«الإدارة العليا»: الوزارات تحتاج إلى هياكل جديدة حتى تحقق أهداف الثورة
كتب يسرى الهوارى ١٨/ ١٠/ ٢٠١١ |
دعت جماعة الإدارة العليا إلى تطوير الهياكل التنظيمية للوزارات المركزية بحيث تقتصر على إدارات للتخطيط والدراسات والمعلومات وتقييم الأداء، على أن تعتمد على أعداد قليلة من ذوى الكفاءة والخبرة العالية وتبتعد عن العمل التنفيذى. قالت الجماعة فى ورقة الإطار الفكرى، التى أعدتها بمناسبة انعقاد مؤتمرها السنوى الـ٤٧ غداً الأربعاء،
إن مجتمع المديرين المصرى يدرك أن المشاكل التى أدت إلى ثورة ٢٥ يناير فى جوهرها سوء إدارة سياسية واقتصادية واجتماعية قادت إلى ديكتاتورية وفساد ومظالم وبطالة وديون وانحدار فى التعليم والصحة.
قال الدكتور عمرو موسى، أمين عام الجماعة، إن المؤتمر هذا العام سيركز على بحث الرؤية المستقبلية للإدارة فى مصر حتى نحقق أهداف ثورة ٢٥ يناير فى الكرامة والعدالة والحرية، وعلى كيفية بناء أدوار جديدة للدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى وكيفية صياغة بيئة عمل جديدة تتسم بالعدالة والنزاهة والمساواة.
وأضاف أن المؤتمر سيعنى كذلك بتفعيل الرقابة الشعبية على أعمال السلطة المحلية مع دعم استقلال المحليات وتمكينها من أن تكون لها مواردها الخاصة. وكشف موسى عن توجيه الدعوة إلى وزيرى التضامن الاجتماعى والإسكان ومحافظ قنا ومحافظ الإسكندرية ورئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة للمشاركة فى المؤتمر ودعوة الدكاترة يحيى الجمل ونادر فرجانى وأحمد عبدالحليم والخبيرين
البارزين شريف دلاور وجميل مطر للإسهام فى الفعاليات، واختارت الجماعة الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء، ليكون أمينا عاما للمؤتمر.
 |
| الرؤيا الجديدة لمصر المستقبل |
 |
تعليق |
الخبير حمادة صلاح حمادة |
|
 |
تـاريخ |
٢١/١٠/٢٠١١ ٤٩:٢٣
|
|
|
|
| ان المشاكل التي فجرتها ثورة25ينايرهى فى جوهرها مشكلة ادارة سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية او انسانية وان انعكست على مظاهر هختلفة من الدكتاتورية والفساد وفهر الشعب واذلالة واقصائه عن المشاركة لتحقيق اماله واحلامه وذيادة الدين الداخلى والخارجى وضياع البد الاجتماعى للتنمية والاهمال المتعمد للتنمية البشرية التى تمثل بحق الثروة القومية والحقيقية لشعب مصر بالاضافة الى ضياع حقوق الشعب المصرى لمممتلكاتة فى ثروات مصر والتعمد المطلق لكبت الحريات ووفاة البحث العلمى وانهيار المناهج التعليمية وانحدار الهوية المصرية حتى اصبح المواطن المصرى يفتقد الكرامة التى هى تاجة الوحيد عبر تاريخة المديد اشكر جماعة الادارة العليا التى هى منبر لثقافة الحوار من اجل مصرالتى تستحق ان نقدم لها يد العون فالمجال الان متاح للتغير الشامل فى كافة مناحى الحياة السياسية والاقتصادية والعلمية والانسانية والاجتماعية ا اشكر كل من ساهم وان كنت اتمنى ان ينعقد هذا المؤتمر في جامعة القاهرة ويدعى اليها طلبة الجامعاتللاستماع لصوت النخبة من المجتمع وتبادل الخبرات والالتفاف حول صوت العقل الجديد الذى اسقط النظام واتمنى ان يصنع نظاما جديدا يحقق الديموقراطية والعدل والمساواة فى الحقوق مع تحياتى الخبير حمادةصلاح حمادة خبير المحاكم الاقتصادية المتخصصة (ملكية فكرية) وخبير معتمد للتقييم لدى البنك المركزي المصري |
|
ساحة النقاش