فراج إسماعيل | 03-01-2012 13:28

وزير الداخلية محمد إبراهيم أعلن أنه سيمنح مكافأة لكل شرطي يقتل بلطجيا بشرط أن يكون البلطجية هم المبادرين بإطلاق الرصاص.

الخوف من المحاكمة يجعل أيدي الضباط والجنود مرتعشة في مواجهة كثافة الهجمات التي تشن على أقسام ونقاط الشرطة، لتخليص مجرمين أو الاستيلاء على أسلحة.

أجواء حرب تعيشها مصر، فالبلطجية في كل مكان. يخطفون الأطفال والنساء حتى من داخل بيوتهم كما حدث مع نغم الهلباوي شقيقة منسق حملة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل.

انكسار الشرطة أنتج دولة ضعيفة ستحتاج وقتا طويلا للوقوف مرة أخرى. العالم من حولنا يدرك ذلك لدرجة أن الأردن عرضت أن تقوم بحراسة الخط الذي يمدها بالغاز بعد تعرضه لنحو 10 عمليات تفجير خلال الشهور الماضية، وكانت كل مرة تتم بنفس أسلوب سابقتها.

صحيح أن وزير الداخلية يقوم بجهود جبارة ويمر بنفسه على الكمائن، لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. فالأوضاع ساءت والجريمة اتسعت، وصارت أسماء المجرمين كالنجوم تبث الرعب والهلع وتأمن من العقاب.

في الأقصر أكثر من خط صعيد ليس أخطرهم ياسر الحمبولي الذي يثير الفزع في المدينة السياحية التي تضم ثلث الأثار الفرعونية.. فكيف يمكن للسائحين أن يأتوا إليها وهي تحت رحمة بلطجي صار فيها الحاكم بأمره.

هاجم قسم الشرطة واختطف منطادا سياحيا وسيطر على مرتبات إحدى الهيئات، ووجه إنذارا شديد اللهجة بأنه مستمر في هجماته النهارية والليلية حتى يتم الإفراج عن ابنه الذي اعتقله الأمن للضغط على الحمبولي لكي يسلم نفسه.

استسلمت الأجهزة الأمنية وأطلقت نجله حتى تتقي شر الخُط الذي يحكم بسطوته جمهورية مستقلة عن الدولة التي يتبوأ فيها اللواء محمد إبراهيم وزارة الداخلية.

كان الله في عون محمد إبراهيم.. فكيف يمكنه بشرطة منكسرة أن يحرر جمهوريات استقل بها البلطجية. من "محروق" القنايات بمحافظة الشرقية إلى حمبولي الأقصر..

وكلما سقط خط يخرج خط جديد.. فقد تم القبض على هاشم العزب الذي وصفه الأمن بخط الصعيد كله لأن اجرامه امتد الى المحافظات المجاورة، فما كاد أهل محافظة الأقصر يعلنون فرحتهم لتخلصهم من الكابوس حتى استلمهم أبو عرنوطة والحمبولي.

هل تحتاج مصر إلى مساعدة دولية لعبور هذا المأزق.. وما السر وراء الآلاف المؤلفة من البلطجية كأنهم شياطين كانت مكبلة بالقيود أو محبوسة في خاتم سليمان قبل 28 يناير الماضي ثم أطلقت علينا مرة واحدة.

قد تتشجع أيدي الشرطة فتهاجم البلطجية بعد قرار وزير الداخلية بمنح مكافأة لكل من يقتل بلطجيا. لكن الأمر سيظل قاصرا على من يهاجم أقسام الشرطة التي صارت عرضة لغزوات كثيرة، فيما تظل الشوارع وحتى البيوت غير آمنة.

يذكر التاريخ في السبعينيات أن أحد محافظي قنا استخدم الطائرات لقصف مطاريد الجبل الذين روعوا في تلك الفترة مدن وقرى الوادي وبسطوا الرعب. وقد كان ذلك المحافظ عسكريا، ونجح فعلا في تأمين المناطق الواسعة التي كانت تخضع لسلطات محافظته من حدود سوهاج إلى حدود أسوان.

ينبغي السعي إلى حلول عاجلة وجذرية، فإمكانات الشرطة الحالية لا تستطيع وحدها تحمل عبء حرب مسلحة تسليحا جيدا، ويقال إن عناصرها تزيد عن 400 ألف بلطجي منتشرين في أنحاء الجمهورية.

[email protected]

 


اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

ادعوهم الى التوبه

ka3ka3 | 05-01-2012 02:12

ووفرو ا لهم عفوا مشروطا وحياة كريمة مبسوطه انا شايف ان التهويل مبالغ فيه على ارض الواقع

 

 

انا مع العبادى ومحمد الجمل

محمد عمر | 04-01-2012 10:55

لاستعانة باللجان الشعبية لمدة معينة حتى تسترد الشرطة كفاءتها على أسس علمية سليمة هو طوق النجاة ويشرك المواطنين في حماية بلدهم ويشعرهم بالمسئولية ان يستخدم الامن المركزى فى حراسة الشوارع او يتم الغاؤه توفيرا للميزانية

 

 

اعدموا العادلي

معتز | 04-01-2012 10:54

يخاف السايب

 

 

الحل سهل

محمد | 04-01-2012 10:39

إقامة حد الحرابه من الأهالى على من يثبت جرمه لنساعد الحكومه فى تصفية هؤلاء الأنجاس وتنقية مصر

 

 

ماذا ياتري لو لم يكن مع البلطجيه رصاص

دكتور مهندس / هشام عبده | 04-01-2012 10:22

يقول المقال "وزير الداخلية أعلن أنه سيمنح مكافأة لكل شرطي يقتل بلطجيا بشرط أن يكون البلطجية هم المبادرين بإطلاق الرصاص"، وأتوقف عن جمله "هم المبادرين بإطلاق الرصاص" ماذا ياتري لو لم يكن مع البلطجيه رصاص ومعهم مثلا سنج ومطاوي وأسلحه بيضاء مختلفه وملوتوف

 

 

فعلا

دكتور مهندس / هشام عبده | 04-01-2012 10:18

فعلا يبدو أن الأمر يحتاج لقوات حمايه دوليه ولو لفتره زمنيه محدده تستقيم فيها الأوضاع ويجمع خلالها البلطجيه وهم معروقين بالاسم والمكان ليزج بهم في السجون من جديد بعد انطلاقتهم القويه يوم 28 يناير ويفرض الأمن بالقوه بعد فشل الجيش والشرطه في اقرار هذا الأمن والله يخرب بيته وبيت أهله العادلي الذي كان السبب

 

 

راي

شريف ك. | 04-01-2012 09:03

ليس من المفروض أن تعتقل الشرطة مواطن بريء كي تضغط على أبيه المجرم ليسلم نفسه.

 

 

رحمة بالمجتمع و تأمين عملية التنمية يجب إبعاد البلطجية

مصرى العصرى | 04-01-2012 08:58

يجب أن يشرع قانون لمنع المجرمين الخطرين و البلطجية من تملك أية عقارات أو أموال منقولة ، و مصادرة أى من هذه الأموال لحساب المجتمع . فهؤلاء الخارجين على قانون المجتمع - الذين يمارسون أنشطة ضد المجتمع و تضر باستقرار و أمن أفراد المجتمع الملتزمين - لا يستحقون حماية المجتمع و دعمه . و يودع هؤلاء بمعسكرات للعمل تحت إشراف الشئون الاجتماعية و الأجهزة الأمنية !

 

 

القضاء المصري هو الذي صنع البلطجة

أبو المكارم | 04-01-2012 08:09

امريكا في نهاية القرن 19 وأول 20 كانت تعاني من المجرمين والعصابات فلجأت إلى الاعدام بالكرسي الكهربائي فحدت من الجريمة واصبح الكرسي يرعب كل مجرم لإنه عارف ان مصيره 480 فولت كهربائي، مشكلة القضاء في مصر ان البلطجي لديهم سوابق كثيرة ويخرجوا من السجن ليعاودا حياة البلطجة نحن الذين خلقنا البلطجة في مصر من حياتنا وافلامنا وآخرها ابراهيم الابيض.مصر في حاجة إلى ثورة تنظيف من البلطجية قبل ان يستفحلوا وتصبح غابة.وهذا بأيد القضاء المصري.

 

 

شىء عجيب جدا جدا ... الشرطة المصرية اما جبابرة متكبرون ..... أو....... ضعفاء منكسرون ./ ألا يوجد حل وسط ؟؟

مشكلة الشرطة أنها لا تعرف الا هذة الطريقة فى العمل .... الا وهى العنف والشدة المفرطة | 04-01-2012 08:02

الشرطة هى التى أختارت بنفسها أن تكون مع الحكومة ضد الشعب و لماذا تضع الشرطة نفسها فى موضع الندية و العداوة ضد الشعب \\\ ولماذا الشعوب كلها لا تحب رجال الشرطة ؟؟؟ والاجابة طبعا أن رجال الشرطة يستخدمون نفوذهم وقوتهم ضد الشعب ويسيؤون استخدام الصلاحيات الممنوحة لهم من القانون \\ يعنى الضرب والسب والشتم والاهانة للشعب ليست من القانون..... وهى أهم أدوات الشرطة للتعامل مع الناس ... الواجب الان تصالح الشرطة مع الشعب

 

 

جماعة 6ابريل والاشتراكيين الثوريين اخطر على مصر من البلطجية

تامر بجاتو | 04-01-2012 07:50

هؤلاء هم من يستحقون الاعدام لانهم خونة باعو بلدهم من اجل الدولارات التى تاتيهم من قطر واسرائيل وامريكا

 

 

الاسلام هو الحل

بدر الدين المهدي | 04-01-2012 07:46

الحل والله ابسط مايكون في بداية الدولة السعودية كان الناس يضجون من قطع الطريق والخروج على الناس ، فما كان منهم الا ان طبقوا حد الحرابة على كل من خرج على المسلمين بسلاحه فاستتب الامن ان لشرعة الله سطوة وهيبة في النفوس لا يدانيها هيبة اية قانون وضعي جربوا ولن تندموا.

 

 

الحل الوحيد هو وجود اللجان الشعبية بالتوازى مع رجال الشرطة لحين تمكين الشرطة من السيطرة على الانفلات الامنى

البلطجية يموتون رعبا من اللجان الشعبية / وهم يعرفون انهم لا سبيل لهم امام اللجان الشعبية | 04-01-2012 07:44

اقول وأكرر الحل الوحيد للعلاج الفورى السريع هو خروج اللجان الشعبية للشارع للعمل ضد البلطجية وذلك بالتوازى مع رجال الشرطة حتى يتم قطع دابر البلطجية من الشارع

 

 

أنسيتم؟

أبو جلمبو | 04-01-2012 05:06

الشرطة هي التي صنعت البلطجية.........أنسيتم؟

 

 

علقوهم على المشانق وصادروا أملاكهم بعد محاكمات عادله . الأمن والعداله أولا وبدون حكومه ديكتاتوريه .

خ . أ | 03-01-2012 17:14

خ . أ

 

 

عفوا معالي الوزير

العبادي | 03-01-2012 17:09

نحن بحاجة إلى رجال شرطة مهرة وهذا غير موجود لاعتماهم على سطوة القوة وليس الانضباط ، وقتل البلطجية يتدرج إلى قتل السياسيين ، ولكن الاستعانة باللجان الشعبية لمدة معينة حتى تسترد الشرطة كفاءتها على أسس علمية سليمة هو طوق النجاة ويشرك المواطنين في حماية بلدهم ويشعرهم بالمسئولية الجماعية أما تصريح معالي الوزير فهو حماسة مشكورة تحتاج إلى مراجعة

 

 

المشكلة تكمن فى الشرطة

محمد الجمل | 03-01-2012 15:51

لقد تربت الشرطة المصرية فى ظل حالة الطوارئ المفروضة على مصر منذاكثر من ثلاثين عاما وقد كانوا يعتمدون على القسوة والعطرسة فى معاملاتهم مع المواطنين الشرفاء حتى كان المواطن يتحاشى اى تعامل مع الشرطة كما ان الشرطة المصرية ليست شرطة مهنية تعتمد على وسائل البحث والتحرى الحديثة لكشف الجرائم كما انه يوجد جيش كامل بمئات الالوف من الامن المركزى وكل مهمتهم ضرب الشعب المصرى اذا طالب بحقه فاما ان يستخدم الامن المركزى فى حراسة الشوارع او يتم الغاؤه توفيرا للميزانية ويجب ان يكون وزيرالداخلية مدنى

 

 

البركه فى جماعات حقوق الاجرام

مرجان | 03-01-2012 14:28

هذه الجماعات و الجمعيات التى تنتفع من الحفاظ على حياه البلطجيه و المجرمين ... اتمنى ان يقع هؤلاء المدافعين عن حقوق المجرمين و الموجهيين سيوفهم للشرطه على طول الخط . اتمنى ان يقعوا فريسه لهؤلاء المجرمين حتى يدركوا ما نعانيه

 

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 56 مشاهدة
نشرت فى 10 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,772