حتى اراك

،،،

الحوار ، حين اقترب ،

،،

كلهم ضيوف محتملون  ، يحملون الحكايات و الكنوز ، خبرات و تفاصيل مهما بدت صغيرة بسيطة لكنها دائما مؤثرة ، و كلما استطعت الاستمرار في حوار ممتد ايقنت اني  اقترب ،،

الحوار ،، فن و علم و أحاسيس ، أعشقه  بين  كل مخلوقات الله ، فلكل منها حواراته  ،،

و حينما سأل شاب حكيما صينيا عن كيف يختار شريكة حياته ، نصحه بأن يتزوج من يستطيع أن يتحاور معها ،، فالجمال زائل ، و المال متغير ، أما الحوار  فيمكن ان يمتد  بمدد المحبة  ،  ليعلن قرب الروح ، و يؤكد الوجود و الحياة ،

الحوار تواصل جميل ، تناغم يزرع الألفة ، و يزيل الغربة ، و يقاوم الوحدة و يجدد الأمل ،،

الحوار منطقة يمكن ان نزرعها بالورود او نلغمها بالأشواك ،  و حين تطلق الذاكرة لتفاصيل حوارات دارت نجد منها ما كان سببا في بناء و منها ما هدم ، منها ما استفز الناس ، و منها ما كان بردا و سلاما و أطفأ نيران غضب مشتعلة ،  قذائف ورصاص  ، او نشر ورود  المحبة حين نزرعها في قلوب البشر ، الحوار ليس مجرد لغة الكلمات  بل  لغة الجسد ، و تعبيرات العين و الوجه ، و نبرة الصوت الهادئة او الحاسمة ، و المسافة التي تختار ان تحافظ عليها مع محدثك ،  و الصدق ، و المرونة ، و الذكاء ، و الصبر ، و الحسم ، مساحات من التواصل ، 

يملك المحاور السلطة  و السلطان ، و يتجه بدفة الحوار  على امواج  متقلبة بين الهدوء و الغضب  ، و بحرفية   التعامل مع  اي اتجاه للريح   ، سواء كان  مع الاتجاه او عكسه  ،  و صبر التعامل مع تقلبات محتملة ، و عواصف تطيح  بعظام السفن  اذا غفل  ،  يتفادى الاصطدام بصخور تدمر  مركبه ، ليصل بانتهاء الحوار الى الشواطيء و الموانئ  لتبدأ رحلة اخرى ، ان يصل الحوار بأطرافه الى الهدف هذا هو المطلوب ، و المخلص في الحوار ينشد الحق حتى لو ظهر على لسان محاوره ، فالمتحاورون متعاونون على الوصول لنقاط افضل ، المحاور ليس خصما لكنه يسعى لاحقاق الحق و استكمال تفاصيل لا يستطيع وحده ان يكملها ،،

لا مشكلة الا نعرف لكن المشكلة ان ندعي اننا نعرف حين لا نعرف ، و ندافع عن هذا الذي لا نعرف بإصرار عجيب ،

لكل مقام مقال  ، و لكل  متحاور حوار ، الشخص المناسب للموضوع  و المكان المناسب و الوقت المناسب ، اهم ما في الحوار ، هذه الامور تظهر اجمل ما في الحوار ، 

لكل حوار زمن و ينتهي ، من حق  أطراف الحوار ان يحصلوا على فرص عادلة للحوار ، و لإبداء وجهة النظر 

ينبغي ان ينتهي الحوار فورا اذا تحول لجدل ، لا يصل المتحاورون فيه الى شاطئ ، و حين ينتهي ينبغي ان يتم ذلك بلطف ، بحثا عن فرصة افضل ، لا بشراسة تغلق أبواب المستقبل الذي لا يعلمه الا الله 

 أدخل في حوارات  بقدرات خاصة على التقمص الوجداني مع وضع الحدود الحاسمة   في لحظة واحدة ، لأظل مضيفة و يظل ضيفي ضيفا ،  حوارات تملأ النفس يقيناً بأننا حين نتحاور نمتلك الأوقات الذهبية للتواصل ،،   أرى وجوها تخفي الحكايات ، و وجوهأ  تعلنها ، ووجوهاً لا تعرف ماذا تفعل  ، لا تخفي و لا تعلن و تتركك حائرا او مستمتعا باكتشاف ما لم تتدرب هي على إظهاره ،

التحاور الذهني دراسة عن أزواج في ٢٠٠٥ و كل منهم في مكان و يرسل رسالة و صورة للطرف الاخر ، بإمكان المتحابين ان يؤثروا ذهنيا في بعضهم البعض ، ( كليف باكستر جهاز كشف الكذب وصل الجهاز بنبات و كان يقيس نشاطها الكهربي ، ووضع خطة لإحراق النبات ، فبدأت ورقة الشجر ان ترتفع معدلات نشاطها الكهربي ، و تأثر جهاز كشف الكذب ، حتى نفى الرجل الفكرة من ذهنه فعادت الورقة ) 

اذا سيطرت و نشطت الروح يزيد مجال الطاقة الكهرومغناطيسية ، الانسان صاحب الروح الطيبة الايجابية يؤثر في طاقات الاماكن و الأشخاص ،

تضاعف طاقتك الجسدية بالأحاديث و الحوارات الايجابية و على رأسها حديث الروح ، ( يمكنكم مراجعة موضوع التواصل الذاتي على نفس  الموقع  )  

الحوار يبدأ   باتخاذ  قرار مبدئي   بقبول الاحتمالات ،،   الاختلافات و التوافق ، ان تكون مقنِعا او مقتنعا ، او على الاقل  تؤجل قناعاتك ، فبعض القناعات يلزمها  الوقت لتحدث ،  دون خسائر  ،

و حتى في اوقات الاختلاف و خروج الحوار عن هدوئه هناك فرق بين المتحاور و موضوع الحوار قد نختلف على الموضوع لكن يمكن ان نظل متحاورين في نقاط اخرى ، 

التوازن امانة الحوار و نقله ،  و بين قاعدة ليس كل ما يعرف يقال ، 

اكثر الوجوه الحكاءة وجوه الطيبين ، البسطاء ، وجوها تحمل خطوط  الكد ، و علامات الزمن  ، و وجوه الصادقين مريحة حتى لو لم يجيدوا نقل صدقهم ، فبعض الصادقين يفتقد الى المصداقية  ، وجوه المنافقين  مهما أجادوا الكلام بليدة ، اما وجوه المبدعين  تتألق  حين يتحدثون ،  كزهرة بانسية  تعطي سرها   لمن يعرفها ،  و يدرك  سحرها من يذكرها ، و ينعم بالرائحة  فقط من يقترب ، و يقترب  جدا . 

 

المرونة ، الذكاء ،  و الحكمة ، و التشكل ، و القدرة على التكيف مع الظروف مهما كانت قسوتها ،، هذه صفات زهرة البانسيه ، 

،،

الحوار فن و علم ، تبادل الافكار و المعلومات و المشاعر ، الاقناع و التفاوض ، الاسرة و العمل ، العلاقات الاساسية  و العلاقات العابرة يبدأ ، الأخذ و العطاء ، تبادل المصالح و المعاني و المنافع ، كلها في حوار ،

البدء و إذابة الجليد ، المشتركات أساس بداية حوار ناجح

المواجهة موضوع الحوار طلب ، اطمئنان ، الموضوع المباشر ينبغي تحديده دون تشتيت للوصول لهدف 

التدليل و الدفع بالحجة لتعزيز الموضوع

الاغلاق ينبغي ان نسأل انفسنا هل تم ما مريد ام سرنا في عكس الاتجاه

  ،، ،،،،

ابتعد عن 

التأويل و الافتراضات بل اطلب التوضيح اذا التبس الامر

اخلاقيات الحوار و قيمه

،،

حوار إيجابي 

تبادل الافكار و الاراء و المعلومات او تبادل المنافع و المصالح 

توطيد العلاقات

نقل العلوم و شرح المفاهيم

حوار سلبي

 اشغال الأطراف بالدفاع عن وجهة نظر كل عن نفسه دون إنصات 

حوار الطرف الواحد حين يقرر احد الأطراف الصمت التماسا للسلامة و عدم ابداء الرأي

الحوار السطحي ، يضيع الكلام في  ما لا يفيد ، كلام سطحي دون عمق او علم

حوار مقعر جدل عقيم

 حوار سلطوي طرف يفرض رأيا على الاخر 

،،

مراعاة بيئة الحوار و السياق العام و تحقيق موائمة بين الموضوع و ظروف تناول الموضوع ،

،،

البانسيه ، او ( الزهرة الثلاثية أو زهرة الثالوث؛ وهي زهرة للزينة تنحدر من عائلة البنفسج ، هي  زهرة هجين ولدت عبر قرنين من الزمن عبر تطعيم البنفسج ونباتات برية؛ مما يوضح قدرة الإنسان على الإبداع. تتميز بشكلها  الذي يشبه وجه الإنسان أو القطة الصغيرة.  ذات ألوان متعددة  الوردي والبنفسجي والأصفر والأحمر والأبيض والأزرق الباهت والكحلي الداكن.

وقد استخدم البعض زهرة الثالوث كرمز لهم ؛فقد استخدمها الاتحاد العلماني الأمريكي في القرن التاسع عشر كرمز له 

وترمز زهرة الثالوث أيضا إلى التفكير ، و التذكر ، فإذا قدمتها إلى شخص فهذا يعني أني أفكر فيك أو أتذكرك ، ) 

 

 

المصدر: د نادية النشار
DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 274 مشاهدة
نشرت فى 22 يناير 2017 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

331,824