فراج إسماعيل | 04-01-2012 14:15

تصر صحف وفضائيات رجال أعمال الفلول على تحويل صفحة أسسها مجهول باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى قضية عامة لنشر موجة جديدة من "الاسلاموفوبيا".

حزب النور نفى أي علاقة له بالهيئة. لكنهم لا يصدقون. وثائق ومستندات كشفت أن صاحب الصفحة مرتد. لكن هذا لا يهم ولا ينقص من حملتهم. الأهم الاستمرار في تخويف المصريين بأنهم مقبلون على حياة اجتماعية مريرة.. حتى ولو بالتلفيق بأن الهيئة أصبح لها وجود في الشارع ووسائل المواصلات والجامعات كما ذكر صاحب دكان لحقوق الإنسان في بلاغ إلى النائب العام.

الحرب بدأت كما نعرف بالبكيني والخمر والسياحة، مرورا بفرض الحجاب والنقاب وفصل النساء عن الرجال. وجميعها فشلت ولم تنجح في تشويه صورة الإسلاميين خصوصا بعد الاحتياط الذي تسلحوا به في إجاباتهم على أسئلة الإعلام المخففة.

ثم توصلوا إلى اختراع صفحة باسم "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" مستهلمين اسم هيئة حقيقية موجودة في السعودية.

وللعجب تلبي لهم الصفحة الوهمية ما يريدون بما تنشره وباعلانها عن مسابقة لتصميم شعار للنسخة المصرية من الهيئة نظير مكافأة مالية كبيرة.

لسنا في حاجة إلى التذكير بأننا نتكلم عن صفحة قد يكون وراءها شخص واحد أو محترفون هدفهم توفير وقود الحملة على الإسلام لصحف وقنوات ارتدت رداء الثورة وتجملت بالهجوم الفاحش على الجيش بدعوى الانحياز لميدان التحرير.

يكتبون بعناوين عريضة أن الهيئة حذرت من الاعتداء على مندوبيها وتهدد باستخدام العصا الكهربائية. يريدون الايحاء بأنها موجودة في الشارع وتمارس مهمتها!

و ينسبون إلى خطيب مسجد النور بأنه طالب بقطع يد منى الشاذلي. لم يقولوا لماذا يدها تحديدا.. فهل سرقت؟ّ!

لعلهم يقصدون كلامها فهي مذيعة.. لماذا لم يقولوا إنه طالب بقطع لسانها مثلا؟!.. ربما اكتشفوا أن قطع اللسان ليس من الحدود!!

حملة الاسلاموفوبيا تستخدم في حروبها الشرسة كل ما تعثر عليه أو تختلقه من إشاعات وافتراضات وتعبيرات قد تكون رؤية شخصية لأصحابها..

إحدى صحفهم نشرت فيديو لجزء من خطبة ألقاها المحامي صبحي صالح النائب في مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة في مؤتمر بالوادي الجديد.. ونسبت إليه أن الحزب سيمنع الخمور، رغم أنه لا يملك قرارا بذلك حتى لو كان قال ذلك فعلا.. وما سمعته في ذات الفيديو كلام ساخر منه على ما أثاروه حول الخطر الذي يشكله الإسلاميون على السياحة والبكيني والخمر!

واعتبروا رأيا شخصيا في صفحة لأحد الدعاة موقفا عاما للتيار الإسلامي الذي حقق أغلبية مجلس الشعب في الجولتين الماضيتين، محذرين من فوهة الخطر الذي سيحرق مصر ولم يتبق عليه سوى أقل من 20 يوما ليصبح واقعا.

يقول الداعية في ما كتبه "إلى كل المنافحين عن السياحة وحرية السياح على الشواطئ المصرية بدعوى الاقتصاد.. أقول لكم إن مصر حرة والحرة تموت ولا تأكل من ثديها".

توقف هؤلاء طويلا عند "تأكل من ثديها " ليبرهنوا على أن روافد الاقتصاد الحالية ستتوقف.. فكل منها "ثدي".. مثل البنوك والسياحة والفنادق.. إلخ .. إلخ!

أي مصير يريد جر مصر إليه.. هؤلاء المجانين الذين يجلسون على عروش صحف وفضائيات تأكل من ثدي الدعارة الإعلامية؟!

[email protected]

 


اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

الثدي وما بين الفكين

عادل الدسوقي | 05-01-2012 22:51

تموت الحرة ولا تأكل من ثديها: رسالة الي كل من يعتقدون أن سياحة الشواطئ والعري يمكن أن تنهض بأقتصاد أي دولة.ويجوع الأحرار ولا يأكلون بما بين فكيهم: رسالة الي كل من يلهثون وراء أموال القنوات الفضائية دون أن ينتبهوا الي الرقيب العتيد.لا ينصلح حال بمقال وأنما بقرار.

 

 

الدعارة الاعلامية

د/محمد السعيد صالح | 05-01-2012 14:40

كم هومناسب كعنوان لما يقدم في معظم فضائيات المال المنهوب والطائفي ارجو من اخواني جميعا في صف الحق ان يشيعو استخدام هذا المصطلح في وصف مايحدث علي القنوات اياها واخبركم بان صفوفهم متراصة الان لحربهم الفكرية؟؟؟"دعارتهم الاعلاميه "الاخيره لنكثف من الهجمات المرتد ة الفكرية علي دعارتهم الاعلامية والفكريةليسلموا للحق ولانطلب منهم سوي ذلك"ومانقموامنهم الاان يؤمنوا بالله العزيز الحميد"صدق الله العظيم

 

 

كل الشعب ضج من هذه المواخير الاعلامية

د عادل حجاب | 05-01-2012 14:05

من قنوات وصحف لا هم لها الا محاربة عقيدة يؤمن بها اغلبية الشعب المصرى مثل ماخورة المصرى اليوم ورئيس تحريرها مجدى جلاد الشعب وماخورة الفجر وصاحبها الفاجر عادل حمودة ومذيعون لا هم لهم الا تشكيك الشعب فى اختياراته مثل المهولاتى الكبير الذى ينعق كالبوم عمرو اديب وزوجته الحرباية الكبرى لميس الحديدى ورولا جاهلة وتوفيق كنافة صاحب ماخورة الفراعين وماخورة اون تى فى لصاحبها الجاسوس الكبير ساويرس0 متى يتخلص الشعب من هؤلاء اللصوص ؟

 

 

الشعب اختار الأسلاميون

د.عادل ابوالسعود | 05-01-2012 13:31

ثبت بالدليل القاطع ان اعداء الأسلام الذين يستخدمون المنتسبين اليه كفزاعة اسلاموفوبيااقتناعهم بأن الشعب لا يريد هؤلاء المصنوعين داخليا فى اجهزة الأمن او خارجيا فى فروع الموساد المتعددة فى انحاء العالم تحت مسميات متعددة فالشعب اختار المنتمين الى التيار الأسلامى فالشعب لا يصدقهم مهما ارتدوا من ثياب ملونة فمفضوحين وسوف يختفون تدريجيا من جميع المصالح السيادية والأعلامية حكومية وخاصة بعد نفاذ وقودهم المسموم والشعب لم يعد سازجا كما يتوهمون وعلى هؤلاء يعديل انفسهم قبل فوات الأوان وحمى الله مصر.

 

 

ليكن 25 يناير القادم خلاصا لمصر من بغايا الاعلام الى الابد

كريم | 05-01-2012 12:20

لايمكن ان تقوم لمصر وللثورة قائمة وهؤلاء يمرحون ويرتعون ويخربون ويستهدفون تحطيم مصر والاعداد لحرب اهلية واشعال الفتن ونحن نتفرج لابد ان يكون عيد الثورة مناسبة لتطهير هذا الاعلام الفاجر وقطع دابر هؤلاء الداعرين خريجي مدرسة القواد الاكبر موافى الذي قاد اعلام مصر بل ومصر الى الهاوية (ان الله لايصلح عمل المفسدين )

 

 

انها معركتهم الاخيرة

فارس مصري | 05-01-2012 11:03

تماما كفلول القذافي على سبيل المثال اشتدت مقاومتهم عندما شعروا ان الساعة قربت وانهم الى زوال ان شاء الله ستكون معركتهم الاخيرة

 

 

بارك الله فيك

عصام السياني | 05-01-2012 08:12

بارك الله فيك ....!وأخزى الله أصحاب الأقلام المسمومة التى لا تلعق مدادها إلا من القاذورات ولا تكتب إلا على أوراق الخيانة ولا تفكر إلا بالمكر والخديعة وصدق الله ( لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورنك فيها إلا قليلا ملعونين أيمنا ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا )

 

 

لا فض فوك

عبد السلام رمضان فرج | 05-01-2012 08:03

كما انا سعيد ومنتشي بعدما قرأت هذا المقال الرائع للكاتب الرائع الذي لا يخاف في الله لومة لائم فكم انا سعيد لان ما بداخلي واريد التعبير عنه كتب على يد اقوى كاتب صحفي في رأيي الخاص المتواضع نعم استاذ فراج فكل الذين يجلسون على عروش الاعلام يأكلون من ثدي الدعارة فهم ليسوا احرار وأقول لهم قول واحداً(أذهبوا الى الجحيم انتم ودعارتكم ) ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

 

 

لا تقلق سيدى من مرتزقة الفضائيات لانهم فى الاول والاخر عبارة عن اوجرية بمعنى بمقدور اى شخص استاجارهم

اهلاوى22 موت | 05-01-2012 07:49

بالمال لان هؤلاء ليس لهم ملة ودينهم هو البنكنوت فقط المشكلة فيمن يدفع لهم بداية من الوليد بن طلال مرورا بقطر واحمد بهجت والسيد البدوى وابراهيم عيسى

 

 

انها الحرب الخاسرة على التيار السلفى والاسلام

حما د جهامة العريش سيناء | 05-01-2012 06:55

لم ارى صفاقة فى حياتى وانحراف فكرى وخلقى مثل هاؤلاء الناس لايعرفون ما ذا يقولون ولوقالوا فانهم يحهلون الحقيقة الغاءبة عن اذهانهم ان الشعب المصرى من اكثر شعوب العالم تدينا وهاؤلاء المرتزقة الذين يمتطون الاعلام المتصهين يحاولون باستماتة مخاطبة الراى الغربى مثل ما كان يحدث فى العهد الباءد لاستدرار عطفة ووصف الاسلام با الارهاب لقد سقطت ورقة التوت وانكشف الحياء واصبحت الحرب الضروس لتشوية الاسلام الذى يبرا من فعل هاؤلاء الزنادقة النحرفون ومن افعالهم الصبيانية لمهاجمة التيار السلفى با الكذب والبهتان

 

 

[email protected]

essam, amer | 05-01-2012 05:08

Dear Brothers It is very clear now that, the most dangers area in Egypt is the Political Science college of Cairo university.. Try to look to its graduates in media and on political live in Egypt. My question is where is Political Science college of El-Azhar university.. Essam Amer New Zealand

 

 

جميل

فرماوي | 05-01-2012 03:26

رائع

 

 

تموت الحية وتلعب بذيلها

ابو عماراحمد هلال | 05-01-2012 01:37

اعلاميوا التوك شو يقودون البلاء الي اولوياتهم هم التي يجنون من ورائها اموال العم سام رغم ما انجزه التيار الاسلامي من تقدم كبير في الانتخابات الا انهم مازالوا علي الضرب سائرون فالمثل اللائق بهم تموت الحية وتلعب بذيلها وليس تموت الحرةولا تاكل بثدييها

 

 

سين سؤال: هل ينطبق عنوان مقالك ايضا على العاملين بقناة فضائية ....

متابع عن بعد | 04-01-2012 22:50

مدعومة بالبترودولار و تُبث من دولة تعتبر الآن ماخور الخليج الاول و يسمون فيها شهداء المقاومة الفلسطينية قتلى و يسمون مقاومة الاحتلال ارهاب

 

 

زجاجة خمر وبكيني لكل مواطن

ابو محمد حسام | 04-01-2012 19:44

هذه هي اهم احتياجات المصرييين التي يبنبغي على الحكومة الجديدة توفيرها كما يفكر الليبراليون نسوا مشكلة رغيف الخبز وانبوبة الغاز والبطالة والفقر والثلوث والشقة وارتفاع سن الزواج والعنوسة والامن وغيرها الكثير ولم يبق لنا الا زجاجة الخمر والبكيني

 

 

ومازالوا يمكرون

أحمد عبدالمنعم | 04-01-2012 19:33

نعم فهم محترفي اثارة ليس فقط بعد الثورة بل كل تاريخهم القديم مليئ بكراهية الاسلام.هل نسيتم حادثة قنا عندما اقاموا الدنيا ولم يقعدوها وادعاءهم ان المسلمين بدأوا تطبيق الحدود بقطع أذن احد المسيحيين ولو كان لديهم قليل من الفهم او العلم بدينهم لكانوا عرفوا أن قطع الأذن ليس من الحدود لكنه الكيد والمكر.

 

 

ياريت حد يرد علي وله الشكر

أسامة أحمد | 04-01-2012 19:31

هؤلاء لا يرتقون إلى منزلة الخصوم السياسيين فهم لا يتحلون بأي قدر من شرف الخصومة ، وهم ليسوا ليبراليين كما يدعون فالليبراليون معنيون بالدفاع عن الحرية الفردية ، حتى لم يرتقوا إلى أن يكونوا مجرد علمانيين فالعلمانيون - على علتهم - ليسوا ليسوا أكثر من دعاة لفصل الدين عن مسرح الحياة ( دون تطاول ولا ردح ولا رمي بالباطل ولا كذب وبهتان ولا قلة أدب ) . خبرونا بالله عليكم ، إلى أي فصيل بشري ينتمي هؤلاء ؟ ياريت حد يرد علي .

 

 

أنهم يعرفون الحق وينكرونه أنظر إلى اختيارهم

ابن مصر | 04-01-2012 18:46

قالوا ان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الوهمية الذي أشك انهم هم صانعوها أختارت منى الشاذلي لقطع يدها فقد أحسنوا اختيار الشخص وأساءوا اختيار الحد والله أعلم ولكن الله غالب على أمره

 

 

عداوة مابقيت

رضوان | 04-01-2012 18:33

لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ورأه حيي بن أخطل الراهب اليهودى فسأله أحد اليهود يا حييى هل هذا هو النبى المنتظر المذكور فى التوراة قال حيي نعم هو فقال له وماذا تجد فى نفسك ياحييى قال عداوة مابقيت . فسيظل كل الكارهين لشرع الله ولحكم الله تشويه صور كل الداعين الى الله الى أن يتوب الله عليهم أو يأخذهم أخذ عزيز مقتدر

 

 

تحرير و تطهير

الشريف | 04-01-2012 17:43

اهل الخمور و الفجور هم من يحاربوا الأسلام مع انهم من اهله فلعنه الله عليهم و على شيطانهم

 

 

ليسوا مجانين ولنهم قوادين وعاهرات يقبضون ثمن كل اساءة الى الاسلام والمسلمين..

ابن البلد | 04-01-2012 16:16

وهم لن يقلحوا فى شىء لان الشعب يعرف اغراضهم والله يخرج اضغانهم ولهم يوم وايام يعاقبوا فيها وان غدا لناظره قريب,..

 

 

لن يتوقفوا أبدا

محسن الدسوقي | 04-01-2012 14:50

لن يتوقف الليبراليون عن أتهام التيارات الإسلامية بالباطل حتي يصدر تشريعات تعيدهم إلي جحورهم

 

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 مشاهدة
نشرت فى 10 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,799