محظوظة تلك المرأة التى درت فى مدارها من بعدى وطرت فى أجوائها ولكن تراك حقا تركتنى حيث اللاعودة وذهبت بعيدا عنى ........ دعنى أصدق أ كذوبة أنك سمحت لى أن أشرق على مدينة عمرك بإرادة منك وأنك تركت لى المجال فى التغلغل داخل أعماقك فقط لأنك إكتشفت أنى أحتاج إليك لأن أرضى المعتمة تبحث دوما عن شروق شمس جديدة بها تمنحها الوجود وتهبها الضياء .
ليكن ذلك هو السبب الحقيقى الذى دفع بك للإقتراب منى ...... ولكن قل لى السر الذى يكمن وراء افتراقك عنى الآن .
ألأنك أدركت أن لكل إشرا قة لشمسك فى مدنى يعقبها غروب حتمى يعلن لحظة الوداع بيننا لأجلس وحدى فى انتظار شروقك من جديد فى غدى الذى أتطلع دوما إليه ...... وهكذا أبقى دائما معلقة بين الشروق والغروب صورة مطموسة الملامح فى ألبوم ذكرياتك الخاص .


ساحة النقاش