موضوع المقال :
الفساد المهلك
كتابة الطالبة :عبير عادل سالم العرم
الصف : عاشر/3
الفساد المهلك
الفساد منتشر في كل البلدان بل في كل العالم و خصوصاً لدى البلدان العربية و الأمة الإسلامية للأسف،الفساد عبارة عن قضايا عدة سنتطرق لها بالترتيب ، لدينا اول قضية وهي: (معاملة الناس الذين أقل منهم قدراً بغير احترام) و قد حث علينا في ديننا الإسلامي احترام الكبير ولو كان قدره صغيراً بمعنى الفقراء و الخدم و غيرهم منه الفئة هم في النهاية بشرٌ مثلنا لديهم مشاعر و لديهم كرامة يحافظوا عليها ، لكن للأسف أرى أن هذه الآفة منتشرة كثيراً في مجتمعنا و هي معاملة الخدم و غيرهم من الفقراء بمعاملة ً سيئة جداً و غير لائقه بديننا الحنيف الذي وصانا بمعاملة كل الناس بالحسنى ، و هنا نستدل بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (متى استعبدتم الناس و قد و لدتهم أمهاتهم أحراراً) ، و كان رسول الله يعامل كل الناس بلطف و طيبة و كان يعطي كل الناس حقهم في كل شئ ولا يبخل على أحد من لطفه و كلماته التي تشع نوراً ، فالإنسان إنسان و لو كان صغيراً بقدره أو بعمره لكن بعض الناس يعاملوهم بالسيئة مثل :(ضربهم ، شتمهم ، القسوه عليهم ، إهانتهم) ، و يعاملوهم مثل الحيوان للأسف بعض الناس و ليس كلهم ، و أتمنى أن تنتهي هذه الآفه لأنهم بهذه الأفعال السيئة سمعة ديننا الإسلامي لدى الكثير من الغير مسلمين ،مثلاً يجعلون الخدم يجهدون من العمل و هم يتفرجون عليهم بلا رحمة أو شفقة لماذا ؟! لأنهم خدم وليسوا مثلهم لا يملكون الدخل الكافي ليكفيهم للأسف هذه هي وجهة نظرهم، هل لهذه الدرجة تجردت المشاعر من الناس و مات لديهم الضمير فالغني غنيٌ بالقلب وليس غنيٌ بالمال أتمنى أن يعي كُلاً منا أهمية التعامل مع كل البشر و ليس الخدم والفقراء فقط فإن لكم أجراً عظيم ، وكما قال
نبينا محمد أنه لافضل للأحدعلى أحد إلابالتقوى،كل شئً جميلاً في حياة من يعرفك زودته بالأمل ،فإن الحياة بدون إسعاد شخص كالشجرة بدون ثمارعامل الخدم مثل ماتعامل أهلك بعطف و احترام مثل ما وصانا رسولنا الكريم نستحسن الأجر و الراحة في هذه الحياة ، كما تعامل الآخرين سيأتي يوم وأحداً يُعاملك مثل ما كنت لو ساعة ليروا ما بأطفالهم البعض و ليس الكل هذه الآفه منتشره بكل مجتمعاتنا للأسف في الهاتف يعتبروه نصف حياتهم فهذا يعتبر فاسد لا يحترم أهله و لا غيرهم لا يهتم بأحد و إذا كبر يكون عاق يضربأهله ويسرق و غيره من العادات السيئه التي تضيع حياته وتغرقه بالأثم كل هذا بسبب ماذا؟! بسبب الهاتف الذي شغل كل الأهالي عن أولادهم و بناتهم الذين تجردوا عن الإسلام بسبب الهاتف وفسخوا الحجاب و غيره، لماذا لا نجعل حياتنايملأها السلام ؟لماذا لا نشغل أنفسنا بشئ مفيد مثل قراءة القرءان أو ذكر الله تعالى أو تربية أبنائنا ليكونوا جيلاً ناجحاً؟ ، جيلاً يملاهُ التفائل و الحياء و الأدب ،لأن هذا مابرمجواأنفسهم عليه ،أنهم هم الفساد الذي يملأ الأرض و لم يقنعوا أنفسهم بعكس ذلك لم يحيوا بداخل أنفسهم و لو شمعة من الأمل لكي تضئ لهم الحياة و يكونوا هانئين بحياة تمشي على الصراط المستقيم ، حاسبوا أنفسكم و قولوا : لماذا لاأكون أفضل من ذاك وذاك؟! ، حسن نفسك بنفسك،طور ذاتك بعقلك ، هكذا سيعم في الدنيا السلام و بدلاً من جيل فاسد سيكون جيل يمشي على الصراط المستقيم.
القضيه الثانية و هي:( العنصرية)هذه الظاهرة باتت منتشرة جداً في هذا الوقت منهم من يحكم على الناس باللون أو بالشكل أو بالجسد أو بالمال لماذا كل هذه العنصرية؟ و أنتم في النهاية كلكم خُلقتم من تراب خلقكم ربٌ واحد. إذاً لماذا التكبر و العنصرية التي لم تنتهي بعد و هنا نستدل بالحيث الشريف: قل رسول الله صلى الله عليه و سلم :(لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض و لا أسود إلا بالتقوى) ، تجد أبيض البشرة يستهزئ بأسمر البشرة و الذي شكله جميل يذم الذي شكله لم يعجبه أو به تشوه في وجهه و الذي جسده سليم يستهزئ على الذي به إعاقة في جسده و الذي لديه الكثير من المال يكره و يتكبرعلى الفقير لله لماذا؟ هل هم من صنعوا أنفسهم هل هم من أختاروا لونهم هل هم من أختاروا قدرهم لماذا كل هذه العنصرية يا مسلمين ؟ فإن خالقهم هو الله فإذا استهزئ دمتم فكأنكم تستهزئوا بخالقكم الله تعالى و بخلقه ، إن الحُكم على الآخرين يجب أن يكون بالأخلاق و ليس بلون البشرةأو بالجسد أو الشكل أو المال إرتقوا قليلاً ، لماذا نجعل للعنصرية مكاناً بيننا؟ فليس هذا ما وصانا به رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه و سلم) فإذا عايرتم أبتليتم و مهما اختلفنا نبقى من تراب واحد لن يتغير شئ ، و أخيراً القضية الثالثة و الأخيرة و هي :( الأنانية ) الأنانية تقتل النفوس و تعميها فهي التي تولد الجشع و الطمع تقتل الضعيف و القوي و التي لم تجعل هذا العالم يعيش بسلام و طمأنينة ، في زمننا هذا تحدث الكثير من الأحداث المؤسفة بسبب الأنانية التي ملأت قلوب الناس كيف سيكون العالم جميل و مشرق و ملئ بالضحكات الطفولية.
الجميله خالياً من الحروب التي تقتل الأطفال والناس مادامت صفة الأنانية موجودة بهم ماذنبهم الأطفال، فمنهم من الأنانية تقتل النفوس و تعميها تقتل القوي و الضعيف ،أتمنى أن تكون هذه الأمة الإسلامية خالية من صفة الأنانية ، ولا يوجد شئ مستحيل ف المستحيل كلمة لا يجب أن نرددها في أذهاننا لأنها ستجعلنا فاشلون بل ضعوا كلمة " أنا أستطيع " ليعم الخير و لكي نستطيع تغير هذا العالم إلى الأفضل و آخر نصيحتي أن لا تجعلوا الأنانية تتغلب عليكم فإنها تقتل النفوس لدى الفقير و الغني و لو استخدمتم مشاعركم بأنانية ستفشلوا و أتمنى أن لا يكون بكم و لو ذرة من الأنانية لكي تعيشوا "بسلام"
و أخيراً من كل تلك القضايا و المواضيع السلبية عن الفساد أريد أن أوصل شئ
بسيط أن لا نتخلى عن مبادئنا و أخلاقنا من صفات ستهلكنا في الدنيا و الآخره و
أن نجعل لحياتنا معنى يضئ لنا الحياة نور الأمل .
موضوع المقال :
نداء بلا صوت مسموع
تأليف الطالبة : نادين طه أحمد السيد
الصف : عاشر/5
نداء بلا صوت مسموع
الحب : سبب الحياة للإنسان في هذا الوجود ،كما أن جميع المشاكل النفسية في الحياة تحدث بسبب الحب .بيد أن الشخص لا يستطيع حب نفسه ،أو يحب نفسه ولكن بصورة أنانية ،أو لا يستطيع أن يحب من حوله ،أو لا يعرف كيف بإمكانه أن يحب الحياة .الحب جزء أصيل من مشاغر الإنسان ولكن للتمكن من إمساك كنز الحب لابد من المرور بدائرة بدايتها حب الله تعالى..
مصدر الحب :الحب مصدره الله سبحانه وتعالى فمن إستطاع أن يحب ربه سبحانه وتعالى أصبح قادرا على فهم مبدأ الحب في الحياة.
حب الله سبحانه وتعالى :بدأت علاقة الحب بين الإنسان و ربه قبل أن يقدر له الولادة في الحياة ، وهيا علاقة حب من طرف واحد وهو الله سبحانه وتعالى والطرف الاخر هو الإنسان ،فإما أن يحب أو لا يحب.
(حب الله هو مكسب الحياة)
علامات حب الله سبحانه وتعالى: ستظهر العلامات على الشخص الذي يحب الله تعالى وهي كالآتى: ستراه دومًا يكثر من ذكره ويأنس بقربه، ويستوحش مما سواه، ويحب الخلوة به ومناجاته, يسارع في طاعته ويعمل دومًا على رضاه, يغار على محارمه، ويغضب من أجله, يفرح بعطاياه ويشكره دومًا عليها, يضحي بالغالي والرخيص من أجله، يرضى بكل ما يقضيه له، ويبذل غاية جهده في خدمته، ويشتاق دومًا إلى رؤيته.
الحب نعمة من عند الله سبحانه وتعالى،وهو فطرة في قلب الإنسان . من صفات الله سبحانه وتعالى أنه غيور ،وغيرة الله سبحانه وتعالى تكون على قلب الإنسان حيث أن يأتى العبد ما حرمه الله عليه،فيغير الله تعالى .فإن الله تعالى يغير على قلب الإنسان من الحب الذي يطرد حب الله جل وعلا وهو الحب الغير حلال. فإن الله سبحانه وتعالى يحب عباده جميعا ،فكيف لا نقدر هذا الحب ونبادل الله سبحانه وتعالى هذا الحب .يمكننا أن نقوى حب الله تعالى في قلوبنا عن طريق التأمل في مخلوقاته ،وقراءة القرآن وفهمه ونحب الله بالعمل لا بالقول .
محبة لله مشاعر لا تقدر بثمن، بعدما ينغرس حب الله تعالى في قلب الإنسان ،يوضع للأنسان القبول في الأرض حيث قال صلى الله عليه وسلم :"إن الله إذا أحب عبدا نادى في السماوات ،يا جبريل ...إنى أحب فلان فأحبه يا جبريل،قال فينطلق جبريل في أهل السماء،ياأهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ،قال: فيحبه أهل السماء ،ثم يوضع له القبول في الأرض."
فكم عظيم هذا النداء الذي يكون باسمك .بادر وأسرع لإثبات حبك لله تعالى بالأعمال ,فعندما نحب إنسان نخبره كما علمنا الله ، فكيف إذن بالله سبحانه وتعالى ،كونوا ربانيون في حبكم لله .
عندما يمتلأ قلب الإنسان بحب الله سبحانه وتعالى ،يحب الحياة حتى و إن كانت جميعها إبتلاءات ،فالإنسان المحب لله تعالى يؤمن أن كل شئ جاء له خير حتى وإن كان إبتلاء. وعندما يحب الإنسان الحياة ، يحب نفسه و يقدرها و يحب كل شئ يعمله وينطلق بروح مفعمة بالأمل والفرح والسرور.وعندما يحب الإنسان نفسه يصبح قادرا على حب غيره .
من أعظم أنواع الحب هو حب الله سبحانه وتعالى . فحب الله تعالى يكون بين إنسان و ربه،ويكون حب الله تعالى نداء بداخل قلب الإنسان لا يسمعه سوى المحب لله ،فهو نداء بلا صوت مسموع .
وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار
مدرسة : النورللتعليم الأساسي (5_10)
مقال : حب الوطن
الطالبة : أسماء محفوظ نور الدين
الصف : 8-4
العام الدراسي : 2015-2016 م
قال الشاعر:
وطني نشأت بأرضه ودرجت تحت سمائه
ومنحت صدري قوة بنسيمه وهوائه
الوطن بضع أحرف تكون كلمة صغيرة في حجمها , كبيرة في معناها , بمثابة الأم مسواها ... الوطن أغلى شيء بالنسبة للإنسان فالأنسان يضحي بروحه فداء وطنه , وكلنا نعتبر أن وطننا هو أمننا الثانية ليس لنا خارجه كرامة ولا إنسانية.
حب الوطن قصيدة ولحن روحي خالد لا ينتهي بعدد كلمات الأرض , ومهما فعل الإنسان فلا يستطيع أن يقدم له شيء أغلى مما يقدمه له الوطن , وحب الوطن ليس مجرد حكاية تروى أو مجرد كلمات تقال في أسلوب عذب ؛ لأن الوطن هو الحياة , هو الروح الجميلة والوفية...
وأرى أن حب الوطن يتمثل في الإخلاص له لأنه المبدأ الكبير بحد ذاته ولا تكتمل الحواس إلا به , فهو البصر والبصيرة , هو نبض القلب الواحد الذي يعيش عليه أبنائه , هو الكيان الكبير الذي يجمع الناس تحت رايته , فقد قال أحد الشعراء :
حب الوطن ما هو مجرد حكايه أو مجرد كلمة تنقال في أعذب اسلوب
حب الوطن إخلاص مبدأ وغاية تبصر به عيون وتنبض قلوب
حب الوطن إحساس يملأ حشايا وأنا بدونه بالأمم غير محسوب
الوطن هوالشجرة التي نستظل بظلهاحين تشتدعلينا شمس النهار. الوطن هودفئ النفس فيبروده الدهر ،الوطن ليس بقعة جغرافية بتغيرها تتغير الأزمان ،الوطن هوحيث تكون بخير،الوطن حيث تشعربالسعادة، الوطن حيث يستبعد الذكريات والغربة أن تستبد بك هذه الذكريات. الوطن حيث تعيش بأمان،الوطن حيث تعيش بسلام،الوطن حيث تكون البشرية كلها في حالة تعايش ورضى،الوطن حيث تكون الأسلحة مجرد معادن صدئة أكل عليها الدهروشربها. الوطن حيث لامكان للغرباء،أولئك الذين يعيثون فسادا ًفي أمن هواستقرارهوحبابناهومودة جيران هوأخوة أهله...
من عاش في وطنه سيدرككم أن الحياة كريمة لأنها منحتها نتماءً ،فمن لا وطن له لااسم له،لاعنوان له،لاقلب له. أولئك من اضطروترك أوطانهم وهجرها لم يهجرهم الوطن، ولم يتركهم، عاشوا في كل يوم على أمل لرجوعإليه، يتمنون أن يعودو أبين أهليهم وذويهم وترابهم. الوطن لايتركهم وحيدين،بل يعيش في داخلهم، ويثيرحنينهم ويستجديهم أن يعودوا إليه، لايهنئ شعب بالمراكزالتي تحصّلواعليها لأنهالم تساهم في رخاء وطنهم،الأوطان ديارالأحبة،وديارالعيش السعيد وديارالرخاء والإخاء.
فقد قال أحد الشعراء المغتربين :
ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِحننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شارب وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ
قد لانجد انتماءً لإنسان أكثرمن انتماء رسولنا الكريم حين طرده أهله من مكة،وخرج مهاجراً إلى المدينة ، فأمسك حفنة من ترابها وقال : "والله لولا أن أهل كأخرجون يمنك ماخرجت." ولم يهنأ حتى عادإليها فاتحاً منتصراً ليستقرهناك ... ويجب على الإنسان ألا يستسلم إلى اليأس وأن يقتدي برسولنا , فمهما طال الزمان فلا بد أن يعود الإنسان إلى وطنه سالماً أمناً.
فمثل ما قال الشاعر :
وبلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ كأني قد لقيتُ بك الشباباوكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً إِذا رزقَ السلامة والإِيابا وكلُّ عيشٍ سوف يطوى وإِن طالَ الزمانُ به وطابا
نهاية أريد أن أختم مقالي بنصيحة لكل من يعيش في وطنه سالماً وهنيئاً له , فحقا لا يعلم الإنسان قيمة وطنه إلا بعد فراقه , وتجربة العيش في غربة أمر صعب جداً , فلا يرى الإنسان ذل وإهانة أكبر من العيش في الغربة , فأنا واحدة منهم ؛ ولذلك فقد كتبت مقالي عن الوطن وقيمته.


