مراحل المدخل المنظومي:
تتعدد مراحل استخدام المدخل المنظومي ومنها:
<!-- مرحلة تعرف المعلومات السابقة: Previous Information
ترتكز النظرية البنائية على تعرف المعلومات السابقة في بنية الفرد المعرفية، وبعد معرفة المعلومات السابقة يتم ترتيبها في صورة مخطط مفهومي كلي ترتبط فيه المعارف والمعلومات الجديدة منظوميا بالمعرفة السابقة لدى الفرد؛ وبهذا تحدث عملية تنشيط لمنظومة المعرفة لدى المتعلم مما يشحذ الذاكرة ويجعلها تربط بين المعلومات الجديدة والقديمة في الذاكرة طويلة المدى. (رضا مسعد، 2005، 35)
<!--مرحلة الاشتراك والاندماج: Engagement
تمثل هذه المرحلة عملية بحث عن المفاهيم والمعلومات الجديدة في موضوع التعلم حيث يكلف الطالب بعملية البحث انطلاقا من معارفه ومعلوماته السابقة وبذلك نحقق مبدأ سعي المتعلمين للحصول على المعرفة والبحث عنها من خلال محتوى التعلم والأنشطة المقدمة لهم.
<!--مرحلة الاستكشاف: Exploration
وفي هذه المرحلة يقسم الطلاب إلى مجموعات عمل تعاونية، وتقدم لهم مهام وأوراق عمل تشتمل على أسئلة تتطلب منهم استكشاف المعلومة بأنفسهم، ويقتصر دور المعلم على التوجيه والإرشاد دون التدخل في عملهم، وعملية التفاعل والانخراط في الأنشطة قد تساعد المتعلمين على إيجاد معالجة للمعلومات بحيث يكتشف المتعلم المعلومة بنفسه.
<!--مرحلة الإيضاح والتفسير (تقديم المفهوم): Concept Introduction
وفي هذه المرحلة يعرض الطلاب ما توصلوا إليه من معلومات سواء في مجموعات العمل التعاونية أو الأنشطة الفردية ومن خلال أسلوب الحوار والمناقشة الجماعية التي تنمي لديهم مهارات الاتصال يعرض كل منهم المفاهيم التي توصل إليها في مخطط منظومي معرفي يتضمن المعارف التي توصل إليها ويوضح ما بينهما من علاقات بحيث تعكس مستوى فهمه، ويعرض التساؤلات والفروض التي سعي لإيجاد حلول لها، وطرق التأكد من صحتها؛ مما يقوى عنده الشعور بالمسؤولية والثقة بالنفس فضلا عن مهارات التعاون.
<!--مرحلة التوسع والتفصيل: Elaboration
هذه المرحلة معنية بترسيخ المفاهيم المكتسبة في ذهن الطلاب فيتسع لديهم فهم المفهوم الجديد وعلاقته بالمفاهيم الأخرى، ودور المعلم فيها هو إمدادهم بالمصادر والمراجع حول تطبيق المفاهيم؛ مما يسهم في توسيع المفاهيم الجديدة، ثم القيام بتجارب عملية أو عروض عملية أمام الآخرين لعرض المادة المقدمة حول المفهوم الجديد.
<!--مرحلة تقويم العمل: Assessment
إن التقويم في المدخل المنظومي يرافق جميع مراحل التعلم، ولا يقتصر على مرحلة معينة؛ وذلك لكي يتمكن المعلم من معرفة ما تم اكتسابه من قبل المتعلم وأوجه القصور لمعالجتها، والتقويم في هذا المدخل من النوع المستمر الذي يجعل الأنموذج المنظومي دائري المسار، وتكون عملية التعلم فيه مفتوحة النهايات؛ بمعني أن تؤدي الأسئلة إلى إجابات والإجابات تثير تساؤلات وهكذا.


ساحة النقاش