authentication required

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا للأستاذ أحمد على عطية الله على الكتاب الرائع والجهد المضنى المبذول ليخرج صائد الطائرات كتابا فى أروع صورة 

واليكم موجز لكتاب صائد الطائرات الذى شرفت بقراءته .. واتمنى أن يصل ليد كل عضو معنا ..بل كل مصرى

فى صائد الطائرات شعرت بروح عبد العاطى تسرى فى هذا الكتاب والحق أننى بحثت عنه ..أشعر بشىء يربط البطلين .. أراجع قصة صائد الدبابات واقلب صفحاتها من جديد بحثا عن علوان فيها ..

كنت قد قرات ان عبد العاطى شاهد مقاتلا يقذف الطائرات و قد شاركهم الأحتفال بعبد العاطى ... عدت الى القصة علنى اجده علوان ..لكنه لم يكن هو ..بل كان بطلا آخر

 

المهم .. أننى شعرت بهذه الصلة ربما لأن كلاهما من ريف مصرى ،كلاهما كان مجندا ، كلاهما عمل تقريبا فى نفس المجال فى الحياة المدنية ،كلاهما تلقى تعليما فنيا متوسطا .. كلاهما حقق رقما قياسيا فى التعامل مع طائرات أو دبابات العدو .. كلاهما كرم بمنحه نجمة سيناء

 

هذا التشابه دفعنى لأن اعتقد أنه حتما سأجد صائد الدبابات عند صائد الطائرات ..وبالفعل وجدته فى الفصل الأخير

أيام ممتعة قضيتها فى قراءة صائد الطائرات ..

يتناول الكتاب قصة الجندى محمد رمضان علوان وهو صاحب انجاز بتدمير 7 طائرات للعدو و اصابة طائرتين وأسر طيارين .. ليكون أنجز النيل من 9 طائرات بصاروخه المحمول على الكتف والذى كان يطلقه من حفرة برميلية يقبع فيها ...

محمد علوان تطوع للتجنيد عندما لم يجد اسمه فى كشوف المطلوبين و كان مقررا أن يتوجه الى اسوان فى البالونات لحماية السد العالى

لكن محمد رمضان دخل للقائد وقال " يا فندم انا مش عاوز أروح السد العالى ولا أسوان و لا البالونات دى "

لأن علوان كان يرغب أن يكون على خط مواجهة العدو وكان له ما اراد ..

فى سماء المعركة تلوح فى الأفق نجوم كان علوان من ابرزها وكان عليه ان يسقط بصاروخه الطائرات التى تحلق على مستوى منخفض ..

وعندما اسقط الطائرة الأولى وتم الأتصال بالقائد قبل ان ينطق المتصل الأسم قال القائد "قل لعلوان مبروك " فهو يعرف جنوده وكفاءة كل منهم

 

من افضل المواقف التى قام بها علوان حينما رأى مقاتلين اسرائيليتين تحاولان الأنقضاض على طائرتين مصريتين وبحس وطنى بالغ وبكل مشاعر الأخوة غير عابىء بما قد يجره عليه مثل هذا التعامل من قصف لموقعه اتخذ قراره وصوب على طائرة منهما فما كان الا أن سقطت ولاذت الأخرى بالفرار ..

وهنا أود ان اذكر مدى تواضع قادة الجيش فها هو اللواءسعيد على قائد فرقة الدفاع الجوى يتوجه بنفسه الى موقع علوان وينزل اليه ليصافحه ويشد على يديه لأنه انقذ طائرة مصرية واسقط أخرى اسرائيلية ... منتهى الشرف ليس لعلوان فقط بل لنا كمصريين أن كان يقود جيشنا مثل هذا القائد ..فهو لم يتقاعس عن شكره علوان رغم أن ظروف الحرب كانت غاية الصعوبة و كان يمكنه تجاهل الأمر لكن ذلك عكس نبل أخلاق غير عادى ..هكذا جيشنا جندا وقادة

 

وتأثرت جدا بقصة صابر ..والحق اننى كدت ابكى حينما منح الطيار الأسير الاسرائيلى زمزميته ليشرب منها رغم انهم اذاقوه كل صنوف العذاب ودهسوا رفاقه بالدبابات أمام عينيه فى أسر 67 الى ان تمكن من الهرب .. وكما قال كاتبنا الأستاذ أحمد أنها حضارة 7 آلاف سنة مغلفة بسماحة الاسلام ..

 

كما تناول كاتبنا الأستاذ أحمد الدور الحيوى الذى لعبه سلاح المهندسن والصعوبات التى واجهتهم عند اقامة المعابر ..تلك المعابر التى رأيتها بالفيلم وقد شيدت فى دقيقتين وجدتها هى بحد ذاتها تحتاج أفلاما مستقلة عن سلاح المهندسين

وتطرق سيادته الى الصعوبات التى اخرت عبور الجيش الثالث .. وكذلك النقطة 149 وما قدمه الشهيد زرد من تضحية فى سبيل اسقاطها

 

وكان الكتاب قد صال وجال فى موقع لسان بور توفيق وفى مذكرات قائد الموقع شالومو ..

شالومو صار يصرخ أثناء نومه وتداعبه كوابيس الحصار والاستسلام

وأود ان أختتم بما قاله قادة شالومو له حينما أراد الاستسلام لأنه لم يعد باستطاعته وجنوده الصمود ..

فقالوا له

..

.

.

.

.

.

" عندما تظهرون فى التلفزيون المصرى قل للأولاد أن يرفعوا رؤوسهم ويبتسموا ! "

 

ورغم ان وودت الختم لكننى تذكرت الشهيد العقيد ابراهيم عبد التواب ورجاله و134 يوم حصار فى كبريت ..طعام الفرد يأكله ثلاثة ولم يتراجع شبرا واحد . يكفى أن نرى كيف استسلم عدو من حصار أيام معدودة وكيف بقى شامخا فى موقعه مدافعا عن عزة وكرامة ..مصر وأهلها .. فقد كان الشهيد مدافعا عن قضية يؤمن بها وعن حق بلده .. بعكس العدو الذى جار على أرض ليست له

أنه الايمان بالله وعدالة المعركة التى يخوضها والثقة فى صلابة وشجاعة رجاله اضافة الى قيادته الباسلة لرجاله أراها اهم اسباب الصمود.

  .. رحم الله الشهيد ابراهيم عبد التواب و شكر وتقدير لأبطال كبريت

 

 

المصدر: كتاب : صائد الطائرات للأستاذ : أحمد على عطية الله
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 342 مشاهدة
نشرت فى 27 إبريل 2012 بواسطة School-Library

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

83,078