المصـرفيـة الإسلاميـة (دراسات في المحاسبــة والإدارة)

للباحث : أحمد شوقي سليمان" باحث دكتوراة كلية التجارة جامعة الأزهر"

الإرادة و الإدارة

 كلمتان متساويتان في عدد الحروف مع إختلاف الترتيب وعلى الرغم من إختلاف المعنى لكنهما متلاصقتان ولايتم  أى عمل بدونهما .

فالإرادة يجب أن تسبق الإدارة لأنها هى دائما البداية حيث دائماً ما نبدأ بكلمة أريد عمل شئ ما، فالإرادة مشتقة من أريد . وفي الكثير من الأوقات نحتاج إلى قوة الإرادة لعمل الأشياء وهى المثابرة على القيام بعمل ما برغم العوائق والمصاعب التي نتعرض لها عند القيام بعمل الأشياء التي نحتاجها.

ثم يأتى دور الإدارة للمساعدة في تحقيق ما نريد وهى التي يتم عن طريقها تحديد وتحقيق الأهداف بأفضل الطرق وبأقل تكلفة وفي الوقت المناسب بإستخدام الإمكانات المتاحة.

فالإرادة والإدارة هما القلب والعقل والذي لا يستطيع الإنسان العيش بدونهما.

والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ، ، ، 

المصدر: أحمد شوقي سليمان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 224 مشاهدة
نشرت فى 20 إبريل 2015 بواسطة ahmed0shawky

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

95,421

أحمد شوقي سليمان

ahmed0shawky
باحث دكتوراة بكلية التجارة جامعة الأزهر ماجستير المحاسبة من كلية التجارة جامعة الأزهر- مدير مخاطر معتمد CMRM- نائب مدير عام مراقبة ومتابعة التمويل الإسلامي بقطاع المخاطر بأحد أكبر البنوك المصرية المدير التنفيذي للجمعية المصرية للتمويل الإسلامي يهتم الموقع بعرض المقالات والابحاث ذات العلاقة بالمصارف الإسلامية , والمحاسبة والمراجعة والإدارة الإستراتيجية. »

تسجيل الدخول

ابحث

عـــن العلــم العمـــل

العلم والعمل كلمتان متساويتان في عدد الحروف مع إختلاف الترتيب فالعلم هو دليل العمل ودائما ً ما يكون العلم سابق للعمل والقول فلا يصح العمل بدون علم ، والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"  سورة الزمر (الاية 9)

فالعلم والعمل لهما علاقة ترابطية علاقة السبب ونتيجته ، كما أن العلم هو اساس نوايا البشر ويقول الإمام الشافعي في العديد من المرات: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم .

ويأتى العمل بعد النيه والتى يسبقها العلم ويظهر ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، ..) فالعمل لا يصلح إلا بالعلم والذي سيعرض على الله عز وجل يوم القيامة لتحديد صحته ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ( سورة التوبة الاية 105) ﴾

فالإخلاص في العلم يؤدى لتصحيح النوايا حتى يصح  العمل

أحمد شوقى سليمان