السقوط ليس النهاية فسقوط المطر أجمل بداية
عمل الطالبة : مريم فائل جمعان بيت صبيح
الصف : 10/6
الشخصيات :
الأب : رجل واعي باهمية التعليم في صقل شخصية الفرد.
ندى : طالبة في صف التاسع من التعليم الأساسي.
منى : زميلة ندى وتدرس معها في الصف.
المعلمة : شابة في مقتبل سن العشرين وتدرس مادة اللغة العربية.
فاطمة : زميلة ندى وتدرس معها في الصف.
الراوي : شخص كبير يروي أحداث القصة.
الهدف من المسرحية :
كل فرد يمر بعثرة في حياته، المهم أن لا يستسلم وينهض ويكون أقوى مما كان عليه.
مخلص المسرحية :
الحث على عدم اليأس مهما كانت الظروف والأحوال.
المشهد الأول :
.....يفتح الستار ....على منظر المدرسة حيث تتواجد جميع طالبات المدرسة ومعلمات .
الرواي : في أول يوم لندى من سنتها الأخيرة للمرحلة الثانية من التعليم الأساسي (5_9)، كانت على أشد حماسها لأنها ستلتقي بصديقاتها ذهبت ندى بمرافقة والدها الى المدرسة.
الأب : يا ابنتي انتي في مرحلة الأخيرة من مراحل الحلقة الثانية للتعليم الأساسي ، فيجب أن تبذلي قصار جهدك لتخطيها والنجاح فيها بأفضل الدرجات.
ندى : .....(بتفاؤل)..... بمشيئة الله يا أبي سوف أبذل كل جهدي للنجاح والتقدم.
منى : أهلا ًوسهلا ً يا ندى لقد اشتقت لك كثيراً.
ندى: وأنا أيضاً.
(دخول المعلمة إلى الصف)
المعلمة : أنتن في مرحلة ماقبل التعليم الاساسي وعلى الجميع بذل الجهد ،
والله ولى التوفيق.
المشهد الثاني :
....يفتح الستار على منظر صف دراسي حيث تتواجد طالبات الصف معلمة المادة .
بعد مرور عدة أشهر على الدراسة و دخول الفصل الدراسي الثاني لهت ندى ولم تعد
تهتم بالدراسة.
المعلمة : ....( بغضب و عصبية) ..... ندى .. منى .. فاطمة.. أنتن معرضات للرسوب.
فاطمة : ....(مندهشة )... كيف هذا يا معلمتي؟؟؟ لقد قمنا بكل المشاريع المطلوبة منا وغيرها.
المعلمة : (بعصبية شديدة) .... لا تناقش إن لم تحرزي درجة نهاية في اختبار السنة ، فسوف يعاد لك مرة أخرى.
سكنت في وجوه ندى و منى وفاطمة خيبة أمل كبيرة وانكسار.
ندى : تفكر كيف سأقابل والدي إن رسبت سوف أخيب أمله بي .....
المشهد الثالث :
......يفتح الستار...على نفس المنظر السابق.
انتهى الفصل الدراسي الثاني برسوب ندى انهارت ندى والبكاء يغمر عينيها وقلبها يتفطر لتخيب أمل والدها بها.
ندى : ....(يغمرها البكاء بشدة) .... أنا اسفه يا أبي اسفه.... لا أعلم ، لماذا لم اجتهد؟
قد لهيت كثيراً عن الدراسة ، أنا اسفه يا أبي .
الأب :....(يمسح دموع ابنته بحزن)... ليس العيب أن ترسبي. العيب هو أن تعيدي مثل هذا الخطأ مرة آخرى ، فالإنسان يستفيد من اخطاءه يا ابنتي.
ندى : أعدك يا أبي ، سوف اجتهد ولن أرسب مرة أخرى.
المشهد الرابع :
...يفتح الستار على نفس المنظر السابق.
استقبلت ندى العام الدراسي الجديد بكل عزيمة واصرار على النجاح والاجتهاد.
ظهور نتائج الفصل الدراسي الأول.
المعلمة : احسنتي يا ندى. لقد احرزتي علامات جيدة جداً، واتمنى لكي المزيد من التقدم.
ندى : أبي أبي أبي ... انظر إلى علاماتي إنها جيدة جداً.
الأب : احسنتي يا ابنتي. إني فخور جداً بك.
ندى : شكراً لك يا أبي. ما أجمل شعور النجاح والتميز؟
ندى : لقد تعلمت يا أبي أن النجاح يحصد ثماره ، وأن الإنسان لا يستسلم إلى الانكسار، فعليه النهوض مجدداً والمحاولة حتى يستطيع النجاح .
الأب : فعلا ً الإنسان لابدا أن لا ييأس، ولا يستسلم ،وعسى أن تكرهوا شئً وهو خير لكم .
النهاية
المسرحية المنهجية
المضادات الحيوية الطبيعية
عمل الطالبة : فاطمة حسين آل ابراهيم
الصف : 6/2
الشخصيات :
الأب : رجل كبير في السن .
الأم : امرأة ربة البيت و مثقفة وتهتم بشؤون الأسرة.
محمد : الابن الأكبر في العائلة في الصف السادس لايبالي تناول الخضروات والفاكهة.
مريم : بنت صغرى لا تحب تناول الخضار والفاكهة ..
الهدف التربوي من المسرحية :
تعريف الطالبة بأهمية الخضروات والفواكة لاحتوائها على المضادات الحيوية التى يحتاجها الجسم.
مخلص المسرحية :
حوار العائلة عن أهمية الخضروات والفواكة وأنها تمثل المصدر الطبيعي للمضادات الحيوية.
المشهد الأول
الفصل الأول
يفتح الستار على عائلة أبا محمد..............
عندما رجع محمد وأخته مريم من المدرسة وبعد يوم شاق جلست العائلة لتناول وجبة الغداء
وقدمت الأم صحن به خضار وفاكهة.
الأب: كيف كان يومكما الدراسي يا أبنائي ؟
محمد: كان رائعاً تعلمت أشياء كثيرة وممتعة.
مريم : نعم.
الأم : حقاً. ماذا تعلمتما؟
محمد: تعلمت أهمية الخضار والفاكهة لجسم الإنسان.
الأم: جيد
الأب : اخبرنا إذن يا محمد.
مريم : نعم. يا أخي اخبرنا.
الأم : ...(بلهفة ).... هيا بنا لغرفة الجلوس لنتحدث عن دور الخضار والفاكهة في بناء جسم الإنسان.
المشهد الثاني
العائلة في غرفة المعيشة والكل ينصت لمحمد.....
الأب : هيا يا محمد اخبرنا.
محمد : حسناً يا أبي قد اثبتت الأبحاث أن هناك كثيراً من الخضروات والفواكة لها فعل مضاد من الميكروبات ومطهر من الجراثيم.
الأم : نعم يا بني. هذا صحيح فالليمون الذي يستخدم مند قدم العصور دواء ضد عدد من الأوبئة والأمراض كالكوليرا و التيفوئيد كما يستعمل مطهراً موضعياً للجروح والتهاب الفم والحلق بإضافة الماء الدافى ويثبت العلم الحديث بأن الليمون والبرتقال يحتويان على عناصر مهمة.
مريم : هل هذا يعني أن العرب قديماً كانوا يستخدمون الخضروات والفواكة كدواء؟
الأب : نعم يا ابنتي. أكمل يا محمد .
محمد : كما أن التمريا والدي يعد المصدر الرئيسي لتزويد الجسم بالطاقة االازمة.
الأب : نعم. كما أنه يعد تناول سبع حبات من التمر سنة من سنن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) التي وصانا بها.
محمد: كما يحتوي الملفوف على مادة قاتلة للبكتيريا بما يحتويه من مادة الالسين وهي في مستوى البنسلين والبصل معروف بفائدته الكبيرة في قتل كثير من الميكروبات الضارة.
مريم : ولكن أنا لا أحب الملفوف والبصل.
الأب : يجب أن تأكلي منها من أجل صحتك.
الأم : وأنا أعد بالإكثار منها.
محمد : وأظهرت نتائج البحوث أن الخوخ والتين والعنب والفراولة من الفواكة الغنية بالفتيامينات والأملاح المعدنية التي يحتاج اليها الجسم للوقاية من الأمراض.
مريم : وأنا سوف أحاول أن أحب الخضروات والفواكة.
الأب: وأنا سوف اشتري الفاكهة والخضروات كلما انتهت من المنزل.
محمد و مريم : لقد نسينا شيئاً هاماً.
الأب والأم : ما هو؟
محمد ومريم : غسل الخضروات والفواكة جيداً قبل تناولها.
الأب والأم : نعم. لقد نسينا ، فهذا أمر مهم.
محمد و مريم : ونحن سوف نتولى هذي المهمة.
الأب و الأم : بارك الله فيكم يا أبنائي.
المشهد الثالث :
بعد مرور شهرين اجتمعت العائلة مجدداً.
مريم : شكراً لك يا محمد على تزويدك لي بالمعلومات التى لم أكن أعرفها عن الخضروات والفواكة فأصبحت الأن أحبها وأتناولها.
محمد : لا شكر على واجب ، فأنتي أختي ويجب أن أنصحك.
الأم : وأنا أيضاً أرى أنكما صرتما تتناولا الخضار والفاكهة.
الأب : اتمنى بأن تحرصا دوماً على صحتكم ،" فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء ، لا يعرفها إلا المرضى".
الأم : فعلاً. أن الصحة تاج عسى أن يشفي الله مرضانا.
الأب : آمين .
مريم :... (بتعجب)... ولكن كيف نحافظ على صحتنا ؟
الأب : بتناول الطعام الصحي و ممارسة الرياضة .
محمد و مريم : ونحن نعدكما بأن نحافظ على صحتنا وأن نتناول الغذاء الصحي ونمارس الرياضة.
النهاية
معاني الكلمات :
الميكروبات والجراثيم : هي كائنات حية دقيقة تعيش في كل مكان بعضها نافع للإنسان وبعضها ضار.
الكوليرا والتيفوئيد : من الأمراض المعدية والخطيرة التى تؤدي بحياة الإنسان إن لم تعالج.
البنسلين : مضاد حيوي مصنع يساعد الجسم على التغلب من الأمراض.
المسرحية المنهجية
ليتنا كنا معهم
عمل الطالبة : إيمان أمين نور الدين بخش البلوشي
الصف: 6/2
الشخصيات :
الأب : رجل متدين قام بتأدية فريضة الحج قبل عدة سنوات .
الأم : امرأة ربة البيت ، قامت بتأدية فريضة الحج مع زوجها.
خالد : طالب مجيد يدرس في الصف السابع .
أمنة : طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها.
الهدف التربوي من المسرحية
تعظيم الأماكن المقدسة.
ملخص المسرحية :
حوار العائلة عن أهمية تعظيم الأماكن المقدسة في الحرميين الشريفين.
المشهد الأول
......يفتح الستار على منظر العائلة في غرفة المعيشة حيث يجلس الجميع ويشاهدون التلفاز منظر الحجاج وهم يطوفون طواف الوداع .
خالد : لماذا تبكي يا أبي؟
الأب: كلما رأيت الكعبة المشرفة والحجاج من حولهم يطوفون أو يصلون تأثرت يا بني وقلت في نفسي ليتني كنت معهم.
أمنة : ....(مندهشة )..... لكنك أديت فريضة الحج في العام الماضي أنت وأمي !
الأم : ...(بحزن )..... لقد اشتاق أبوكما إلى المسجد الحرام.
أمنة : هل اشتقت حقاً يا أبي؟
الأب: كل مسلم ومؤمن حين يرى المشهد ويتذكر الأماكن المقدسة في مكة المكرمة أو المدينة المنورة يشتاق إليها ........(دموع الشوق).......
المشهد الثاني
............يفتح الستار على نفس المنظر السابق.
خالد : أي الأماكن تحن إليها يا أبي؟؟
أمنة : أنا أقول لك يا أخي يحن إليه موقف الحجاج في عرفات ومسعاهم بين الصفا والمروة والحرمين الشريفين. هكذا تعلمت في دروس التربية الاسلامية.
خالد : هل رأيت يا أمي غار حراء الذي كان يتعبد فيه الرسول ( صلى الله عليه وسلم )؟
الأم : لا يا خالد. الغار فوق الجبل ، والجبل مرتفع لا يستطيع صعوده إلا الأقوياء.
أمنة : وهل رأيتما غار ثور الذي لجأ اليه النبي (صلى الله عليه وسلم) في طريق هجرته إلى المدينة ؟
الأب : لا يا أمنة ، ولذلك اتمنى زيارة هذه الأماكن كلها.
خالد : وماذا عن المدينة المنورة ؟
الأم : فيها المسجد النبوي الشريف ثاني الحرمين الشريفين ، وبها العديد من مقابر الشهداء.
أمنة : بالقرب منها جبل أحد الذي وقعت فيه الغزوة المشهورة بين المسلمين والكفار.
الأم : وفيها مسجد قباء أول مسجد بنى في الاسلام .
الاب: الجو كله يسعد النفس ويشرح الصدر. الحجاج وهم الاف الألوف يسعون في كل مكان يتجهون إلى الله يسبحون و يلبون بحمده.
خالد :.....(بلهفة )...... وكيف يعيشون وينتقلون وهم ألوف مؤلفة ؟
الأب : لقد شرف الله أبناء المملكة العربية السعودية بخدمة بيته العظيم ، واستضافة المسلمين فقاموا بذلك على خير وجه.
الأم : لقد قاموا بتوسعة الحرم ، وشقوا الأنفاق في الجبال وأقاموا الجسور ليصلوا بين المسجد الحرام وأطراف مكة وليصلوا بين مكة وغيرها من مناطق المملكة ومدنها.
أمنة وخالد : ليتنا كنا معهم لأداء فريضة الحج.
النهاية
