1.    آثار الشعور بالتعب
إن الدراسات تشير إلى وجود فروق ذات دلالة تختص بمقدار الطاقة التي يبذلها المعوق – على سبيل المثال المصاب بالبتر – في أداء أعمال معينة إذا ما قورنت بما يبذله الأصحاء من طاقة في أداء هذه الأعمال .
ولذلك فإن المعوق ملزم بأن يبذل من الطاقة والجهد الكثير لتعويض قصوره البدني ، وبالتالي يكون معرضا للشعور بالتعب أكثر من الشخص السليم . والشعور بالتعب نتيجة لبذل مجهود أكبر يؤثر على إمكانيات هذا الشخص ، ويقلل من رغبته في الإسهام في أي نشاط حتى لو كان نشاطا متعلقا بعمله أو بالتاهيل البدني له .
وبالإضافة إلى ذلك فإن إسـتمرار الشعور بالتعب سيساعد على زيادة توتر المعـاق وزيادة حساسيته ، وشدة إنفعاله في التماسك مع أى مؤثر ، وإذا كان المعوق يستخدم جهازا تعويضيا ، فإن تركيز إنتباهه إلى تحريك الجهاز التعويضي والسـيطرة عليه يضيف عبئا على الجهد الجسمي والنفسي الذي يتعرض له .
2.    آثار تغير المظهر العام ( صورة الجسم )
إن تغير المظهر العام للفرد نتيجة لإعاقته يسبب له آلاما نفسية شديدة ، ويتفاوت هذا التفاعل النفسي مع مدى تأثير المظهر العام بالإعاقة من ناحية ، وعلى سبيل المثال فالعاهة التي من الممكن تغطيتها عن أعين الناس أقل أثراء من الإعاقة التي لا يمكن تغطيتها .
ومن ناحية أخرى فإن هذا الأثر النفسي يتوقف على مدى إحساس الشخص بالعاهة ، وأثرها على حياته ومستقبله . لذلك فإن هذا الأثر يكون أبلغ ما يكون في فترة المراهقة عندما يكون وزن المظهر العام في تقويم الذات كبيرا ، هذا بينما يكون أقل ما يكون في الأطفال الذين لم يكتمل نموهم الجسمي .
والتغيرات في المظهر العام تخضع لإعتبارين :
‌أ)    المظهر المرئي : ونعني بع الصورة التي يدركها الناس والمعوق بصريا عن المعوق .
‌ب)    المظهر المسموع : ونعني به المدركات السـمعية التي تدل على الإعاقة الناتجة عن إستخدام الأجهزة التعويضية مثل الضوضاء ، نتيجة لحركة الجهاز أو لإرتطامه بغيره من الأجسام ... ومهما كان الصوت المسموع ضئيلا أو غير مدرك من الآخرين ، إلا أن كثيرا من المعوقين يكونون ذوي حساسية مستديمة بالنسبة لهذا الصوت .
وفي دراسة قمنا بها تبين أن 56% من المعوقين يعانون من الإحساس بغرابة صورهم .
3.    الإحساس الوهمي بالطرف
كثير من المعوقين المصابين بالبتر يشعورن بوجود الطـرف المبتور ، وهو ما يسمى " بالطرف الشبح " ، وكثيرا ما يحسون بالألم في هذا الطرف الشبح.
4.    مشكلات سلوكية خلال فترة العلاج
إن إستجابة الفرد للإعاقة تختلف بفعل الزمن ، ولذلك فإن إستجابة المعوق خلال فترة العلاج تختلف عن إستجابته بعد إستقرار الحالة وتفاوت الإستجابة تبعا لتهيؤ المريض وتوقعاته وطبيعة شخصيته .
وفي أثناء الحرب العالمية الثانية تمت دراسة تختص بمبتورى الأطراف أثناء فترة الإستشفاء ، وقد لوحظ أن المرضى كانت تسيطر عليهم تعبيرات الإمتئات والقلق ومظاهر التحدي السلبية .
ولوحظ في دراسات أخرى وجود إستجابات الخجل والإشفاق على الذات ، والقلق على الأسرة ، والشعور بالحظ السئ ، وعدم ظهور إستجابات عاطفية طبيعية مع الجماعة ، وقد أنكر بعض الباحثين وجود أي إستجابات شاذة في المعوقين من مبتوري الأطراف ، واعتبروا أن إستجاباتهم سوية .

ومن هذه الدراسات المتناقضة يمكن تأكيد ما سبق أن ذكرناه ، من أن الإستجابة للتعويق لا تعتمد فقط على نوعية الإصابة ، وإنما على شخصية المعوق وظروفه النفسية والإجتماعية .
•    والدينامكيات النفسية الغالبة في المعوق هي
‌أ-    النكوصي :
1.    وقد ذكرنا بعض الباحثين ( Beatrice A Wright ) أن المعوق يميل إلى النكوصي السلوكي إلى مستوى الإعتماد على الغير ، وهو ميل أكدته الملاحظات العابرة لسلوك المعوق ، والتي تؤكد وجود الظواهر الآتية :
‌أ-    تقلص نطاق حركة المعوق .
‌ب-    الإحتياطات التي يقوم بها المعـوق للمحافظة على نفسه ، وذلك بإعتماده على الآخرين .
‌ج-    والجهود التي تبذل لعلاج المعوق ، ومساعدته تساهم في إعتماده على الغير ، وهو في هذا مضحيا بإستقلاليته .
‌ب-    الكبت والإسقاط :
قد يضطر المعوق إلى إستخدام مكيانيزمات غير توافقية كالإسقاط والكبت غير السوي ، ويحول الإنفعالية غير السوية مع الآباء إلى الأفراد الآخـرين ، وهكذا تصبح علاقاته الإجتماعية علاقات مضطربة .
‌ج-    العدوان :
العدوان قد يكون نتيجة للإعاقة والخوف من التغير العدواني يحمل معه للمعوق نوعا من القلق ، فالمعوق يشعر برغباته العدوانية ، ويحس بعدم قـدرته على تحمل نتائجها . الأمر الذي يزيد من قلقـه .
‌د-    التعويض :
التعويض ديناميكة تساعد على سرعة توافق ، وهو نتيجة الشعور بالقصور الذي توحي به إلي الفرد العاهة التي أصابت أحد أعضاء بدنه ، وهو عامل فعال في التطور النفسي للمعوق ، فمن الملاحظ أن أعضاء البدن الأساسية للحياة تزيد في النمو ، وتقوم بأداء وظيفتها بطريقة أفضل إذا أصيب جزء منها أو عضو آخر بنوع من الإعاقة .
‌ه-    الإنكار :
الإنكار أحد الديناميكيات التي تساعد على توافق المعوق ، هذه الديناميكية تختفي خلف العناد الذي يظهر على المعوق ، ويؤدي به الإصرار على القيام بسلوك يصعب عليه أداؤه دون معاونة . والإنكار هو السبب النفسي في الإحساس بالطرف الشبح في المعوق المصاب بالبتر . فيتصور أن العضو المبتور لا يزال موجودا وأنه موضع للألم الذي يعاني منه .
والإنكار هو السبب في إنكار المعوق لوجود أي فرق بينه وبين الأشخاص الآخرين فيرفض كل مساعدة أو عطف يقدم إليه .
‌و-    الإنطواء :
نتيجة للشعور بالنقص ، فإن المعوق قد ينسحب من المجتمع العادي الذي يعي فيه ، ويأخذ هذا الإنسحاب مظاهر مختلفة في التعامل مع العمل والدراسة والأسرة والأصدقاء والنشاط العام .
5.    مشكلات سلوكية عند إستقرار الحالة
إذا أدرك المعوق أنه ما زالت لديه قدرات وإمكانيات توصل إليه كل ما يريده في الحياة ، فإن هذا وحده قد يكون كافيا لإستمرار ثقته بنفسه ، وعلى كل حال فإن سلوكه بعد إستمرار الحالة يتوقف على تغير مفاهيمه بطريقة تكيفية . وفي كثير من الأحيان تكون المشكلة النفسية التي يعاني منها المعاق أهم عائق يحول دون تحقيق برامج التأهيل المرتبطة به . ويمكن تصنيف الآثار النفسية الناجمة عن الإعاقة إلى ما يلي :
1)    آثار نفسية ناجمة مباشرة عن العحز نتيجة لإصابة الجهاز العصبي المركزي :
 ومن ثم فإنها لا تخرج عن الآثار النفسية المصاحبة للإصابة العضوية ، والتي سبق توضيحها .
2)    آثار نفسية ناتجة عن تفاعل المعوق للعاهة المؤدية إلى العجز الجسمي:
ويؤثر على هذه الآثار النفسية جملة عوامل هي :
‌أ)    خبرات الفرد السابقة .
‌ب)    حجم الخوف الذي إعتراه خلال بداية المرض أو الحادثة التي أدت إلى العجز .
‌ج)    المعلومات التي حصل عليها والمتعلقة بعاهته .
‌د)    كيفية معاملة أسرته وأصدقائه له .
‌ه)    أماله في الإعتماد على نفسه في كسب عيشه وإحساسه بالأمن . فإذا كان المعوق غير واثق من مستقبله فإنه يتعرض للقلق بآثاره المختلفة .
3)    تأثيرات نفسية ناجمة عن تفاعل وسلوك الآخرين نحو المعوق :
إن المجتمع يركز على كمال الشخص الذي يمكنه من القيام بمسئولياته الإقتصادية والإجتماعية والمعنوية على خير وجه .
ولذلك فإن الشخص المعوق في مثل هذا المجتمع يشـعر بالدونية وبالإغتراب عن هذا المجتمع .
4)    مشكلات نفسية ناتجة عن إستخدام الجهاز التعويضي :
إن إستخدام الجهاز التعويضي يتضمن بالضرورة درجة من سوء الأداء للوظيفة البدنية ، وذلك لما يلي :
‌أ)    عدم سيطرة المعاق سيطرة كاملة على الجهاز وأدائه .
‌ب)    وجود عيوب في الجهاز التعويضي .
‌ج)    عدم إمكانية تحقيق التأزر العصبي العضلي في الحركة .
‌د)    إضطراب المظهر العام للمعاق .
ونتيجة لذلك فإن المعوق كثيرا ما يشعر بالحرج والقلق الذي يؤدي في بعض الحالات إلى رفض المعوق إستخدام الجهاز التعويضي .
وتقبل الجهاز التعويضي أو عدم تقبله إلى درجة عدم إستخدامه يؤثر على الحياة النفسية للمعوق تأثيرا كبيرا .
وقد وذكر " فيشمان " في بحثه عن قيمة إستخدام الجهاز التعويضي يؤدي إلى ما يلي :
1.    إنخفاض في الشعور بالإحباط والحساسية المفرطة .
2.    إزدياد في الشعور بالكفاءة الإجتماعية .
3.    زيادة التقبل لموقف العجز البدني .
4.    زيادة الإعتماد على الذات .
5.    زيادة الشعور بالكفاءة والإستقلال في العمل .
6.    زيادة الشعور بالأمن وتقبل الذات .
7.    زيادة المرونة في السلوك وإنخفاض الشعور بالخجل .
ومع ذلك فيبدو أن هناك عددا من المعـوقين لا يستفيدون من إمكانية إستخدام الجهاز التعويضي ، وذلك لعدة أسباب منها :
•    الجهل بقيمة الجهاز التعويضي وطريقة إستخدامه ، مما يشجع التوقعات غير الإيجابية لإستخدام الجهاز التعويضي .
•    التناقض بين التوقعات المتفائلة قبل إستخدام الجهاز ، والنتائج الواقعة عقب إستخدامه ، مما يؤدي إلى الشعور بالضيق والتبرم .
•    لتقبل الجهاز التعويضي وتبين فائدته على أساس واقعي .
5)    مشكلات نفسية ناتجة عن تغير الظروف الإجتماعية والمهنية والإقتصادية :
هناك عديد من الآثار النفسية للمشاكل الإجتماعية والمهنية والإقتصادية نجملها فيما يلي :
‌أ)    فقد المكانة الإجتماعية للمعوق ، أو عدم الوصول إلى المكانة الإجتماعية التي كان يتصورها لنفسه نتيجة للإعاقة ، وتأثيرها المهني والإقتصادي على مستقبله .
‌ب)    عدم تحقق إشباع لحاجة البشرية للتقبل والإحترام من الآخرين .
‌ج)    وجود المعوق تحت العلاج لفترات طويلة قد يؤثر على من يرعاهم ، كما قد يؤثر على علاقاته بأفراد الأسرة التي قد تصل إلى حد نبذه وإهماله .
‌د)    الوجود بعيدا عن الزوج تحت العلاج قد يثير غيرة المعوق ، مما يؤدي إلى تفكك العلاقات الأسرية .
‌ه)    التعطل نتيجة للإعاقة يؤدي إلى وجود فراغ لا يعرف المعوق كيف يستغله عما يجعله غريسة لأنواع الترفيه الخاطئ ، كالمقامرة والإدمان ، أو إلى إستغلال العاهة للحصول على استمرار العطف والشفقة والإستجداء ، وغيره من الإتجاهات غير المرغوب فيها ، وكل هذه الإتجاهات تقلل من مفهوم الذات عند المعوق .
6)    موقف المجتمع من المعوقين بإعتبارهم أقلية يخضع لإتجاهين مختلفين من أفراد المجتمع :
•    إتجاه مسايرة متطلبات الأقلية " المعوقين " في لزوم أن ينال المعوق حقوقه كاملة .
•    اتجاه الإعتراض على هذا المعتقد والتبرم بالمعوق .
وعلى كل حال فإن موقف المجتمع هذا يؤدي إلى شعور المعوق بالإغتراب ، وذلك لجملة أسباب :
‌أ)    أن تقدير معوق لذاته يقل نتيجة الإحساس بالنقص كما أوضحنا ، وبالتالي يزداد شعوره بالإغتراب .
‌ب)    إن إهتمام المجتمع به يقل الأمر الذي إلى مزيد من الإنعزال والإغتراب .
‌ج)    إن المعوق يزيد من تركيزه حول ذاته نتيجة لقلة تفاعلاته مع الآخرين .
ونتيجة لذلك يمارس المعوق مفاهـيمه الخاصة ، الأمر الذي يزيد من إغترابه عن المجتمع ، وبالتالي يزداد عدم تقبل المجتمع له .
وفي دراسة قمنا بها تبين إنشغال المعوق بمصيره في العمل والأسرة أكثر من إنشغاله بالمظهر وحتى العلاج .
7)    إتجاه الشفقة :
يحاط المعوق عادة بالشفقة من الآخرين ، وهذه المشاعر قد تتدخل في معظم المواقف الإجتماعية التي يشارك فيها المعوق ... هذه الشفقة تتضمن حاجزا يبقي المعوق بمعزل عن بقية أفراد المجتمع ، وقد تدفعه إلى الإحساس بالإكتئاب .
وقد تبين لنا أن المعوق يرفض الشفقة بنسبة 50% ، وأن عدد الذين يتقبلون الشفقة دائما تصل إلى 22% فقط من المعوقين ، وكما اتضح من دراسة لفتسمان وزملاؤه ، فإن غالبية المعوقين يحاولون إنكار الكثير من الآثار الشخصية والإجتماعية والمنية المترتبة على العجز العضوي بإستمرارهم في الأداء رغم الصعوبات البدنية ، كما يرفضون تصوراتهم غير أسوياء لأي درجة .
وفي دراسة أخرى عن المصابين ببتر الأطراف ، وصل الباحثون إلى الإستنباطات الآتية :
1.    يشعر المصاب بالبتر بأنه قد فقد وضعه كشخص سوي .
2.    يتولد عنده إحساس بأنه سئ الحظ .
3.    يغالي في تقييم نفسه سلبيا .
4.    قد يحتفظ المصاب بالبتر بقيمة ومفاهيمه السابقة ، لذلك فإنه يشعر بعد عملية البتر بأنه ليس إنسانا سوياً مثل الإنسان العادى.
5.    يغالى المصاب بالبتر فى وظائف العضو المبتور ، ويغالى فى درجة العز الذى يعانى منه.
6.    يشعر بالتثبيط عتد الدخول فى علاقات مع الأخرين لإحساسه بأنهم لا يعاملونه على قدم المساواة .
وهكذا يتبين إختلاف تفاعل المعوق النفسى من حالة لأخرى مما يؤكد على الإختلافات الفردية بأسبابها المعروفة هذا ، الإختلاف الذى يتراوج بين الإنكار الذى يكلف المعوق الكثير من الجهد فى تصور قيمة العجز و آثاره السلبية الأمر الذى يؤدى إلى اضطراب التكيف مع المجتمع .
8)    كيف تساعد المعوق على تقبل عاهته .
ولتقبل المعوق لعاهته بآثارها الحقيقية ، دون مبالغة أو إنكار ، فإنه يمر بعملية إعادة التقويم ، وهى عملية معقدة من الصعب أن يصل فيها المعوق إلى النجاح دون التدخل تدخلاً نفسياً أو إجتماعياً .
وترجع صعوبة تغيير تقويم المعوق لنفسه إلى التقويم الصحيح إلى تمسكه بالتقويم المبالغ فيه سلباً أو إيجاباً بطريقة تضر بتكيفه ضرراً بليغاَ ، ولمسـاعدة المعوق فإننا ينبغى ابتداء التغلب على المشـكلتين :
1-    مشكلة الحزن على حدوث العاهة .
2-    مشكلة الإحساس بالعجز نتيجة للمبالغة فى قيمة العاهة ، وفى آثارها الإجتماعية ، ولذلك فإنه يلزم أن يراعى ما ياى فى التعامل مع المعوق :
‌أ)    عدم تخفيض مستوى طموح المعوق ، فأن ذلك يزيد من حزنه .
‌ب)    لا يجب التقليل من قيمة العجز لأن ذلك يجعـل المعالج غير واقعى فى نظر المعوق ، وإنما ينبغى أن نقدر قيمة العجز الحقيقية .
‌ج)    يجب تنبيه المعوق إلى الإمكانات التعويضية المتاحاة والتى لم يستخدمها .
‌د)    يجب وضع الخطة للوصول بالتدريب والتأهيل إلى أعلى مستوى ممكن.
لأن ذلك سيؤدى بالمعوق إلى الإحساس بأنه شخه له إعتباره إن عدم تكيف الأسوياء مع عاهته هو الذى يقودهم إلى تقويمه سلبياً ، وعلى هذا فإنهم هم الملومون وليس هو . 
‌ه)    إفهامه أن إتجهات الأسوياء بالمعونة أو النبذ لن تلحق به ضرراَ بالغاَ ، وأنه من الواجب أن ينظر إلى تعاملهم معه نظرة موضوعية لأن سلوكهم لن يخرج عن كونه نتيجة للتحيز له ، أو الجهل بحالته وإمكانياته .
‌و)    ومن الازم فى عمليات التأهل دراسة الميكانيكية الغالبة على المعوق والتعامل معها نفسياً واجتماعياً بطريقة صحيحة .
‌ز)    كما أنه  يلزم المساهمة فى حل المشاكل البدنية الناشئة ، وقد يستدعى الأمر استخدام أجهزة تعويضية .
‌ح)    ولا ننسى المشاكل الاجتماعية والإقتصادية الناشئة ، والتى تستدعى مساهمة المؤسسات العاملة فى الحفل الاجتماعى للتغلب عليها .

المصدر: بحث مقدم من الأستاذ الدكتور عمر شاهين أستاذ ورئيس قسم الطب النفسي – كلية الطب – جامعةالقاهرة
FAD

لاتحاد النوعى لهيئات رعاية اللفئات الخاصة والمعاقين

ساحة النقاش

FAD
الاتحاد النوعى لهيئات رعاية اللفئات الخاصة والمعاقين هيئة ذات نفع عام لا تهدف لتحقيق ربح تأسس الاتحاد عام 1969 العنوان 32 شارع صبرى أبو علم – القاهرة الرمز البريدى 11121 ت: 3930300 ف: 3933077 »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,014,013

مشاهير رغم الإعاقة