
كتب - محمد حمدى
قال الله -سبحانه،وتعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) الأعراف:40] .
يعتقد معظم الناس أن الجمل هو البعير،وهذا خطأ !
لو كان الجمل هو البعير فليس هنالك أي علاقة بين البعير، وثقب الإبرة،والقرآن الكريم لا يعطى مِن الأمثلة إلا أن يكون متوازنًا،إما أن يأتى بالبعير ليدخله فى ثقب الإبرة فهذا غير منسجم منطقيًا،والقرآن الكريم ذكر هذا الحيوان الجمل بإسم البعير كما فى الآية ونزداد كيل بعير سورة يوسف،الجمل حسب لغة القبائل العربية الأصيلة، والقديمة هو حبل السفينة الغليظ،الذى نشد به السفينة إلى المرساه، وبذلك يكون المعنى منسجمًا،جمع كلمة بعير هو إبل كما فى الآية (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)أما جمع جمل هو جمالة كما فى الآية (إنها ترمى بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر)القصر هى الأفاعي الضخمة جمالة صفر هي الحبال الغليظة ذات لون أصفر !
الخلاصة : لا يدخل الكافر الجنة حتى يدخل هذا الحبل الغليظ في ثقب الإبرة .
👍👍👍

