جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وهو مجري مائي يتفرع من نهر النيل يعود شقه إلى عهد الدولة الفرعونية الحديثة وأشرف على شقه يوسف الصديق عليه السلام في سنوات القحط ولذلك سمي باسمه
********************
يا بحرَ يوسف يا رفيقَ طفولتي وصبايَ
كَمْ جئتُ بابكَ عاشقًا ومتيمًا
فما رددت َ هوايا
ولَكَمْ لهونا في ضفافكْ
ولَكَمْ شربنا شهد مائكْ
ولَكَمْ حكينا من حكايات ٍطويلة
في جواركْ
ولكمْ ضممت العاشقينَ إلى رحابكْ
كمْ من عصور ٍأغارت عليكَ
وكمْ تخبئ من حكايا
كمْ مِنْ الأسرار تُطوى تحتَ موجكْ
وكمْ جرفتَ إلى قراركَ مِنْ ضحايا
كنا نجيئكَ متعبينَ ولاجئينَ
وهاربينَ مِن الهجيرْ
فنلقىَ فيكَ واحتنا
وراحتنا
نُلقي في مياهكَ حَرَّنا
وعذابنا
كان بابكَ لا يردُّ
أمام َ كلِّ القاصدينْ
لكنَّهم سرقوكَ منَّا
دفنوكَ في قبر ٍ عميقٍ ٍ
حجبوكَ عنَّا بالحجارة
تُرى سرقوكَ أنت َ
أمْ سرقوا من نواظرنا النَّضارة
ذبحوا الجمالَ السَّرمديَ
سجنوكَ في جبٍّ عميق ٍ كيوسف
ألقوكَ غي قاع المغارة
باعوك َ والتَّاريخَ في سوق النِّخاسة
ويحسبونَ ما فعلوه نصرًا
أو مكاسبَ أو مهارة
أوَّاه لو يدرونَ ما حجم الخسارة ْ
ساحة النقاش