الموقع التربوي للدكتور وجيه المرسي أبولبن

فكر تربوي متجدد

المدخل الدلالى و تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:

يستند المدخل الدلالي فى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها على التالي:

<!--السياق هو محور رئيس من محاور المدخل الدلالى، وتنبع أهميته من خلال الدور الذى يؤديه فىفهم المعنى، فيجب الوقوف على السياق المقامى والمقالى للكلمة.

<!--العلاقة وثيقة بين النحو والدلالة، فالبناء النحوى هو جملة من العلاقات الدلالية التى تربط بين الألفاظ فى ظل سياق يحكم بمعايير تضبط هذا البناء.

<!--العلاقات الدلالية التى تجمع بين الكلمات تؤدى إلى تشكيل بناء تركيبى للنص تترابط عناصره وأجزاؤه معجميًاً ودلالياً.

<!--الوقوف على الوحدات الصوتية التى تتألف منها الكلمة.

<!--الوقوف على الوظيفة الصرفية للكلمة.

<!--الوقوف على الوظيفة النحوية للكلمة فى التركيب.

<!--تتعدد مستويات المعانى التى يعنى بها المدخل الدلالى، ومنها: المعنى المعجمى، والمدلول اللغوى الشامل للكلمة، والمعنى التضمنى، والمعنى التطورى، والمعنى اللزومى. .. إلخ.

<!--مجال البنية الدلالية هو اللفظ والمركب والجملة والتتابع والنص.

<!--لا يقتصر المدخل الدلالى على دراسة المفردات فحسب، بل يعنى بدراسة دلالات العبارات والجمل والأساليب فى سياقاتها المختلفة وفق العلاقات الدلالية المتنوعة.

وفيما يتعلق بأهمية المدخل الدلالى وما يحققه من فوائد فى تعليم اللغة وقواعدها المختلفة، أشارت الأدبيات والدراسات السابقة إلى دور المدخل الدلالى فى تحقيق ما يلى: ) تلبية احتياجات الدارسين أثناء التدريس من خلال بناء المعرفة لديهم على أساس الفهم - رفض التدريس النمطى للقواعد اللغوية - تعزيز اكتساب الطلاب للغة من خلال ربط القواعد بالنصوص والمواقف التواصلية - الحرص على توجيه المتعلم لاكتشاف المعرفة - إثارة دافعية المتعلم، وتوفير فرصة كبيرة لديه للتعلم والتفاعل مع المادة المتعلمة - تأكيده على دور المعلم فى عملية التدريس.

وفى ضوء استعراض فلسفة المدخل الدلالى، ونظرياته، ومبادئه يمكن استخلاص الأسس التالية للإفادة منها فى البحث الحالي:

<!--الارتكاز على تعرف دلالات الكلمات والجمل والعبارات والأساليب فى سياقاتها المختلفة في فهم التراكيب النحوية، واكتساب المفردات اللغوية.

<!--التأكيد على ما تحدثه التراكيب والقواعد النحوية من معانٍ داخل السياق اللغوى الواردة به، لأن المعنى والمبنى وجهان لعملة واحدة، وإن توظيف تشابكهما هو معيار المنهجية الصحيحة تعليم مهارات الفهم القرائي والكفاءة التركيبية.

<!--معالجة بعض الظواهر اللغوية التي تتميز بها اللغة العربية مثل: الاشتقاف والترادف والمشترك اللفظي، وإيحاءات المعانى.

<!--بناء التعلم على أسس الفهم لا الحفظ؛ حيث لا ينتقل الدارس من نشاط إلى آخر إلا بعد التدرب على المهارة والحكم اللغوي.

<!--تنويع طرائق وأساليب التدريس، وكذلك الأنشطة والوسائط التعليمية التىى تعين على تعرف دلالات الألفاظ والجمل المختلفة، وبما يضمن إيجابية المتعلمىين، ويحقىق الأهىداف المرجوة، ويخدم المحتوى التعليمى.

<!--الاسترشاد بما طرحته الاتجاهات والنظريات اللغوية من توجيهات وأفكار لتقنين المدخل الدلالي وتحديد ملامحه وأبعاده عند استخدامه فى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 261 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2025 بواسطة maiwagieh

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة

maiwagieh
الاسم: وجيه الـمـرسى إبراهيـــم أبولـبن البريد الالكتروني: [email protected] المؤهلات العلمية:  ليسانس آداب قسم اللغة العربية. كلية الآداب جامعة طنطا عام 1991م.  دبلوم خاص في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية. كلية التربية جامعة طنطا عام 1993م.  ماجستير في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,806,547