تعاون معنا في حملة : خليك ايجابي  حلقات يومية بعنوان : ( الايجابية المؤثرة )الحلقة الأولىالتفكير الايجابي هوالطريق إلى الايجابية* معنى التفكير الايجابى إن الانتقال من الذاتية إلى الايجابية لا تتم إلا بعبور ( التفكير الايجابى ) ، فالعقل يرسل رسائل ايجابية أو سلبية ، وبالتالى تتلون الحركة وفق هذه الرسائل ، إما تفاؤل وأمل وحركة ، أو تشاؤم ويأس وقعود .ولذلك علينا أن نقول : إذا كانت أغلب أفكارنا إيجابية فمعنى ذلك أننا نسير عبر ممر يسمى التفاؤل ، ليصل بنا سالمين وبأمان إلى الايجابية .فكل سلوك يبدأ بفكرة ، فإن كانت الفكرة إيجابية نتج عنها سلوك ايجابى ، فرغم تمكن البعض من عمله أو مهمته ، إلا إذا استولت عليه أفكار سلبية مثل : صعوبة العمل ، أو شدة المهمة ، فإنه بلا شك قد كتب على نفسه بنفسه التعثر ، وأياً كانت التفسيرات النفسية - التى تعزى هذا الأمر إلى الرسائل التى نصلها إليه , وبالتالى يرسل إشاراته إلى العقل الواعى بالسلوك ، ومن ثم يمتلك الإنسان الطاقة والمقدرة لفعل ما قد حدّث به نفسه - فسيبقى شىء اسمه : ( التفكير الايجابى ) ، وهو الذى يمنحنا السلوك السليم ، وهذا يحتاج دائمًا إلى تحويل أى تفكير سلبى إلى ايجابى فورًا ، خاصة عند البدء بالعمل ، حيث يحشد الفرد كل ما لديه من عبارات وجمل وصور , تدفعه نحو التميز والعطاء والعمل .* الطريق إلى التفكير الايجابى وعلى هذا فالتفكير الايجابى مهارة يمكن تعلمها وإتقانها واحترافها ، لأنها ليست فطرية تولد مع الفرد ، أو تورث إلى الإنسان ، فكلما وجد التفكير الايجابى كان الطريق إلى النجاح أسرع ، فى حياة كل منا ، حيث إنها لا ترتبط بمؤهل أو تحصيل علمى أو شهادة أو مركز . وإنما الطريق إلى حوز التفكير الايجابى باتباع هذه الخطوات : 1 - اكتشف تميزك وموهبتك ، وفتش فى نفسك عن كل مقدرة ، وحاول إخراجها والاستفادة بها ، وكل فرد له تميزه الذى يعرفه ويختلف عن غيره ، فالمطلوب منه فقط ألا يملّ ولا ييأس .2ـ كل يوم يأتى عليك ، بل كل لحظة تمر بك ، هى حياة جديدة فاستزد منها بكل جديد ، فالجديد يحاصرنا ولا نعيره اهتمامًا ، وهذا هو ديدن االنبى صلى الله عليه وسلم , فى قوله تعالى : [ قل رب زدنى علمًا ] ، وكان من قوله صلى الله عليه وسلم الدائم : [ واجعل الحياة زيادة لى من كل خير ] ، والاستزادة والتحسين والإضافة لا ترتبط بعمر أو حال أو ظروف .3ـ وسّع دائرة تفكيرك ، لا ترضى أبدًا بواقعك المالى بل حسّن الدخل ، أو بواقعك الثقافى فاجعله نقطة انطلاق وليس سقفًا لمنهجك العلمى ، أو بواقعك العملى بل طوّر من شخصيتك ومارس هواياتك وجدد فى أنشطتك وواكب آخر المستجدات النافعة .4ـ حلّ كل مشاكلك أولاً بأول ، وابدأ بنسفها وهى صغيرة قبل أن تتفاقم ، وبذلك تضمن أن يكون دائمًا تفكيرك جاهزًا للعمل ، فالمشاكل والهموم تجعله يقف فى محله لا يتحرك .5ـ تعلّق بهدف أسمى فى حياتك اليومية , وهو العبودية لله تعالى ، فتواجه هموم اليوم بثقة عالية وايمان عميق ومحاسبة دائمة ، ومراجعة ونقد ذاتى ، من أجل أن تحقق الهدف الأسمى لحياتك .6ـ كن مرتبطًا بالواقع ، ولا تجعل التفكير يسرح فى أحلام فقط ، ويحلق فى خيالات فيصطدم بالواقع ، بل حوّل الأحلام إلى أهداف , ثم اجعل الأهداف برامج فى يومك مرنة وواقعية .7ـ اجعل رائدك اليومى هذه الآية الكريمة :{ فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا } النساء : 19 ، فإنها البلسم الذى يذكرك بنعم الله التى لا تحصى عليك ، فلماذا نُ

 

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 2 يونيو 2011 بواسطة mohamedmedhat1

ساحة النقاش

محمد مدحت عمار

mohamedmedhat1
طالب فى الاعدادى واحب الاسلام وهوايتى الكمبيوتر والمقالات والنت و كاتب صغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

56,666