المعلم الفعال إيجابي مع طلابه ، يعتقد – بصفة عامة – في قدرة طلابه على التعلم ، وقدرتهم على النجاح ، أنه قادر على التواصل معهم وتنمية اتجاه إيجابي عندهم ، كما أن توقعاته بنجاح طلابه عالية جداً ، وهو يشجعهم ويحفزهم على ذلك . إذ من المتعين على المعلم أن يوفر مواقف للمتعلم ، يستطيع من خلالها أن يحقق النجاح ، وأن يشعر به وأن يجنبه الشعور بالفشل ، على أن وقوع المتعلم في الأخطاء والشعور بها من الأمور الأساسية في التعلم الفعال ، وذلك لأن المتعلم حينما يقع في الخطأ سيتعلم سبب وقوعه فيه ، وبالتالي يكون أقدر على تحاشيه في المستقبل .
وعلى المعلم في عصر المعلومات أن يحترم خصوصية المتعلم ، وأن يتقبله كما هو ، فهذا يتعلم على نحو أفضل بطريقة بصرية ، وهذا بطريقة سمعية وثالث بطريقة يدوية وهكذا ، على أن يفيد المعلم من منجزات العصر وتقنياته في الاتجاه بطلابه – في نهاية المطاف – نحو النجاح .
إن دور المعلم في هذا المجال هو دور المرشد التربوي والميسر والمحفز والمثير لدافعية الطلاب ، ومن ثم فهو يعرف إمكانات كل طالب من طلابه ، ويحيل كل طالب للمعلومات التي تساعده ، ويشخص صعوبات التعلم التي يعانيها المتعثرون ، ويقترح الحلول الملائمة ، وأن يكون مطلعاً على كل جديد ليعد الجواب لكل سؤال يجابه به طلابه .
أدوار معلم اللغة العربية المشتقة من هذا الجانب :
- قبول المتعلم كأنسأن بكل ما لديه من إمكأنات أو مظاهر للقصور .
- توفير الفرص المساعدة والميسرة لأنطلاق المعلم بطلابه نحو النجاح .
- إرشاد طلابه إلي تحصيل المعلومات والمعارف من مصادرها المناسبة .
- الوعي بأحوال طلابه والإحساس بمشكلاتهم والتبكير بتقديم الحلول المناسبة لهــا .


ساحة النقاش