الأن يتعرض فتى وسيم  لمطاردة  من إحدى الجميلات  المعجبات ، فأمر وارد  ومحتمل في الحياة  ويمكن ان تحدث  في أي لحظة ومكان في مثل هذا الزمان الذي نعيش.. أما ان يتعرض كهل  يتجاوز الخمسين  ويغمر فوديه  بياض المشيب ،  ويفتقد  اللمعية المناسبة والجاذبية  المادية الخارقة ، وتنهض بهذه المطاردة  فتاة  متعلمة  ذكية  وفي قمة شبابها  الرعن  الوهاج  ، فأمر يدعو  إلى التساؤل  وإلى وضع  علامة الدهش  والتعجب ، وغن  رصدت  مجريات الحياة  مثل هذه المواقف  فهي نادرة  عصماء .

أبو القاسم  القنطوري  أستاذ علم النفس في إحدى دور المعلمين  وجد نفسه بغتة  ذات يوم محاصرا ، وعلى وشك ان تضع  شرطة الاداب العامة  في معصميه خلاخلها  القابضة  لولا  حزمة ضوء  من الوعي مفاجئة  ابرقت  في جبهته العريضة  في اللحظة المناسبة ، فأبطل بها حبكة  الطالبة النجيبة  غالية رضوان  ومساعديها

اول  ما تفطن  الستاذ القنطوري  لغالية بوضوح  كان  في عرض  قدمه عن المكونات  النفسية اللاشعورية  للإبداع الفني  حين  طفق  يبين لطلابه  أن نصوصا  أدبية  كثيرة  تقرأ لول وهلة ،  فتبدو غاية في البساطة ، ساذجة  عفيفة ، وهي في جوهرها  ليست  كذلك غطلاقا ، وجاء  بنموذج  طالما تردد في الكتب المدرسية  الموجهة  للتلاميذ المراهقين  في المراحل المتوسطة من التعليم  ، بوصفه نصا  يعبر عن مشاعر  البوة الحانية  المتفانية  ، ومنه هذه الأبيات :

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2013 بواسطة berhailbelabes

ساحة النقاش

أبو العباس برحايل

berhailbelabes
الموقع يقدم كل ما يتعلق بكتابات الأديب ابي العباس برحايل في ـ الرواية ـ الشعر ـ المقالة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

28,945