معًا..على دربِ الحقيقة

حشرجةٌ..تختلِجُ في بُعدي لتغدو منتهى صرخَةِ حرفٍ لا ينضب..

 

<!--

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->مقالة/

<!--

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->


الاعْتِقَادُ بالمُطْلَق..





يتعدى خيالُ المرءِ أحيانا إلى غاياتٍ لا يريدُ لها أن تنتهي، فهي محتكمةٌ آليًا لعاملِ الاختيارِ بدافعِ شهوتهِ ورغبتهِ الغالبتين دائما على تنبيهِ الضميرْ.

فهي في كلِّ الأحوالِ لها وجهان قد يتحقَّقُ اختلافُهما إذا رَسَا واحدٌ على الآخرِ، لكنَّهُمَا مُتلازمانِ ويَسْرِيانِ في ذاتِ النَّفسِ الواحدةْ .

ولِنقلْ إنَّكَ اخترْتَ تبريرَ الغايةِ بمفهومٍ مطلقٍ لاستعمالِ الوسيلةِ..كأنَّكَ تدخلُ كهفًا لتخرجَ منَ الجهةِ الأخرى، فتَنْتَابُكَ الهَيْبَةُ والعَظَمَةُ وقدْ أضْحى المَطلوبُ موجودًا، والطلبُ منَفَّذٌ في حينهِ فيغدو الطالبُ مُتلهِّفًا يدورُ في فَلَكِهَا بِلا تَمَنُّعٍ ولا ضابطٍ، وتنْحصرُ النفسُ في ملذَّاتٍ لا حَصْرَ لها، لا يَلومُكَ أحدٌ ولا يُجْبِرُكَ لأنَّ نَفْسَكَ تَنْتَهي في اعْتقادِهَا المُطْلقِ إلى غاياتٍ محقَّقةٍ، فينْطَبِعُ الشِّرْكُ إصرارًا لرغبةِ الهيمنةِ ، و إقرارًا - بمنطقِ البديهياتِ والمسلَّماتِ – بوجوبِ تنفيذِ الوسيلةِ لغايةٍ تتعدى إلى التفرُّدِ - والعياذُ بالله - على خلفيةِ مَنْ ادَعَوا النُّبوةَ و الألوهيةَ. هذا بالنسبةِ للوجهِ الأولْ.

أمَّا الوجهُ الآخرُ فهو مَنوطٌ بتعيينِ الوسيلةِ ليتحدَّدَ مَفهومُ الغايةْ. فالتكْليفُ - بنسبيةِ التَمَتُّعِ - ترْسيخٌ لقناعةِ الطالبِ، والطلبُ يُنَفَّذُ على أساسِ التَبَصُّرِ والاختبارِ والثقةِ، والمطلوبُ رغبةٌ في الفصْلِ بينَ الصَّالحِ والطَّالحِ، فتتكوَّنُ معادلةٌ حِسابيةٌ بِلَمْحِ البَصَرِ في الذِّهْنِ كَوْنُهُ طاولةً مستديرةً تَجْمَعُ حَوْلَهَا الضميرَ والنَّفسَ وحوافزَ الإغراءْ. ويكونُ التَداوُلُ على أشدِّهِ، فالقائمُ على بسْطِ التوازنِ بينَ الثاني والثالثِ بِمَا يَجعلُ الحاجةَ ضرورةً قُصوى هُوَ رادِعٌ كذلك، يتطرَّفُ لحسابِ الثاني - بالجزاءِ أو بالعقابِ - بعدَ نتيجةِ الامتحانِ المُتمثِّلِ في ما يُقَدَّمُ مِنْ عملٍ، لأنَّ الثالثَ يَبْقَى طَرَفًا خارجيًا دائمًا.

مِنْ كلِّ هذا أعتقدُ جازِمًا أنَّ البحثَ عنِ الحقيقةِ في الفِكْرِ الفلسفيِ جَعَلَ مُعْتَنِقِيهِ يُدْرِكونَ خُطورةَ النَّفسِ على ذاتِها، ومَا يَنْجَرُّ منْ إدراكِها للحقيقةِ هُو التَعمُّدُ و التَعَنُّتُ لإشباعِ رغباتٍ مَهْمَا كانتْ طَبيعتُهَا، و إلاَّ فكيفَ نُفَسِّرُ ظَاهرةَ التَوَجُّهِ الرُّوحانيِ للإنسانِ مُنْذُ أنْ تَواجدَ على هذه البسيطةْ؟ والتفسيرُ البسيطُ هو في حاجةِ هذا الأخيرِ إلى رَقيبٍ حتى وإنْ لم يُدركَ وجودَ الله بالمفهومِ العقائدي لدينا، ولكن في التصورِ البشري عبرَ الزمنِ لإلهِهِ.

هذا ما يَجْعلُني أفكِّرُ مليًّا وجديًّا في قضيةِ تبني الطرحِ الفلسفي لمَجْرى الفِكْرِ البَشري، خاصةً فيما يتعلقُ بمُطلقِ الأمورِ ونِسْبيتِها، وقد يَشُدُّني لأَن ْ أضَعَ علامةَ استفهامٍ كبيرةٍ جدًا للمقولةِ الفلسفيةِ التي تقول: " إنَّ الغايةَ تُبَرِّرُ الوسيلةْ ".




بيرين/ أفريل 2009

 

chahinekhaled

إِنْ كُنْتَ بِحَاجَة للآخَرِين فَلْيَكُنْ الأصْلُ فِي رِضَا نَفْسِكَ قَدْرُ عَوْنٍ بِقَدْرِ تَوَاضُعٍ مِنْهُمْ، وإِنْ كَانُوا بِحَاجَةٍ إِليَك..فَلاَ يَتَسَلَّلُ بِقَدْرِ سُلْطَانِ نَفْسِكَ قَدْرُ مَهَانَةٍ واحْتِقَارٍ عَلَيْهِمْ.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2015 بواسطة chahinekhaled

خالد شاهين قاسمي

chahinekhaled
لم أبرح سكنات الصمت وأنا مثخن بعطف الحرف وحنين الكلمة، تراقصت على عزف التميّز والخيال الأخّاذ، بينما أسألُني عن واقع الحبّ في زمان تكدّر صفوه وشابه جنون اللذّة، وقد ارتوت زبدا أرهق الفؤاد وتركه هشًّا. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,141