
الشاعر محمد عبدالباري
لأن اللونَ ذاكرتي سأتلو
فواتحَ سُمرتي في كل آنِ
..
قديماً شَكَّلَ الكاكاو صوتي
فإن غنَّيتُ يقطر مِن لساني
وأمي الأرضُ تشبهُني كثيراً
ملامحُها يراها مَن يراني
تُسائلُني المرايا كيف لوني
يشابه صُدفةً لونَ الكَمانِ ؟
وليست صُدفةً لأجيبَ عنها
لأنَّا في الحقيقة توأمانِ
كِلانا يُتقِنُ الوَجَعَ المُغَنَّى
ويصعدُ بالحَنانِ إلى الحَنانِ



ساحة النقاش