لو رأيت ِ من يمزق سُمعتي
لا تحزني أبدًا فإني .....
سأظل أقوى من سهام الحاقدينْ
سأظلُ دومًا في الذرى
شامخًا مثل النسورْ
لن تريني ذات يوم ٍ في الحضيض ِ ...
مثل بعض الساقطينْ
أنا تكفيني عيناك ِ
وما حولي من قلوب الطيبينْ
كلُّ ما قالوه عنِّي ...
كل ما نسجوه حولي من حكايات ملفقة ٍ
لن تغير سمعتي ..
لن تبدل في القلوب ِ محبتي
تلك الأقاصيص العجيبة عن حياتي
عن حجم ضحاياي وأعداد حبيباتي
تلك الروايات الغريبة ..
سوف تسقط كالذباب ِ
سوف أدهسها بنعلي ساخرًا
وأسير فوق رفاتها
باسم الوجه مرفوع الجبينْ
لو رأيت ِ ذلك الوغد اللعينْ
يروي حكايات ملفقة ...
عني وعن حبيباتي الكثيرات ِ
عبر أعماق السنينْ
فلتعذريه فإنه ...
تأكل حشاشته المرارة
ويكوي قلبه حزن دفينْ
يشعر بالحقارة في جواري
يحزن أنْ يراني كالملوك الفاتحينْ
حولي مئات .. مئات المعجبينْ
أنا أعطيهم الحبَّ..
وهم يعطونني نهر الحنينْ
أنا أهديهم الشعر
وهم يلقون في دربي
حقولاً من زهور الياسمينْ
دعي ذلك الأحمقْ
دعيه بحقده يُحرقْ
أنا لن أبادله الشتائم إنما
سوف أجلده بشعري وحده
فكل عبارة أكتبْ
سوف تصبح خنجرًا في صدره
ولسوف يبقى فيه شعري
وهو يبقى في عداد الميتينْ


ساحة النقاش