
<!--
<!--<!--<!--
قصيدة/ لَوْ كُنْتَ البَحْر..؟
آلاَنُ..يَا وَجْهِيَ المُلْقى عَلى نَارِي
يَذْرُو رَمادَ الجَوَى الغَافِي بِإِعصَارِي
آلاَنُ.. قَدْ سَكَنَتْ أُرْجُوحةٌ بِيَدِي
يَلْهُو بِهَا مَارِدٌ فِي لُجَّةِ الغَارِ
آلاَنُ ..أِيْقِضْ دُمَاكَ العَابِثَاتِ فَمَا
فِي أُمَّتِي صَحْوَةٌ تَسْتَنْهِضُ الدَّارِي
آلاَنُ..هَذَا شَهِيدُ اليَّمِّ؛ يَحْضُنُهُ
أَنَّى قَسَى كَفَنٌ فٍي لَحْدِ مُخْتَارِ..؟
آلاَنُ..مَا ثَكِلَتْ أُمٌّ بَرَاءَتَهَا
فَالمَوْجُ يَلْفِظُ غَرْقَى الذُّلِّ و العَارِ
آلاَنُ..مَا هَذِهِ شَامِي إِذِ اِنْتَحَبَتْ
صَاحَتْ بِكُلِّ لِسَانٍ سُنَّ بِالثَّارِ
آلاَنُ..هَذِهِ فَلَسْطِينُ الَّتِي طَفِقَتْ
هَزَّتْ بِجِذْعِ الحِمَى؛ فَا اسَّاقَطَ العَارِي
آلاَنُ .. هَذَا عِرَاقِي خِلْتُهُ وَطَنًا
أَوْصَالُهُ اِرْتَحَلَتْ..وَلْهَى بِأَقْطَارِ
آلاَنُ..ذِي لِيبِيَا " المُخْتَارِ" حَائِرَةٌ
فٍي كُلٍّ وَادٍ تَهِيمُ العِيرُ بِالسَّارِي
آلاَنُ.. ذَا صَدَى الصُّومَالِ يُرْجِعُهُ
هَجْرٌ؛ -أَيَا خَاوِيَاتِ البَطْنِ- مِنْ جَارِ
آلاَنُ.. ذِي "بُورُمَا" الإِسْلاَمِ مَحْرَقَةٌ
أَضْحَتْ كَزَوْبَعَةٍ فِي كَأْسِ قَمَّارِ
آلاَنُ..ذَا يَمَنِي قُدَّتْ أَوَاصِرُهُ
والسَّدُّ –غَدْرًا- هَوَى مِنْ فِتْنَةِ الفَارِ
آلاَنُ.. يَا رُوحَ آلاَنَ الَّتِي وَقَفَتْ
تَسْتَنْطِقُ الأَلَمَ المَكْلُومَ فِي نَارِي
لَنْ يَهْزِمُوكَ عَلَى قَدْرِ الجَفَا..بَطَلٌ
مَهْمَا بَدَيْتَ لَهُمْ نَعْشًا بِمِسْمَارِ
ورقلة/ 2015
شعر / خالد شاهين قاسمي – الجزائر -


