المدرب شريف الشندويلي

تدريب تطوير تعلم معرفة مهارة وسيلة أدة

الارشاد النفسي والتربوي

edit

اخطاء لغة الجسد التى يتجنبها الناجحين

أجسامنا لديها لغة خاصة بها، وكلماتها ليست لطيفة دائما. أصبحت لغة الجسد جزءا لا يتجزأ منك ، لدرجة أنك حتى لا تفكر في ذلك.إذا كان هذا هو الحال، حان الوقت للبدء فى فهمها، حتى لا تخرب حياتك المهنية.

وفيما يلي 15 من الأخطاء الأكثر شيوعا فى لغة الجسد التي يفعلها الناس، لكن الشخص الذى لديه ذكاء عاطفى يتجنبها.

1.  التراخي علامة على عدم الاحترام. انها ترسل رساله أنك تشعر بالملل وليس لديك الرغبة في أن تكون فى هذا المكان. انك لن تقول لرئيسك في العمل، "أنا لا أفهم لماذا على ان أستمع إليك"، ولكن إذا كنت تقف بتكاسل وتراخى، لن تقول انت شىء جسدك سيقول كل شىء باشارته ، بصوت عال وواضح.

الوقوف بشكل مستقيم مع الكتفين إلى الوراء هو موقف السلطة. ذلك يزيد من مقدار الحيز الذى تشغله. التراخي، من ناحية أخرى، هو نتيجة لتراخى وقفتك او جلستك، فإنه يقلل من حيزك و يظهر انك ضعيف.حافظ على وضع جيد لجسدك يحظى باحترام ويعزز المشاركة من طرفي المحادثة.

2. اللفتات المبالغ فيها تعني أنك توسع الحقيقة .استخدم اللفتات الصغيرة،فهى تشير الى القيادة والثقة، الإيماءات المفتوحة وإظهار راحتي يديك فى التواصل تعنى ان ليس هناك ما تخفيه.

3. النظر فى الساعة اثناء التحدث إلى شخص ما، هو علامة واضحة على عدم احترام، ونفاد الصبر، والأنا المتضخمة. فهو يرسل رسالة مفادها أن لديك  شىء أفضل من الكلام لشخص الذى انت معه، وأنك تريد تركه.

4. تميل بجسدك بعيدا عن الآخرين، أو لا تميل الى محدثك، يصور أنك غير مهتم، غير مرتاح، وربما حتى لا تثق في شخص المتحدث.

حاول ان تميل في اتجاه الشخص الذي يتحدث اليك ، او تحرك رأسك قليلا لتظهر انك تستمع للكلام. هذا يظهر للشخص الذى تتحدث اليه أنك تمنحه تركيزك الكامل وانتباهك.

5. تقاطع الساقين يعبر، بدرجه ما، عن الحواجز المادية التي تشير إلى أنك غير منفتحا على ما يقوله الشخص الآخر. حتى إذا كنت تبتسم أو تشارك في محادثة لطيفة، يجوز للشخص الآخر ان يشعر بالانزعاج بانك تبعده خارج محيطك.

حتى لو  عقد ذراعيك يشعرك بالراحة، قاوم الرغبة في القيام بذلك إذا كنت تريد أن يراك الآخر منفتح و  مهتم بما يقوله.

6. التناقض بين الكلمات وتعابير وجهك يسبب للآخرين الشعور بأن شيئا ما ليس صحيحا، و تبدأ فى الشك في أنك تحاول خداعهم، حتى لو أنهم لا يعرفون بالضبط لماذا أو كيف.على سبيل المثال، ابتسامة العصبي عند رفض عرضا خلال التفاوض لن تساعدك على الحصول على ما تريد. بل ستجعل فقط الشخص الآخر يشعر بعدم الارتياح إزاء العمل معك لأنه سوف يفترض أنك تنوى عمل شيء ما فى غير صالحه.

7. الايماء المبالغ فيه يعطى إشارات غير حقيقيه عن الموافقة. الناس قد ينظرون للإيماءات الثقيلة على انها محاولة لإظهار انك توافق أو فهمت شيء لكنك فى الحقيقه لا توافق عليه.

8. التململ واظهار ذلك باللعب فى شعرك او تسويته، يظهر انك، مشحون اكثر من اللازم ومشتت. الناس سوف يعتبرونك تشعر بالاهتمام أكثر بمظهرك الجسدي وغير معني بما فيه الكفاية بحياتك المهنية.

9.  عدم التواصل بالعين يجعلك تبدو وكأن لديك ما تخفيه، مما ثير الشك. عدم وجود اتصال بالعين يمكن أيضا أن يشير إلى عدم وجود الثقة والاهتمام، وطبعا انت لا تريد أن توصل ذلك في بيئة الأعمال.

النظر لاسفل عند التحدث يجعل الأمر يبدو وكأنه تنقصك الثقة أو الوعي الذاتى، مما يجعل كلماتك تفقد تأثيرها. من الأهمية بمكان الحفاظ على مستوى عينيك إذا كنت تريد أن تتكلم عن نقطة معقدة أو مهمة.

التواصل بالعين الثابت، من ناحية أخرى، يوصل الثقة، والقيادة، والقوة، والذكاء. في حين أنه من الممكن التواصل البصرى الغير دائم، ،لكن إهماله بالكامل بشكل واضح يكون له آثار سلبية على العلاقات المهنية.

10.الحملقه بالعين يمكن أن ينظر إليها على أنها عدوانية، أو محاولة للسيطرة. في المتوسط، التواصل بالعين لمدة سبعة إلى عشر ثوان، أو اكثر اذا كنت تستمع واقل اذا كنت تتحدث لانك يجب ان تتجول بنظرك بين الحاضرين.

11.التجول بعينيك هو وسيلة للتواصل تظهر عدم الاحترام اذا كنت تحدث شخص واحد. لحسن الحظ، في حين أنه قد تكون عادة، الا انها طوعيه. يمكنك السيطرة عليها، وانها تستحق الجهد للتخلص منها.

12.التجهم أو وجود تعبير عن الضيق يرسل برسالة انك مستاء ممن حولك، حتى لم يكون لهم علاقه بحالتك المزاجيه السيئه. العبوس يبعد الناس عنك، لأنهم يشعرون بأنك حكمت عليهم مسبقا و تكره التعامل معهم.

الابتسام، مع ذلك، يشير إلى أن انك منفتحا، جدير بالثقة، واثق، ودودا. وقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الدماغ البشري يستجيب بشكل إيجابي إلى الشخص الذي يبتسم، وهذا يترك انطباعا إيجابيا دائما.

13.المصافحة الضعيفة تظهر أنك تفتقر إلى السلطة والثقة، في حين أن المصافحة الحاده القوية يمكن أن ينظر إليها على أنها محاولة عدوانية للهيمنة، وهو امر سىء ايضا . اجعل المصافحة تتكيف مع كل شخص و كل وضع، ولكن تأكد من انها دائما ثابته.

14. القبضات المغلقه، مثل الساقين المتقاطعتين، يمكن ان تشير الى أنك لست منفتحا لحديث مع الآخرين. ويمكن أيضا أن تجعلك تبدو جدليا و دفاعيا، الأمر الذي سيجعل الناس يشعرون بالقلق فى التفاعل معك.

15.تقف قريبا جدا من المتحدث ، (أقرب من 35 سم)، فإنه يشير إلى أنك ليس لديك أي احترام أو فهم للمساحة الشخصية. هذا سيجعل الناس غير مرتاحة للغاية عندما يكونوا حولك.اقف على بعد من 50:60سم حتى لا يشعر احد بالحرج.

ملحوظه :

تجنب هذه الاخطاء فى لغة الجسد تساعدك على تكوين علاقات قويه، مهنيا وشخصيا.

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

كيفية التفكير مقدما للمستقبل

لا أحد يستطيع أن يرى المستقبل، ولكن علينا جميعا أن نبذل جهدنا لعمل التوقعات حول هذا الموضوع من أجل اتخاذ القرارات المناسبه ونكون أفضل استعدادا لما يأتي في طريقنا. التوقعات التي نتخذها لا تستند على رؤية المستقبل، ولكن على معرفتنا والتجارب السابقة، مختلطه بقليل من البصيرة. إذا كنت لا تريد أن تصدم من المستقبل وتريد أن تشعر انك على استعداد لأي من تحديات التى خبأتها الحياة لك، عليك اجاده التفكير في المستقبل.

الخطوات

1.   حدد ما تريد تخطيطه أو إعداده.

المستقبل هو مكان كبير مع العديد من الاحتمالات، ولكن هناك احتمال بأن تريد معالجة معينة لوضع،أو مشكلة، أو فرصة. حدد هذه الغاية على أفضل ما يكون وخطط واستعد لها.

2.   استخدم احساسك الداخلى (حدسك) .

 ليست كل القرارات عقلانية أو يمكن تحليلها بدقه، يمكن للتخمينات البديهية ان تكون قوية جدا. ما تشعر به صحيح؟ ماذا تصدق سوف يحدث؟ عند استخدام حدسك ، يمكنك الاستفادة من الخبرة و المعرفة بطريقة مختلفة باضافه احساسك الداخلى ،عن إجراء التحليل العقلاني.

ـ استمع إلى الفطرة الأولى. الحدس كثيرا ما يعمل بشكل أفضل قبل ان  يتاح له الوقت لدراسة أي تفاصيل، إعطى اهتماما لذلك، حتى لو كنت لن تعمل على الفور على ذلك الاحساس.

ـ الحدس قد يدخل إلى العوامل العاطفية واللمحات الدقيقة التي قد لا تلاحظها. إذا كان هناك شيء تشعر انه خطأ عن وضع ما، أو إذا كنت لا تحب شخص ما، لا تتجاهل هذا الشعور، حتى لو كنت لا تستطيع أن تضع إصبعك على المشكلة.

ـ استخدام الحدس كمؤشر بدلا من أن يكون حلا. ابحث في ما يمكن أن يسبب هذا الشعور لديك و تعمق حتى تعرف السبب.

3.   انظر في ما تعرفه بالفعل.

معرفتك السابقه جاءت من العديد من الأماكن. هل حاولت شيئا من هذا القبيل من قبل؟ هل تعرف كيف قد يكون رد فعل شخص ما؟ هل رأيت عمل ما تم ، أو يمكن أن تقرأ عن تجارب الآخرين مع حالة ما؟ هل يمكن أن تسأل الآخرين؟ هل يمكنك أن تجرب شيئا أو تجمع البيانات التي قد توحي بما يمكن أن يحدث؟

4.   اكتشف تحيزاتك.

يميل الناس إلى التحيز فى تخميناتهم و إجراءاتهم بطرق يمكن التنبؤ بها. على سبيل المثال، قد تلعب الأحداث الأخيرة دورا كبيرا في التأثير على القرارات دون ما يبرر ذلك. أو، قد تكون أكثر عرضة ان تصدق شيء لمجرد ان الجميع من حولك يصدقوه. إذا كنت تعتقد أن هذا النوع من الاشياء يحدث، إبدأ في النظر عن كثب في أدلة دامغة (مثل الحقائق والأرقام) وبحث افتراضاتك.

5.   ابتكر حالات افتراضية تتعلق بهدفك.

 اسأل نفسك "ماذا لو" لمختلف الاحتمالات وتخيل النتائج المحتملة و مجريات الاحداث  المحتملة التي يمكن أن تحدث. خاصة، فكر في العواقب المحتملة لمختلف مسارات الاحداث.

6.   اطلع على السيناريو الأسوأ. ما هو أسوأ شيء يمكن ان يحدث؟ قيم المخاطر المحتملة.

ـ هل أسوأ شيء أنت والآخرين يمكنكم أن تتحملوه؟ هل يمكن إزاله هذه الفوضى، حاول مرة أخرى في وقت لاحق، اعتذر، انفق قليلا من المال، أو التعامل مع الرفض او النقد؟

ـ هل أسوأ شيء يمكن التخطيط له، وتجنبه، أو التقليل من حدته ؟

ـ هل أسوأ حدث خطر جدا أو غير مرغوب فيه جدا؟

ـ كيف هو شكل أسوأ الحالات، و كيف تكون النتيجة الغير مرغوب فيها؟

7.   انظر في أفضل سيناريو. ما هو أفضل شيء يمكن ان يحدث؟ قم بتقييم المكافآت المحتملة.

ـ ما الذي يمكنك القيام به لتتجه النتائج نحو أفضل الأحوال؟

ـ أين يجب تحديد أهدافك؟

ـ كيف هو أفضل الأحوال، ومدى احتمال النتيجة المرغوبة؟

8.   فكر في الإجراءات الممكن اتخاذها. إذا كنت تحاول التفكير في المستقبل، ربما لأنك تريد أن تقرر كيفية الرد على بعض الأوضاع أو الحاجة، لذلك فكر فى الردود المحتملة.

9.   قيم تلك الأعمال. على أساس الخبرة والمعرفة حول كيفية ان هذه الأحداث عادة ما تتحول، اختار أو ضيق أالاختيارات الذي يتعين اتخاذها و الاجراءات اللازمه.

10.  إستعد جيدا. جهز كل ما لديك للحصول على الاستعداد، سواء كان شخصا أو معدات أو مرافق أو خطط، أو ببساطة الشجاعة، عليك ان تجهز نفسك وتستعد.

ـ  يمكن أن يكون الكتابة أداة قوية للتحضير. انها تساعدك على تذكر خططك ، و تساعدك على أن تراهم تماما. استخدم التقويم أو المحمول، والملخصات، والتخطيط، كل ما يساعدك.

11.   جربها. تصرف وفقا لتوقعات خططك. ثم، اترك الحياة تأخذ مجراها. ثم انظر ما سيحدث. من خلال تسجيل ملاحظاتك انظر فى النتيجة، سيكون لديك المزيد من الخبرة والمعرفة للاستفادة في المرة القادمة التى يكون عليك اتخاذ قرار مثل هذا.

12.    أضبط مجريات الامور . اذا رأيت الامور ليست كما بجب، أضبط الإجراءات أو ردودك بقدر ما تستطيع. اذا لم يكن لديك الفرصة لتغيير المسار بعد أن بدأت، سيكون لديك فائدة الحصول على معلومات جديدة أو نتائج. استخدمها لاتخاذ قرار بشأن كيفية تعديل إجراءاتك في الوقت الحاضر وفي المستقبل.

نصائح :

ـ السيناريوهات  الافضل والأسوأ للحالة تساعدك على إنشاء مجموعة من الاحتمالات المتوقعه ووضع الخطط والقرارات وفقا لذلك.

ـ المخططين المهرة مطلوبين في جميع أنحاء عالم الأعمال. اذا كان لديك مهاره التفكير و التخطيط للمستقبل، انظر في ان تجعلها مهنتك.

ـ        الممارسة. حتى عندما لم تكن انت المخطط أو الذى وضع  التوقعات، قدم تنبؤاتك و شاهد ما يحدث. هذه العملية سوف تساعدك على صقل مهاره التوقعات.

ـ تبادل الأفكار مع الآخرين بالعصف الذهنى. التفكير في المستقبل ليس من الضروري أن يتم منفردا، سيكون لديك رؤى وأفكار الجميع الذين استشرتهم. أيضا، الأفكار في كثير من الأحيان تولد أفكارا أخرى.

  • الإحصاء والاحتمالات هي الطرق الرياضية لتحليل السجلات. استخدمها إذا كنت بحاجة إلى معلومات رقمية عن مدى احتمالات هذه النتيجة.
  • كن صادقا مع نفسك. أي قدر من التمني لن يوقف كارثة طبيعية قادمة، ولكن القبول بواقعية حدوثها يمكن أن تقودك إلى الإعداد المناسب لمواجهتها.
  •  تأكد من أن تكون هادئا و مصمما عند اتخاذ قرارتك.
sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

لزيادة مخزون التفاؤل داخلك

1.   أعرف كيف تتواصل مع العالم من حولك.

التفاؤل ليس شيء ينشأ ببساطة داخل عقلك وينتشر إلى الخارج. أنه ينمو بينك وبين العالم التي تعيش فيه. تعلم كيف تتعرف على تلك الجوانب من البيئة التى تعيش فيها و لست سعيدا بها. استثمر وقتك و طاقتك لتغييرها.

  •  تذكر، أن هناك ثروة من الثقافات المتنوعة في العالم، ثقافتك واحده منها فقط. لا تنشغل بفكرة أن ثقافتك هى الافضل أو وسيلتك للقيام بهذه الأمور هى الأنسب أو السبيل الوحيد. احتضان التنوع في العالم والعمل على مساعدة الآخرين دون فرض شروطك يمكن أن يعلمك أن ترى الجمال والإيجابية في أشياء كثيرة.
  •  على النطاق الاصغر، حتى إعادة ترتيب الأشياء الملموسة مثل الأثاث فى بيتك او مكتبك، يمكن أن يساعد في كسر أنماط غير مفيدة للعادات القديمة ،ويسمح لك بتشكيل أخرى جديدة. وقد أظهرت الدراسات أن كسر هذه العادة أسهل إذا قمت بتغيير روتينك الخاص، لأن هذا ينشط مناطق جديدة من الدماغ تبعث للتفاؤل.
  •  هذا يسير جنبا إلى جنب مع تعلم قبول و العمل مع مجموعة واسعة من العواطف، لأنه من المستحيل تجربة ما لم تواجهه من قبل. بدلا من محاولة الإدارة الجزئيه للعواطف و ممارسه نفس العادات كل يوم، جرب جديد مع كل تفاعل و حاول إيجاد سبل لتحسين الأشياء فى البيئة التي تتقاسمها مع الآخرين، لتشعر بالراحه و الهدوء النفسى.
  •    بناء الأهداف والتوقعات للمستقبل من التفاعلات الملموسة مع الأشخاص الآخرين و البيئة. في القيام بذلك، يمكنك تجنب خلق توقعات غير واقعية لنفسك ولغيرك.

2.   محاولة التفكير في ما ستكون عليه حياتك دون الإيجابيات التى تدعو للتفاؤل.

التفكير في كيف ستكون حياتك مختلفة بدون شيئ تحبه أو ممتن له يمكن أن يساعدك على زراعة التفاؤل بمواجهة الميل الطبيعي أن نفترض ان الأشياء الجيدة في الحياة هي منحه "معطيات". ذكرنفسك دائما أننا محظوظون لكل شيء إيجابي حدث ويحدث لنا ، وأن تلك الأمور لم تكن حتمية، يمكن أن يعزز التفاؤل بالامتنان.

  •  ابدأ بالتركيز على حدث إيجابي واحد في حياتك، مثل إنجاز ما، رحلة، أو أي شيء له معنى لك.
  •  تذكر الحدث، وفكر في الظروف التي سمحت بحدوث ذلك.
  •  انظر فى ما كان سيحدث لو الظروف كانت مختلفة. على سبيل المثال، قد لا تكون تعلمت اللغة التي أدت الى أن تذهب تلك الرحلة، أو انك لم تقرأ الصحيفه التي وجدت الإعلان فيها عن الوظيفة التى تحبها.
  •  أكتب كل من الأحداث والقرارات المحتملة التي ربما كانت قد تحدث بشكل مختلف و منعت هذا الحدث الإيجابي من الحدوث.
  •  تخيل ما ستكون حياتك لو ان هذا الحدث لم يحدث. تخيل ما الذى كنت ستفقده إذا لم يكن لديك كل الأشياء الإيجابية الأخرى التي تمت و حصلت بحدوث هذا الحدث.
  • لنعود إلى فكره أن هذا الحدث قد حدث. فكر في الإيجابيات التى جلبها لحياتك. عبر عن الامتنان لتلك الأمور التي لم يحدث وكانت ستعوق حدوث هذه التجربة البهيجة.

3.   البحث عن الجانب المشرق.

الميل الطبيعي لدى البشر يجعلنا نركز على ما حدث على نحو خاطئ في حياتنا وليس ما كان صحيحا. نبحث عن العيوب ونترك السليم.واجه هذا الاتجاه من خلال دراسة الجانب السلبي وايجاد "الجانب المشرق". وقد أظهرت الأبحاث ان هذه القدرة عنصرا رئيسيا من التفاؤل، و تساعد أيضا على تخفيف التوتر، والاكتئاب، وعلاقاتك مع الآخرين. حاول ذلك لمدة عشر دقائق يوميا لمدة ثلاثة أسابيع، ستندهش كيف اصبحت متفائل اكثر بكثير عن ما قبل. وستصبح دائما متفائلا اذا بحثت دائما على الجوانب الايجابيه ابعدت ما هو سلبى بعد دراسته لتجنبه ام مواجهته للتخلص منه.

  •  ابدأ بسرد 5 اأشياء تجعلك تشعر ان حياتك جيدة فى هذا اليوم.
  •  ثم فكر في شىء لم يحدث كما هو متوقع، أو سبب لك الألم أو الإحباط. اكتب هذا الشىء.
  •  ابحث عن 3 أشياء فى هذا الشىء تساعدك على رؤية  الجانب "المشرق".
  •  على سبيل المثال، كنت قد واجهت صعوبة في السيارة جعلتك تتأخر عن العمل لأنك اضطررت لركوب الحافله. هذا ليس وضعا لطيفا، ولكن هل يمكن أن تنظر على الجانب المشرق المحتمل:
  •  تمكنت من ركوب الحافلة، التي هي أرخص بكثير من الحاجة إلى أخذ سيارة أجرة للعمل
  •  ارتحت من السواقه ومشاكل الطريق
  •  سيارتك يمكن اصلاحها وتعود لركوبها
  •  حتى لو انهم أشياء صغيرة، الا انها تثبت ان كل شىء له جانب مضىء.
  • هذا يساعدك في تغيير تفسيرك للاحداث والمواقف واستجابتك لها.

4.   قضاء بعض الوقت على الأنشطة التي تجعلك تضحك أو تبتسم.

امنح نفسك إذن أن تضحك. العالم مليء بالفكاهة: زج نفسك في ذلك! مشاهدة الأفلام الكوميدية التلفزيونية، حضور كوميديا ​​الموقف فى مسرح، شراء كتاب عن النكت. الجميع لديه شعور مختلف عن الفكاهة، لكن ركز على إيجاد الأشياء التي تجعلك تضحك. اخرج من روتينك لتجعل نفسك تبتسم مرة واحدة على الأقل يوميا. تذكر، الضحك هو مفرغ طبيعى للضغط.

5.   تبني نمط حياة صحي.

 التفاؤل والتفكير الإيجابي يرتبط ارتباطا وثيقا بممارسة الرياضه و الاهتمام بالتغذيه الصحيحه. في الواقع، قد تبين ان النشاط البدنى يحسن المزاج .

  •  المشاركة في نوع من النشاط البدني على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع. اذا لم تستطع الذهاب لصاله للرياضه ، التمرين فى البيت يكفى. المشى حول المنزل. استخدام الدرج في العمل بدلا من المصعد. أي كمية للحركة البدنية يمكن أن تساعد على تحسين مزاجك.
  •  توقف تماما عن تناول مواد تؤثر فى المزاج ، مثل المخدرات أو الكحول. وقد وجدت الدراسات صلات مهمة بين التشاؤم و العصبيه و التوتر و تعاطي المخدرات أو الكحول.

6.   أحط نفسك بالأهل والأصدقاء الذين يلطفوا مزاجك.

يمكن لقضاء بعض الوقت مع أشخاص آخرين يكون في كثير من الأحيان وسيلة رائعة لتخفيف العزلة والشعور بالوحدة التي يمكن أن تنتج مشاعر التشاؤم أو التشكك. وجودك فى مجموعه تبادلهم مشاعر الموده والصداقه ،تضفى جو من السعاده و المرح.

  •  تأكد من ان هؤلاء الموجودون في حياتك هم اشخاص إيجابيين وداعمة لك. ليس الجميع لهم نفس التوجه و التوقعات فى الحياة مثلك، وهذا مقبول تماما. ومع ذلك، إذا وجدت أن مواقف شخص آخر وسلوكياته تؤثر سلبا عليك، انظر في ابعاد نفسك عن هذا الشخص. البشر هم عرضة لل"عدوى العاطفيه"، حيث المشاعر والمواقف من حولنا تؤثر على كيف نشعر نحن أنفسنا. الناس السلبيه قد تزيد مستوى التوتر وتجعلك تشك في قدرتك على إدارة الإجهاد بطرق صحية.
  •  لا تخاف من التجربة مع علاقاتك. أنت لا تعرف أبدا ما إذا كان شخص ما، حتى لو كان يختلف كثيرا عنك ، يمكن ان يجلب شيئا ذا قيمة في حياتك. النظر للعملية كنوعا من الكيمياء. من المهم أن تجد الاشخاص المناسبه بين الناس من أجل زراعة نظرة متفائلة نحو المستقبل.
  • التغير في المزاج لا يعني تغييرا في الشخصيه. كونك متفائل ليست هي نفسها اعتبارك منبسط. ليس عليك ان تكون منبسطا لتكون متفائلا. في الواقع، محاوله أن تكون شخص غير نفسك، سيترك داخلك الشعور بالخواء و الحزن ، و لا يدعو الى التفاؤل.

7.   كن إيجابيا في تصرفاتك تجاه الآخرين.

التفاؤل معدي. الإيجابية والتعاطف في تعاملك مع الآخرين لا يفيدك فقط ، بل يمكنه خلق"تأثير مضاعف" حيث يتم تشجيع الآخرين ليكونوا إيجابين نحو المزيد من الناس. وهذا هو السبب ان أنشطة العمل الخيري أو التطوعي تعتبر عاملا مهما في تحسين المزاج. سواء كان ذلك خدمة الايتام او الفقراء،فان الإيجابية في تصرفاتك تجاه الآخرين تؤتي ثمارها في زيادة التفاؤل.

  •   العمل الخيري بمثابة دفعة طبيعيه للثقة بالنفس واحترام الذات، مما قد يساعد محاربه التشاؤم أو اليأس.
  •        العمل التطوعي يمكن أن يساعدك على تكوين صداقات وعلاقات جديدة، المحيطة بك مع المجتمع الإيجابي الذي يمكن أن يعزز التفاؤل.
  •        الابتسام للغرباء هو سلوك ثقافي. لا تتردد أن تبتسم للآخرين في الأماكن العامة، ولكن كن على علم بأنه قد يكون لهم تقاليد مختلفة عن ما تفعله، ولا تشعر بالإهانة إذا لم يردوا اللفتة (أو حتى يبدو منزعجين منها).

8.   اعرف أن التفاؤل هو حلقة. كلما انخرط في التفكير الايجابي والعمل، سيكون من الأسهل الحفاظ على توجه التفاؤل في حياتك اليومية.

نصائح

  •      كل شخص لديه فترات ضعف. قد تتعثر في بعض الأحيان والعودة إلى العادات السيئة ولكن تذكر المشاعر الماضية من التفاؤل وتذكير نفسك أن المشاعر الإيجابية في متناول اليد. تذكر: أنت لست وحدك. الوصول إلى شبكات الدعم للحصول على مساعدة في الحصول على العودة إلى التفكير الإيجابي.
  •       ابتسم و انظر في المرآة. وفقا لنظرية التعرف على الوجه، هذا يمكن أن يساعدك على أن تبقى سعيدا و تحافظ على تدفق الافكار الإيجابيه.
  •       عدد الإيجابيات والسلبيات  في الحالة او الموقف. ولكن ركز على الإيجابيات.
sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

لزيادة مخزون التفاؤل داخلك

1.   أعرف كيف تتواصل مع العالم من حولك.

التفاؤل ليس شيء ينشأ ببساطة داخل عقلك وينتشر إلى الخارج. أنه ينمو بينك وبين العالم التي تعيش فيه. تعلم كيف تتعرف على تلك الجوانب من البيئة التى تعيش فيها و لست سعيدا بها. استثمر وقتك و طاقتك لتغييرها.

  •  تذكر، أن هناك ثروة من الثقافات المتنوعة في العالم، ثقافتك واحده منها فقط. لا تنشغل بفكرة أن ثقافتك هى الافضل أو وسيلتك للقيام بهذه الأمور هى الأنسب أو السبيل الوحيد. احتضان التنوع في العالم والعمل على مساعدة الآخرين دون فرض شروطك يمكن أن يعلمك أن ترى الجمال والإيجابية في أشياء كثيرة.
  •  على النطاق الاصغر، حتى إعادة ترتيب الأشياء الملموسة مثل الأثاث فى بيتك او مكتبك، يمكن أن يساعد في كسر أنماط غير مفيدة للعادات القديمة ،ويسمح لك بتشكيل أخرى جديدة. وقد أظهرت الدراسات أن كسر هذه العادة أسهل إذا قمت بتغيير روتينك الخاص، لأن هذا ينشط مناطق جديدة من الدماغ تبعث للتفاؤل.
  •  هذا يسير جنبا إلى جنب مع تعلم قبول و العمل مع مجموعة واسعة من العواطف، لأنه من المستحيل تجربة ما لم تواجهه من قبل. بدلا من محاولة الإدارة الجزئيه للعواطف و ممارسه نفس العادات كل يوم، جرب جديد مع كل تفاعل و حاول إيجاد سبل لتحسين الأشياء فى البيئة التي تتقاسمها مع الآخرين، لتشعر بالراحه و الهدوء النفسى.
  •    بناء الأهداف والتوقعات للمستقبل من التفاعلات الملموسة مع الأشخاص الآخرين و البيئة. في القيام بذلك، يمكنك تجنب خلق توقعات غير واقعية لنفسك ولغيرك.

2.   محاولة التفكير في ما ستكون عليه حياتك دون الإيجابيات التى تدعو للتفاؤل.

التفكير في كيف ستكون حياتك مختلفة بدون شيئ تحبه أو ممتن له يمكن أن يساعدك على زراعة التفاؤل بمواجهة الميل الطبيعي أن نفترض ان الأشياء الجيدة في الحياة هي منحه "معطيات". ذكرنفسك دائما أننا محظوظون لكل شيء إيجابي حدث ويحدث لنا ، وأن تلك الأمور لم تكن حتمية، يمكن أن يعزز التفاؤل بالامتنان.

  •  ابدأ بالتركيز على حدث إيجابي واحد في حياتك، مثل إنجاز ما، رحلة، أو أي شيء له معنى لك.
  •  تذكر الحدث، وفكر في الظروف التي سمحت بحدوث ذلك.
  •  انظر فى ما كان سيحدث لو الظروف كانت مختلفة. على سبيل المثال، قد لا تكون تعلمت اللغة التي أدت الى أن تذهب تلك الرحلة، أو انك لم تقرأ الصحيفه التي وجدت الإعلان فيها عن الوظيفة التى تحبها.
  •  أكتب كل من الأحداث والقرارات المحتملة التي ربما كانت قد تحدث بشكل مختلف و منعت هذا الحدث الإيجابي من الحدوث.
  •  تخيل ما ستكون حياتك لو ان هذا الحدث لم يحدث. تخيل ما الذى كنت ستفقده إذا لم يكن لديك كل الأشياء الإيجابية الأخرى التي تمت و حصلت بحدوث هذا الحدث.
  • لنعود إلى فكره أن هذا الحدث قد حدث. فكر في الإيجابيات التى جلبها لحياتك. عبر عن الامتنان لتلك الأمور التي لم يحدث وكانت ستعوق حدوث هذه التجربة البهيجة.

3.   البحث عن الجانب المشرق.

الميل الطبيعي لدى البشر يجعلنا نركز على ما حدث على نحو خاطئ في حياتنا وليس ما كان صحيحا. نبحث عن العيوب ونترك السليم.واجه هذا الاتجاه من خلال دراسة الجانب السلبي وايجاد "الجانب المشرق". وقد أظهرت الأبحاث ان هذه القدرة عنصرا رئيسيا من التفاؤل، و تساعد أيضا على تخفيف التوتر، والاكتئاب، وعلاقاتك مع الآخرين. حاول ذلك لمدة عشر دقائق يوميا لمدة ثلاثة أسابيع، ستندهش كيف اصبحت متفائل اكثر بكثير عن ما قبل. وستصبح دائما متفائلا اذا بحثت دائما على الجوانب الايجابيه ابعدت ما هو سلبى بعد دراسته لتجنبه ام مواجهته للتخلص منه.

  •  ابدأ بسرد 5 اأشياء تجعلك تشعر ان حياتك جيدة فى هذا اليوم.
  •  ثم فكر في شىء لم يحدث كما هو متوقع، أو سبب لك الألم أو الإحباط. اكتب هذا الشىء.
  •  ابحث عن 3 أشياء فى هذا الشىء تساعدك على رؤية  الجانب "المشرق".
  •  على سبيل المثال، كنت قد واجهت صعوبة في السيارة جعلتك تتأخر عن العمل لأنك اضطررت لركوب الحافله. هذا ليس وضعا لطيفا، ولكن هل يمكن أن تنظر على الجانب المشرق المحتمل:
  •  تمكنت من ركوب الحافلة، التي هي أرخص بكثير من الحاجة إلى أخذ سيارة أجرة للعمل
  •  ارتحت من السواقه ومشاكل الطريق
  •  سيارتك يمكن اصلاحها وتعود لركوبها
  •  حتى لو انهم أشياء صغيرة، الا انها تثبت ان كل شىء له جانب مضىء.
  • هذا يساعدك في تغيير تفسيرك للاحداث والمواقف واستجابتك لها.

4.   قضاء بعض الوقت على الأنشطة التي تجعلك تضحك أو تبتسم.

امنح نفسك إذن أن تضحك. العالم مليء بالفكاهة: زج نفسك في ذلك! مشاهدة الأفلام الكوميدية التلفزيونية، حضور كوميديا ​​الموقف فى مسرح، شراء كتاب عن النكت. الجميع لديه شعور مختلف عن الفكاهة، لكن ركز على إيجاد الأشياء التي تجعلك تضحك. اخرج من روتينك لتجعل نفسك تبتسم مرة واحدة على الأقل يوميا. تذكر، الضحك هو مفرغ طبيعى للضغط.

5.   تبني نمط حياة صحي.

 التفاؤل والتفكير الإيجابي يرتبط ارتباطا وثيقا بممارسة الرياضه و الاهتمام بالتغذيه الصحيحه. في الواقع، قد تبين ان النشاط البدنى يحسن المزاج .

  •  المشاركة في نوع من النشاط البدني على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع. اذا لم تستطع الذهاب لصاله للرياضه ، التمرين فى البيت يكفى. المشى حول المنزل. استخدام الدرج في العمل بدلا من المصعد. أي كمية للحركة البدنية يمكن أن تساعد على تحسين مزاجك.
  •  توقف تماما عن تناول مواد تؤثر فى المزاج ، مثل المخدرات أو الكحول. وقد وجدت الدراسات صلات مهمة بين التشاؤم و العصبيه و التوتر و تعاطي المخدرات أو الكحول.

6.   أحط نفسك بالأهل والأصدقاء الذين يلطفوا مزاجك.

يمكن لقضاء بعض الوقت مع أشخاص آخرين يكون في كثير من الأحيان وسيلة رائعة لتخفيف العزلة والشعور بالوحدة التي يمكن أن تنتج مشاعر التشاؤم أو التشكك. وجودك فى مجموعه تبادلهم مشاعر الموده والصداقه ،تضفى جو من السعاده و المرح.

  •  تأكد من ان هؤلاء الموجودون في حياتك هم اشخاص إيجابيين وداعمة لك. ليس الجميع لهم نفس التوجه و التوقعات فى الحياة مثلك، وهذا مقبول تماما. ومع ذلك، إذا وجدت أن مواقف شخص آخر وسلوكياته تؤثر سلبا عليك، انظر في ابعاد نفسك عن هذا الشخص. البشر هم عرضة لل"عدوى العاطفيه"، حيث المشاعر والمواقف من حولنا تؤثر على كيف نشعر نحن أنفسنا. الناس السلبيه قد تزيد مستوى التوتر وتجعلك تشك في قدرتك على إدارة الإجهاد بطرق صحية.
  •  لا تخاف من التجربة مع علاقاتك. أنت لا تعرف أبدا ما إذا كان شخص ما، حتى لو كان يختلف كثيرا عنك ، يمكن ان يجلب شيئا ذا قيمة في حياتك. النظر للعملية كنوعا من الكيمياء. من المهم أن تجد الاشخاص المناسبه بين الناس من أجل زراعة نظرة متفائلة نحو المستقبل.
  • التغير في المزاج لا يعني تغييرا في الشخصيه. كونك متفائل ليست هي نفسها اعتبارك منبسط. ليس عليك ان تكون منبسطا لتكون متفائلا. في الواقع، محاوله أن تكون شخص غير نفسك، سيترك داخلك الشعور بالخواء و الحزن ، و لا يدعو الى التفاؤل.

7.   كن إيجابيا في تصرفاتك تجاه الآخرين.

التفاؤل معدي. الإيجابية والتعاطف في تعاملك مع الآخرين لا يفيدك فقط ، بل يمكنه خلق"تأثير مضاعف" حيث يتم تشجيع الآخرين ليكونوا إيجابين نحو المزيد من الناس. وهذا هو السبب ان أنشطة العمل الخيري أو التطوعي تعتبر عاملا مهما في تحسين المزاج. سواء كان ذلك خدمة الايتام او الفقراء،فان الإيجابية في تصرفاتك تجاه الآخرين تؤتي ثمارها في زيادة التفاؤل.

  •   العمل الخيري بمثابة دفعة طبيعيه للثقة بالنفس واحترام الذات، مما قد يساعد محاربه التشاؤم أو اليأس.
  •        العمل التطوعي يمكن أن يساعدك على تكوين صداقات وعلاقات جديدة، المحيطة بك مع المجتمع الإيجابي الذي يمكن أن يعزز التفاؤل.
  •        الابتسام للغرباء هو سلوك ثقافي. لا تتردد أن تبتسم للآخرين في الأماكن العامة، ولكن كن على علم بأنه قد يكون لهم تقاليد مختلفة عن ما تفعله، ولا تشعر بالإهانة إذا لم يردوا اللفتة (أو حتى يبدو منزعجين منها).

8.   اعرف أن التفاؤل هو حلقة. كلما انخرط في التفكير الايجابي والعمل، سيكون من الأسهل الحفاظ على توجه التفاؤل في حياتك اليومية.

نصائح

  •      كل شخص لديه فترات ضعف. قد تتعثر في بعض الأحيان والعودة إلى العادات السيئة ولكن تذكر المشاعر الماضية من التفاؤل وتذكير نفسك أن المشاعر الإيجابية في متناول اليد. تذكر: أنت لست وحدك. الوصول إلى شبكات الدعم للحصول على مساعدة في الحصول على العودة إلى التفكير الإيجابي.
  •       ابتسم و انظر في المرآة. وفقا لنظرية التعرف على الوجه، هذا يمكن أن يساعدك على أن تبقى سعيدا و تحافظ على تدفق الافكار الإيجابيه.
  •       عدد الإيجابيات والسلبيات  في الحالة او الموقف. ولكن ركز على الإيجابيات.
sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

 لمساعدتك على إدارة التغيير فى حياتك

لا شيء يبقى على حاله!

اليوم، في هذا العالم سريع الخطى، الذي لا يمكن التنبؤ به، ليس فقط التغيير لا مفر منه، فإنه يحدث بسرعة أكبر من أي وقت مضى. فقد أصبح التغير طريقة حياة.

ليس كافيا أن نتعامل مع التغيرات الشخصية الطبيعية التي نمر بها جميعا في الحياة، ولكن في هذه الأيام لدينا أيضا قضايا أوسع نطاقا يمكن التعامل معها، مثل الاقتصاد العالمي والاقتصاد المحلي (فقدان الوظائف، وإغلاق الشركات) ، والبيئة، والتكنولوجيا، وتغيير القيم الثقافية.

وبما أنها تحديات صعبه ، لذلك نقاومها ،لكن علينا أن نتعلم إدارة التغيير وليس تجاهلها. معظمنا مرتاحون مع ما هو معروف لنا ، وغير مرتاحين مع ما هو مجهول.

 ومع ذلك، فمن مصلحتنا جميعا أن نتعلم قبول التغيير ونرحب بتحدياته. يمكننا أن نتواكب مع حقيقة أن التغيير يمكن أن يكون في الواقع جيد بالنسبة لنا لأنه يساعدنا على تطوير وتشجيع النمو الشخصي.

في ما يلي بعض النصائح والإستراتيجيات المفيدة لإدارة التغيير:

1. إعتني بنفسك. تناول نظام غذائي متوازن، مارس بعض التمارين، خذ قسط كاف من الراحة، خذ وقتا للاسترخاء. عندما تكون بصحة جيدة، تصبح أفضل تجهيزا وفي إطار ذهنى أفضل للتعامل مع أي شيء.

2.كن منفتحا و مرنا.  علمك أن التغيير يمكن أن يحدث في أي وقت، يساعدك على قبوله والتعديل معه عندما يحدث. ستكون قادرا على التخلي عن التوقعات التي لم تعد تناسب ما يجري حاليا في العالم. على الرغم من أن معظمنا يفضل التعامل مع الروتين المريح، مع علمنا أن الروتين الحالي قد يكون مؤقتا فقط و لن يصمد أمام رياح التغيير.

3. كن إيجابيا ووضعه في مخيلتك. لدينا جميعا القدرة على التحكم في إستجاباتنا الداخلية والعاطفية لكل ما يحدث، ومواقفنا تجاهها، وكيف نختار التعامل معها. ابحث عن النتائج الإيجابية للتغيير. أسلوبك فى تفاعلك مع ذلك في كثير من الأحيان يحدد النتيجة.

4. سيطر على حياتك. إستخدم مهارات التفكير النقدي لديك. نحن نعلم أن بعض التغيير سيكون مقبولا. ماذا يمكنك أن تفعل مسبقا لمساعدة نفسك في المرحلة الانتقالية؟ ضع قائمة بالخيارات. حدد أفضل نهج. تولي مسؤولية أفكارك وأفعالك.

5. إجراء التغييرات. كن عامل التغيير. في بعض الأحيان نحن مضطرون إلى إجراء تغييرات لأننا سمحنا لأنفسنا أن نتمسك بروتين أو نمط الحياة التي لم تعد تعمل بالنسبة لنا. ومع ذلك، إذا كنا نتوقع التغيير نصبح فاعلين و لا نكون مدفوعين برد الفعل،و يمكننا السيطرة على الوضع. يمكننا أن ننظر إلى حيث نحتاج إلى إجراء تعديلات ثم نتخذ الإجراءات. القيام بذلك يمكن أن يمنع الإجهاد والقلق الذي يصاحب التغيير غير المتوقع.

التغيير في الحياة أمر لا مفر منه. بدلا من الخوف أو محاولة تجنب ذلك، أفضل طريق لنا هو قبوله، و التقدم والسماح له أن يكون قوة إيجابية وبناءة في حياتنا.

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

أشياء لا يفعلها الاشخاص الواثقون من أنفسهم

تضع الناس ثقة كبيرة في قدرتها على الإنجاز. إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فلماذا يضع أي شخص آخر ثقته فى قدرتك؟ التالى ما لا يفعله الأشخاص الواثقين أنفسهم.

1.لا يقدموا الأعذار.

الناس الواثقين تمتلك أفكارهم وأفعالهم. وهم لا يلومون حركة المرور بسبب التأخر عن العمل؛ لقد تأخروا ويتحملوا مسؤليه ذلك. إنهم لا يعذرون أنفسهم عن عمل شىء بأعذار مثل "ليس لدي الوقت" أو "أنا فقط لست جيدا بما فيه الكفاية". إنهم يستفيدوا من الوقت و يستمروا في التحسن حتى يصبحوا جيدون بما فيه الكفاية.

2. لا يتجنبوا القيام بشيء مخيف.

الناس الذين يثقون بأنفسهم لا يتركون الخوف يسيطر على حياتهم. هم يعرفون أن الأشياء التي يخشون القيام بها هي في كثير من الأحيان نفس الأشياء التي تحتاج إلى عملها من أجل أن تتحول إلى الشخص الذي من المفترض أن تكونه.

3. لا يعيشون في فقاعة من الراحة.

الواثقون يتجنبوا منطقة الراحة، لأنهم يعرفون إن هذا هو المكان الذي تموت فيه الأحلام. أنهم يسعون بنشاط لبذل المجهود، لأنهم يعرفون ان تعبهم إلزامي لنجاحهم.

4. لا يؤجلوا الأمور للأسبوع المقبل.

الناس الواثقه من نفسها تعرف أن الخطة الجيدة إذا نفذت اليوم هى أفضل من خطة كبيرة تركت لتنفذ يوما ما. إنهم لا ينتظرون "الوقت المناسب" أو "الظروف الصحيحة"، لأنهم يعرفون أن ردود الفعل هذه تستند إلى الخوف من التغيير. إنهم يتخذون الإجراءات هنا، الآن، اليوم - لأن هذا هو المكان الذي يحدث فيه التقدم.

5. لا يخشون آراء الآخرين.

الواثقون كثيرا لا يقعوا فى حصار ردود الفعل سلبية. في حين أنهم يهتموا برفاه الآخرين و يهدفوا إلى إحداث تأثير إيجابي في العالم، فإنهم لا يهتموا بالآراء السلبية التي لا يمكن أن تفيد. وهم يعرفون أن أصدقائهم الحقيقيين سيقبلونهم كما هم، ولا يهتمون بالناقدين السلبين.

6. لا يحكمون على الناس.

الواثقون لا يشعرون بالحاجة إلى إهانة الأصدقاء وراء ظهورهم، أوالمشاركة في القيل والقال حول زملاء العمل أو مهاجمه الناس الذى لديهم آراء مختلفة. إنهم متصالحون مع أنفسهم و لا يشعرون بحاجة إلى النظر بتعالى على الآخرين.

7. لا يتركوا نقص الموارد يمنعهم.

يمكن للناس الذين يتمتعون بالثقة العالية أن يستفيدوا من أي موارد لديهم، مهما كانت كبيرة أو صغيرة. وهم يعرفون أن كل شيء ممكن مع الإبداع ورفض التخلى عن الهدف. فهم لا يضيعون وقتهم فى العويل عند النكسات، بل يركزوا على إيجاد الحلول.

8.لا يعقدوا مقارنات.

الاشخاص الواثقه من نفسها يعرفون أنهم لا يتنافسون مع أي شخص آخر غير نفسهم. أنهم لا يتنافسوا مع أي شخص آخر بإستثناء الشخص الذي كانوه بالأمس. وهم يعرفون أن كل شخص يعيش قصة فريدة من نوعها بحيث أن أى مقارنات ستكون ممارسة سخيفة وسطحيه و عقيمه.

9. لا يجدوا أهميه لإرضاء الآخرين.

الناس الذين على ثقة عالية بأنفسهم ليس لديهم مصلحة في إرضاء كل شخص يلتقون به. انهم يدركون أن ليس كل الناس تتوافق معك، وهذا هو فقط كيف تعمل الحياة. هم يركزوا على نوعية علاقاتهم، بدلا من عددها.

10.انهم لا يحتاجون الى الاطمئنان المستمر.

فالأشخاص الذين يتمتعون بالثقة العالية ليسوا في حاجة إلى أن تمسك أيديهم. إنهم يعرفون أن الحياة ليست عادلة وأن الأمور لن تسير دائما كما نريد. في حين أنهم لا يستطيعوا السيطرة على كل حدث في حياتهم، فإنهم يركزوا على قوه رد فعلهم بطريقة إيجابية تدفعهم إلى الأمام.

11. لا يتجنبوا الحقائق الغير مريحه للحياة.

الناس الواثقه للغاية تواجه قضايا الحياة من الجذور قبل أن ينتشرالمرض أكثر. وهم يعرفون أن المشاكل التي لم تتم معالجتها تتفاقم مع مرور الأيام والأسابيع والأشهر. هم يفضلون إجراء محادثة غير مريحة مع شريكهم اليوم بدلا من إخفاء الحقائق، مما يضع الثقة بينهم في خطر.

12. لا ينسحبون بسبب نكسات طفيفة.

الناس الواثقه تنهض من جديد في كل مرة يسقطون. وهم يعرفون أن الفشل جزء لا يمكن تجنبه من عملية النمو. هم مثل المخبر، الذى يبحث عن القرائن التي تكشف لماذا هذا النهج لم ينجح. بعد تعديل خطتهم، يحاولون مرة أخرى (ولكن أفضل هذه المرة).

13.إنهم لا يحتاجون إلى إذن من أي شخص للتصرف.

الناس الواثقه تخأذ الإجراءات من دون تردد. كل يوم، يذكرون أنفسهم، "إن لم يكن أنا، فمن سيأخذ القرار؟"

14.إنهم لا يكتفون بمجموعة أدوات صغيرة.

فالأشخاص الذين يتمتعون بالثقة العالية لا يقتصرون على خطة أ. فهم يستفيدون من أي وجميع الأسلحة الموجودة تحت تصرفهم، ويختبرون بلا هوادة فعالية كل نهج، إلى أن يحددوا الإستراتيجيات التي تحقق أكبر قدر من النتائج بأقل تكلفة في الوقت المناسب والجهد.

15.لا يقبلون بشكل أعمى ما يقرؤونه على الإنترنت بأنه "الحقيقة" دون التفكير فيه.

الناس الواثقه لا تتقبل المقالات على شبكة الإنترنت على أنها الحقيقة لمجرد أن المؤلف "قال ذلك". أنهم ينظروا في كل تفاصيل المادة من منظر عدسة فريده من نوعها. أنهم يحافظوا على التشكك الصحي ويبحثوا ليتأكدوا، والاستفادة من أي مواد ذات صلة بحياتهم، ونسيان الباقي. 

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

كيف يعوقك الخوف عن التقدم؟

عندما أسأل هذا السؤال في ندواتي أو في عملي الإستشاري، الإجابات الشائعة التي أحصل عليها هي "نقص التمويل"، "ليس لدي المعرفه"، "خلفيتي"، أو حتى "لست متأكدا من الخطوة التالية التي يجب إتخاذها ". ولكن ما إكتشفته هو أنه في حين أن كل هذه العوامل قد تؤثر على النجاح، فإنها ليست هي العامل الحاسم أو العامل الأساسي.

هل تعرف ما الذى يكبل الناس و يحرمهم من النجاح الذي يرغبونه و يستحقونه؟

إنه الخوف.

قد تقول لنفسك، "ليس معى، أنا لا أخائف" ولكن الواقع هو أن الخوف الفطري في البشر. هو هناك لحمايتنا. هناك، بعد كل شيء، بعض الأشياء التي يجب أن نخاف عليها.

ولكن ماذا عن النجاح؟ علينا أن نحتضن النجاح، ونتمتع بالأهداف، ونحقق أشياء أحدث وأفضل وأكبر. ولكن الخوف هو عقبة خطيرة، جزئيا، لأننا قد لا نعترف بوجوده.

كيفية التعرف على الخوف

الخوف يحتاج إلى الإعتراف به وإدارته بشكل صحيح أو أنه يصبح عائق. يمكننا أن نكون غير حاسمين، لدينا شك فى أنفسنا و فى قدراتنا، و نتردد ، و نفشل ببساطة في التصرف. الخوف قد يجعلنا نتجاهل مفهوم كبير أو فكرة أو قد يقيدنا و يمنعنا من إستخدام مواهبنا الحقيقية.

ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة لتحويل الخوف إلى دافع؟

أولا، يجب أن تدرك دور التفكير السلبي في تغذية مخاوفك. قد تكون الأفكار بالفعل هناك، مما يشير إلى "لا يمكنك".، "لا ينبغي لك"، و "نعم، ولكن ماذا لو؟"

قبل أن تعرف ذلك، الأفكار السلبية قد تصبح مكدسة على بعضها البعض، وأصبحت الجبال التي لا يمكن التغلب عليها للتسلق. أنا لا أقول يجب تجاهل الواقع ولكن في كثير من الأحيان هذه الأفكار السلبية هي مجرد وهم يشغلك عن الواقع. عندما تقترب منها  لن تجد شيء هناك.

القضاء على أفكارك السلبية

أعتقد أنك ستكون أكثر إنتاجية إذا كنت إستباقيا في إدارة هذه الأفكار السلبية. بدلا من السماح للأفكار السلبية أن تؤثر عليك عاطفيا لدرجة التردد أو التقاعس، اعطى المساحه لعقلك المنطقي للعمل لصالحك. بدلا من الإستماع إلى

"لا يمكننى"، إسأل نفسك "كيف يمكنني؟".

إسأل نفسك "ما هي أفضل طريقة ل ..." بدلا من "يجب أن لا".

تغيير "ماذا لو كان لا يعمل؟" إلى "تخيل كيف سيكون رائعا عندما يعمل".

ويمكن أن يساعدك أن تكون أكثر تحديدا حول هذا الموضوع. "ما هي أفضل ثماني طرق لجمع التمويل لمشروعي؟" أو "من هم الأشخاص الخمسة المؤهلين لمساعدتي في هذا؟". إجبر عقلك أن يساعدك من خلال توسيع أفكارك، و خيالك، وتركيزك. "ما هي 35 طريقه التى ستجعل حياتي أفضل عندما أتبعهم؟" عندما تركز عقلك للعمل على مهمة إيجابية، هناك مجال صغير للتفكير السلبي.

وهذا يحول الخوف إلى دافع.

الخروج من منطقة الراحة لديك

الكثير منا يسعى جاهدا ليكون مرتاحا. إن الخروج من منطقة الراحة هذه يمكن أن تخلق خوفا حقيقيا. قد تقلق من أن الخروج والقيام بشيء كنت تريد دائما أن تفعله أو التقدم أكثر قد يضع راحتك في خطر. قد يعرض دخلك الثابت أو نمط حياتك للخطر،و قد لا تكون قادراعلى الحصول على  "شاشة تلفزيون 65 مسطحة مع الصوت المحيطي. إذا كنت تجعل منطقة الراحة لديك سجنا لك، فيجب أن تعترف أنها تعمل ضدك، وليس من أجلك.

فكيف يمكنك الخروج من منطقتك للراحه؟

فكر في الأوقات التي أخذت فيها فرصة ونجحت. تذكر كيف شعرت بالنصر وكيف كان تحقيق الهدف مجزيا.

تذكر أن أخذ المخاطر الجريئة لا يعني بالضرورة أن تكون متهورا. لن أقترح أبدا أن تكون متهورا. ولكن أنا أعرف أن الحياة غالبا ما تعيشها أفضل عن منطقة الراحة لديك. تحويل الخوف  إلى إثارة و توقعات هو طريقة أخرى لإستخدام الخوف كدافع نحو نجاحك.

واجه مخاوفك و تقدم

واحدة من أفضل الطرق لاستخدام الخوف كدافع هو مواجهتة مباشرة. انها ليست شىء محرج الخوف من التغيير أو الإستمتاع بمنطقة الراحة لديك.

ولكن، إذا كنت لا تعترف بوجودهم، الخوف يمكن أن يعيقك دون أن تدرك حتى ذلك. قم بتحويل تلك المخاوف إلى أسئلة إيجابية لعقلك المنطقي حتى يعمل عليها. مارس الخروج من منطقة الراحة لديك والإعتراف بمخاوفك ومواجهتها. أن هذا جيد جدا لتزويدك بالدافع لتنتقل إلى المستوى التالي من سلم النجاح و تحقيق أهدافك.

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2021 بواسطة sherifibrahim

شريف  الشندويلي 

الاختبار النفسي  

اسمع جميع الفيدوهات واكتب  

الرابط الاول  :


https://www.youtube.com/watch?v=Vfak4tmhhFE

الرابط الثاني 


https://www.youtube.com/watch?v=knA_Yiou5sQ

الرابط الثالث 


https://www.youtube.com/watch?v=t1VRfcxlTPA

الرابط الرابع 


https://www.youtube.com/watch?v=Bdss_5VZoXU

الرابط الخامس مكتوب 


https://www.youtube.com/watch?v=drTHD-2tcNY

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 141 مشاهدة
نشرت فى 6 يناير 2020 بواسطة sherifibrahim


التعامل مع النقد بايجابيه

نحن جميعا نصاب احيانا بضربات و سهام من الحياة من وقت لآخر . يمكن أن تأتي من ناقد لك، من أفراد الأسرة، الأصدقاء ، أو زميل في العمل الذي دائما يجد شيئا خاطئا فيك، أو كما في بعض الأحيان من شخص غير متوقع فجأه. ماذا تفعل عندما تتلقى نقدا يتضمن إهانة فى طريقك، سرا أو علنا ؟ هل تدعي أنك لم تسمعها، أو تردها بأعنف منها ؟ هل تستوعب النقد داخلك أو تغضب و تهاجم ؟

قد لا تكون قادرا على وقف كلمات سيئة لشخص ما أو تصرفات سخيفه ، ولكن يمكنك تغيير كيفية التعامل مع تلك الانتقادات . لم يكن لهذه الانتقادات ان تجذبك لمستواهم أسفل أو تغريك للرد عليها. جرب هذه النصائح الصحيه لتتمكن من التعامل مع الاهانه او الانتقادات برقى و بشكل مناسب.

نصيحة رقم 1: قيم ممن يأتى النقد :

من المهم الحصول على قراءة دقيقة للوضع لتحديد أفضل طريقة للرد. هناك فرق كبير بين النقد البناء من شخص يحبك ،والنقد من قبل شخص يحاول تشويه سمعتك. سوف تحتاج إلى بعض الموضوعية قبل اتخاذ قرار،سواء كان ذلك الرد أو التجاهل

حاول هذا : اسحب نفسك بعيدا عن الوضع وانظر في الأمر دون الأنا ، كما لو انك تراقب شخص آخر . هل من الممكن ان تكون حساسا أكثر من اللازم، أو ان الشخص عاملك بوقاحه دون سبب وجيه ؟ فهم واضح بما يعنيه الطرف الآخر يساعدك في العثور على أفضل حل وانسب رد.

نصيحة رقم 2 : الاعتراف بمشاعرك :

الضغط يمكن أن يتراكم عندما لا نعترف بما يزعجنا او يضايقنا . عندما يسىء اليك شخص ما ، خاصة شخص قريب لك، قد تخفى مشاعرك تحت السطح لتتجنب المواجهة. ولكن مشاعرك هي جزء أساسي من حالتك النفسيه ، هذه التوجيهات الداخلية تحذرك ان هناك شيء خاطئ . من خلال تجاهل هذه المشاعر، فانك تخلق مشكلة أكبر ستواجهها فى وقت لاحق. من خلال قبول و فهم الرسائل التي يحملونها ، ستكون قادرا على التعامل بفعالية أكبر مع هذه القضايا منذ البداية ولا تجبر نفسك على تحمل ضغوطا نفسيه انت فى غنى عنها .

حاول هذا: بدلا من وضع غطاء حديدى على عواطفك ، لاحظها عندما تنشأ - دون ان تحكم على نفسك أو إلقاء اللوم على الآخرين لجعلك منفعل . اسأل نفسك : إذا تكلمت مشاعري ما الذى يمكنها ان تقوله لى في هذا الوقت ،و ما ستطالبنى ان افعل؟ ما هي الخيارات الجديدة التى يمكنني أن اتخذها لمساعدتي ان أشعر بسلام داخلى تجاه هذا الموقف؟

نصيحة رقم 3 : ضع حدودا واضحة مع كثيرى الانتقاد :

لك أن تختار من وماذا سوف تتحمله في حياتك. إذا كنت في علاقة شخصية أو زماله عمل مع شخص يحاول دائما ان يقلل من معنوياتك و احترامك لذاتك بانتقادك و الحكم على ما تفعله باستمرار، عليك ان تضع حدودا و تقول لهذا الشخص كيف تشعر عندما يحدث ذلك. المهم إزالة تلك الطاقة السامة.انها يمكن أن تجرك لاسفل ، و تعوق الإبداع لديك، وتجعلك تشعر بالاكتئاب المرضى .

حاول هذا : اتخذ قرار بشأن الإجراءات المحددة التي ستتخذها إذا استمر هذا الناقد في حياتك يقذفك بالانتقادات. بوضوح ،و موده ، قل له بحزم ما الذي ستفعله اذا حدث ذلك مرة أخرى. على سبيل المثال ، قد تقرر مغادرة القاعة ،او إسمح لنفسك بأدب انهاء المكالمة الهاتفية، أو ، إذا كان الأمر خطير بما فيه الكفاية ، إنهى العلاقة تماما. تأكد من اتخاذ هذا الإجراء. عندما تحترم نفسك، انت تدرب الأشخاص الآخرين على احترامك.

نصيحة رقم 4 : ابحث عن حقيقة نفسك :

الناس في حياتنا ، في المنزل ، في العمل، أو في السوبر ماركت ، غالبا ما يكونوا مرايا لانفسنا. أنها تعكس تأثير كلماتنا وأفعالنا على الآخرين. كلمات الآخرين، على الرغم من انها قاسية أو حاقد ، يمكن أن توقظنا على جانب من جوانب سلوكنا نرفض ان نعترف انه موجود فى تصرفاتنا . على الرغم من الانتقادات يمكن أن تكون من الصعب تحملها، يمكنك الاستفادة منها من خلال معرفه حقيقة انها جزء لا يتجزأ من الوضع المؤلم .

حاول هذا : بدلا من المبالغة في رد الفعل على الانتقادات والاستمرار في الهجوم ، استجمع شجاعتك و إسأل نفسك : هل هذا النقد يحتوى على جزء ولو ضئيل من الحقيقه أستطيع أن اتعلم منها ؟ ثم اسأل نفسك (بل اسأل حتى الشخص الذي انتقدك) كيف يمكنك أن تتصرف بطريقه أفضل. أن القطعة المفقودة من المعلومات قد تكون مفتاحك الخاص لطفرة من النمو الروحي و العاطفي لك.

نصيحة رقم 5 : صحح الأكاذيب و التصريحات المخربه :

عندما ينشر شخص الشائعات الخطرة أو الأكاذيب التي تهدد وظيفتك أو علاقة هامة لك، لا يمكنك تجاهلها. ليس هذا هو وقت الثرثرة وراء الأبواب المغلقة مع الأصدقاء أو تفرك يديك من القلق. هذا هو وقت اتخاذ إجراءات إيجابية. لا تلوم أو تسب الناقد بالفاظ بذيئه او مهينه. بدلا من ذلك، ركز على إيجاد حل تزيل به الأخطاء في التصريحات التخريبيه . قد يكون هناك سوء فهم حقيقي و لديك الآن الفرصة لتوضيح الحقائق .

حاول هذا: للحصول على الوضوح ، خذ نفسا عميقا و احضر قطعة من الورق . على جانب اكتب البيان الكاذب . على الجانب الآخر ، أكتب الحقيقة كما تراها . اطلب أن تجتمع مع أولئك الذين لديهم سوء فهم و اشرح بهدوء كيف تشعر وما هى الحقائق في الواقع . إذا لزم الأمر ، ضع التصحيح كتابه وإرساله إلى الجهات المعنية. حتى إذا كان الآخرون لا يتقبلوا الحقيقة، تكون قد دافعت عن نفسك، و يمكنك المضي قدما ناسيا ما حدث.

نصيحة رقم 6 : المشكلة تحل من القلب :

الحكماء في العالم يعلمون أن قلب هادئ يمكن أن يؤدي بنا إلى أفضل الحلول لأية مشكله. عندما تواجه مشكلة معقدة لكيفية التعامل مع قسوة شخص ما أو انتقادات حادة ، عليك التعامل مع الوضع بشكل أفضل من خلال الاحتكام الى قلبك. لا تطلق النار بتهور من فمك . اختار التقنية المفضلة لديك للتركيز قبل اتخاذ أي قرار.

حاول هذا : اخرج من رأسك وهدىء عواطفك الساخنه وانظر في قلبك . ببساطة اغمض عينيك و تنفس بعمق ، سترى وتشعر بشعاع زاهي يضىء قلبك . أو خذ لحظات قليلة لتتذكر تجربة تجعلك تشعر بالسعادة أو الامتنان . بمجرد ان شعرت بالسكينه و السلام ، ارجع للمسألة في متناول اليد. اسأل نفسك : " ما هي أفضل طريقة بالنسبة لي لحل هذه المشكلة ؟ ما هى وجهتي المقبلة ؟ " ثم استمع للإجابة التي تطرح نفسها واتبعها.

نصيحة رقم 7 : البقاء على الهدف :

عندما يتعلق الأمر بإهانة غير ناضجة توجه لك من شخص يشعر بالغيره او الحقد من اجادتك، بدلا من لعب دور الضحية و رؤية نفسك كهدف ، اعلى عن الموقف ككل. لا تدع الانتقاد و الاهانه تصرفك عن أهدافك فى الحياة. هناك قول مأثور "العمل الجيد لا يمر دون عقاب" . ابتعد عن الطرق التقليدية للتعبير عن رايك فى ما قيل ، صوتك الهادىء النابع من مشاعر صادقه هادئه قد يطفىء الشعور بالغيرة و المنافسة . اعتبر هذا الموقف ضوضاء في الخلفية و لا تسمح له ان يصرفك عن ما تحققه .

حاول هذا: تعامل بطريقه مناسبه مع الانتقادات الضارة ، ولكن لا تسمح بكل نقد صغير لا يكاد يذكر ان يبعدك عن مسارك الذى وضعته لنفسك . ليس كل تعليق سخيف يتطلب استجابة . حدد ما تريده و حافظ على تركيزك على ما هو مهم في حياتك حتى تتمكن من الاستمرار فى العطاء.

نصيحة رقم 8 : افتح قلبك و يد الخير نحو آخرون :

أحيانا ما يوجه إليك ليس عنك على الإطلاق. الشخص الذي يشكو قد يكون ببساطة يعاني من معركة داخلية امتدت إلى حياتك. عندما يكون الشخص يتذمر ، قد يكون في الواقع يحاول أن يقول لك أنه متألم. الشكوى من المشروع الذي تأخر خمس دقائق قد يكون رمز يعنى " أنا بحاجة إلى دعمكم و اهتمامكم. أنا في حاجة الى الشعور بالقيمة والتقدير " .

حاول هذا : عند نقد الآخرين و الشكوى ، بدلا من التعنيف تلقائيا ،أو تصرخ قائلا كيف يمكن أن تقول مثل هذا الشيء ! ما هو الخطأ معك؟ " قف و تنفس بعمق. اسأل بلطف : " ماذا يضايقك ، ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك ؟ " ثم اصمت و استمع لإجاباته. إعطاء الشخص اهتمامك ، وترك مساحه للتعبير عن نفسه والسماح للقضايا الحقيقية ان تطفو على السطح تجعله يهدىء ولا يمارس نفس التصرف معك.

نصيحة رقم 9 : فى العلن كن عطوفا و لكن حازما :

الإحراج فى العلن، سواء كان ذلك من رئيس أو زميل في العمل في اجتماع ، او من فرد من الأسرة فى لقاء عائلى، أو فى تجمع من الجمهور، قد يكون غير مريح و محرجا ، وإنما هو فرصة لتسمعهم كلامك . لا تنتقد من انتقدك، او تهجم بطريقه دفاعية ، أو تفتعل اشتباك عبر القاء تعليقات غاضبة أو ساخرة. هذا فقط يجعلك تبدو وكأنك انت الجاني و تزيد النار. كن مهذبا ، هادىء، و سيطر على مشاعرك. عليك أن تلهم الآخرين الثقة فيك من خلال اظهار ثقتك بنفسك.

حاول هذا : إذا كان شخص ما لديه مخاوف مشروعة ولكنه أعرب عنها بالاسلوب الخطأ في الوقت الخطأ ، اجب بايجاز وصدق ، و اطلب حل المشكلة معه في وقت لاحق . ابتسم و قل شيئا مما يلي لكسر التوتر و مساعده نفسك على تخطى اللحظات المحرجة باتزان : " أرى أن لديك بعض المخاوف (أو سوء الفهم ) . أود أن أتحدث معك عن ذلك خلال فترة الاستراحة " أو" نحن جميعا لدينا الحق في ان نبدى آرائنا - فقط يجب أن نتفق على أن من حق اى فرد ان يتفق او يرفض هذا الاراء " .

نصيحة رقم 10 : لا تأخذها بصفه شخصيه :

إذا كنت قد اتخذت الاقتراحات السابقة على محمل الجد و قمت بتعديل سلوكك عند محاولة حل مشكلة ولكنك لا يزال يثيرك النقد الموجه لك ، فقد حان الوقت للمضي قدما. للأسف ، بعض الناس ينتقدون كوسيلة لإسقاط القضايا الخاصة بهم على الآخرين ،أو ابعاد التركيز عن قصورهم او فشلهم، ليس هناك شيء يمكنك القيام به حيال ذلك او تغييره . لا يمكنك الاستمرار فى محاسبتهم على سلوكهم الطفولي أو الضغينة التى يحملونها فى تعاملهم معك ، والا ستظل عالقا فى حاله الغضب داخلك والتى ستؤثر على حياتك.

حاول هذا: بدلا من السماح للطاقة الثمينه داخلك أن يستنزفها الرافضين ، حرر نفسك من خلال التسامح ، التجاهل ، و التحرك للامام. لا تتكلم عن هؤلاء النقاد بمرارة أو لوم. عاملهم باحترام، واتبع السلوك المناسب لنفسك، ربما قد تحفز داخلهم التغيير والتخفيف من حده النقد أيضا.

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2018 بواسطة sherifibrahim

لا شك ان اضطرابا نفسيا وقلقا ينتاب الاهل والمربين ،عندما يعلمون ان اطفالهم يعانون من الكـسل والاهمال الدراسي. ـ فهل تبدأ هذه المشكلة من المدرسة ؟ ام من الاسرة ؟ ام منهما معا؟

كتب :شريف الشندويلي


ـ وكيف لنا معرفة الطفل الكـسول من الطفل النشيط ؟
في الحقيقة قبل الاجابة على هذه التساؤلات، لابد من معرفة وكشف اسبابها،ومتى عرفت الاسباب، بات العلاج اكثر تيسيرا واعمق تاثيرا، لانه لايمكن القضاء على هذه المشكلة، ما لم نبدأ باسبابها
ـ في السطور الاولى نسلط الضوء على اهم اسباب افة الكـسل ومظاهرها ودورالاخصائي الاجتماعي و الاشراف التربوي في التعامل مع الطفل المصاب بها .
الكـسل؛هو حالة ابتعاد فرد ما عن اقرانه، فهو لا يعمل ولا يجتهد مثلهم، او هي حالة يمتنع فيها الفرد عن اداء عمله و واجباته وايضا الكـسل يمثل حالة الوهن والخمول اللتين تصيبان العقل والجسد معا.



التلاميذ الكـسالى 
عادة تطلق تسمية الكـسول في المدرسة والصف، على التلميذ الذي لايميل للعمل والمشاركة وعلى الذي لايعمل بجدية ،او الذي يتهاون في الدرس ، ويتهرب من هذا العمل ،بالوقت الذي لديه اوقات وفرص للتعلم يصرفها بالبطالة .
ومن اهم صفات الكـسالى ، انهم لاينجزون اعمالهم بدقة ، وبصورة صحيحة في وقتها ، كما انهم يتحججون عن اداء وظائفهم و واجباتهم اليومية ويخلقون لانفسهم اعمالا جانبية ، حتى يمتنعوا عن اعمالهم ووظائفهم ، وهم يتوسلون بالاخرين كي ينجزوا اعمالهم . والسؤال الذي يجب ان نطرحه الان . هو كيف حدث هذا الخلل ، ومن هو المسؤول عنه ؟؟ هل الاباء والامهات ؟ ام سوء طرق تدريس المعلمين ؟ ام صعوبة المناهج الدراسية ؟ بدا يجب ان نعلم ان المرحلة الابتدائية تشكل المنطلق الاساسي الى الميادين التعليمية اللاحق وصولا الى لقاء اعلى مستويات الهرم التعليمي . وان المناهج ان كانت سليمة فانها حتما ستؤدي الى تحقيق اهداف صالحة لان الوسيلة الصالحة تثمر ثمرا صالحا ونافعا .
كما وان هذه الظاهرة (كـسل الابناء ) ـ ستقلق الاباء والامهات وسيشعرون بالحيرة تجاه هذا الامر، اذ تصبح محاولاتهم لتعليم الاولاد من اصعب الامور .
اذن؛ كيف يمكن للتلميذ تجاوز الكـسل واللحاق باقرانه .
هنا ياتي دور (( الاخصائي الاجتماعي )) (المصلح) لياخذ على عاتقه معرفة اسباب هذه الظاهرة اولا و تشخيص الاسباب التي ادت الى ان يكون الطالب كـسولاً ،ومن ثم الاخذ بيده الى تجاوز هذه المحنة ولابد ان نعرف ان عدم تساوي مستوى الذكاء بين الاطفال ربما يعود الى عوامل وراثية ... وعوامل بيئية فضعيفو الذاكرة، لا يستطيعون ان يحتفظوا في اذهانهم بالدروس الحفظية، لذلك يحكم عليهم بالكـسل، فمن الطبيعي ان كفاءة عملية التذكر تؤثر في كفاءة التعلم، لان الذاكرة ، هي العملية العقلية التي يتم بها تسجيل وحفظ و استرجاع الخبرة الماضية كما ان بعض الاطفال ليس لديهم استعداد في مجال خاص، مثلا، يفهمون الرياضيات جيدا، لكن ليس لديهم استعداد في درس الادب والفن والرسم ، والعكـس.

sherifibrahim

المدرب شريف الشندويلي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 124 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2018 بواسطة sherifibrahim

شريف الشندويلي خبير التدريب اكثر من 12 عام تدريب

sherifibrahim
العلم اساس نجاح الحياة والمعرفة اساس وجود الامل والمحبة اساس الرحمة والتدريب اساس التقدم ادرب ومارس هتنجح »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,704