جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

<!--
<!--<!--جَدلٌ على ذِمَّةِ التحقيق
<!--
<!--<!--
- قالتْ.. تحدّثني بالمطلقْ:
-" مالي أنا مشدودة ٌ إلى جسدٍ فانٍ سرعانَ ما يأكله ُالترابُ والدّوابُّ الدقيقة ُ ..
الرّغبة ُعندي تبْطلُ التردّدَ ، جامحة ٌ أنا في اختراقِ المعقول واللامعقول ..
.. والهيبة ُتسحق الانطواءَ والخوفْ..!
أما المتعة ُ.. فهي سبيلٌ لاكتشاف الوجودِ ، بل انطلاقٌ لتحسّس ما هو موجودٌ
.. ولا إيمانَ بالمسموح ِ و الممنوع ِ، ما دام الفناءُ حتميًّا لهما.. لأني سأبقى الخالدهْ! "
- قلتُ..أحدّثها بالموعظة والمنطق :
- " أنتِ وديعة ُالله في الجسد ، فكرّمي خلقـَه كما كرّمَكِ ..
ولْيحْفظ هو- الجسد - الوديعة َإلى يوم اللقاء..!
أما الرّغبة .. فهي قبولُ الأسمى منَ الأمور ، فيما يُدركُه العقلُ ، وبما أملاهُ عليه المنطقُ،
في حدودِ إدراكِه ، لأنه يُحققُ الاختيارَ بالتردّدِ على ما هو صالحٌ أو طالحْ!
وأما الهيبة ..فهي نتاجُ احْترام ٍ وتواضع ٍ- بما يحفظ القيمة َ- في التعامل ِمع المعقولِ ، وتقدير ِاللامعقول ِفي ميزان ِالفهم ِ، وما الخوفُ والانطواءُ إلاّ نتيجَتَا اْختلال ِتأرجُح الكفتين..!
والوجودُ بما يحملهُ من أدواتٍ لاجتيازِ الاختبار ِ، الأصلُ أنتِ موجودة ٌفيه ، والفوزُ يعني منتهى متعة ِاكتشافِ ذواتِنا وانطلاق ٍ لتحسّس ِما سُخـِّر لنا - منْ وجود ٍ- لإدراك المُوجِد. .
وإذا كانَ الفناءُ يُلغي الإيمانَ ، فالعبرةُ في مقلوبِ الأمر أو الشيء ، إذ أنّهُ يصبحُ مسمُوحًا
في دار الخلودِ، إذا كان ممنوعًا في دار الفناء، وفي نقيض نقيضِه..
إذ أنهُ يمنعكِ من شرٍّ في دار الخلود إذا امتنعتِ عنه - وهوَ شرٌّ - في دار الفناء .
لا مطلقَ في الوجُود ، فالإشكالُ واقعٌ على حتميةِ الفناء ..
لكنّ الموعظة َوالمنطقَ سبيلان إلى حتمية المصير المطلقْ ..!
إِنْ كُنْتَ بِحَاجَة للآخَرِين فَلْيَكُنْ الأصْلُ فِي رِضَا نَفْسِكَ قَدْرُ عَوْنٍ بِقَدْرِ تَوَاضُعٍ مِنْهُمْ، وإِنْ كَانُوا بِحَاجَةٍ إِليَك..فَلاَ يَتَسَلَّلُ بِقَدْرِ سُلْطَانِ نَفْسِكَ قَدْرُ مَهَانَةٍ واحْتِقَارٍ عَلَيْهِمْ.