الموقع الرسمى الخاص بالاستاذ الدكتور محمد جابر خلف الله

موقع: بحثى - تربوى - تعليمى

 

خصائص الوسائل التعليمية:

  للوسائل التعليمية بمعناها السابق مجموعة من الخصائص المهمة والتى تميزها عن غيرها وتجعلها أكثر وضوحاً وهى:

  1- الوسائل التعليمية جزء لا ينفصل عن المنهج:

    فالوسائل التعليمية ليست غايةً أو هدفاً فى حد ذاتها، وإنما هى عبارة عن أدوات للتعلم تساعد فى الحصول على خبرات متنوعة لتحقيق هذه الغايات أو الأهداف.
    وهى كذلك ليست بالمواد الثانوية أو الإضافية، وإنما هى من الناحية العملية جزء متكامل مع ما يتضمنه المنهج الدراسى من مقررات مختلفة ( علوم – رياضيات – مواد اجتماعية – لغات – وغيرها من المقررات).
  2- الوسائل التعليمية تستخدم فى جميع المراحل التعليمية:
     لا يقتصر استخدام الوسائل التعليمية على مرحلة تعليمية معينة دون أخرى، فهى تخدم أغراض التعليم والتعلم فى المراحل التعليمية المختلفة؛ من مرحلة رياض الأطفال إلى المراحل الأكثر تقدما (التعليم الابتدائي – التعليم الاعدادى – التعليم الثانوى – التعليم الجامعي- التدريب أثناء الخدمة)، وهى تختلف من حيث الشكل والنوع عند اختيار الوسيلة التى تناسب المحتوى المراد توضيحه ومن حيث العينة التلاميذ ومستواهم المعرفى والمرحلة العمرية فلكل مرحلة الوسيلة التى تناسبها.
      فاستخدام الرحلات التعليمية والعينات والنماذج يفيد فى تعليم التلاميذ الكبار والصغار، كما أنها تناسب التلاميذ المتفوقين والتلاميذ بطيئى التعلم.
 3- الوسائل التعليمية تهدف إلى تحقيق أهداف التعليم وليست عملاً ترفيهياً:
      لما كانت الوسائل التعليمية جزءاً متكاملاً مع المنهج بمعناه الشامل فهى ليست بالمواد الثانوية أو الكمالية، وهى مواد ليس الغرض منها الترفيه عن التلاميذ من عناء الدراسة والتسلية أثناء التعليم.
أنواع الوسائل التعليمية:
       تنوعت الوسائل التعليمية وفق مجموعة من التقسيمات المختلفة ونعرض عليك فيما يلى التقسيمين الأكثر استخداما فى المجال التربوي:
التقسيم الأول والذى قسم الوسائل التعليمية إلى:
  1- الوسائل البصرية:
     وهى تضم مجموعة من الأدوات والوسائل التى تعتمد على حاسة البصر لدى المتعلم فى تحقيق أهدافها، وتشمل هذه المجموعة: الصور الفوتوغرافية، الصور المتحركة الأفلام- الشرائح التعليمية – الرسوم التعليمية الثابتة – الرسوم المتحركة – الأشياء المبسطة- العينات – الحقائق- النماذج – الخرائط- الكرات الأرضية، كما تتمثل أيضاً هذه الوسائل فى: التمثيليات، والرحلات – والمعارض – والتجارب- والمتاحف- واللوحات – المجلات.
  2- الوسائل السمعية:
     وتشمل الوسائل السمعية على مجموعة الأدوات التى تعتمد على حاسة السمع فى تحقيق أهداف العملية التعليمية، وتشمل المذياع، وبرامج الإذاعة المدرسية، والتسجيلات الصوتية وغيرها من الوسائل التى تخاطب حاسة السمع لدى المتعلم.
  3- الوسائل السمعية البصرية:
     وتضم الوسائل السمعية البصرية على مجوعة الأدوات التى تعتمد على حاستي السمع والبصر فى تحقيق أهداف العملية التعليمية؛ فهى تخاطب سمع وبصر المتعلم فى الوقت نفسه، وتشمل: الأفلام الناطقة وبرامج التلفاز، والشرائح التعليمية المصاحب لها تعلق صوتى، وغيرها من الوسائل.
التقسيم الثاني للوسائل التعليمية والذى قسمها إلى:
  1- الخبرات المباشرة الهادفة:
   وهى المواقف التعليمية التى يكون فيها التلميذ ايجابياً نشطاً فعالاً، وتكون الخبرة التى يمر بها غنية وواقعية يمكن أن ترى وتسمع وتذاق وتشم وتلمس، وتهدف لغرض معين واضح فى نفس التلميذ؛ فالتلميذ الذي يؤدى عمل ما مثل صيانة جهاز كمبيوتر، أو زراعة شجرة زينة، لغرض يعرفه وبتوجيه من المعلم؛ يمر فى خبرات واقعية مادية تحقق أهدافاً تربوية.
   ومن أهم مميزات الخبرات المباشرة الهادفة أنها تعتبر أساسا مهماً لغيرها من الخبرات التى تليها، كما أنها باقية الأثر غالبا فى ذهن التلميذ بسبب مشاركته ووجود هدف له.
   ولما كانت ظروف التلاميذ والمدارس لا تمكن من تعليم التلاميذ كل شئ عن طريق الخبرات المباشرة فإن المدرس يلجأ إلى وسائل تعليمية أخرى بديلة.
   2- المجسمات (النماذج – العينات– الأشياء):
   والمجسمات هى كل ما يمكن الحصول عليه نتيجة لإعادة تشكيل الواقع أو الشئ الأصلي أو تعديله أو إعادة ترتيبه أو اختصاره باستبعاد بعض عناصره، والنموذج هو تجسيد الشئ الحقيقي فى صورة مصغرة لدراسته واستيعابه، والعينات هو اقتطاع جزء من الحقيقة وإحضار ذلك الجزء المقتطع لعينة عن الكل، والأشياء هى الحقيقية ذاتها بمشاهدتها من خلال عوامل مساعدة، مثل متابعة الأسد فى قفص.
  3- الرحلات:
   فتقتضى العملية التعليمية التعرف على مظاهر الكون فى أماكنها الطبيعية، فيتم زيارتها فى شكل رحلات وزيارات ميدانية تعاونية منظمة كجزء أساسى متكامل مع العمل المدرسى المعروف، كأن يزور التلميذ مصنعاً للطلب أو متحفا للآثار، وبذلك يمر التلميذ فى خبرات كان من الصعب عليه دراستها فى الفصل بدرجة عالية من الكفاية.  
 4- المعارض والمتاحف:
      يستعين المعلم بالمعارض والمتحف ليعرض على تلاميذه ما مروا به من خبرات فى دراستهم، أو ليشاهدوا نماذج وعينات وأفلام وصور وخرائط ولوحات تمثل تفاصيل موضوعات يدرسونها، أو لتثير التلاميذ نحو مشكلة تهمهم دراستها، أو ليتخذوا المعارض مرجعاً دراسياً لهم عند الحاجة.

 

المصدر: د محمد جابر
azhar-gaper

أ. د/ مـحمـد جـابـر خـلف الله

  • Currently 6/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
2 تصويتات / 5533 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2011 بواسطة azhar-gaper

ساحة النقاش

dr-mustafaalhaj

جزاك الله كل خير

emadsalah

ربنا يبارك فيك يادكتور وينفعك وينفع الناس بعلمك الجميل وتسلم اديك

دمحمد جابر خلف الله

azhar-gaper
دمحمد جابر خلف الله- أستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الأزهر »

البحث داخل الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

896,518