شعر: خالد مصطفى
أًفَقْتُ
أفقت فى الخطب إذ تعلو به النوبُ
و الروح صرعى بكف الدهر تُنتهبُ
تدفّق الموتُ فى أهلى يمزقّهم
و ناب عن أحلامهم سدىً كربُ
و بت أنكر نفسى لست أعرفها
طيف المنايا أتانا فى الورى يثبُ
أسائلُ الدهرَ ما أحْنى عزائمَنا
و كيف صرنا بوعدٍ كلّه كذبُ
مصائبُ الدهرِ أرْدتْنا بأرْديةٍ
تُبٍينُ عَوراتِنا نسيجُها عجبُ
يا ليتنى كنتُ للصدّيقِ مّتبعاَ
يوم السقيفةِ لم يرجعْ له طلبُ
تقدّمَ القومُ و الأنصارُ قد جُمِعوا
و أطلقَ الحقّ لم يَعْصِفْ به الغضبُ
حقّ المهاجرِ أن تعلو بكاهلِه
راياتُ أمّتنا منْ دونها الشهبُ
فهو المجاهدُ و الإسلامُ مغتربٌ
و هو المقاتلُ و الأحلامُ تضطربُ
نشرت فى 20 إبريل 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,218

