.تى) وهذا لا يوصى به لأن النسبة العالية من الممكن أن تسبب التهاب لجلد الإنسان كما أنها مكلفة للغاية ويكفى فقط تركيز هذه المادة بنسبة 10- 15 % للكبار، وأقل من 8 % للصغار. ونسب تركيزات هذه المادة تمنع حدوث أية تأثيرات سلبية للجلد كما أنها متوافرة.

4- لا تقتصر المواد الطاردة للبعض على تلك التى تحتوى على مادة (دى.إيى.إيى.تى) وإنما يوجد نوع آخر يحتوى على زيت عشب الأترجية العطرى (سيترونيلا) وهو فعال بدرجة كبيرة.


*كيفية الحد من الهرش عند لدغة البعوضة؟




- استخدام مراهم تحتوى على:

- هيدروكورتيزون (Hydrocortisone).

Benzyl Benzoate- بينزيل بنزوات ().

- كلامين (Calamine).

ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أياً منها.

والسبب فى هذا الهرش: لعاب البعوضة الذى يفرز عند لدغها للإنسان وهو يحتوى على بروتينات تمنع من تجلط الدم وبذلك يساعدها فى أن تمص غذائها بسهولة، ومن ثم يقوم الجهاز المناعى لجسم الإنسان بالاستجابة على الفور لهذه البروتينات الدخيلة ورد الفعل يأتى فى الهرش والحك.



*كيف يتم القضاء على البعوض؟
إن الحد أو السيطرة على البعوض من الأمور الصعبة للغاية بل ومعقدة بدرجة كبيرة تتطلب جهود على مستوى الدول، فإذا كنت تحرص أنت على عدم انتشاره فغيرك لا، لكن هناك ثلاثة مستويات للسيطرة الفردية:

- التخلص من مأوى البعوض.

- استخدام وسائل واقية.

- استخدام الحلول الكيميائية.

- المستوى الأول:

- تنظيف بالوعات المياه باستمرار.

- منع تجمع المياه حول الأبنية (على أسطح المنازل - تجمعات المياه الناتجة عن التكييفات - أو المواسير والصنابير التى تسرب المياه).

- تنظيف المياه بشكل مستمر فى حمامات السباحة أو الأماكن التى تستخدمها الطيور للشرب.

- تنظيف إناء المياه يوميا إذا كنت تربى حيواناً أليفاً فى المنزل.

- استخدام بعض الحشرات النافعة التى تتغذى على البعوض مثل (دراجون فلاى) أو بعض أنواع الخنفساء.

- سقاية النباتات بشكل مستمر حتى تمنع ركود الماء لعدة أيام متتالية، لأن السقاية تساعد على تحريكه وتجديده.

- تربية الأسماك مفيدة وخاصة لنوع (جامبوسيا) حيث يتغذى على يرقات البعوض.



- المستوى الثانى:

ويعمل هذا المستوى على منع دخول البعوض إلى الأماكن المغلقة من المنازل وذلك عن طريق:

- تركيب حاجز سلكى على النوافذ يمنع تسرب البعوض للداخل (بشرط أن تكون فتحاته ضيقة من 16- 18 مم).

- سد أى منافذ أو فتحات للتهوية من الممكن أن تسرب البعوض لداخل المكان مثل المداخن ويمكنك فتحها خلال أشهر الشتاء فالبعوض لا يكون نشطاً فى فصل الشتاء.

- بقاء الأبواب مغلقة إذا لم يكن هناك حاجز سلكى.



- المستوى الثالث:

يوجد العديد من المنتجات والوسائل الفعالة التى تستخدم بمفردها أو مع مواد أخرى للحد من انتشار البعوض. وتنقسم إلى قسمين منتجات موجهة لليرقات وأخرى للحشرة المكتملة النمو:

- مبيدات اليرقات (Larvicides) ومنها:

1-(Bacillus Thuringiensis Israelensis) ويشار إليها بـ (B.T.T)

وتباع فى صورة منتجات تجارية معروفة باسم:

Bactomosأ- بكتوموس

Teknarب- تيكنار

Vectobacج- فيكتوباك

ويمكن وضعها للمياه التى قد لا تستخدم لفترة من الزمن مثل حمامات السباحة.

2-(Methoprene) وهو يوقف نمو اليرقات لتصبح حشرة كاملة ومن الضرورى مراعاة توقيت استخدام هذا المنتج الكيميائى فى الماء لأنه يتحلل سريعاً بمجرد تعرضه لضوء الشمس، كما توجد منتجات أخرى والذى يستمر مفعوله حتى ثلاثين يوماً تحت ظروف الجو المتغيرة.



3- (Pyrethrins&Temephos&Malathion)

يستخدم لإبادة اليرقات ولا بد من مراعاة ما إذا كان يسبب ضرراً للأسماك أو أية كائنات حية أخرى لذا ينبغى قراءة التعليمات جيداً الخاصة بكل مادة كيميائية.



- مبيدات الحشرة كاملة النمو (Adulticide):

1- الإضاءة:

والتى تشبه إضاءة الضباب تحتوى على مادة (بيريثرين) يمكنك وضعها فى المكان الذى ستخرج إليه بفترة قصيرة والتى ستطرد البعوض بشكل مؤقت.



2- الرش:

ويكون من أجل الأشجار وغصونها التى تؤوى البعوض وحشرات أخرى ويمكن استخدام المبيدات الحشرية المسجلة للحشرات الطائرة والتى لا تضر بالنبات ومنها:

(Chlorpyrifos - Pyrethrins - Permethrin – Malathion)



3- تطبيقات (Ultra-low volume):

وهى تتطلب آلات خاصة توفر عن طريق الحكومات.



- طرق أخرى:





وإن كانت أقل فعالية واستخداماً إلا أنها تطرق أيضاً:

- مصابيح الأتُرجية (Citronella Candles).

- آلاات تصدر أصوات السرمان (Dragon files)، ولم تثبت مدى فاعليتها بعد.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 241 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop

<!--<!--

طرقة مكافحة البعوض

 

* تنقسم طرق المكافحة الى:-

أ) مكافحة يرقات البعوض.

ب) مكافحة البعوض البالغ.

 

اولا:- مكافحة يرقات البعوض:-

<!--تستخدم مبيدات يرقات البعوض فى اماكن التوالد للقضاء على اليرقات .

<!--تعمل مبيدات يرقات البعوض كسم معوى او مبيد بالملامسة حيث يتخلل جدار الجسم او القصبة الهوائية خلال تغذية اليرقة.

<!--تستخدم مبيدات اليرقات البعوض فى المياة الراكدة والاحواض المغلقة والبحيرات الصناعية المغلقة.

 

* انواع مبيدات يرقات البعوض:-

Œ اخضر باريس:-

<!--المادة الفعالة اسيتو ارسينات النحاس- بودرة خضراء غير قابلة للذوبان فى الماء.

<!--المبيد يطفو على سطح الماء يكون طبقة سامة لقتل يرقات بعوض الانوفيليس فقط و الانواع الاخرى من البعوض لاتتاثر بالمبيد.

<!--غير ضار بالحيوانات والاسماك ويمكن معالجة المياة وتكون صالحة للشرب.

 

 الزيوت البترولية:-

<!--الزيوت البترولية تطفو على سطح الماء وتقتل بالاختناق او بالبخار السام.

<!--الزيوت البترولية غير فعالة فى القضاء على يرقات بعوض المانسونيا؟

<!--يتم نشر طبقة خفيفة من الزيت على سطح الماء" فى درجات الحرارة المنخفضة"، ويتم نشر طبقة سميكة من الزيت على سطح الماء فى درجات الحرارة العالية.

<!--يمكن اضافة زيت الوقود او زيت الخام لتحسين انتشار الزيوت البترولية على سطح الماء.

<!--الزيوت البترولية تقتل يرقات البعوض خلال بضعة ساعات الى عدة ايام.

<!--الزيوت البترولية تستخدم فى المساحات الصغيرة وليس المساحات الكبيرة لارتفاع التكاليف.

<!--يستخدم حوالى من 140 – 190 لتر من زيت الديزل لكل هكتار.

<!--يمكن اضافة زيت الوقود او الكيروسين الى زيت الديزل للحصول على خفض فى التكاليف حوالى 20 – 75 %.

<!--يمكن اضافة اوكتواكسينول بنسبة 2/1 % الى زيت الديزل.

<!--يمكن اضافة زيت نباتى " زيت الخروع – زيت جوز الهند " بنسبة 1- 2.5 %" لتحسين انتشار الزيت على سطح الماء " يتم استخدام حوالى 18 – 50 لتر زيت بترول".

<!--الزيوت التجارية الجاهزة يتم اضافة مبيد التيمفوس اليها لتحسين الفاعلية.

Ž مبيدات الفوسفورية العضوية:-

أ- تيموفوس:-

- فعال لجميع يرقات البعوض " خاصة يرقة بعوض الانوفيليس".

- قليل السمية للاسماك والطيور والثدييات والانسان.

- عند الاستخدام بنسب اقل من المعدلات يصبح امن للاستخدام للمياة الصالحة للشرب.

- يستخدم فى مكافحة يرقات الذباب الاسود فى الانهار فى افريقيا وفى المياة الملوثة.

- يتوافر على شكل EC  بتركيزات مختلفة " 20%، 46 %" وعلى شكل

 حبيبات "1 %".

 

* المساحات الكبيرة:-

- يستخدم بمعدل 55 جرام مادة فعالة لكل هكتار فى المياة النظيفة المفتوحة.

- يستخدم بمعدل 110 جرام مادة فعالة لكل هكتار فى حالة وجود نباتات مائية كثيفة.

- يستخدم كل 1 – 3 شهور.

 

* المساحات الصغيرة:-

- يستخدم بمعدل 2/1 – 1 مللجرام مادة فعالة لكل لتر فى تنكات الشرب " 20 جرام / 200 لتر ماء" .

- يعاد المعاملة كل 6 اسبوع.

 

ب- فينيثيون:-

- مبيد سريع التاثير على اليرقات ويعطى تاثير ذو اثر باقى.

- عالى السمية للانسان والثدييات والطيور " فى المعدلات العادية غير ضار بالاسماك".

- يستخدم فى المصارف والمجارى المائية والبرك والمستنقعات والبلاعات.

- لايستخدم فى مواسير مياة الشرب للانسان والحيوان.

- يتوافر على شكل EC  بتركيز " 46 % - 84.5 %"، وعلى شكل حبيبات " 2%".

 

* المساحات الكبيرة:-

- يستخدم بمعدل 112 جرام مادة فعالة لكل هكتار " 0.1 مللجرام / لتر ماء".

- يستخدم بمعدل 5.5 كيلو جرام على شكل حبيبات لكل هكتار " عمق المياة 30سم ".

 

* المساحات الصغيرة:-

- يستخدم بمعدل 0.2 مللى لكل متر مربع من المياة " 0.1 مللجرام / لتر ماء".

- يستخدم بمعدل 10 مللى لكل 10 لتر ماء " تركيز 46 % " ويستخدم 2 لتر محلول بالرشاشة لكل 100 متر من المياة " عمق 10 سم".

- يستخدم بمعدل 1.25 جرام لكل متر مربع مياة على شكل حبيبات " عمق 50 سم ".

 

 

 

 

ج- ملاثيون:-

- فعال لجميع يرقات البعوض والحشرة الكاملة " خاصة انواع الايداس".

- سام للاسماك – غير سام للانسان والثدييات بالمعدلات العادية.

- يستخدم بمعدل 224 – 1000 جرام لكل هكتار.

 

د- كلورييرفوس:-

- فعال لمكافحة يرقات البعوض فى المياة الملوثة لاسابيع عديدة.

- عالى السمية للاسماك – متوسط السمية للثدييات والطيور.

- يتوافر على شكل مركب EC وبتركيزات " 48 %".

- يستخدم بمعدل 11 – 25 جرام مادة فعالة لكل هكتار باستخدام الرشاشة.

 

 

ه) بريميفوس ميثايل :-

<!--فعال لجميع يرقات والحشرة الكاملة للبعوض.

<!--لا يستخدم فى مياه الشرب – فعال فى المياه الملوثة.

<!--يتوافر عل شكل EC  بتركيز 50 % .

<!--يستخدم بمعدل 100 جرام مادة فعالة لكل هكتار باستخدام الرشاشة.

<!--تعاد المعاملة كل 1-11 اسبوع تبعا لنوعية المياة.

 

 

 المبيدات البيروثدية :-

- مركبات الدلتامثرين والبيرمثرين.

- لها تأثير ضار على جميع الحشرات والأسماك والأحياء المائية .

- يحذر استعماله الا تحت اشراف فنى عالى .

 

 

 منظمات النمو الحشرية :-

<!--فعالة فى القضاء على طور اليرقة والدودة للبعوض .

<!--غير سامة للثدييات والطيور والاسماك والحشرات البالغة .

 

وهى تنقسم الى مجموعتين :-

 

ا- النظائر الهرمونية Juvenile Hormone Analogues"  ":-

 

- مثل مادة ميثوبرين. (Methoprene)  

- تمنع تحول اليرقة الى طور الشرنقة – لا تقتل اليرقة.

- تمنع تحول الشرنقة الى طور الحشرة الكاملة.

 

 

ب- مانعات الانسلاخ Chitin Synthesis Inhibitors"":-

 

- مثل مادة داي فلوبنزرون – مادة تراى فلوميرون.

- تتدخل فى عملية الانسلاخ لليرقات – تقتل اليرقات أثناء الانسلاخ.

 

 

 * مادة ميثوبرين "Methoprren":-

- مصرح به للاستخدام فى مياه الشرب من منظمة الصحة العالمية    ( WHO ) .

- على شكل قوالب فحم حجرى تحتوى على 1,8 – 8 % ميثوبرين – ذو أثر باقى فى المياه لمدة تصل الى 4 شهور (المياه الراكدة) .

- تستخدم فى أماكن التوالد مثل الخنادق – البلاعات – متجمعات الامطار – البرك – المستنقعات ذات المد والجزر – الحفر العميقة .

- تنثر باليد فى أعمق منطقة من أماكن التوالد لاعطاء أثر باقى طويل.

- ينثر من 4 – 6 كيلو لكل هكتار (فى حالة مكافحة يرقات بعوض الانوفيليس – الكيولكس – المانسونيا) بمعدل 2 قالب لكل 20 متر مربع ( عمق المياه 60 سم ) فى المياه الراكدة .

 

* مادة داى فلوبنزرون  Diflubenzuron" ":-

 

<!--تستخدم بطريقة الرش على أماكن التوالد فى المياه المفتوحة النقية والملوثة .

<!--تستخدم فى الحقول الزراعية وتعطى فعالية تصل الى 1-2 اسبوع .

<!--تستخدم فى البلاعات والمراحيض وتعطى فعالية تصل الى واحد شهر.

<!--المادة تكون على شكل حبيبات بتركيز 2/1 %  ؛ أو قابلة للذوبان فى الماء بتركيز 25 % .

<!--يتم خلط المادة بالماء وترش بالرشاشة بمعدل 25 – 50 جرام/هكتار (المياة النقية) ، بمعدل 50 – 100 جرام/هكتار ( المياه الملوثة ) .

 

 

* بكتريا باسيلس ثوريجنسس H- 14   " Bacillus Thuringiensis":-

 

<!--تستخدم بأمان فى مياه الشرب للانسان والحيوانات ‘ مياه رى المحاصيل الغذائية .

<!--غير ضار بالحشرات والأسماك والثدييات.

<!--بكتريا باسيلس ثوريجنسس H-14   فعالة فى القضاء على يرقات البعوض والذباب الأسود بعد ابتلاعها باطلاق سموم داخل جسم اليرقات.

<!--تتوافر على شكل حبيبات أو قابلة للذوبان فى الماء – تكون فعالة لمدة 30 يوم فى الماء.

<!--تخلط بالماء وترش بالرشاشة بمعدل 50 سم لكل 10 لتر ماء ، 4 قالب لكل 10 متر2 .

 

 

 

* بكتريا باسيلس سفراكسBacillus Spherical " ":-

<!--نفس تأثير  باسيلس ثوريجنسس ولكن أكثر فعالية فى المياه الملوثة وأقل فعالية فى المياه النقية.

<!--ليس لها تأثير على يرقات بعوض ايداس ايجيبتى والذباب الأسود .

<!--لها تأثير ممتد يصل الى 8 أسابيع.

<!--يتم خلط البكتريا بالماء وترش بالرشاشة مع الرج الجيد لكل فترة .

<!--فى المياه الراكدة الصغيرة تستخدم بمعدل 0,1 – 10 مللى / متر مربع تعطى تأثير حتى 1-2 اسبوع وقد يصل الى 2-3 شهور (عند استخدام المعدل العالى) .

<!--فى المساحات الكبيرة تستخدم بمعدل 1-4 لتر/ هكتار من المحلول.

 

 

q مكافحة يرقات البعوض داخل وحول المنازل: - 

وهذه تنقسم الى نوعين:-

<!--أماكن توالد تحتوى على مياه نظيفة مثل براميل تجميع مياه الأمطار فى المناطق الاستوائية وهى أفضل مكان توالد لبعوض الايداس .

<!--أماكن توالد تحتوى على مياه ملوثة مثل أنظمة الصرف الصحى ومستنقعات المياه الراكدة وهذه تفضلها بعوض الكيولكس.

<!--أماكن التوالد (مياه نظيفة) تنقسم الى مجموعتين :-

            1 ) أماكن توالد مؤقتة داخل وخارج المنازل .

            2) أماكن توالد دائمة فى تنكات المياه والابار والبرك .

 

 

1 /1 اماكن توالد مؤقتة داخل المنازل (مياه نظيفة ) : - 

 

<!--مثل : اوانى الزهور – اطباق قصارى الزرع – اطباق مصائد النمل فى ارجل دواليب حفظ الطعام – قاعدة المراحيض – خزانات المراحيض – بلاعات الحمامات والمطابخ .

 

- طرق المكافحة :-

 

<!--تقليل غمر قصارى الزرع بالماء.

<!--تغيير الماء فى أوانى الزهور مرة كل اسبوع  مع تنظيف الاوانى من الداخل لازالة بيض البعوض قبل اعادة ملى المياه للأوانى.

<!--اضافة تيمفوس أو فنثيون (حبيبات ) لأوانى الزهور.

<!--اضافة ملح وتيمفوس حبيبات أو طبقة خفيفة من الزيت لأطباق مصائد النمل.

<!--تغطية قاعدة المراحيض والبلاعات فى الحمامات والمطابخ بغطاء يمنع مرور البعوض ووضع البيض.

<!--وضع مطهر فى قاعدة المراحيض والبلاعات فى الحمامات والمطابخ ( على المدى القصير ) يمنع توالد البعوض.

 

2 /1 أماكن توالد مؤقتة خارج المنازل (مياه نظيفة) :-  

 

مثل :أكوام القمامة – اطارات السيارات التالفة – مخلفات الزراعة والانشاءات – بلاعات الامطار فى الأسقف – تنكات المياه – صهاريج مياه الشرب.

 

- طرق المكافحة: -

 

<!--ازالة الحجارة والرمال من البرك الصغيرة حتى الأرض.

<!--ازالة اكوام القمامة بصورة دورية يومية .

<!--وضع غطاء على اطارات السيارات لمنع توالد البعوض وتعامل بمبيد ليرقات البعوض او الزيوت البترولية .

<!--التخلص من السيارات القديمة والثلاجات والغسالات خارج المنازل لمنع توالد البعوض داخلها .

<!--وضع زجاجات المياه والاوانى فى اماكن جافة مقلوبة على رأسها لمنع توالد البعوض .

<!--وضع غطاء بلاستيك على مواد الانشاء وتحت المظلات .

<!--سد الثغور والفتحات فى الحوائط والاسوار بالأسمنت لمنع توالد البعوض داخلها .

<!--مجارى البالوعات العلوية بالأسقف تم متابعتها دوريا وتنظيفها .

<!--سد الثغور فى الاشجار بالرمال او الاسمنت.

 

 

2 – أماكن توالد دائمة (مياه نظيفة) / حاويات تخزين المياه: -

 

<!--عبوات المياه – الصهاريج – تنكات المياه  (بيئة مناسبة لبعوض الايداس والاونوفيليس).

 

 

- طرق المكافحة :- 

 

<!--اضافة مبيد تيمفوس بمعدل 1 مللجرام / لتر – تعاد المعاملة كل 4 -6 أسابيع.

<!--استخدام تيمفوس أو ميثوبرين ‘ بكتريا البسيلس فى أبار الشرب.

 

 

<!--مكافحة أماكن التوالد التى تحتوى على مياه ملوثة :-

 

<!--مثل الخزانات الصرف الصحى / المستنقعات / البرك / مجارى الرى  والرصف.

 

<!--تستخدم الزيوت البترولية او فنثيون او كلور بيرفوس او بكتريا الباسيليس سفيراكس.

                                           مكافحة البعوض البالغ

 

 

1 – باستخدام الضباب الحرارى.

2 – باستخدام الرذاذ البارد .

3 – الرش على الأسطح ذو الأثر الباقى.

 

1 ) الضباب الحرارى :-

 

<!--المبيدات المستخدمة فى أجهزة الضباب تتم ذوبانها فى مذيبات عضوية مثل السولار .

<!--يتم تسخين السولار وبالتالى يتم تسخين المبيد مما يؤدى الى تقليل لزوجة وتبخير السولار .

<!--عند خروج المزيج من فوهة جهاز الضباب يبرد المزيج عند احتكاكه بالهواء ويتكثف على شكل بخار ابيض.

<!--حجم القطرات اقل من20  MM ؛ درجة الحرارة فى مقدمة الفوهة 500 درجة مئوية.

<!--المعدل المستخدم فى طريقة الضباب الحرارى عاددة تكون من 5 – 10 لتر محلول لكل هكتار ولا تزيد عن 50 لتر لكل هكتار.

 

 

 

<!--مميزات استخدام طريقة الضباب الحرارى :-

 

1 – الضباب الابيض سهل الرؤية والانتشار والاختراق فى الجو والابنية وبالتالى سهل مراقبته.

2 – مشاهدة الناس للضباب الابيض المنتشر يعطيهم الاحساس بان هناك شىء يحدث لحل مشكلة البعوض.

3 – معدل منخفض من المبيد فى محلول الاستخدام – تقليل ساعات التشغيل .

 

 

<!--عيوب استخدام طريقة الضباب الحراري :-

 

1 – ارتفاع كمية السولار المستخدمة فى التحضير تعطى رائحة نفاذة غير مقبولة وتلوث البيئة.

2 – ارتفاع تكلفة المحلول ومصاريف التشغيل.

3 -  قيام الناس بغلق الابواب والشبابيك لمنع دخول الضباب داخل المنازل.

4 – ارتفاع نسبة حدوث احتراق لجهاز الضباب أثناء التشغيل بسبب الحرارة العالية المنبعثة .

5 – ارتفاع حدوث حوادث طرق بسبب الدخان الكثيف داخل المدن.

 

الاجراءات المتبعة عند استخدام الضباب الحرارى داخليا :-

 

1 – غلق المفتاح الرئيسى لتيار الكهرباء.

2 – غلق جميع الاجهزة التى تعمل بالتسخين الحرارى ومعدات المطابخ وكذلك لمبات الطوارىء .

3 – احكام غلق جميع العبوات المحتوية على مياة الشرب والاغذية .

4 – ابعاد الأسماك من الأحواض او احكام تغطية احواض الاسماك .

5 – التأكد من خلو المكان من الانسان والطيور والحيوانات الاليفة مع بقائه خارج المنزل لمدة 30 دقيقة بعد المعاملة .

6 – تشغيل نظام التهوية والتبريد بعد اجراء المعاملة لمدة كافية وقبل دخول العاملين للمبنى.

 7 – اغلاق جميع الابواب والشبابيك قبل اجراء المعاملة مع الحفاظ على الغلق لمدة 30 دقيقة بعد المعاملة لزيادة فعالية المعاملة .

8 – أثناء التشغيل يجب ان يكون القائم بالعمل خلف الضباب لتقليل التعرض.

9 – فى المساحات الصغيرة تتم المعاملة من خلال توجيه الجهاز من الباب الامامى او من خلال الشباك.

10 – فى المساحات الكبيرة تتم معاملة غرفة بداية من الخلف الى الامام.

11 – فى الابنية ذات الطوابق المتعددة تتم المعاملة من أعلى الى أسفل ومن الخلف الى الأمام.

 

 

 

 

الاجراءات المتبعة عند استخدام الضباب الحرارى خارجيا : -

 

1 – استخدام أجهزة الضباب الكبيرة المحمول على العربات للسير فى الشوارع.

2 – استخدام أجهزة الضباب المحمول على الكتف لمعاملة الأماكن الضيقة فى نفس الوقت عند استخدام الأجهزة الكبيرة .

3 – يمنع استخدام الضباب اثناء هطول الامطار وزيادة سرعة الرياح عن 15 كيلو / ساعة وارتفاع درجة الحرارة.

4 – فتح الأبواب والشبابيك للمنازل والابنية الموجودة فى المنطقة المعاملة للسماح بانتشار ودخول الضباب للداخل لزيادة فعالية المعاملة.

5 – عند سير السيارة فى شوارع ضيقة وقرب المنازل من الارصفة يتم دخول السيارة بالظهر والعكس فى الشوارع الواسعة.

6 – يكون اتجاه ماسورة جهاز الضباب أفقيا وعموديه على اتجاه الرياح.

7 – يكون بداية سير السيارة فى الجانب المواجه لاتجاه الريح والنهاية عند اتجاه الريح مباشرة.

 

 

 

 

 

 

         2 ) الرذاذ البارد   ULV 

<!--تستخدم مبيدات مصنعة خصيصا لاجهزة الرذاذ ويتم الخلط بالماء .

 

 

- مميزات استخدام الرذاذ البارد: -

 

1 – استخام كمية قليلة من المبيد.

2 – انخفاض تكلفة المعاملة .

3 – انخفاض مصاريف التشغيل.

4 – عبوات جاهزة للاستخدام بدون الخلط بالماء .

5 – عدم حدوث حريق للجهاز بسبب الخلط بالماء .

6 – عدم حوث تلوث للبيئة والانسان .

7 – عدم حدوث حوادث طريق .

 

 

- عيوب استخدام الرذاذ البارد : -

 

 1 -  صعوبة ملاحظة ورؤية الرذاذ المنطلق فى الجو.

2 – العمل على أجهزة الرذاذ ULV   تتطلب تدريب فنى عالى ومهارة عالية فى التشغيل .

 

 

 

 3 ) الرش على الأسطح ذو الأثر الباقى

 

<!--الرش على الأسطح يعطى تأثير ممتد من عدة أيام الى عدة أسابيع.

<!--يتأثر الرش على الأسطح بعدة عوامل منها :-

<!--هطول الامطار.

<!--درجة الحرارة المرتفعة .

<!--التعرض لأشعة الشمس .

 

 

 

- يتم معاملة الحشائش الطويلة – المسطحات الخضراء – الشجيرات – الاسطح المعلقة – الاسقف المعلقة – اماكن الراحة حول اماكن انتظار السيارات – الملاعب – والاستراحات.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 233/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
81 تصويتات / 8155 مشاهدة

<!--<!--

البعوض " الناموس" 

<!--[if !supportLists]-->-  البعوض من اهم انواع الحشرات الطائرة فى انتشار الاوبئة فى جميع انحاء العالم والتى تشمل الملاريا والفيلاريا والامراض الفيروسية " مرض الدنجو – التهاب الدماغ اليابانى – الحمى الصفراء".

<!--[if !supportLists]-->-  يوجد حوالى 3000 نوع من البعوض – حوالى 100 نوع مسئول عن نقل الامراض للانسان.

 دورة الحياة :-

- البعوض يمر ب 4 مراحل لدورة حياتة هى:-

" البيض – اليرقة – الدودة – الحشرة الكاملة.

-  الاناث غالبا تتزاوج مرة واحدة ولكن الاناث غالبا تتزاوج مرة واحدة ولكن تضع الاف البيض خلال حياتها .

-  الاناث فقط هى التى تلدغ للحصول على الدم – الذكور تتغذى على عصارة النباتات .

-  هضم الدم وتطور البيض يستغرق من 2 – 3 ايام.

-   تضع الاناث حوالى من 30- 300 بيضة فى المرة الواحدة " طبقا لانواع البعوض".

-  معظم انواع البعوض يضع البيض مباشرة على سطح الماء إما مفرد " انوفيليس" او فى تجمعات ملتصقة " كيولكس" – يقفس البيض بعد حوالى 2 – 3 ايام بعض الانواع " ايدس" تضع البيض على حواف الماء او فى المياة الضحلة ويقفس البيض بعد عدة اسابيع عند هطول الامطار.

- اليرقة تمر ب 4 مراحل للانسلاخ " الانسلاخ الاول طول اليرقة 1.5 مللى – الانسلاخ الرابع طول اليرقة 8 مللى " – بدون ارجل – راس كاملة ذات شعر –تتحرك بطريقة الكناسة – تتغذى على الخمائر والبكتريا والكائنات الدقيقة فى الماء – ذات خرطوم سيفون لاشتنشاق الهواء من على سطح الماء – تغوص داخل الماء لفترات قصيرة للتغذية وعند الاحساس بالخطر .

- يرقة بعوض المانسونيا " Ansonia "  لاتحتاج الى الصعود الى سطح الماء لتنفس الهواء حيث تضع خرطوم السيفون فى النباتات المائية للحصول على الهواء.

- اليرقة تتحول الى طور الدودة " الشرنقة " بعد 4 – 7 ايام " قد تطول فى عدم توفر الغذاء ".

- الدودة لاتتغدى  تبقى قريبة من سطح الماء – تغوص فى الماء عند الاحساس بالخطر .

- تتحول الدودة الى الحشرة الكاملة خلال 1 – 3 ايام .

- تستغرق دورة الحياة من وضع البيض الى خروج الحشرة الكاملة حوالى 7- 13 ايام تحت الظروف الملائمة.

 سلوك البعوض فى اللدغ:-

- اناث البعوض تتغذى " امتصاص الدم" على الحيوانات والانسان " معظم الانواع تفضل انواع معينة من الحيوانات والبشر".

- الاناث تنجذب الى رائحة الجسم و رائحة ثانى اوكسيد الكربون والحرارة المنبعثة من جسم الحيوانات والانسان".

- بعض الانواع يفضل اللدغ فى ساعات معينة من اليوم " عند الفجر – عند الغروب – منتصف الليل".

- بعض الانواع يفضل اللدغ داخل الغابات  - البعض الاخر خارج المنازل – البعض داخل المنازل.

- بسبب طول الفترة من هضم الدم وتطور البيض " من 2 – 3 ايام " فان الاناث تفضل اماكن الراحة الامنة " داخل منازل – حظائر الماشية – خارج المنازل" – اماكن الراحة داخل البيت سهل السيطرة عليها .

- الاناث لاتلدغ اثناء تطور البيض.

- انواع البعوض التى تتغذى على دم الحيوانات غير فعالة فى نقل الامراض من انسان الى اخر.

* انواع البعوض الماص لدم الانسان والناقل للامراض:-

- تنقسم الى مجموعتين الى:-

 المجموعة الاولى :-

             العائلة       "      "Anophelines

            الجنس        " Anopheles "

<!--[if !supportLists]-->-         بعوض الانوفيليس مسئول عن نقل مرض الملاريا – الفيلاريا " بعض المناطق".

 المجموعة الثانية:-

         العائلة         " The Culicines "

        النوع:-

<!--

<!--

<!--

<!--


* بعوضة الانوفيليس " Anopheles Mosquitoes ":-

- يوجد 380 نوع من بعوض الانوفيليس  منتشر فى ارجاء العالم – حوالى 60 نوع يهاجم الانسان ويسبب مرض الملاريا والفيلاريا والامراض الفيروسية.

دورة الحياة:-

<!--

<!--

<!--

<!--

 سلوك بعوضة الانوفيليس:-

<!--

<!--

<!--


* بعوضة الكيولكس " Culex Mosquitoes"  :-

- يوجد 550 نوع بعوضة الكيولكس ينقل امراض الفيلاريا وبعض الامراض الفيروسية والالتهاب الدماغى اليابانى.


 دورة الحياة:-

<!--

<!--

<!--[if !supportLists]-->-         اماكن التوالد المفضلة هى المياة العذبة  والعبوات الصناعية ومصبات الامطار والحفر و البالوعات وحفر المراحيض وبلاعات الصرف الصحى والقنوات والابار المتروكة وحقول الارز.

 سلوك بعوضة الكيولكس:-

<!--

<!--

<!--[if !supportLists]-->-         اماكن الراحة المفضلة هى" الاركان المظلمة فى الغرف – الاسقف – المجارى المائية – على النباتات – الثقوب بالاشجار " بالغابات".

* بعوضة الايداس " Aides Mosquitoes ":-

- يوجد 950 نوع من بعوضة الايداس ويسبب امراض كثيرة حمى الدنجو، حمى الدنجو النزفية ، الحمى الصفراء، الامراض الفيروسية، الفيلاريا " بعض المناطق".

 دورة الحياة:-

<!--

<!--[if !supportLists]-->-         اماكن التوالد المفضلة هى المستنقعات المالحة الساحلية، المستنقعات، نظم الرى المختلفة، تنكات المياة، البرطمانات داخل وخارج المنازل، بالوعات السقف، المواد البامبوـ، العبوات الفارغة، اطارات السيارات المستعملة، الزجاجات الفارغة، قصارى الزرع.

 سلوك بعوضة الايداس:-

<!--

<!--[if !supportLists]-->-         اماكن الراحة المفضلة تكون خارج الابنية.

*  بعوضة المانسونيا"Mansonia Mosquitoes" :-

- تنتشر بعوضة المانسونيا فى المستنقعات فى المناطق الاستوائية وتنقل امراض الفيلاريا " الهند – اندونسيا – ماليزيا".

 دورة الحياة:-

<!--

-         اليرقة والدودة تتنفس بخرطوم السيفون من النباتات المائية داخل الماء ولاتظهر على سطح الماء، لذا فهو تظهر فقط على الاجسام الطافية التى تحتوى على نباتات ثانوية فى المستنقعات، البرك، الخنادق، قنوات الرى.

-         غالبا تلتصق ببعض البذور المائية " Eichhornia , Pistia , Slovinia " والحشائش المائية.

سلوك بعوض المانسونيا:-

-         بعوض المانسونيا يلدغ غالبا خلال الليل خارج الابنية – بعض الانواع تهاجم داخل المنازل – اماكن الراحة خارج الابنية .

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 [email protected]

  • Currently 201/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
67 تصويتات / 2079 مشاهدة

تايجر للتنميه

tigerdevlop
شركة تايجر للتنميه مكافحة الحشرات والقوارض أعمال النظافه العامـــــه خدمات الأمن والحراسه اعمال اللاند سكيب تطهير وتعقيم خزانات الميـــاه أعمـال التبخيـــــــــــر خدمات الأمن والحراسه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

624,311

خدماتنا


  1. شركة متخصصة في تقديم خدمات مكافحة الآفات العامة والمنزلية وناقلات الأمراض والوقايةمنها.مثل (الذباب-البعوض-الصراصير-النمل-القوارض-الثعابين-العقارب).
  2.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات النظافه العامه

  3.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات جلى وتلميع الرخام

  4.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات نظافة الواجهات الخارجيه( الزجاجيه – الرخاميه )

  5.    شركة متخصصه فى تقديم خدمات اعمال اللاندسكيب

  6.     شركة متخصصه فى تقديم خدمات الأمن والحراسه

  7.    الشركه حاصله على شهادة الأيزو ISO9001 فى نظام إدارة الجوده.

  8.    أفكارنا وتخيلاتنا هي الحدود الحقيقية لما يمكننا ان نحققه.