جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أعْطَنيِ النَايَ لأعزِفْ
لحنَ جالِب للبُكاء
مُصْغِياً دَوما ً كشَأنكْ
تَدفَعُ اليأسَ بسخَاءْ
ناسياً أنَّ بغفْلِكْ
قلبُ يِجهِلُ الوفَاءْ
هلْ سَمِعتْ عَنْ مُنادِيٍ
طَوَّعَ الحُسنَ بَهاءْ
أمْ سَمِعتْ عَنْ مُكَّبِّر
للهَوىَ جَلّ الشَقَاءْ
هلْ تُرىَ للرَوضِ مَنْفَذْ
كي يُعِيدُ الإشْتِياقْ
أمْ تُرىَ للشَوقِ مَعْبَدْ
مُحتَوِي غِيرْ أوْفيَاءْ
سُهدُ أرَّقْ البَرِية
مُعْتَليِ رَكْبَ الشَقَاءْ
حَامِلٌ نَبضَ الثُرَيَّا
فَوقْ أعْنَاقِ الرِيَاءْ
كُنْتُ يَومَاً كُلُّ يَومِي
أمْسُهُ ويَّا الضَياءْ
صِرتُ لايَرقَىَ لسَمعِي
هَمسُ غَيَّاثُ البَقَاءْ
أعْطَنيِ النِايَ اُلَمْلِمْ
جُرحَ نَازِفْ للسَمَاءْ
أعْطِنيِ النَايَ اُرَدِّدْ
ضَاعَ مِ الحُبْ الوَفَاءْ