خالد شاهين قاسمي
لم أبرح سكنات الصمت وأنا مثخن بعطف الحرف وحنين الكلمة، تراقصت على عزف التميّز والخيال الأخّاذ، بينما أسألُني عن واقع الحبّ في زمان تكدّر صفوه وشابه جنون اللذّة، وقد ارتوت زبدا أرهق الفؤاد وتركه هشًّا. »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
1,136
