عَلَى أَنْغَامِ حُزْنِى تَرْقُصُ الأَيَامُ الْبَارِدَة
وَعَلَى أَكْفَانِي تُصلّي الكآبة وتَتعبّدُ
يَعْزٍف النّاي الرّمَاديُّ اللّونِ نَاقُوسَ مَوْتِي البَطيء
تَلِفُ الِوحْدَةُ حَبْلَهَا الْمَتِينِ حَوْلَ عُنُقِي
حَيْثُ لاَ صَدِيقَ ولاَ رفِيق
سِوَى هَوَاجِس إختفاءٍ لروح المعانى السامية
تَسْكُبُ الْعٌزْلَةُ سمّهَا في شرايين دَمِك
فتسري في عروقك زمرة جديدة
يشرّحُ الطّبيب جُثتك المُحنّطة في معرض اللاّوُجُود
فَيَصْطَدِمُ بِصَخْرَةِ قَلْبِكَ الْبَائِسِ الْحَزِينِ
نَبَضَاتُهُ الْغَيْر مُسْتَقِرّة..ولا مُنْضبطة
أرهقَتْهُ عقارب الزّمن القاسي
تُحَوّلُكَ الْحياة المرّة إلى إنسانٍ حجريٍ من جديد
لكن اليوم بمعنى آلي يتحكمّون فيك عن بعد
وبالتّالي تَحَجُّر قلبك، وخُلوِّه مِن الإحْسَاسِ
رَمَى سَارتر كلّ أحْجَاره ليثبت أن وجودنا الإنساني
يختلف عن وجودِ الــكائنات
وهو يَرمى بهذا الحجر لكنه ليس هذا الحجر
وجودنا سابق عن مَاهِيَتنَا
لأننا نُوجَدُ أَوّلًا ثم نختارَ ماهيتنا
لكننى يا سَارْتر بعد وُجُودِي
لم أتمكن من تحديد مَاهِيّتي
فهى ليست بِيَدِي
فأنا محكومَةٌ بقضائي وقدري
رغم إصْرَاري على تحقيق ذاتى
أصبح وجودي يعارض ماهيتى
أنا بالفعل لم أختر إنتمائي ولا هوّيتى
مقوقعة في سجن عقلي
ومسؤوليتى تَتَعدّى حُرِيّتى .
بقلم ............سعاد سحنون//الجزائر .
ان هي إلا لحظات
نعيشها
تلك التي نتذكرها
ولو بعد ماءىة عام
إن هي إلا لحظات
تمر أمام أعيننا
نسميها
سكرات
إذا ما حضرت المنية
تلك اللحظات
بالذات
هي التي عشناها
دونا عن كل تلك الأعوام
عن كل تلك الأوهام
لحظات رسمت
خط الذاكرة
ليظهر قدرا على
كف الأحلام
لحظات تشتاق
إلينا
عمدا إذا ما قررنا النسيان
لأنها
لحظات تختزل فيها
عبرة الحياة
لأنها الشاهد على
الأيام

"عَــــــيناكِ"
أعْمى مَنْ قَالَ لــَستُ بــعاشــقٍ
أيــَدرِكُ أعْمى جَنة الــــــرَيحانْ
أتــــسالُ أعــــمى كَيــفَ تــَبدو
وأنــــتَ وحدكَ تَرى الألــــــوان
ولا تأخذْ بِتجاربِ التُعَساءِ مطيةً
إنَّهم في العشقِ يعَانوا الخِذلان
أنا ســــألتُ سَــمائــــــــي لــيلاً
مَتى أرى في الــــعُلا بـَـــــدران
ردَّت سَمائــــــي عليَّ واهِــــبَةً
بِــــإرسالِها بدراً أســمهُ رَيَــــانْ
قلــــتُ لِسمائي أهذا أختبــــارٌ
كيفِ للشرقِ والغربِ يجتمعــانْ
جَــزِعَ الصبــرُ مِــني وأفتـَـرق
وسَكَتَ العشقُ ولي سَجدَ الحَنانْ
هي الشَمسُ مِنْ الغربِ مشرِقُها
مِنْ بِلادِ المختار والثوار والأحزانْ
وبفَصاحة أهل المسيلةِ قائلــةً
أنــتَ أنرتَ الفُــــؤاد والــــوِجْدانْ
ومِنْ قلعة بني حمادَ نادتــني
وأنا بِحصون بابلَ أهتزت الجِدرانْ
تأريــخنا كــتبناه بــــــحناجــرٍ
وأراس وأوراك يــَــشــــهـَـدانْ
وكِلانا منْ مشرقِ الوطن ومغربهِ
تَواعَدنا في الــعُلا بجنةِ الفِتيــانْ
وصَلَتْ بعد بقائي بريّان منتظراً
ومـن عجبٍ جنةٍ تَدخِلُ الــجِنانْ
وبعينيها رأيتُ الأملَ واضِحاً
إرادةً وقــــــوةً وعــــــنــفــوانْ
عَــشـِـقتَهــا ولم أرَ وجهــهــــا
ســــوى عـَـيــنيها الــــبُنيتــــانْ
مسلم أنا من مدرسة محمد
وأخلاقه في دم
باﻹحسان أقهر العدو
تعلمت
اﻹحسان أن ادفع بالتي
هي أحسن
الذي بيني وبينه عدوة
كأنه ولي حميم
بالصدق ايني
البيوت
وبالكذب أهدم
مسلم أنا
وانا وأفتخر بديني
لن تغرني الدنيا
أعرف ما قيل عني
وما يقال
مسلم أنا
من مدرسة النبي
الكريم محمد
واﻹسلام ديني
وعنه لن أحيد
مسلم أنا
من مدرسة محمد

اكتبوا ماتشتهون
ادعوا اذنابكم
ليقولوا إنكم معصومون
إكذبوا وسطروا
يشهد الله انكم مجرمون
ضاجعوا النساء
ولاتنسوا كؤؤس الخمر
وبعض اكواب الدماء
حتى تسكروا
وتنتشوا
وصوم عرفه
يكفر ماتفعلون
قايضوا عروشكم
باشلاء اوطانكم
واجمعوا الجند من حولكم
واكتبوا انكم اهل الله
وابنوا الف مسجد
الى يوم تبعثون
فترحمون
وعن انفسكم تجادلون
لقد انزل الله فى امثالكم قرآنا
"وان عدتم عدنا"""
وانا لغالبون
اشهد الله ياحكامنا
انكم كاذبون
...
صوره لطفلة ماتت عطشا هربا من الجحيم
لقلب أصدق
والعلم منطق
أنا شارد بم أساق؟؟؟
الدرب ضيق
دليلي يتفتق
يلوح من بعيد وأنا أحملق
يدعوني والحجب تتمزق
والحمام برسائله يحلق
والنسيم أريجه أستنشق
وباسقات الأشجار أتسلق
هناك الأرزاق تتفرق
وجداول الأودية ترقرق
الفؤاد حينها يشرق
فيجود حباء وينفق
النوائب عندها تحرق
فترفع والملائكة تصفق
قصيدة للأستاذ محمد الملواني أحصين سلا / 20 يوليوز 2015

في وطني وانا مسافر
غائب عقلي وانا حاضر
صامت انا صمت المقابر
بلا بصيرة وانا ابصر
شارد انا وفيكي افكر
والكل من حولي متذمر
ويتهامس صحبي باني مدمر
ويتراهنون بانني ساتحسر
اضحك انا واتذكر
بان معي ربي سيتدبر
افكر فيها وفيا تفكر
تضيع حياتي والبي فداكي
يهون بكائي لاجل رضاكي
اني مسافر فعليك انتظاري
مسافر الي عالم في خيالي
فيه انا وانتي بجانبي
مرفرف قلبي ويدايا في يديكي
حر انا وهذه حياتي
مصائب حولي عليك اجتنابي
وان تصاحبني فعليك احتمالي
في بلاد العرب خيم الحزن
واشتعلت نار الفتن
وعزفت سنينا مقطوعة الشجن
طفل يغرق ورضيع يحرق
نزفت العيون دما للعلن
وخنجر غمد في الوجدان
نحن هنا تلبسنا الهذيان
كل يوم بالمسكنات نحقن
الجهل يزحف كالطاعون
وحلقت في سمائنا الغربان
واسدل القهر الجفون
وصار يحكمنا الجنون
و قدت أفكارنا الظنون
الضحكة العذراء اذنفها النحيب
أين العرب؟ سل عنهم الغرب؟
أين يكونون؟
هم يثملون بالذل والهوان
بارواحنا هم يقامرون
هدوء عقيم أغرق المكان
ماذنب براءة طالبت بالسلم و الأمان
أرادت الوطن حضن
غرباء نحن
صرنا في أرضنا بلا عنوان
الذئب الجائع يعوي طمعا
وأهلنا هنا صامدون
بلادي لا تقدر بثمن
فقط جار علينا الزمن
سنعود إليك حاملين
الورد والريحان
نغرس في أرضنا
شجر الزيتون والرمان
عائدون يا وطني
فانتظر
يومها ننتصر بإذن الرحمن

بلقيس لم الرحيل ...؟
الكون في سمائك نجم ضئيل
بلقيس .. سارنو الى مطلع الشمس وارقبها
اخشى انك حينما تغرب الشمس .. سترحلي
كما السنونو تعشق في اسرابها الرحيل
بلقيس لا تيأسي .. انا ما يئست لأني في
هواك سأفعل المعجزات .. ربما اكتب اسمك
فوق النجوم عبر الفضاء .. ربما من اجلك
امسك البدر في يدي كأنه قطعة من جليد
في الهواء .. ربما ايضا احتسي من اجلك
دجلة والفرات والنيل
واخط قصائد عشقي في هواك .. في كل
واد على سعف النخيل .. فعشقي لك كأن
تعشقي المستحيل
بلقيس لا ترحلي .. سأهز اليك بجذع الحرف
ربما تساقط عليك بوحا جنيا .. يمزق في
همسه العذب اشرعة الرحيل .. لأمسك في
يديّ معصميك وخصرك النحيل
بلقيس تمردي ..
الكون في سمائك نجم هزيل ضئيل
لا الغربُ غربي و لا الأمواجُ تغريني
يا هذهِ الأرضُ زيدي منْ أفانيني
والأرضُ أرضي و فيها كلُّ من أهوى
و الناسُ ناسي، فكونوا في شراييني
بخفقةِ الريحِ تنأى كلُّ شاردةٍ
عن هذهِ الأرضِ ، أحييها و تحييني
في زحمة الريحِ تلقى كلُّ تائهةٍ
تلقى الإهاناتِ في بعضِ الأحايينِ
الريحُ تقلعُ أو تخفي معالمهمْ
كأنّهمْ رقمٌ في عدّ مليونِ
ألم يرَ الغرب أنَّ النّاس في وطني
لهمْ دماءٌ و أنفاسُ الملايينِ
إنْ كانَ قسراً لجوءٌ أنتَ فاعلُهُ
فارجعْ إليها، فما زالتْ تناديني
يا قلبَ أمّكَ يا كبْداً ويارئةً
إنّي أعيذكَ أنْ تبقى و تفنيني
إنّي أراكِ على الأيّامِ يا بلدي
أمّاً رؤوماً و أولاداً تداويني
أما اللجوءُ فلا نرضى عواقبَهُ
لأنّهُ مرضٌ لا بدّ يأتيني
و إننا بجذور الأرضِ في بلدٍ
كأننا نسغُه في الساقِ و الطينِ
يا للخيامِ التي أوتادها ضربتْ
في كلّ صخرٍ فويلٌ للمساكينِ
و تحتها بشرٌ منهم أحبّتنا
ينأون رغماً كما ضربُ السكاكينِ
زادوا المخاطرَ في بلدانُ هجرتهمْ
و إنهمْ لجؤوا خوفَ الملاعينِ
ماذا ستفعلُ يا قلبي بقصّتهمْ
هل كلُّ قلبٍ مليءٌ بالرياحينِ
و إنّني و بعونِ اللهِ في ثقةٍ
النصرُ آتٍ و لو في آخرِ الصينِ
شدّي خيولي إلى الهيجاءِ و انتفضي
شمّ الأنوفِ أباةٌ و العرانينِ
يا رحلةً في مدى الأيّامِ موجعةً
كوني ارتداداً على عنفِ السلاطينِ
و استنزلي النسرَ من علياء ذروتهِ
كي لا يقالَ بغاثٌ عاثَ يرديني
أقولُ يا نسرُ لا تتركهمُ أبداً
إنّ النسورَ حماةٌ في الميادينِ
لبّيكِ منّي بلادَ الشامِ زلزلةً
تردي الطواغيتَ فرعوناً بقارونِ
أهديكِ منّي بلادَ الشامِ خافقةً
سرتْ بصدري حنيناً كاد يشفيني
لا الحبَّ أملكهُ رغماً يراودني
في زحمةِ الشعرِ جمراً راحَ يكويني
هذا هوَ(النت) يا أحبابُ يجمعنا
في جوقةِ الشعر شوقاً باتَ يُسْليني
روحي بحمصَ وفي تلبيسةٍ بدني
كيفَ التلاقي؟ و نارُ الحربِ تؤذيني
يا ربّ فرّجْ عن الفيحاءِ كربتها
و امسحْ دموعَ ثكلاها المساكينِ
فليشربوا البحرَ رعباً منْ متاعبنا
و ليحجبوا الشمسَ إيذاناً بتشرينِ
لا يتركُ الدارَ إلّا منْ بهِ وجعٌ
منْ أهلِ جلدتهِ في الدمّ و الدينِ
كسرى انتهى مذْ قالَ سيّدنا
إنْ ماتَ كسرى فلا كسرى وصهيوني
يا أمّةَ العُرْبِ عودي في ضمائرنا
كي لا تكوني ملاذاً للشياطينِ
و استبشري فرحاً في دربِ عودتنا
يا أمّةً أنجبتْ أبطالَ حطّينِ.

قال أحبك
وأمَنها في قلبي سـراً
وحَمَلتها روحي بموازين
الأتقياء
فضحتني فـرحة عينـي
وأبتَســــامتي مَـــــلئت
الأرجـاء
وفي رحلةِ....... هـُروب
والبعد
عـــــن ملامح وجــــوه
الغُـرباء
كــان أنيس ذكرياتـي
يخَتصر الطريق
وعطـر كلماته تُلون
السماء
وعلى زُجـاج النافــذة
صـوراً تحكي حـلاوة
أول يـــــوم
لَــقاء
هُـــــنا أضعـت طريقي
المقصود وتجاوزت مَـكان
الأنتهاء
وفي لحظةِ خــوف ممزوجة
بـالقلق همس لـي ب.....
حياء
قائـلاً:
أرجعي نبضي.... أنــا
أسيـر حلـوتي أميـرة
النَســاء
أتقبـليـن ببيـتٍ صَـغير
وخُـبـزٌ
و
مــاء
أخـْذت أيـدينا تتشابـك
ومضــيت أُلبـي
الـنـداء

رفقا بقلبي أيها الشاعر
فجرح قلبي لن يداويه ثائر
أوعابر سبيل مغادر
لن يداويه أي مسترجل من أهل البشر
فقد جربت أدوية الجميع
ولم يلحقوا بجرحي سوى الخسائر
نزيف...دماء...دموع...أنين وآهات
عبارات ضاحكة مستهزئة كلها تجبر
لا يغركم هدوء المقابر
فهدوءها لا يعني أن الجميع بخير
في جوفها حزن صامت وعذابات وصياح وآهات
والكل صامت
الصمت عندهم أضحى جلاد بعشرة أرواح
أيا قلبي صبرا سأعصر حزنك رغم الجراح والألم
سأسلخة عنك لترتاح هنيهة
سأدفنك بيدي بين قلوبهم باكرا لعلي أجد لك مكانا
سأنصب لك شاهدا كي لا أنسى
أكتب عليه شهيد الحرية بصمت
سأزرع فوقك وردة أسقيها كل صباح.
مجلة رابطة العنقاء للابداع الادبي
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع



