الميشابي

الإهتمام بالإدارة والقيادة ، والفكر الإستراتيجي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلوك الفردي داخل المنظمة

ثالثاً : الدوافع والحوافز

 

مفهوم الدوافع و الحوافز:

الدافع : عبارة عن شعور و إحساس داخلي يوجه سلوك الفرد لسد حاجه معينة يشعر هذا الفرد بعدم إشباعها. هذه الحاجة تولد عن الفرد نوعاً من التوتر تدفعه إلى سلوك معين يسد هذا النقص.

الحوافز:ِ عبارة عن مؤثرات خارجية تحفز الفرد و تشجعه للقيام بأداء أفضل.

أنواع الحوافز:

1. حوافز تركز على إيجاد روح التنافس الفردي (حوافز فردية).         

2.  حوافز تركز على العمل الجماعي و التعاون بين العاملين.

3. الحوافز المادية تتمثل في ترفيع المستوى الإداري إلى الأعلى و تخصيص جزء من أرباح العاملين.

4.   الحوافز المعنوية ( خطاب شكر / مشاركة / زيادة المسئوليات )  و تؤثر على درجة الرضا لدى منسوبي التنظيم .

التطوير الفكري لمفهوم الدوافع:

1. فردريك تيلور: رأى أن الأفراد بطبيعتهم يميلون للكل و لابد من استخدام الحوافز المادية للتأثر على و توجيه سلوك منسوبي أي تنظيم عن طريق دراسة الوقت و الحركة.

2. تجارب هورثون: أحدثت تحولاً أساسياً في مفهوم الدوافع وموجات السلوك الإنساني.

3. إلتون مايو: هو و فريق بحثه قاموا بإجراء العديد من التجارب بشركة كهرباء هورثون بمدينة شيكاغو. وركزت هذه الدراسات على إيجاد العلاقة بين العوامل المادية وإنتاجية الفرد.

4. إبراهام ماسلو: يرى أن سلوك الفرد يأتي نتيجة لاحتياجات غير مشبعه وهذه الاحتياجات رتبها ماسلو في شكل هرمي ذو خمس مستويات.

5. ألدرفر: ضم الحاجات الفسيولوجية و الأمنية لدى ماسلو تحت مسمى حاجات الوجود.

6.  أرجرس: أكد على أن الإنسان بطبيعته لديه قابليه للنمو هذا النمو من الممكن تحديده بسبع مراحل.

7. هرزبرج: حدد مجوعتين من العوامل عدم توفر أحد عوامل المجموعة الأولى يتسبب في عدم الرضا الوظيفي وبالتالي يدفع الفرد إلى سلوك سلبي. بينما إشباع هذه العوامل إلى درجة مرضيه لا يحدث أي تأثير إيجابي على سلوك الفرد. والمجموعة الثانية تمثل (عوامل دافعة) العوامل التي تحدث تأثيراً إيجابياً إذا ما أشبعت إلى مستوى الرضا.

8. جورج مالتون: أكد على أن للمناخ التنظيمي تأثيراً بالغاً على دوافع الفرد.

9.  باسمور: يرى أن هناك ثلاثة أساليب يمكن استخدامها لزيادة درجة الرضا لدى الموظف ولتوجيه سلوكه إيجابياً. 
الاحتياجات الفسيولوجية – الحاجة إلى الأمن – الحاجة إلى الاجتماع – الحاجة إلى الاعتراف – تحقيق الذات.

أهم ما يتميز به نظام الحوافز:

1.     مبني على أساس أهداف قابلة للتحقيق.

2.     مساعدة الفرد في تحقيق أهدافه الخاصة.

3.     التأكيد على مبدأ الإنجاز الفردي.

4.     تزويد الفرد بما يحتاج من معلومات.

5.     تقديم الحوافز اللازمة للأداء الجيد.

6.     توفير أعلى درجة من الاستقلالية.

يسعى الفرد إلى إشباع حاجات هامة ترتبط بـ :  تصميم الوظيفة ، ( طبيعة المسئوليات ، الواجبات المرتبطة بهذه الوظيفة ) . إلا أن نجاح هذه العوامل في دفع وتوجيه سلوك الفرد يعتمد على متطلبات أساسية لابد من إشباعها وهى :

1.يرغب الموظف في زيادة مسئولياته ولكنها لابد أن تكون مرغوبة بالنسبة له حتى تخدم مصلحة التنظيم .

2. تأثير العوامل البيئية فقد تكون مسئوليات العمل تبعث على رضا الموظف ولكن أسلوب الإشراف غير مرغوب فيه .

3. الفرد في الدول النامية قد لا يستطيع إشباع الحاجات الأولية في سلم ماسلو وبالتالي تأثير إشباع الحاجات العليا  ( قمة الهرم / الدافعة ) سيكون أقل تأثير في توجيه سلوكه .

4.صعوبة إعادة تصميم بعض الأعمال وزيادة مسئولياتها .

5.افتراض أن هناك علاقة بين زيادة مسئوليات وواجبات الموظف وبين سلوكه الإيجابي غير صحيح دائما فقد يخطأ فيقع تحت اللوم وبالتالي يتجنب إي مسئوليات جديدة .

المصدر: 1. علي محمد إبراهيم كردي ، الإدارة والقيادة ، ط 1 ، وادي النيل للتنمية البشرية ، القاهرة – 2011 م . 2. فؤاد القاضي ، السلوك التنظيمي والإدارة ، ط 1 ، دار المعارف ، القاهرة – 2006 . 3. Gary Johns , Organizational Behavior , 4th Edit , Harper Collins , 1996. 4. J. Greenberg , Behavior in Organizations , 6th Edit, Prentice Hall , New Jersey – 1997.
alikordi

د . علي كردي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 844 مشاهدة
نشرت فى 24 إبريل 2014 بواسطة alikordi

ساحة النقاش

د . علي محمد إبراهيم كردي

alikordi
الاهتمام بموضوعات الإدارة بمختلف أقسامهاوالقيادة ، علم الإستراتيجية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

492,745