
هذه القصيدة كتبت في فندق سيناء بمدينة السويس قبل سنة نقريبا
ضلت احــــــــــــــــــــاسيس الهوى طريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقا في ذاك الفضاءِ
وأمسى الصبح ليلا فدنى قمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر به ستر الفناءِ
وعــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا الضجيج عليهمُ فزلتُ ابكي بلا بكاءِ
أيها الداني هل ترى حالي ؟!!!! وحال من معي بلا رثاءِ
بل إرثْ على حالي الذي ضاع بتن أحلام الهواءِ
ضاع بتن طيـــــــــــات الطريق من الشمال و الشرق سواءِ
بتن أوراق الربيع الذي هو زائفٌ كعكس النقاءِ
وهل بيننا حقا نقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءُ ؟!! فيبدو من شدة صفائي
أنني في ذاك رغداً فمن سفلي الى علائي
لكــــــــــــــــــــــــــــــــنه والحق شؤماً وإننا كالأشقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءِ
ضاعت الاحلام يا أبتي انتهى عصر الاتقياءِ
قد بدى عصر الربا وكــــــــــــــــــــــــــذا الفساد ورائي
والمصــــــــــــلحون ماتوا جميعا بـــــــــــــــــــــــــــــــلا وجودٍ بــــــــــــــــــــــــــــــلا بقاءِ
ذهبوا من غير عودٍ سالمٍ والسالمون من الاهــــواءِ
هو السالمون و الضائعون همُ , وتلك عقبى آرائي

