
عرفتُ الورد لوحاتٌ في وُجينات الحبيب
عزفتُ الناي أنغاماً و هل لي من مجيب
مرضتُ الشوق أزماناً و محبوبي الطبيب
يطول التوقُ و الأحزان تهديني المشيب
بمفرقٍ قد بان فرقاً حال إطراقٍ مهيب
تُهيلُ الذكرياتُ .. ركام آلامي بمِغرافٍ عجيب
جفاني النومُ بالأسحار حتي تناداني النحيب
يا جبال الصبر صبي من رمالٍ فوق حزن لا يغيب
مثل شمس حارقٍ لامها العطشي بأسفار الغريب
أو خذيني تحت عطف الموت لا تبغي ربيب
أو هبيني ركاباً راحلا يأتيني من فرجٍ قريب

