الكاكائية

إعداد: إسراء أسد
(خاص للمعهد)

وهي من الطوائف التي خالفت أصولها الإسلامية، وأسندت ظهرها إلى الجبل وجعلت وجودها من وجوده.. وعرفوا في مناطق أخرى بأهل الحق.
اسئلة كثيرة تدور حولهم يجيب عليها عدد من المؤرخين والمهتمين كل حسب معلوماته وقناعاته. كان المشترك بين أغلبهم مصدر معلوماتهم وتكهناتهم وهو شخص تخلى عن طائفته الكاكائية.. وهي الطريقة نفسها التي بحثوا فيها حول كيان مذهبي أو طائفي مختلف عُرف بالشبك.
والكاكائية طائفة مسلمة، مالت إلى التطرف في محبة الإمام علي بن أبي طالب، فعدوا من (العلي إلهيين) وتأثروا بالأديان المحيطة بهم. وجد بعض الباحثين في تاريخ الكاكائية صلة بين الكلمة الكردية كاكا (الأخ الأكبر) وتنظيم الفتوة، والمعروفة بـ (الأخية)، التي شجعها الخليفة الناصر لدين الله (ت 622 هـ) الذي جعل من نفسه الفتى أو الأخ الأول، فيذكر أن حفيده المستنصر قد لبس سراويل الفتوة بمرقد الإمام علي بن أبي طالب بالنجف، وبهذا المعني قصد المستشرق الروسي (فلاديمير مينورسكي) الكاكائية في ما قاله حول العلي إلهية:«من طريف عاداتهم المؤآخاة»(1).
وعلي بن أبي طالب عند الأخيين (الكاكائيين) مثال الفتى أو الكاكا الأول، وتأريخياً لهذه الفكرة صلة بالقول المشهور «لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتى إلا علي».
جاء في مقدمة منشور الفتوة، الذي عمّمه الخليفة الناصر لدين الله، الآتي: «من المعلوم الذي لا يتبارى في صحته ولا يرتاب في براهينه وأدلته، أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو أصل الفتوة ومنبعها، ومنجم أوصافها الشريفة ومطلعها، وعنه تروى محاسنها وآدابها، ومنه تشعبت قبائلها وأحزابها، وإليه تنتسب الفتيان، وعلى منوال مؤاخاته النبوية الشريفة نسج الرفقاء والإخوان، وأنه كان عليه السلام، مع كمال فتوته ووفور رجاحته، يقيم حدود الشرع على اختلاف مراتبها، ويستوفيها من أصناف الحسبات (طبقات الناس) على تباين جناياتها ومللها ونحلها ومذاهبها»(2).
قال ابن بطوطة: «واحد الأخية: أخي،على لفظ الأخ، إذا أضافه المتكلم إلى نفسه، وهم بجميع البلاد التركمانية الرومية، في كل بلد ومدينة وقرية، ولا يوجد في الدنيا مثلهم أشدّ احتفالاً بالغرباء من الناس. وأسرع إلى إطعام الطعام، وقضاء الحوائج، والأخذ على يد الظلمة.. والأخي عندهم رجل يجتمع أهل صناعته وغيرهم من الشبّان والأغراب، والمتجردين ويقدّمونه على أنفسهم، وتلك هي الفتوة أيضاً..»(3).
إن الفتوة أو الأخية ليست مذهباً مثلما هي الكاكائية، لأنها تخص فئة اجتماعية معينة، هي فئة الفتيان الشباب، فلا روابط عقائدية بينها، ومنها فتوة شيعية وأخرى سنية.
ويفسر الأب الكرملي (ت 1948م) الكاكائية، كمصطلح وكيان، «لفظة كاكائي ليست اسم قبيلة، أو أمـّة، أو قوم، أو بلد، إنما هي لفظة كردية فارسية الأصل، معناها: الأخ، فقالوا في واحدها العائد إلى هذه الجمعية السرية: (كاكا) على الطريقة الآرامية، ومنهم من يلفظها (كاكائي)، مفرداً وجمعاً. فانظر كيف جمعوا في لفظة واحدة الفارسية والآرامية، وهم يريدون بذلك الأخ في المذهب»(4).
وفي رأي آخر، ورد في تقرير الاستخبارات البريطانية، أن «الكاكائية بالأصل طريقة صوفية، (دروشة)، سواء من ناحية التنظيم أو المنشأ التاريخي»(5)، ومؤسسها حسب التقرير هو سلطان إسحاق بن عيسى البرزنجي.
وينقل عباس العزاوي، عن كاكائيين شفاهة، أنهم عدّوا إسحاق أول ظهور بعد علي بن أبي طالب(6). بمعنى أنه المؤسس للكاكائية ومرقد إسحاق لازال مزاراً كاكائياً في جبل هاورامان(7).
ويصف مينورسكي مكان المزار، أثناء رحلته العام 1914م، بقوله: «استطعت أن أزور قبلة مقدسة للعلي إلهيين، قرية بيرديور في هاورامان، وهي قابعة وراء قمم وصخور وعرة، وتعتبر هذه البقعة من الأماكن الرائعة الجميلة الخلابة من حيث المناظر الطبيعية»(8).
وقيل ان أحد رؤساء الكاكائية المؤسسين كان «من السادة البرزنجية في أنحاء السليمانية، فبنى تكية في قرية برزنجية، وضعت لسقفها العمد، ولكنها قصرت عن جدار البناء، فقال لأخيه: مدها أيها الأخ، كاكا، ومن ثم مدّها فطال الخشب كرامةً، وصاروا يدعون بالكاكائية لهذه الحادثة»(9).
قال الكرملي، مستنتجاً من شهادة كاكائي صبأ عن ملته، تعرف عليه العام 1896م ببغداد، يدعى بسعو بن جمو، أن الكاكائية: «طائفة خفية المعتقد والمذهب، مبثوثة في كركوك وأنحائها، ولهذا لم يذكر وجودهم أحد من الكتبة والمؤرخين، لأنهم يخفون رأيهم الديني على كل إنسان، ويتظاهرون بالإسلام، في موضع يكون أكثر سكانه مسلمين، ويتظاهرون بالنصرانية في المواطن التي يكثر فيها المسيحيون»(10).
ويتظاهرون بالإسلام مع أنهم لا يعتقدون بنبوة محمد، ولا بالصحابة وأئمة المسلمين، ولا يؤمنون بالقرآن(11). ويواصل الكرملي كشف عقائدهم القريبة من المسيحية ذاكراً عقيدتهم بالإله الواحد، الذي يظهر في ثلاثة مظاهر، كبير، ووسط، وصغير،وأن الروح القدس خلق مريم العذراء بواسطة جبرائيل، ويساعد هؤلاء أربعة وزراء وللوزراء مسيطرون عددهم سبعة، وللمسيطرون منفذون وعددهم أثنا عشر «اتفقوا جميعاً على أن يرسلوا إلى العالم الأدنى رجلاً زودوه بجميع القوى العقلية والجسدية وهو موسى، وهو يعظمونه أشد التعظيم، ويحلفون به، ويضعونه فوق جميع الأنبياء، ويعتقدون بأنه المسيح»(12).
وخلاف ما ذكر الكرملي من أن الكاكائيين «اختارو النصرانية على كل دين سواه»(13). أكد عباس العزاوي، أثناء تجواله بالمنطقة، إسلامية عقائد الكاكائية، مع وجود الغلو فيها، على حد زعمه، المتصل بالحسين بن منصور الحلاج (ت 309هـ)، وأنهم يحرمون الخمر، ويحترمون يومي الاثنين والجمعة، ويقرؤون الأدعية الخاصة فيهما ، ويقرون الطلاق، ولكن برضا الرجل والمرأة، فهو عندهم كعقد الزواج، لا يجوز إلاّ برضاء الاثنين، لكنهم لا يبيحون تعدد الزوجات، وأن لا يتزوج الشيخ ابنة مريده، ولا يتزوج المريد ابنة شيخه(14). خلا ذلك ردّ رئيس الكاكائية على سؤال عباس العزاوي حول حبهم لعلي، بسؤال أحرج الأخير، قال: «وأنتم هل تكرهونه؟»، ثم أردف قائلاً حول ما يشاع عنهم: «ليس لنا من هذا النوع أكثر من أننا مسلمون، نؤمن بالقرآن»(15).
ومن أهم كتب الكاكائية، المشتركة مع أهل الحق والعلي إلهيين «خطبة البيان».. قال حاجي خليفة (ت 1067 هـ): «منسوبة إلى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، وهي سبعون كلمة، أولها: الحمد لله بديع السماوات وفاطرها.. ألخ، قيل انها من المفتريات، ولها شرح بالتركية»(16). ومن كتبهم أيضاً «جاودان عرفي» وهو كتاب الطريقة الحروفية، وكتاب «حياة» و«التوحيد» لسلمان أفندي الكاتبي، و«سرانجام» إضافة إلى دوايين شعرية تتلى كأدعية وابتهالات.
حدد تقرير الاستخبارات البريطانية حول المنطقة، حدود تواجد الكاكائية كالآتي: شمالاً بارون داغ والتلال المجاورة، جنوباً الطريق الرئيسي الواصل بين تازه وطوز خورماتو، وشرقاً منطقة حويجة، وغرباً السهل الممتد شمال جبل حمرين، وقره على داغ. وأشار التقرير على موطنهم الرئيس بالعراق بناحية طاووق بكركوك وبين خانقين وقصر شيرين على الحدود العراقية الإيرانية، وعلى ضفاف الزاب الكبير، ويعرفون هناك بالصارلية، كما لهم تواجد ملحوظ بتلعفر(17).
أم مزاراتهم التي اشترك فيها أغلب العلي إلهيين بما فيهم (أهل الحق)، فهي: (مزار سلطان إسحاق) في جبل هاورامان، (ومزار سيد إبراهيم) بين مقبرة الشيخ عمروالباب الأوسط ببغداد، و(دكان داوود) وصاحب المزار المذكور خليفة السلطان إسحاق يقع بين سربيل وباي طاق، في كهف جبل. و(مزار زين عابدين) في داقوق، وأصل محله كنيسة. و(مزار أحمد) بكركوك، بمحلة المصلـّى، و(مزار عمر مندان) بكفري، وهو غير عمر مندان الواقع في طريق كركوك – أربيل(18).
والكاكائية مذهب لم تنشر تعاليمه، ولم يسمح له البوح بها، فكثرت التقولات حوله حتى كاد يصدقها أهلوه. وهناك من وجد في كتابيهما «سرانجام» و «فرقان الأخبار» مذهباً فلسفياً لهم، مع الاعتراف بأن هذا المذهب لا يتعدى الاعتقاد بمجموعة من القصص البسيطة التي وردت في الكتاب الأول، وجوهر فلسفتهم، إن كانت هناك فلسفة: «أن الإله يتجسد في صور متعاقبة عددها سبع، وهم يشبهون تجسيد الإله بثياب يلبسها، فالتجسيد معناه عندهم الظهور أو الحلول في لباس.. والإله يظهر في كل مرة وراؤه أربعة أو خمسة من الملائكة، وهو يؤلف معهم فئة متحدة»(19).
وأطوار التجسيد الإلهي عندهم حسب كتاب سرانجام هي: «كان الإله في الأزل داخل درة، ثم تجسد لأول مرة فظهر في شخص خاوندكار، أي خالق العالم، وتجسد للمرة الثانية في شخص علي، من مبدأ المرتبة الثالثة يظهر الابتكار في قول أهل الحق في التجسيد ويصبح مذهباً خاصاً بهم»(20).
وما نود قوله: إن أهل الحق طائفة إسلامية لهم عاداتهم وطقوسهم الخاصة، ويقولون بالتناسخ في العالم الآخر، ويهتمون بصلاة الجماعة، ويكثر بينهم الدراويش، ويمارسون الذكر الصوفي بطريقتهم. وهم بهذه التسمية (أهل الحق) مذهب ببلاد فارس، وحصة العراق منه ما يتواجد «بين قبائل الأكراد والتركمان في إقليم كركوك والسليمانية وقد يكون بعضهم في الموصل»(21).
وما هؤلاء إلا كاكائية! لكن هذا لا يعني أن هذا المذهب لم يغادر تلك المناطق إلى مناطق أخرى من جبال العراق ووديانه.
مجمل عقائدهم وتقاليدهم
عقائد الكاكائية
تتصف عقيدة الكاكائية بالغلو الشديد، ولعل أشد المؤثرين على عقيدتهم هو الحسين بن منصور الحلاج، وأبرز معتقداتهم كما يلي:
1ـ الاعتقاد بالله: وهذا عندهم من أكثر العقائد غموضاً، فهم يرون أن الله سبحانه وتعالى لا يصح وصفه أو نعته ولا تسميته حتى، أو الاتصال به من طريق ما إلا في حالة واحدة بأن يظهر في الأشخاص رأفة منه بهم.
2ـ وحدة الوجود، وهي أصل الحلول حيث لا يسلم بالحلول إلا بعد التسليم بوحدة الوجود، وهم في هذا يشتركون مع الصوفية، حيث يعتقدون أن الكون هو الله، والكل يرجع إليه ويعود إلى حقيقته.
3ـ التناسخ وهذا من عقائدهم الأصلية وهو نتيجة الحلول، فإذا لم يتم التناسخ فلا يكون الحلول أبداً، ومعناه عندهم انتقال الروح العادية من البدن إلى آخر حتى تطهر وتكون صالحة مجردة عما ارتكبته من أعمال.
4 ـ الكاكائية لا يتلون القرآن الكريم، ويعد في نظرهم غير معتبر لأنه من جمع عثمان (رضي الله عنه).
5ـ اليوم الآخر: يقصدون به يوم «ظهور الله» في شخص وحلوله فيه.
6 ـ تلقين الموتى: فهم يقولون للميت «إذا جاءك منكر ونكير فقل عندي كذا حنطة وكذا شعير، وكلها مدخرة في المخازن الفلانية، فإذا لم يرض فأعطه صحن عدس، وفنجان خمر، فإن لم يقبل فقل أنا كاكائي أعزب عني، واذهب إلى غيري! حينئذ يذهب عنك وامض أنت إلى الجنة!!». وهذا الكلام يدل على أنهم لا يلقنون الميت الشهادتين ولا يبالون بالموت، مما يؤيد الانتقال والتناسخ.
ولذلك فإن الكاكائية لا يبكون على الميت، والحزن غير جائز لديهم، بل إنهم يحتفلون ويدقون الطبول للميت!.
عبادتهم وأعيادهم
الكاكائية لا يراعون العبادات والتكاليف ويعرفون (بالنيازية) أي أصحاب النذور، كم يدعون غيرهم (بالنمازية) أي أهل الصلاة،ولديهم في كل سنة يوم يصومونه يدعونه (يوم الاستقبال) ثم يصومون ثلاثة أيام يدعونها أيام الصوم، ثم بعدها يوم يسمونه يوم العيد.
الزواج والطلاق
الزواج لدى الكاكائية لا يتبع مراسيم أو احتفالات معينة، وإنما هو عقد بسيط يكون على يد شيوخهم، ولا يشترط فيه رضى الأولياء والأقارب، وإنما يتوقف على رضى الطرفين، ويجري يوم الاثنين والجمعة، وهذان اليومان مقدسان عندهم، وتعدد الزوجات محرم عندهم، كما أن الطلاق ممنوع قطعا إذا كان من أحد الطرفين والعلة في ذلك أن العقد جرى برضى الطرفين فلا يبطل إلا منهما معاً.
من عاداتهم
ـ إنهم لا يقصون شواربهم، وهي علامة ليتميزوا بها عن غيرهم، كما أنه تبرك بالإمام على (رضي الله عنه) كما يعتقدون، عندما شرب من الماء الذي غسّل به الرسول فصارت تطول شواربه، فكلما قصها تعود، فلذلك الكاكائية ومعهم البكتاشية يراعون تطويل شواربهم.
ـ أن يكون الكاكائي أخاً للكاكائي، وأن تعتبر الكاكائية حراماً عليه فيما عدا الزواج، وأن لا ينظر إليها بسوء لأنها تعد أخته، وبيت الواحد بيت الآخر.
ـ إنهم يحرمون السرقة، لذلك فبيوتهم مفتحة الأبواب لأنهم في مأمن من جماعتهم.
ـ أن يطيعو السيد المعروف ب «البير» وهو رئيسهم، بأن يتابعوه متابعة، ولا يجوز الخروج عن أمر السادة.
ـ لا يقبل السيد هدية أو عطية، ولكن له حق التصرف في جميع أموال الكاكائية، وهذا ما يعرف لديهم بإباحة الأموال.
ـ التكتم ومراعاة السر التام، وهذا ضروري عندهم فلا يظهرون عقائدهم ولا مراسمهم علناً. ويضرب بهم المثل لذلك، فيقال: «كتوم للسر مثل الكاكائي».
ـ أكلة المحبة: وتجري في الاجتماع العام، وفيه يذبح الرجل ديكاً ويطبخ معه حنطة أو أرزاً. ويقدم للشيخ. أو يقوم الرئيس بذبح شاة أو خروف ويدعو أهل القرية ويصبح مهرجاناً كبيراً، ويتخذون الرقص ويقرأ دعاء الألفة، ويوزع الطعام (الأكلة)، ومن أكل من هذه الأكلة المباركة نال الثواب.


الهوامش
ــــــ
(1) مينورسكي، الأكراد ملاحظات وانطباعات : 81.
(2) الشيبي، الصلة بين التصوف والتشيع : 534، عن الجامع المختصر: 223.
(3) ابن بطوطة، رحلة بن بطوطة : 285 – 287.
(4) الكاكائية، مجلة لغة العرب، نيسان 1928م.
(5) خورشيد، العشائر الكردية : 89.
(6) الكاكائية في التاريخ : 41.
(7) المصدر نفسه.
(8) الأكراد ملاحظات وانطباعات : 84.
(9) الكاكائية في التاريخ : 4.
(10) الكاكائية، مجلة لغة العرب، نيسان 1928م.
(11) المصدر نفسه.
(12) المصدر نفسه.
(13) مجلة لغة العرب، نيسان 1928م.
(14) الكاكائية في التاريخ : 70 – 72.
(15) المصدر نفسه : 29.
(16) حاجي خليفة، كشف الظنون في إسامي الكتب والفنون1 : 549.
(17) العشائر الكردية : 89 – 90.
(18) العزاوي، الكاكائية في التاريخ : 40 – 44، عن رئيس الكاكائية في الأربعينات للسيد عبد الفتاح بن السيد خليل.
(19) دائرة المعارف الإسلامية 5 : 148، محمد مكري، ولادة الكون عند الأكراد أصحاب مذهب أهل الحق، مجلة أصوات، العدد : 13.
(20) دائرة المعارف الإسلامية 5 : 148.
(21) المصدر نفسه : 154.
المصادر:
1. رشيد الخيون، الأديان والمذاهب بالعراق
2. إبراهيم داود الداود www.mesopotamia4374.com

hany2012

شذرات مُتجدده مُجدده http://kenanaonline.com/hany2012/

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 114 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2012 بواسطة hany2012

ساحة النقاش

هـانى

hany2012
موقعنـا موقع علمى إجتماعى و أيضاً ثقافـى . موقع متميز لرعاية كل أبنـاء مصر الأوفيـاء، لذا فأنت عالم/ مخترع/مبتكر على الطريق. لا تنس"بلدك مصر في حاجة إلى مزيد من المبدعين". »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,018,366