
هناك.. حيث تغرد العصافير أنشودة طابور الصباح بصوت هو أقرب الصمت. .تختفي الضباع والذئاب عن العيون الهائمة.. يحكم الأسد مغمض العينين .. هناك.. حيث النعام مستسلماً لأغاريده ، في انتظار الخلاص.. هناك.. حيث تلتف الفيلة والخنازير حول النهر الأصفر.. يتأملون القوارب المتأرجحة بدون مجاديف.. هناك.. تصنع الشمس إضاءة خافتة من مصباح ليس بسحري.. ةتحترق آلاف الفراشات كما احتراق القراءات في تلك الرؤوس العارية.. هناك.. بقعة الماء التي تفتش عن عقارب الليل لتغتالها.. وتنمو ورود في الظلام الحالك.. هناك.. تنشد العصافير طابور الصباح بصوت جهوري.. ويحكم.



ساحة النقاش