الموقع التربوي للدكتور وجيه المرسي أبولبن

فكر تربوي متجدد

authentication required

مزايا الانترنت ودوافع استخدامها:

   تؤدي الانترنت عدة مهمات بأسلوب تفاعلي و تجمع أكثر من وسيلة في وقت واحد فهي في اعتمادها على النصوص المكتوبة تشبه الوسائل المطبوعة، كما أنها تسمح بالاتصال ذي الاتجاهين مثل التليفون كما أنها وسيلة سمعية بصرية -مثل التلفزيون- فالانترنت وسيلة اتصال تعتمد على الوسائط المتعددة كما أنها تتمتع بميزة التفاعلية أكثر من أي وسيلة أخرى ( Adele. F. Bane, 1995: 32-36)

   في حين أن اعتماد الكتاب الجامعي كمصدر وحيد للتعليم، من شانه أن يقلل من فرص التفاعل الفكري بين الأستاذ والطلاب، لأن الكتاب الجامعي من شأنه أن يمنع الأستاذ الجامعي من التميز في الأداء ويخفض إنتاجيته إلى عطاء روتيني، لا يكشف عن مواهب الدارسين ولا يحفزهم إلى الدروس ولا يعطيهم المثل الأعلى) المجلس الأعلى للجامعات، 1987: . 8( إذ أن  اعتماد المعلومات المتوفرة في الشبكة العنكبوتية يمكن أن يكون عامل معين ورافد يحفز الأستاذ والطالب كليهما على المقارنة والتحليل والنقد مما يجعلهم شركاء في صناعة المعرفة لا مستهلكين لها فحسب.

   أما الباحث سولا بولSola Pool  فقد حدد خمس خصائص تميز الانترنت عن غيرها من وسائل الاتصال وهي: إلغاء المسافات كمعوق للاتصال، اندماج الصوت والصورة والكلمة في صيغة رقمية واندماج الحوسبة والاتصال وتماهي نشاطات العمل والترفيه والعمل على عكس ثورة الاتصال الجماهيري( Ithiela da Sola Pool , 1990: 8)

وتتعدد عوامل الإقبال على الشبكة العنكبوتية وتتداخل إلى الحد الذي يصعب معه الفصل بينها ومع ذلك يمكن لغرض إجرائي، حصر أهم هذه الدوافع فيما يلي:

الترفيه: تشير أغلب الدراسات واستطلاعات الرأي التي تُجرى دوريا حول استخدامات الانترنت، أن عددا كبيرا من المبحرين عبر الشبكة يرتادون مواقعها بغرض الترفيه عن النفس وتمضية وقت الفراغ، لاسيما في ظل نقص المرافق الثقافية والاجتماعية في محيط الفرد التي تمتص وقت الفراغ، مما يجعل الإنترنت قبلته شبه الوحيدة لطرد الروتين وتجديد النفس.

وتعد مواقع الدردشة والمحادثة، الرياضة، الموسيقى، إلي جانب المواقع الإباحية هي الفضاءات الأكثر إقبالا من طرف زوار الإنترنت. فمن بين حوالي3 مليار موقع إلكتروني يسيطر الترفيه على الأغلبية المطلقة، ففي دراسة حول المواقع المفضلة من قبل مستخدمي الانترنت، جاء الترتيب كما يلي: المواقع الترفيهية، الدردشة والمحادثة، الرياضة، المواقع الإسلامية، المواقع الإعلامية، المواقع العلمية، المواقع المنحرفة.

   وتفيد الكثير من الأبحاث أن الإنسان اليوم يعاني من تخمة معلوماتية نظرا للضخ المتواصل والمفرط لجرعات كبيرة من المعلومات تزيد كثيرا عن سقف احتياجات الإنسان إضافة إلى عدم دقة كل ما يُنشر في الشبكة، وتضارب الأرقام والإحصاءات وتعدد الفتاوى إلى حد التصادم أحيانا مما يصيب التفكير البشري بالتذبذب والاضطراب، ويقلل من موثوقية معلومات الشبكة. وعليه تذهب بعض دوائر الرصد والمتابعة إلى حد القول بأن 90 % مما يُنشر على صفحات الانترنت عبارة عن معلومات تافهة، وال10% المتبقية تحتاج إلى قدرات معرفية فائقة لاستخلاصها من الوحل المعلوماتي الذي تعج به الشبكة العنكبوتية.

 وقد أفادت نتائج دراسة أجريت على عينة من المقاهي الإلكترونية أن الشباب الجزائري يبحث في هذه الفضاءات السبرانية على الزواج، الجنس، أخبار بن لادن، البحث عن التأشيرة  والمشاركة في المسابقات وقد احتل محرك "قوقل" google المرتبة الأولى باعتباره الموقع الأكثر ارتيادا من قبل الجزائريين وفي ذلك إشارة إلى تعدد دوافع الإبحار لدى زوار الانترنت، لاسيما في تلك البيئات التي تعاني فراغا قاتلا من أنشطة تزجية أوقات الفراغ، مما يجعل الانترنت تمثل المتنفس والملجأ شبه الوحيد بالنسبة لهؤلاء.

وسيلة إخبارية: تعد الإنترنت من أيسر وسائل الإعلام في الوصول إلى  الأخبار وإيصالها إلى الآخرين، فكثيرا من الأفراد والهيئات والحكومات والجرائد تنشئ لها مواقع لبث الأخبار، ولذا بات من الميسور على متصفح الانترنت ان يطلع على الأخبار المحلية والعالمية دون الحاجة إلى البحث عن الجرائد واقتنائها، فهي-الانترنت- توفر له خدمة إخبارية سريعة ومريحة. سواء منها أخبار الصحافة أو الإذاعة والتلفزيون.

 وتمثل المواقع الإخبارية الأكثر شعبية، أجهزة توصيل الكترونية لمحتويات الصحف والمجلات التقليدية أو النسخ الرقمية للمطبوعات المماثلة المعدة للبث، ذلك أن  المواقع الإخبارية الأكثر نجاحا تميل إلى تقديم مواد إعلامية تفاعلية من مثل استطلاعات الرأي والبحث في الأرشيفات الإخبارية لإيجاد التقارير الإخبارية ذات الصلة وبما يعرض سياقا وتحليلات تاريخية لقصة إخبارية بعينها( جلفار أحمد، 2006: 197-198)

ولاشك أننا نشهد اليوم تنامي قدرات البشر في الحصول على الأخبار والمعلومات وجمعها دون كلفة باهظة، بفعل توافر الوسيلة الخاصة بكل منهم والمتمثلة في شبكة الانترنت، غير أن مسألة التحقق من صدق هذه الأخبار باتت إحدى أكبر المهمات، فالمواقع الوهمية تتنامى بصورة ملفتة على الشبكة ومصداقية الإنترنت تستدعي ضرورة البحث عن آليات جديدة للتحقق من مصداقية الأخبار المستقاة من خلال شبكة الانترنت.  

التنفيس عن المكبوتات: حينما يتعرض نظام القيم إلى خلخلة عنيفة تُفقده توازنه بفعل إعصار الحداثة والعولمة، تطفو على السطح منظومة جديدة من القيم والمعايير تُعلي من شأن "النفعية، الأنانية والفردية  والاتجاه الغرائزي المجرد من أي محتوى إنساني، نعم ستغدق ثقافة العولمة على الجسد ما سيفيض عن حاجته من الإشباع تماما مثل جدتها العولمة الاقتصادية، غير أنها ستقتل الروح وتذهب بالمحتوى الأخلاقي والإنساني لسلوك الناس ( Tarpley, Todd, 2001: 547)

ومن جهة أخرى  يتواجد في أمريكا كما تشير دراسة أجراها المعهد الأمريكي للاتصال حوالي 87 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 سنة و 73% منهم يستخدمون الشبكة الالكترونية يوميا , فيما يستخدمها البالغون بنسبة 66% , في حين يري 88% من هؤلاء المراهقين أن وسيلة الاتصال الوحيدة التي يعتمدون عليها في أيامهم هذه هي الانترنت وحتى الهواتف النقالة لم تعد تهمهم في شيء إذا كان الانترنت موجودا ( الناصر عادل، 2008).

وتتنوع المشاكل بتنوع المعلومات؛  فثمة مشاكل أخلاقية لعل أبرزها "الإباحية"، التي تمثل إشكالية معقدة لما لها من تداخلات مع الثقافي والديني والاجتماعي والقيمي ومشاكل اجتماعية، كفقدان بعض العاملين أعمالهم نتيجة ظهور نظم ( الإنسان الآلي، تلقائية المكتب، النقود الإلكترونية، المعلومات المنزلية، الذكاء الصناعي)، أضف إلى ذلك ما أحدثته الإنترنت من آثار سلبية على العمل والصحة والمسؤوليات الاجتماعية، بل إنها أثرت في تصورات الناس عن الذات البشرية فنشأ " الحب الإلكتروني " و " الجنس الإلكتروني " و " الزواج الإلكتروني " و " أرامل الإنترنت( الخطيب معتز، 2008).

ومن المعلوم أن المواقع الإباحية التي تسوق الجنس باتت تحتل مساحات هائلة من الشبكة العنكبوتية، حيث تتفنن في عمليات الإغراء الرخيص للتلاعب بكثير من فئات المراهقين وحتى الكبار والزج بهم في متاهات أخلاقية لا أول لها ولا آخر، ففي دراسة مسحية على الانترنت في كاليفورنيا، كشفت أن أعداد الشابات المترددات على المواقع الجنسية فاق كل التوقعات ! وأشارت النتائج إلى أن الناس يتصفحون مواقع جنس الانترنت للاستجمام أو الترفيه وليس للإرضاء الجنسي وقال بعض مستعملي الانترنت، أنهم يبدون أحرارا أكثر في استكشاف جنسهم على الانترنت ( أحمد محمد صالح، 2004: 94-95).

 وينتاب الشك عدد غير قليل من الداخلين عبر بوابات المحادثة الالكترونية من مدى متانة العلاقات الاجتماعية الناجمة عن غرف الدردشة والحوارات وما ينجر عنها من تعارف وحب وزواج، مع العلم أن آخر دراسة صدرت في أمريكا ذكرت أن السبب الأول للطلاق هو الانترنت.

التواصل والبحث عن المعلومات: تزخر الانترنت بكم هائل من المعلومات حول مختلف جوانب الحياة، لذلك يجد المُبحر في مواقع الشبكة نفسه في حيرة إذا لم تكن وجهته واضحة مسبقا، فالإنترنت تتيح مختلف المعلومات دون موانع متجاوزة الحدود الجغرافية والسياسية والاجتماعية، كما يتيح البريد الإلكتروني لمستعمليه فرصة التواصل مع أي شخص مهما كان موقعه والانفتاح على الآخر وتبادل الأخبار والمعلومات، فضلا عن إرسال الخطابات والرسائل ونقل الملفات بين الأفراد في كل أنحاء العالم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تؤمن الشبكة الإطلاع على بعض الرسائل ا لعلمية النادرة والكتب والمعلومات الخاصة التي لا تتيسر خارج إطار الانترنت، كما تسمح الإنترنت بإثراء المعلومات حول شتى المسائل الدينية والاجتماعية والعلمية، مما يجعلها إحدى أهم أنجع الآليات المعاصرة للتعلم عن بعد.

وعلى الرغم من ذلك فإن الاستخدام العربي للشبكة لغرض البحث العلمي مازال لم يرتق بعد إلى المستوى المأمول، فعلى تواضع نسبة مستخدمي الشبكة العرب، فإن ما يزيد على 30% منهم يستغلون إبحارهم في الدردشة، بينما لا يتجاوز نصيب البحث العلمي في أحسن الأحوال نسبة 3% من هؤلاء المستخدمين، حسب دراسة أجرتها إحدى المجلات العربية أخيرا. كما كشفت دراسة أجريت على عينة من الطلبة الجامعيين في القاهرة، أن الطلاب أكثر من الطالبات استخداماً للإنترنت طلباً للثقافة العامة والتسلية.  في حين أن الطالبات أكثر استخداماً له بهدف التعلم الدراسي، مقارنة بالطلاب ويتضح أيضاً أن هناك فرقاً دالاً بين الجنسين في مجالات استخدام الإنترنت، فبالنسبة للطلاب يُلاحظ أن 71% منهم يستخدمون الإنترنت للترفيه والذي يمثل أعلى نسبة، يليها بعد ذلك التعليم والثقافة العامة على التوالي. في حين نجد لدى الإناث ارتفاعاً ملحوظاً في استخدام الإنترنت بهدف التعلم 91%. لذا فإن التعلم الأكاديمي أكثر مجالات الاستخدام شيوعاً لدى الطالبات ثم التسلية، في حين تقل نسبة استخدامه بدرجة دالة عنها لدى الطلاب، إذ لا توجد فروق بين الجنسين في المجالات الأخرى من الاستخدام ( بطرس أنطوان، 2000: 189).

ومن جانب آخر، تعد الانترنيت أكبر مكتبة في العالم، حيث يدخل إليها نصوص كاملة من الكتب الجديدة والبالغ عددها أكثر من 45 ألف كتاب سنوياً، إضافة إلى نشاطات النشر في سائر أنحاء العالم والذي يشمل أكثر من ألف كتاب جديد يصدر سنوياً في اليابان وحدها، وتحتوي الانترنيت على موضوعات حديثة وغزيرة وغنية ما لم تتوفر في المكتبات من مصادر المعلومات الأخرى.  تجدر الإشارة إلى أنه لا  يوجد صراع بين المكتبة الورقية والمكتبة الالكترونية فمجالات التلاقي بينهما أكثر من أن تحصى، مما يجعل الأدوار تتكامل ولا تتصارع.

إن عصر المعلومات اليوم يتميز بنقلة نوعية من حيث حجم الوثائق المتوفرة على الشبكة وتنوع محتوياتها، هذا الحجم الهائل والمتطور يومياً غير مفهوم البحث والاسترجاع والوصول إلى المعلومة، ليضع المستفيد في حالة انتقاء واختيار للمعلومة الأكثر جدوى ونفعاً لأخذ القرار أو البدء في إنجاز العمل.  

ويمكن للباحثين وخاصة في المراحل العليا الاشتراك فيما يسمى بجماعات النقاش، كذلك يمكن للباحث من خلال First Search أن يصل إلى مقتنيات آلاف المكتبات الأكاديمية والبحثية

والإبحار في هذه الشبكة متخطياً الحواجز المكانية مخترقاً الحدود بين الدول والأقاليم في لحظات مختصرا كثيرا من الوقت، حيث تتيح له الشبكات إمكانية التواصل مع وحدات المعلومات عن بعد، في مسكنه أو مكتبه.

 وقد أوضحت الريحاني وعون الكرمي عدة عوامل دعت لاستخدام الانترنيت وهي: http: //www. arabcin. net/arabic/5nadweh/pivot_1/internet_usefulness1. htm( 13/03/2008):

•   التخفيف من الوقت والتقليل من الجهود المطلوبة لإنجاز مهمات البحث عن المعلومات.

•   تسهيل خدمات عدة مثل البريد الإلكتروني وإمكانية تحويل الملفات.

•   يتيح إمكانية الوصول لنشر الإلكترونيات والنشر الفوري للمعلومات وإلى تغطية الأخبار بصورة فورية.

•   تقديم الحلول المتكاملة في القطاع الحاسوبي.

•   الاشتراك إلكترونياً في المجلات الإلكترونية بصورة مباشرة عبر البريد الإلكتروني.

•   الاطلاع على الندوات والمؤتمرات والنشاطات العلمية والصناعية والمعارض.

ومن العوامل الهامة كذلك، أن مستخدم المكتبة اليوم يختلف عنه سابقاً، فقد أثر تغير نمط الحياة على تغير الرغبة في المنتجات والخدمات، فأصبح أكثر وعياً ومعرفة واطلاعاً لخدمات ومنتجات المعلومات التي تقدم إليه بأشكالها الحديثة يومياً بل كل ساعة لترضي رغبته المتغيرة، مما دعا مزودي الخدمات والمنتجات إلى التنافس باستمرار في تقديم أشكال وأنواع من الخدمات والمنتجات المتعددة.

ويجمع الكثير من الباحثين على أن الثورة التكنولوجية والاتصالية قوة إيجابية لتنظيم المعلومات وإدارتها وتسهيل مهمات الباحثين وتلبية احتياجاتهم، فقللت من الفترة الزمنية في عمليات المعالجة والاسترجاع ومكنت من الوصول إلى المعلومات بأيسر الطرق وأقل التكاليف. مع ذلك فمن الضروري أن يكون الباحث ملماً بعدد من تلك الأدوات وخصائص كل واحدة عن الأخرى وكيفية الاستفادة من هذه الخصائص للحصول على نتائج بحث ناجحة، كما يلزمه أن يكون محيطاً بأساليب البحث، ويتحرى الدقة في اختيار المصطلحات البحثية المناسبة لموضوعه.

ولاشك أن من يود أن يبقى على اطلاع كامل على ما يجري في حقل ما، سيجد أنه من الأجدى أن يستخدم محركات البحث Search Engine في قواعد البيانات الإلكترونية على أن ينتظر نشر البحث من خلال مصادر تقليدية.

ويعد تدريب المستفيدين على مهارات استخدام الانترنيت وسيلة من وسائل التعلم والتعليم تكسبهم معرفة وتطويراً للعمليات التعليمية ومع كثرة البحث والاسترجاع يصبح الأمر أكثر سهولة مما يحقق تطويراً للإنتاجية الفردية.

 وتتيح الانترنيت لطلبة العلم الإحاطة بتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة والاتصال بكبريات المكتبات حول العالم والاطلاع على آلاف الموضوعات، فضلا عن الترجمات اللغوية. وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن الإبحار في شبكة المعلومات بحثا عن معلومات معينة يمكن أن يكون مهارة مفيدة في الأبحاث، لكن بعض الطلبة استعملوا مواقع الشبكة لجني المعلومات دون أن يفهموها في الواقع أو يدمجوها مع معلومات أخرى، لذلك فإن العملية تحمل خطر أن تصبح طريقة جديدة من التعلم المنفعل أو حتى طريقة لاكتساب مهارات انتحال معلومات الآخرين( لقين، مل، 2004: 55-56). 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 227 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2013 بواسطة maiwagieh

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة

maiwagieh
الاسم: وجيه الـمـرسى إبراهيـــم أبولـبن البريد الالكتروني: [email protected] المؤهلات العلمية:  ليسانس آداب قسم اللغة العربية. كلية الآداب جامعة طنطا عام 1991م.  دبلوم خاص في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية. كلية التربية جامعة طنطا عام 1993م.  ماجستير في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,811,441