فراج إسماعيل | 05-01-2012 13:37
جميلة إسماعيل في موقف لا تحسد عليه بعد المعلومات التي كشفتها وثائق ويكليكس مؤخرا عن علاقتها بواشنطن والتي لا تشرف إمرأة تبنت بشجاعة قضية زوجها، في مواجهة جهاز أمن الدولة الذي قيل إنه سلط عليها أجهزة التنصت في كل مكان حتى داخل بيتها.
تدرك جميلة خطورة ما نشر، ولذلك تقدمت ببلاغ ضد رئيس حزب وإحدى الصحف وضد رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء "أمريكا إن آرابك" الذين نقلوا عن وثائق ويكليكس.
اختارت جميلة الطريق الغلط للدفاع عن نفسها، وقبل ذلك قالت في ارتباك واضح إنها كانت تحاول الإفراج عن زوجها. إذا كان الأمر كذلك فهذا حقها، لكن الأستاذ عماد مكي بوكالة أنباء أمريكا إن أرابك نقل عن الوثائق أن لقاءها في القاهرة مع ليز تشيني المساعد الرئيسي لنائب وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى، والشخصية البارزة في الحزب الجمهوري واليمين الأمريكي المتشدد وهي ابنة ديك تشيني نائب الرئيس، تم حين كان أيمن نور حرا طليقا.
حضر اللقاء نائبان لرئيس حزب الغد هما هشام قاسم، ووائل نوارة علاوة على نائب زعيم الحزب الأول السفير ناجي الغطريفي. ووفق وكالة أنباء أمريكا إن آرابك قالت البرقية الموجهة من السفارة الأمريكية إلى الخارجية الأمريكية في الفقرة الثانية إن رئيس حزب الغد أيمن نور اعتذر "في آخر دقيقة" عن عدم الحضور نتيجة مرض والده الخطير في ذلك الوقت.
وتضيف الوكالة أن سكوت كاربنتر الذي حضر اللقاء وكان نائبا لمساعد وزير الخارجية الأمريكية، عمل باحثا في مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، وهو الذراع البحثية لمنظمة "لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (المعروفة اختصارا باسم إيباك) كبرى منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
أما اليزابيث تشيني فترأست برنامج مبادرة الشراكة الشرق الأوسطية، الذراع التمويلي لوزارة الخارجية الأمريكية، التي تأسست للتواصل المباشر مع الناس والاستثمار في شعوب منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بدون الحصول على تصريحات من الحكومات العربية، وقدمت ما يزيد على 530 مليون دولار في المنطقة العربية في أكثر من 17 دولة.
هنا نفهم سر الغارة الأمريكية الصوتية ضد قيام المحققين المصريين بتفتيش مقرات 17 منظمة أمريكية ومصرية في القاهرة قبل أيام وتهديدها بقطع المعونة.
لا أفهم.. من ماذا تشتكي السيدة جميلة إسماعيل، فالمعروف أن ويكليكس يسرب وثائق بالغة السرية، تصير بعدها صيدا ثمينا لوسائل الإعلام العالمية. وكثيرا ما كشفت عن فضائح سياسية لم يستطع أصحابها نفيها، لكنهم لم يشتكوا وإنما تقوقعوا والله حليم ستار!
الوثائق تكشف حجم التدخل الأمريكي في الشئون المصرية وتكشف لنا رجالا ونساء نظر البعض إليهم كرموز للثورة على الفساد والديكتاتورية.
على السيدة جميلة أن تقنعنا بوجهة نظرها بدلا من اللجوء إلى القضاء لتشتكي إعلاميين نقلوا عن وثائق ويكيليكس التي أصبحت كالماء والهواء في وسائل الإعلام.
لقد بكت ذات يوم في برنامج العاشرة مساء أمام منى الشاذلي في ذورة دفاعها عن زوجها فكتبت معجبا بشجاعتها مقال "لا تبكي يا جميلة". الآن وإلى أن تقدم لنا دفاعا مقنعا عن نفسها، أعتقد أن البكاء أولى لها، فتاريخ هائل يوشك على الانهيار!
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
لكنهم لم يشتكوا وإنما تقوقعوا والله حليم ستار!
سمير مندي | 09-01-2012 11:22
على فكرة اسم ربنا عزوجل كما سمعت من مشايخنا الستير وليس الستار. بارك الله فيك
بالمثل!!
نادر عسل | 06-01-2012 11:52
من فترة ياأستاذ فراج ألتقيتم في جريدة المصريين بالمتحدث الرسمي للسفارة البريطانية و لم نعرف ما دار بينكم إلا ما ذكرتموه انتم شخصيا بالأضافة إلى أن زعماء جماعة الأخوان المسلمون يلتقون بين الحينة والأخرى بمسؤلين أمركيين ولا نعرف بالطبع مالذى دار بينهم
أتق الله
أحمد توفيق | 06-01-2012 09:54
قبل الثورة كل شئ كان مباح حتى التعاون مع الشبطان. حتى الأخوان كانوا يتفاوضوا فى لقاءات سرية مع الأمريكان. أتق الله عندما تتهم أى شخص.
من زمان
د مصريه | 06-01-2012 07:34
لا عمرى اقتنعت بها ولا بزوجها من قبل الثوره
هو مش كده وانت الصادق
صابر | 06-01-2012 06:21
على ما اذكر ان محمود سلطان كتب منتقدا سفر جميلة اسماعيل الى الولايات المتحدة واستعانتها بالامريكان من اجل فك سجن زوجها وكتبت انت تقول وما العيب فى ذلك ، تستعين بأى حد مادام النظام فى مصر لا يستجيب لها ، واثبتت الايام ان محمود كان بعيد النظر
النور هو الملاذ الوحيد
م. هاني سوريال - سدني | 06-01-2012 05:26
ما الذي يمنع جميع من يتصلوا بالمؤسسات الامريكية من الافصاح عن تلك المقابلات والهدف منها في وسائل الاعلام .... لماذا تعملون في الغرف المغلقة حيث تكثر البكتريا الضارة وتترعرع !!؟ اعتقد ان الكنيسة الارثوذوكسية هي ماتتبني نظرية الغرف المغلقة كما قال لي " بول لا " في سدني .... إن النور يا سادة هو الملاذ الوحيد.
حول ويكي ليكس
أكرم | 06-01-2012 02:55
تحية لويكي ليكس وجوليان آسانج الرجل الشجاع لمن لا يتابع تقارير ويكي ليكس ، ويكي ليكس كان لها الريادة قبل ذلك بنشر جرائم الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق ، وهي مؤسسة حرة تدعم نشر الحقائق في القضايا الدولية إذن لا مجال أن تكون ويكي ليكس صناعة أمريكية بالعكس أمريكا كانت تحاربها وتحاول إدانة صاحبها.
Masr islamia for ever ya Shanouda.....
Khaled...... | 06-01-2012 02:28
الشعب لايريدك اتمنى ان تكونى فهمتى الرساله من ابناء دائرتك مره اخرى الشعب لايريدك فلاداعى للوطنية الزائفة ولا داعى للمهاترات دخلتى فى اختبار حب من الشعب ورسبتى ......العملية إتفقست والوطنية أصبحت تكيل بالمال
ببساطة
أبو هيثم المصري | 06-01-2012 01:00
سبحان الله ،، كل هذا التشنج حين تظهر بعض الخبايا من صحيفة أعمال بعض البشر ،، فماذا سيكون الحال ياترى حين تشهد علينا ألستنا وأيدينا وأرجلنا حين ينطقهم الله الذى أنطق كل شيىء ؟ اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض واغفر لى ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.
دموع التماسيح
ايمن امام | 05-01-2012 21:47
استغلوا عاطفه الشعب المصرى وبكوا وتباكوا - حتى فضحهم الله وانطبق عليهم المثل الشعبى فضيحه اللحمه فى السوق وموجزها
تسريبات ويكليكس تفضح العملاء قصدا
ابو عمار احمد هلال | 05-01-2012 21:40
امريكا تفضح عملائها بتسريبات ويكليكس لانهم فشلة لم يحافظوا علي مصالحها في مصر فتبراء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا . ولا يحيق المكر السيء الا باهله ان حسرة امريكا علي ما انفقته منذ 30 عام او يزيد يتجلي في فضيحتها لعملائها كيف تم ذلك 1- لانهم يعادون دين وعد الله بنصره 2-يعادون اولياء الله وقد اذن بحرب اعدائهم
شكراً للكافيل الخليجي الذي جعل من اًبنانا صحفيون عظماء !
Ali | 05-01-2012 21:37
شكراً للكافيل الخليجي الذي جعل من اًبنانا صحفيون عظماء
الله ينور
د عاطف السويس | 05-01-2012 20:30
الله ينور عليك دايما جامد
ليس دفاعا عنهم ..بل عن الديمقراطيه والعدل
محمد حجازي | 05-01-2012 19:15
ان وثائق ويكيليكس تؤخذ كاساس يبني عليه,ثم تحقيق ومقاضاه وتبرئه او ادانه ,والقانون يبرئ او يدين ولا يمكن القاء التهم جزافا مسبقا.السنا نطالب بدوله ديمقراطيه يسود فيها القانون وحقوق الانسان والمتهم برئ حتي يدان ,والمؤمن للمؤمن حرام دمه وماله وعرضه.اذن فلنتبع القانون, اتهام ومقاضاه وحق دفاع ,ومذنب او برئ .هكذا الامور العربه خلف الحصان,وليس العكس .
100*100
محمد النجار | 05-01-2012 14:33
كلامك شديييييييييييييييييد والله من زمان ومن قبل الثورة وأنا مقتنع إن شوية اللبراليين دوله نفعيين ومصلحجية وعندهم إستعداد يتحالفوا مع الشيطان علشان مصلحتهم



ساحة النقاش